Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الإثنين 14 يونيو 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

من هنا أثبت براءتهم.. فهم ليسوا الاسوأ

ترعرعنا منذ الصغر على لفظ الكلاب الضالة ... فكانت الأفكار التي تشبعنا بها بأن الكلاب الضالة تريد سرقة مكاسب الجماهير التي تحققت بفعل الثورة ... وما ان تحققت المكاسب على ارض الواقع حتى كشرت عن أنيابها واستخدمت كل الإمكانيات المتاحة والغير المتاحة .المباحة والغير المباحة تناقلت الأخبار بأنهم قد جندوا من قبل مخابرات العدو الموساد والسي أي أيه والكي جي بي وحتى مخابرات الأنظمة العربية العميلة إلى استغلت كعمق ثاني لاختراق أراضينا بعد الكلاب الضالة وبدأت تظهر وجوههم وجه تلو الأخر على أنهم من المعارضة وهم كلاب الضالة .
قيل أنهم تدربوا في بلد مجاور تحت اشراف مخابرات نظام دولة عربية وبمساعدة الموساد وخبراء صهاينة في التدريب على صواريخ متوسطة المدى وقد عبنا هذا التصرف الأرعن منهم الخالي من كل القيم والأخلاق وان أنكروا ذلك في البدء إلا ان الحقائق أثبتت ذلك .. وكان مبررهم آنذاك سنتحالف مع الشيطان ان تتطلب الأمر من اجل تحقيق أهدافنا.
تشبعننا بأفكار بان الاستعمار والعمالة العربية والكلاب الضالة كلهم يجتمعون في سلة واحدة وفق رؤية واحدة وهدف واحد وهو النيل من الثورة وقائدها والمكاسب التي تحققت بفعل الثورة وكان بد علينا وفق هذا التحالف ان نحمي بلدنا وكان مبررنا انه حق مقدس لأننا نحمي بلدنا وسحقهم أصبح حتمي لأنهم تحالفوا مع أعداء الله وأعداء الدين و أعداؤنا .
فكانت تدور في أفكارنا تساؤلات كيف أن أبناء بلدنا يتعاونون مع عدو يتربص بنا من الخارج يجتمعون معه ويتآمرون معه ويخططون معه ومهما كانت الأسباب والغايات فلا يوجد مبرر أن تتعاون مع عدو لبلدك .
وأستمر الأمر مكر مفر ولم يستسلموا رغم ضعفهم وهوانهم وتشتتهم وتقهرهم وعدم مقدرتهم وعمالتهم وخيانتهم ولم يصيبوا منا مصاب جناح بعوضة بل وصل الأمر أنهم أصبحوا يفضحون بعضهم البعض من مصادر تمويلهم والجهات الممولة والاجتماعات المشبوهة والاتصال بضباط مخابرات والرواتب السخية التي يتقاضوها ولعلها أخرها الخمسة مليون دولار التي استلموها من النظام آل سعود للصرف على اجتماع المعارضة إلا انه لم يصرف منها 3% من المائة واخذوا يتناحرون ويفضحون بعضهم البعض على أين باقي القيمة لدرجة من منهم قرر الانسحاب من المعارضة ورجع للبلاد بناء على هذا الموقف .
ومن خلال ما ذكر وما لم يذكر تبقى المعادلة هنا معادلة واضحة وهي انه عدوان ظاهران من حيث النية والنوايا فكلاهما لا يريد قبول الآخر من ضمن المعادلة .
ولكن أن من أسميناهم بالكلاب الضالة أكانت التسمية مزاجية أو وصفية وذلك بناء على أفكار وقناعات فتبقى التسمية تخص صاحب القناعة مع طرح بعض التساؤلات .
# هل هم اخفوا تعاملاتهم مع أطراف خارجية أم لا .. أكانت هذه الأطراف الخارجية دول أو هيأت أو منظمات أو مخابرات أو شركات نعتبرها نحن في حكم العمالة والتعامل مع جهات أجنبية.
# هل هم خجلوا عندما أسسو ما يسمى بالجبهة أو المعارضة الليبية وأعلنوها على الملا أم أنهم قد عملوا في السر وأخفوها وأظهروا وجه غير وجههم الحقيقي .
# هل هم هادنوا يوما ما وقاموا بعمل يدخل تحت طائلة الغدر والخيانة بعدما أعطوا العهود والمواثيق أم أعلنوا عن طريق الوسائل الإعلامية مثل الشبكة العنكبوتة ومنابرها من مواقع ومدونات ومنتديات وغرف البالتوك والفيس بوك وغيرها بأنهم مضادين جهارا نهارا ..
من خلال إجابات الأسئلة المطروحة يمكن أن نخلص للقول بان هؤلاء أصحاب موقف ظاهر ومعلن ومضاد ومعارض بغض النظر عن الأسباب والمبررات لمواقفهم أكانت لأسباب شخصية أو لنوايا ذاتية فالشعب الليبي غير قاسر على التقييم والفهم والإدراك أكان عاجلا أم آجلا.
