Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الإثنين 14 يونيو 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

نادى البارونى شارك بإعتداءات لندن!!!!؟

لقد فاجئنا احد القرّاء بتعليقاته على احد مواقع المعارضة على أن بعض من أعضاء نادى البارونى شارك بالإعتداء على الإخوة الليبيين المعتصمين امام جامعة لندن ولا اعلم من أين أتى هذا المحلل ويا ليته يستطع أن يدلنا على أى أحد منهم وانا بالمناسبة احد المنتميين إلى نادى البارونى و لست هنا بصدد الدفاع عن النادى لأنى إبن النادى ولكن أقول لكاتب التعليق اتمنى أن ترجع إلى الصور وهى متوفرة للجميع وأن تتمعن بها ومن ثم تدلنا على شخص واحد فقط ينتمى إلى نادى البارونى أما أن تحاول كغيركم بالإصطياد بالماء العكر ومحاولة تشويه النادى كبعض المعارضين الذين لاهم لهم سوى نادى البارونى وكأنه حزب سياسى اجرم بحق الشعب الليبى انا افضل أن تكون هناك بيانات من النادى توضح مثل هذه الحقائق وان ترد على كل من ينتقد النادى و توضح لهم حقيقة المواقف ولكن وأقولها وبكل صراحة دكتاتورية السيد طارق حشاد والتفرد بالقرار هو الذى اوصل النادى فى بعض الأحيان إلى أن يكون لقمة سائغة للكثير من كتاب المعارضة بأن يسخروا من النادى ومن مواقفه و هو ما ساهم بكراهية المعارضة من البعض لأننا نعلم بما يدور بالنادى وبالحقيقة إبتداءً من قصة الساطور وأن النادى أستلم مبلغ خمسة وعشرون ألف باوند إلى نهاية الرواية بان النادى شارك بالإعتداء على الليبيين أمام جامعة لندن والتى تفقدنا المصداقية بالمعارضة واهلها لأننا نعلم بأن ما يتناولونه هو كذب وإفتراء وبالتالى تكون إنعكاسات ذلك سلبية على من يعلم الحقيقة ولا يوجد ليبيى لا يعلم ما يدور بليبيا و لا تزايدوا علينا نحن نعرف أين الحق ومن هم أصحابه وحتى الشجر والدواب ربما لو سألتموهم لأجابوكم ومن المفترض أن لا نطلق لانفسنا العنان بكيل الإتهامات جزافاً وبإسم المعارضة وبدون اى دليل فهذا فيه الكثيرمن الإساءة إلى أنفسنا كليبيين أولاً ومن ثم المعارضة ثانياً ولأمانة الكلمة ثالثاً وأنا هنا أتوجه إلى جميع أقلام المعارضة وكتابها بأن يكون نقدهم نقد بنّاء القصد منه توضيح الحقيقة وكسب الرأى الأخر وأن نكون خير سفراء لمعتقداتنا لستم أنتم فقط معارضين الكل معارض ولعل مسيرة الأربعون سنة من تاريخ الإنقلاب خير دافع لأن نعارض وأن نقول كفى وأن التغيير قادم ولكن لكل منا له اسلوبه وله خصوصيته بالكيفية التى يقول فيها لا . انتم اخترتم الإعلام وغيركم قدم نفسه شهيداً فى سبيل الوطن واخرون قابعون فى غيابات السجون وهناك يتامى وارامل وتكلى ممن فقدوا أعزاء عليهم يتجرعون الألام وقسوة الحياة فلا يعتقد أحد منا بأن المعارضة هى حكر عليه وحده أو على مجموعته ولكن لكل منّا مساحة وهامش يستطيع ان يناور من خلاله فالسيد فسيف الإسلام مثلاً عارض الوضع بتقديم مشروع ليبيا الغد وإن كان يوجد به بعض التاخير فى التطبيق فأنا شخصياً أعتبر خطوته هى خطوة أولى نحو التغيير وإطلاق حرية الكلمة والتعبير لم تكن موجودة من قبل ولكن لنحكم عقولنا قليلاً هل تتوقعون مسيرة الأربعين سنة يتم تغييرها بين يوم وليلة مع وجود من يحارب فكرة التغيير بليبيا اساساً وأنا أعتبر السيد سيف الإسلام معارض للوضع القائم حالياً