Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الجمعة 13 نوفمبر 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

مناشدة بفتح تحقيق ضد فساد من يسمى نفسه بـ (خبير امريكا!)   

 موجهة الى الدكتور سيف الاسلام ـ منسق القيادة الشعبية في ليبيا

والجهات المسئولة  في ليبيا

إضغط هنا للإطلاع على وثيقة ـ رسالة

يتقدم عدد كبير من الطلبة الموفدين بساحة الولايات المتحدة الأمريكية  بهذا الطلب العاجل إليكم  للمطالبة بالتحقيق الكامل فيما يجري  من عبث بمستقبل ومصائر الطلبة الليبيين   من خلال  الممارسات غير المسئولة التي يقوم بها المستشار الثقافي  المعين بالمكتب الشعبي الليبي بواشنطن في أمريكا  والذي يطلق على نفسه لقب ( الخبير الثقافي في أمريكا ) ! .

فمع مرور الأيام أصبح طلبة أميركا يدركون تماما أن هذا الشخص ليس هو  المناسب في مكانه و لا يصلح على الإطلاق وبأي شكل من الأشكال  لاستمراره وبقاءه  في تولى هذا المنصب المهم  والدليل القاطع هو  أفواج العائدين من الطلبة الليبيين من أمريكا وهو ما يدل على الأخطاء التي يرتكبها هذا المسئول . و  للأسباب الجوهرية التالي ذكره  فإننا  نتوجه إلى الاخ الدكتور سيف والجهات المسئولة بطلب ننشد فيه إصدار تعليماتكم و  أمركم العاجل  ا للإيعاز للجهات المسئولة بالتحقيق في تجاوزات المسئول عن القسم الثقافي بالمكتب الشعبي في الولايات المتحدة الأميركية  المدعو أحمد عون بسبب ارتكابه للمشاكل  والتجاوزات الآتية  وهي عينة من المشاكل التي سببها هذا الخبير للطلبة الليبيين في الولايات المتحدة الأمريكية.  

المشكلة الأولى : ابتعاد هذا المسئول العابث  تماما عن هموم ومشاكل الطلبة التعليمية واليومية

- فهذا الخبير ( كما يدعي في مراسلاته  دائما ) وهو استاذ كيمياء لا علاقة له على الاطلاق لا بالتخطيط التعليمي و تنظيم  الايفاد  فهو بعيد  بالكامل عن مشاكل وهموم   طلبة ليبيا في أمريكا وغير لصيق بمشاكلهم وهمومهم اليومية والأعباء المتراكمة عليهم من متطلبات القبول والمشاكل المالية والصحية التي تضغط عليهم كل يوم   . فهذا القسم الثقافي لا يهتم مطلقا بمسالة إيجاد القبول للطلبة وهي من صميم وجوهر عمل  ولا يسعى إليها وكأن الأمر لا يعنيه في شئ كمسئول  !   فهذا المكتب الثقافي  وخبيره الفاشل يفترض أنها مهمته الأساسية كسائر الأقسام الثقافية بالسفارات إيجاد القبول لكل طالب مبتعث  وليست مهمة الطلبة الذين للأسف ( ولسخرية الزمن )  أصبحوا أضحوكة  الطلبة الموفدين  من دول أخرى واصبحوا  بين مطرقة   فواتير العيادات والمطالبات المالية التي لا يدفعها التأمين وضغط الحياة الاميركية  وبين سندان هذا ( الخبير ) سئ النية  اللا مبالي بهموم الطلبة الذين هم ابناء ليبيا ولا يجب ان يتمنن عليهم شخص كهذا بحكم منصبه او نفوذه الذي جاء إليه بالحظ او بالعلاقات الشخصية .

فالمطلوب من أي إجراء حاسم او فاصل  تتخذه الدولة ويأمر به الدكتور سيف الإسلام لمصلحة البلاد  هو إيجاد شخص بديل و كفء قادر على القيام بهذه المهمة الصعبة  بدلا من هذا المسئول الذي فشل في كل شئ بشهادة كل الطلبة  فهذا الرجل لم يسأل يوماً عن مشكلة أي طالب وهو معني فقط بمشاكل قيادات اتحاد الطلبة وحفلاتهم ومعني فقط  بإقفال الملفات للطلبة وإصدار تذاكر العودة وتسريع عودتهم  ، فأي مسئول هذا بالله عليكم وأي  خبير ثقافي هذا  الذي جعل كرامة طلبة ليبيا في الأرض فهذا الإنسان الذي لم يقم  والله  سوى بإذلال أبناء بلده وجعلهم ممتهني الكرامة قليلي الحيلة في بلاد الغربة .   