ومن خلال سردنا للأسباب والمبررات التي انبثقت منها تلك التسمية .وقياسا بما سردناه لكي نكون منصفين فنحن من دونا وصنفنا وقيمنا فلابد من ان ندون ونصنف ونقيم من هم في كنفنا وان كانوا ظاهريا يختلفون معهم و في الباطن مثلهم . وان تركناهم .
فمن سيدون للكلاب المسعورة والتي اشد واخطر من الكلاب الضالة فمربي الكلاب يقولون إن الكلب الضال يمكن أن تروضوه بأسهل وسيله وهي بان تجوعه أيام معدودة ثم تقدم له الطعام فيتحول إلى كلب أليف مجرد أن تقدم له الطعام وهو في حالة جوع بل انه سيصبح وفيا لأنه سيتذكر دائما بأنك قد قدمت له الطعام .
أما الكلب المسعور فهو قد انتقل إلى أقسى حالات المرض فلا علاج لها ولا دواء وان بعض الدول تستخدم أسلوب الإعدام لان الكلاب المسعورة قد تحولت إلى حالة قسوة من العدوانية والهجوم ويصبح أسلوبها الوحيد هو النهش والتنيب.
# فهل يحق لنا بأن نسمى مجازا أو وصفا بأن الذين لم يعلنوا أنهم ضد الشعب الليبي ومكتسباته وعاثوا في مكتسباته كل الفساد والدمار والخراب والتنهيش والتنيب .بأنهم كلاب مسعورة .
# هل يحق لنا بأن نسمى مجازا أو وصفا بأن من أمنتهم الثورة والشعب الليبي على مؤسساته وحولوها إلى دمار شامل بأنهم كلاب مسعورة.
# هل يحق لنا بأن نسمى مجازا أو وصفا بأن من تبني أفكار الثورة ونال الثقة وأصبح علي رأس قلعة إنتاجية فحول الإجراء إلي عبيد فيا ليته إبقائهم أجراء ولا نريدهم شركاء .
# هل يحق لنا بأن نسمى مجازا او وصفا بان من استغلوا مشاكل الشعب الليبي من الحصار الجائر وأصبحوا من مليار دية العالم بأنهم كلاب مسعورة أم لا .
# هل يحق لنا نسمى مجازا أو وصفا بأن من اختارته الجماهير أو صعدته أو انتخبته ( لا يهمني التسمية ) فنهب كل ما وقع تحت يده فلم يترك اخضر ولا يابسا إلا واحرقه .. بأنهم كلاب مسعورة .
. # هل يحق لنا وتحت أي قانون القانون الثوري أو الجماهيري أو الوطني بأن نلاحقهم ونصفيهم بعدما عجزت أو أعجزت جهات الاختصاص الرقابية والقانونية في البلاد من النيل منهم وفق القوانين واقافهم عند حدهم مثلما تم تصفيه الكلاب الضالة .
أو انه بمجرد الادعاء باعتناق الفكر الثوري و الفكر الجماهيري يكون صاحبها محصن و يكون العبث والسرقة والنهب وتدمير المؤسسات الاقتصادية والوساطة والمحسوبية والتعامل مع الشركات الصهيونية والموساد والمخابرات الأجنبية هفوة لا يجرم عليها .
ومع مليون من الهل الهلهلات التي تجعل من حق من وصفوا بالكلاب الضالة برفع قضايا بالمحاكم الليبية عن الظلم الذي لحق بهم مقارنة بما اقترفته الكلاب المسعورة وإلا عليكم بالسعرنة والانخراط بمؤسسات المجتمع ولن يكلفكم شئ فقط قليل من النفاق مع حفظ بضع كلمات تستطيع بها المزايدة على الآخرين .
ولهذا اقترح على تيار ليبيا الغد تصليح مصطلح القطط السمان وحذفها من قواميسه واستبداله بمصطلح الكلاب المسعورة لان القطط السمان تحب ان تأكل ولكنها لا تفسد الأشياء وتدمرها فقط تأكل لتشبع أما ما نراه ونسمع به فأنه أفعال كلاب مسعورة حاقدة حتى وان لم يتم القضاء عليها فحتما ستقضي على نفسها وما نراه ونشاهده الآن يؤكد ويبرهن على ذلك .

بقلم / موسى الفرجاني


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home