ولكن وكما قلت لكم كل له أسلوبه فيوجد من يغير بالسيف ويوجد من يغير بالكلمة الطيبة والهدف هو ليست نوعية أداة التغيير وإنما هو التغيير فى حد ذاته ولا بد لنا أن نستقطب أى معارض مهما كان نوعيته وأن نمد يد العون للذى ليس بمعارض وان نبقى الأبواب مفتوحة أمامه لا أن نصدها بوجهه وان نصدر احكامنا بأنه ثورى ورجعى وأنه ضد الوطن وأنه خائن وعميل وووو. نحن نبحث عن روح التغيير عن مضمون التغيير عن الكلمة الطيبة الصادقة عن كسب كل من ليس معنا عن مد يد العون حتى لمن لا يحمل أفكارنا وسؤالى الأخير إلى المعارضة الليبية والذين يهاجمون نادى البارونى هل فكر أحدكم يوماً بأن يقوم بزيارة إلى نادى البارونى هل فكر أحدكم يوما بأن يقول كلمة خير بالنادى هل فكر احدكم بأن يهنئ النادى على اى من نجاحاته أو مناساته ولعل أخرها الدكرى الرابعة لتاسيسه بالطبع الإجابة لاء . وعندما مد المجلس الوطنى للشباب يد العون بدون أى قيد أو شرط ولمد يد المساعدة إلى الكثير من الشباب الليبى الذى وبالفعل وأقولها من منطلق المعايش للأحداث أنه يحتاج إلى كل رعاية وإهتمام فإذا المعارضة لا تستطيع أن تقوم بذلك ما هو الضير فى أن يتعامل نادى البارونى مع هذا المجلس أو غيره من مؤسسات الدولة أم أن بنود المعارضة تقتضى أن لا نتعامل مع مؤسسات الدولة فى الحين أن جل أبناء المعارضة الليبية يتمتعون بجوازات سفر ليبية ويترددون على ليبيا ولهم صداقات من الوسط السياسى ولكن عندما يأتى الدور على أبناء نادى البارونى فكل الإشارات الحمراء يلمع بريقها وكأنه أرتكب جرم الخيانة العظمى اما السؤال الذى لم اجد له إجابة لماذا لا تقوم المعارضة الليبية بتاسيس نادى بالمقاس الذي يرونه مناسباً !!!! ؟ هل نادى البارونى وقف حائل بينهم وبين طموحاتهم أم القضية هى قدرات وعطاء والمعارضة تفتقد لمثل هذه العطاءات والقدرات أم أن التخصص هو النقد والنقد ثم النقد مرةً اخرى بدون إيجاد اى حل لمشاكلنا ولشبابنا وفقدان اليه العمل وهل عدم التعاون مع المجلس الوطنى للشباب وعدم عودة أبنائنا إلى وطنهم سوف يهز عرش المعارضة ؟ إن كان الأمر كذلك فنحن نستحق ما نحن فيه من بلاء. أما الكلمة الأخيرة فهى للسيد طارق حشاد رئيس النادى فلا أحد ينكر ما قدمته طيلة السنين الماضية من إنجازات إلاّ إنسان حقود جحود ولا أحد ينكر الخطوات الجريئة التى قمت بها وشجاعتكم وعودتكم إلى ليبيا والجهر بما تقومون به وتحمل كل تبعيات ذلك ولكن أعتقد أنه حان وقت التغيير وأنه يجب عليكم أن تقدموا إستقالتكم وان تفسحوا المجال لغيركم ليس الإستقالة ءاتية من باب التقصير ولكنها من باب التغيير أو ان تكون هناك لجنة منتخبة تؤسس لها لوائح وأحكام وافضل حتى بحالة نجاحكم بالإنتخابات أن تتمسكوا بالإستقالة حتى تكون قدوة لغيركم بسن سنة التغيير لأن إنفرادكم بإتخاد القرارت وعدم التعرض لكل من يقوم بإنتقاد النادى هو ضمنياً فى بعض الأحيان الموافقة على أطروحاتهم وهو ما أوصل البعض إلى إن يتجنى على النادى بأنه شارك بالإعتداء على إخوة لنا بلندن مهما كانت إنتمائاتهم وهذا ما نرفضه أو على الأقل هذا ما ارفضه أنا شخصياً .
ليسمح لى الإخوة بعدم توقيعى بالإسم الحقيقى كاملاً لأسباب أنتم على علم بها .

ك. الغريانى


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home