المشكلة الثانية  - تهديد ووعيد الطلبة وترهيبهم برسائل إيقاف المرتب وقفل الملف  !  

-ان هذا الرجل ( غير الخبير ) ينتهج سياسة غير أخلاقية وفيها سوء نية مبيت مع الطلبة الليبيين  في أمريكا  تقوم على التهديد و الوعيد المستمر  بقطع المنحة وقفل الملف والنهائي والدليل  آخر الرسائل الصادرة من سعادة هذا الخبير  الموقر بالبريد الالكتروني    لعموم الطلبة الذي يسعون للقبول  بقفل ملفاتهم في ديسمبر القادم  ! فمن لا يحضر قبول لوحده يعتبر ملفه مقفولا ولن تصله ( الفلوس )

فأين مهمتك في مساعدة الطلبة والتفاوض مع الجامعات من كل هذا أيها الخبير الفاشل ؟  

 إن المطلوب هو وقفة جديدة مسئولة من الدكتور سيف الإسلام والدكتور عبد الكبير الفاخري أمين التعليم  بالأمر في  التحقيق في هذا العبث وتخلي هذا الإنسان عن مهمته وواجبات وظيفته  والبحث عن إجابة عن سؤال يسأله الطلبة كل يوم وهو على أي معيار يستند  هذا الرجل في مثل هذا التصرفات  ؟ فهويذهب للجامعة التي يريدها  و  يمنح من يشاء التمديد ويقطع عن من يشاء المنح والمزايا . فالمطلوب من الجهات المسئولة في ليبيا  هو إيجاد الشخص  البديل القادر على وضع المعايير والأخذ بيد الطلبة في سبيل النجاح والاستمرار خدمة للبلد لا تكليف هذا الخبير ومن هم على شاكلته لاذلال ابناء ليبيا وامتهان كرامتهم.

المشكلة الثالثة - عدم الثبات والعدالة في  إجراءات التمديد  بين الطلبة  !  

-لا يوجد  أي مظهر من مظاهر الثبات أو   الاستقرار في سياسة هذا الشخص  داخل القسم الثقافي تجاه موضوع القبول  فمدعي الخبرة هذا يمنح بعض الطلبة تمديدات ( لمدة سنتين وسنتين ونصف وثلاثة  !!؟؟ حسب الاعتبارات التي يراها هو  ويهدد آخرين بقطع المنحة وقفل الملف بعد 10 أشهر أو حتى 8 ..فأي تناقض غريب هذا . وأين هي العدالة في تصرفات هذا المسئول .

ونحن على استعداد لتزويد أي لجنة يكلفها الدكتور سيف الإسلام للتحقيق في تجاوزات المستشار الثقافي    بأسماء من مدد لهم احمد عون سنة ونصف وسنتين بل وأكثر !!

وإذا ما تجرأ هو أو أحد أبواقه المأجورين على المزايدة او الرد على هذه الحقائق التي أصبحت معروفة لجميع الطلبة.

إن هذا الامر السئ وهذا التلاعب والعبث بمصير طلبة ليبيا في أمريكا قد  سبب لكثير  للطلبة وذويهم الكثير من الإحباط  والشد والقلق النفسي بل وصل الأمر بكثيرين إلى إقفـــــــال ملفهم باكرا بعد أشهر بسيطة والعودة إلى ليبيا  وعدم الرغبة في الإيفاد مجددا وذلك احتجاجا من تصرفات هذا الخبير وفساده هو  وحاشيته الرديئة بالمكتب الشعبي.

ونحن على استعداد  لنشر التفاصيل بالأسماء والوقائع  والولايات والمدن أيضا  وتوقيعات ( عون )  على التمديدات  والمحاباة  التي يقوم بها  إذا  لزم الأمر  وإذا ما تجرأ هذا الخبير على الرد أو الكتابة  خوفا من أمركم ومتابعته  لأي  تحقيق. 

المشكلة الرابعة   -  قيام الخبير بمراوغة الطلبة وخداعهم بوجود اتفاقات وهمية مع الجامعات الأمريكية !

مرفق رسالة موقعة بخط يده شخصياً مؤرخة في 27 فبراير 2009 . 

إن كل  إجراءات مكتب الخبير عون في واشنطن  (أي مكتب المستشار الثقافي)  قائمة على الكذب والخداع والمراوغة البائسة  الرخيصة  ، فتخيلوا يا دكتور سيف أن هذا المسئول  قد  اصدر رسالة إلى طلبة أمريكا مؤرخة في 27 فبراير 2009  وتحمل رقماً أشاريا  ش.م 3-1-747    يبشرهم فيها  بان  جهود المكتب قد تكللت بالنجاح في إيجاد قبولات لجميع طلبة أمريكا  في الجامعات الأمريكية !!!  ثم تبين بعد أيام معدودة بان هذه الرسالة ما هي إلا خدعة كبيرة وإنها  استمرار لمسلسل  هابط من الكذب والتخبط والخداع في سياسة هذا المسئول  وحتى يغطي على فشله وقلة خبرته وقدرته ويوهم التعليموالمسئولين في ليبيا على كونه يمارس مهامه بشكل طبيعي في حين انه مسئول فاشل و ارقام الطلبةالعائدين تتحدث وليس كلامنا .

