Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأحد 14 فبراير 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

الحب البريء المتأجج يتحول إلى قطيعة

لعن الله القدافي وعملاؤه الذين حولوا قصة الحب الجامح البريئة بين الست ليلى وعشاقها إلى نهاية درامية أحزنت المحبين والعشاق. هذا هو حديث الساعة الذي تناولته أقلام الكتاب. (والكل يعلم جيداً كيف يقف القضاة البريطاني في صف المرأة حتى ضد زوجها، فما بالك بالمتحرش الغريب عنها). عبارة وردت في معرض تحذير الست ليلى الهوني أحد معجبيها الذي تحول بالنسبة لها خصم تهدده برفع قضية تحرش على حد تعبيرها، واستغرب وأسأل الست ليلى أليس غريب وغير لإئق بالنسبة لمرأة ليبية أن تلمح لزوجها بهذا التهديد المبطن والذي نعتبره نحن الليبيون إنفلات مبالغ فيه لا يرضى به زوج إلا إذا كان ضعيف الشخصية لا يقوى على بأس زوجته.
المهم أن الذي جعلنا نتناول هذا الموضوع الذي أصبح حديث الساعة، اولا لماذا الست ليلى لم يصدر عنها إي رد فعل طوال فترة طويلة تعرضت فيها لأكثر من نقد لاذع، وإذا بها ترد بغضب وسرعة شديد ملفتتة للنظر على مقال للكاتب المعارض سليم الرقعي يحذر فيه المعارضين وعوائلهم الوقوع في حبائل الست ليلى ومكائدها. أليس لسليم الحق أن يحذر إخوانه المعارضين من الفتنة وخاصة بعد ما أثرتيه يا ست ليلى من تلك الفضائح التي إستغلعها النظام الساقط وعملاؤه في تشويه سمعة المعارضة التي رحبت بك لغبائها وسمحت لك تقلد مراكز قيادية فيها فكان ردك للجميل بتلك الحملة المشينة والتي كنت أنت محورها. ولذا ليس من الغريب أن يحذر الأساذ الرقعي وينبه لمخاطر مغامرة أخرى كسابقتها.
الذي يزيد في إثارة الشكوك حول ما يحدث هو تصدي بعض لقاقة النظام على نحو مفاجيئ للدفاع عن براءة الست ليلى من كل ما يثار حولها، بل يتمادوا بالحديث عنها كمعارضة لكل ما يرتكبه النظام من جرائم في حق شعبها منذ أن كانت فتاة يافعة تدرس بالمدارس الثانوية، هكذا يقول ويؤكد اللقاق أحمد الورفلي في مقاله السبت 13 فبراير2010 م. بموقع ليبيا وطننا. أما عادل الزاوي الرجل الذي تحوم حول إنتمائه الشكوك فالبعض يصنفه كمعارض يحمل نسخة صغيرة الحجم للكتاب الأخضر في جيبه، وآخرين غير موثوق بهم يثقون به ويشاركونه في نشاط معارض، عادل هو أيضا نشر مقالا أشار فيه إلي خلاف مزمن مع الأستاذ سليم الرقعي، وسجل بطريق غير مباشر شهادة في صالح الست ليلى، ويبدوا أن لقاقة النظام سينتخوا للدفاع عن الست ليلي ويكيلون لها المديح ويبرؤن ساحتها. وهذا أمر لا أدري إذا ما كان في صالح الست ليلى أم لا. ودعونا ننتظر ولنا عودة حول ما تأتي به الإيام.

معارض


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home