Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأحد 14 يونيو 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

ليبيا ولبنان الديمقراطية المجدوله

لا مانع من النشر..جزاءكم اللة خير..لم تكن فقط (طرابلس)القاسم المشترك بين ليبيا ولبنان..باهتمام العديد من المتتبعين والمهتمين بشأن الديمقراطي في الوطن العربي،ومن خلال ما جراء في الانتخابات اللبنانية الاخيرة وما شابها من رشاوي وشراء اصوات المواطنين البائسين واستغلال حاجتهم للمال،علاوة على المحاصصة وتكرار ذات الوجوه وحمل ذات الشعارات،والتي تتأرجح ما بين(المقاومة خارج نطاق الدولة ومصلحتها العليا،وما بين سيادة الدولة في نطاق جيش موحد يخضع للدولة وقوانينها)تمت تلك الانتخابات بالرغم من بقاء مشكلة الثلث المعطل او الضامن،والذي بدوره سوف يفقد تلك الانتخابات اي معنى واقعي ان اثير! المهم مما استدعاني للحديث عن لبنان هو وجهة الشبه بين لبنان وليبيا اثناء مرحلة التصعيد الشعبي وكواليسه المظلمه..ممأ اثار انتباهي،وأرى من الواجب معالجته،هو ما نعانيه من النخب الوطنية في كثرة التنظير،عن الديمقراطية الشعبية وما الى ذلك من افكار نيره في الشكل ولكنها تأتي بنتائج مغايره في المضمون.فنحن ندعي زورآ وبهتانآ باننا نجسد سلطة الشعب السيد،وفق الية موتمرات تقرر ولجان تنفذ ورقابة تتابع،غير ان الواقع يقول عكس ذلك،فديمقراطيتنا لا تختلف كثيرآ عن ما جراء في لبنان،حيث الشعارات ترفع لا لتحقيق السعادة والرفاه للمواطن بل لتبرير وتسويق برامج ،وطمس الحقيقة المره،والتي تشير باننا نعاني ازمة ولا نداويها بالتي هي الأحسن بل بازمة اكبر من خلال اعادة نفس الوجوه وبكيفيات مختلفة ولكن في ذات السياق..محاصصة،قبلية،طائفية،جهوية..مسعى للتوريث ..الخ.مما يجعلنا نساهم في فتح المجال امام اختراق السيادة الوطنية وفسح السبيل لتدخل خارجي منظور او خفي سيان،وبالتالي تدريجيآ تفقد الدولة او الكيان الوطني خصوصيته ومصالح مواطنيه.ومن حيث المضمون لا الشكل الاختلاف طفيف بين دمقراطيتنا في ليبيا وديمقراطية لبنان المجدولة(على قياس خصصة المواقع حسب الدين والطائفة او القبيلة او العشيرة..) اي نفس السيناريو وبشكل سافر وبمال منهوب من قوت الشعب الليبي تحدث الكولسه وتوزيع المواقع من امانات سيادية ومصنفه بحرف(ا) وامانات مهمة حرف(ب) وامانات اقل اهمية حرف(ج)وامانات هامشيه حرف(د)و وصل في بعض المناطق حتى احتساب المثابات وفرق العمل ضمن التقسيم وتحسب مواقع مهمة لقبائل معينه،فأي فرق بين ماجراء في لبنان ويجري في ليبيا اثناء مرحلة التصعيد..كولسه ومحاصصة قبلية او جهوية مع طمس الكفاءت وتحقير الاقليات..الخلاصة نحتاج الى برنامج تربوي يبدأ من البيت الى المدرسة الى الجامعة....الخ.حتى نصل معآ لأثبات حق التكنوقراط والكفاءت في ممارسة دورهم ولا يتم هذا الا من خلال خلق مناخات للمجتمع الاهلي والمدني لممارسة دوره وفسح المجال امام الاعلام الحر وتقبل وجهات النظر المختلفة والابتعاد عن هاجس الخوف عن امن الدولة..فا أمن الدولة وحصنها المنيع لا يتأتى الا من خلال تضييق الهوة بين القاعدة والهرم ،وفتح المجال لحرية التنافس الشريف بين ابناء الوطن الواحد،وعداء ذلك لا يعدو كونه توفير المزيد من الفرص امام دعاة الموالاة الانتهازيين لدحض كل ما من شأنه خدمة صالح الوطن للابتعاد عن نهج الاعتدال والشفافية..

بقلم: فاهم زين العجيلي


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home