وبعد أن أهدر هذا  الخبير  الفاشل وقت هؤلاء الطلبة وهم في انتظار  وعده وبشارته بهذه الرسالة ، قام هذا المسئول  بذبحهم برسائل إقفال الملف وقطع المنحة خلال الفترة من شهر أبريل وحتى الشهر الحالي نوفمبر  من عام 2009  .

إننا نطالب في التحقيق الذي نناشد الدكتور سيف أن يأمر به  بأن يبرز لنا  المستشار الثقافي هذه الاتفاقات الوهمية مع الجامعات الأميركية وهل هي واقع قائم أم أنها مجرد اتفاقات لا وجود لها إلا في خيال الخبير السابح في الوهم كما تقول الرسالة المرفقة  للتغطية على عدم قدرته على ادارة القسم الثقافي وفشله الواضح.

المشكلة الخامسة  - تصرفات مخجلة وعدم وجود عدالة بين الطلبة من الخبير وحاشيته  !  

إن من المهازل المخزية ما قام به هذا الخبير ( قليل الخبرة )  هو فضيحة صرف المكافأة المالية ( التي بدأت بوعد بصرف ـ1500 وانتهت بــ2000 دولار ) لمن حضر لاستقبال الأخ قائد الثورة  في نيويورك 

فتخيلوا  انه قد تم صرف هذا المبلغ لطلبة لم يذهبوا إلى نيويورك والأسماء الوهمية التي تم تجميعها من قصاصات ورق من قبل اتحاد ونتحدى بل ونطالب ب أن أي تحقيق يمكن أن يصل إلى هذه النتيجة بطلب مطابقة إثبات تذاكر  السفر مع  أسماء من صرفت لهم المكافأة حيث سيكتشف التحقيق أن خللاً وفسادا كبيرا قد وقع في هذا الأمر وان الكثير من الطلبة قد ظلموا ظلماً شديدا في مقابل آخرين تمت محاباتهم بطريقة  غير أخلاقية  لمجرد أن أسمائهم قد سجلت بطريقة عبثية !  

في نهاية المطاف وهذه الشكوى   تبقى مطالبتنا كطلبة موفدين تنطلق من مبادئ العدالة والانصاف نحت نطالب بالتحقيق في هذه المشكلات الخمسة الرئيسية مع  هذا المسئول الذي يبدو انه ليس خبيراً في شئ سوى في إذلال الطلبة الليبيين   والدائل والارقام واضحة و تعبر عن وقائع فشل ذريع وتخبط مستمر و نحن لا نتكلم من فراغ او نلقي التهم جزافاً  فأعداد العائدين إلى ليبيا تتحدث عن نفسها  وعن فشل هذا المسئول

لقد أدى للأسف  كل ما سبق ذكره من مشاكل  ( وما خفي كان أعظم بالقسم الثقافي  ) إلى عودة أكثر من 75 % من أصل الطلبة الذين أوفدوا إلى الولايات المتحدة   رغم أن هؤلاء كانت تعول عليهم البلاد في أن ينهضوا بمستقبلها  وهم الآن  يعودون  إلى بلادهم  بمرارة  بفعل إجراءات وتصرفات وحماقة  هذا الخبير (عديم الخبرة ) و ( سئ النية )   الذي دمر طموحهم  وخيب رجاءهم  و معهم طموح باني ليبيا الغد الدكتور سيف الإسلام القذافي  الذي كان يأمل في نجاح كل إخوته الدراسين على حساب مجتمعهم المعطاء منذ خطابه بهم  في ساحة الكيش في بنغازي يوم 20 اغسطس 2007

نأمل أن ينال الموضوع  اهتمامكم الكبير ويحدث الايعاز  والتعليمات المباشر ة من الاخ الدكتور سيف الاسلام  إلى المسئولين بالتحقيق فيه  تحقيقا للعدالة والإنصاف  الغائبين في هذا الساحة التعليمية. 

مرفق الرسالة الخادعة التي قام بها احمد عون بالوصول الى اتفاق مع الجامعات ليدرس بها طلبة ليبيا وهي حبر على ورق !

طلبة موفدون ـ أمريكا 


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home