Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأثنين 13 يوليو 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

إذا عرف السبب بطل العجب يا ثور لوزان!

المعتوه فوزي العرفية المشهور بثور لوزان- ولمن يقرأ هذا الوصف لأول مرة أقول: إن هذا الوصف(ثور) وصف به العرفية نفسه في إحدى هذياناته، وعلى نفسها جنت براقش، أقصد جميلة الدرسي، وهو بالمناسبة من أسماء فوزي العرفية عندما كان الجبن يسيطر عليه فيختبىء وراء هذا الاسم النسائي - هو أكثر شخصية مقرفة في مواقع المعارضة بلا نزاع، وأكثر من تحيط به الفضائح إحاطة السوار بالمعصم، نسأل الله الستر والعافية.
هذا المخلوق التافه لا يتورع عن سب أباء خصومه بكل وقاحة، وخاصة باستعماله للكلمة الشوارعية التي لا تصدر عن شخص محترم(الترار) وكأن سيادته لا يفعل ما تصفه تلك الكلمة.
كأن هذا المخلوق السقيم من جنس ملائكي لا يتغوط ولا يبول ولا يخرج منه ما يستوجب إطلاق هذا الاسم عليه، بل أخبرنا بكل سفالة عن نوعية الأكل الذي يأكله، وكأنه يريد أن يوحي للقارىء أنه لا يفعل ما يستوجب تسميته بذلك الاسم !!.
لكن فتحي العريبي كشف لنا السر، والذي اعترف به ثور لوزان نفسه وزاد عليه معلومات أخرى، بأنه قضى حاجته على نفسه ! ونعوذ بالله من الفضائح.
لا يريد هذا السخيف التافه لغيره أن يكتبوا في صحف المعارضة، حتى يحتكرها هو بنشره لغسيله وفضائحه التي تثير الغثيان، فمن هروب من المستشفي عاريا،إلى دوران الغرفة به، إلى نشره لصور وهو يحتسى الخمر في صالات الرقص، إلى حصوله على رخصة القيادة بطريقة الغش، إلى كذبه على السيد عبد الحميد البكوش، واتهامه بعدم دفع ثمن تذاكر له، ولشخص غامض أجنبي قرر مرافقته والدفاع عنه!!.
إن نشر الدكتور إغنيوة لهذا الهراء يعكس صبرا نادرا عنده، رغم تحفظنا على نشر هراء ثور لوزان.
طلب الشهرة عند العرفية يكون بأي ثمن ولو كان عن طريق كتابة بعض الأمور الخاصة المحرجة للإنسان العاقل، لكن ماء الحياء جف عند هذا البائس، والذي يفتخر أنه لا يدعو الله هو في الدرجة السفلى من الانحطاط، زاده الله سقوطا وانحطاطا..
إن سر استعمال ثور لوزان لهذا الاسم الشوارعي(ترار) مع أباء خصومه هو أنه أطلق عليه عندما فضحه الله بتلك الفعلة المحرجة التي قلما تحدث لإنسان وهو في الفصل الدراسي.
عندما هتك الله ستره في مدرسة الأمير وأصبح زملاؤه في الدراسة يطلقون عليه هذا الاسم، ويهزأون به، تولدت عنده عقدة نفسية، وما أكثر عقد ثور لوزان النفسية والعقلية، فأصبح لاإراديا يطلق هذا الاسم الشوارعي على خصومه وأبائهم. طبعا هذا يعكس المستوى الخلقي والعقلي عند هذا المعتوه كذلك.
وكم أتمنى أن أعرف عناوين جيرانه حتى أحذرهم من مغبة مجاورة هذا الحقود اللئيم، ومن الخطر الذي يتهددهم بالعيش بجانبه.
مازال ثور لوزان، فوزي العرفية يتاجر بمعارضته للنظام، ولا يزال يحاول الاستخفاف بعقول القراء عندما يحاول إيهامنا بأن هناك مؤمرات تدبرها قوى كبرى من أجل النيل منه، والإضرار به، مع أن الجميع يتعامل معه على أساس أنه حالة عقلية مستعصية.
يتفاخر الذي ما انفك يهزأ بدين المسلمين أنه لا يقوم بالدعاء، مع أن المصائب مازالت تنزل على رأسه كنزول المطر، والمغفل المعتوه يحسبها كرامات!!.
يصف لنا كيف تحصل على رخصة قيادة بالغش، ثم بكل وقاحة يردد شعار دولة القانون!!.
أنا لا أعرف مخلوقا قط بهذا الاضطراب كهذا المعتوه.
يرسل لي بين الحين والآخر شتائم مختبئا تحت أسماء كثيرة تعكس حجم المرارة والسقوط الذي يعيش فيه.
يظن البائس التافه أن هذه الإيميلات ستؤلمني، ولا يدري أنها تشبه طنين الذباب وصرير الباب.
ندعو الله أن يشفي فوزي العرفية من أسقامه وأمراضه الكثيرة، ويهديه سواء السبيل.

أبو ضياء الدين
shehabadeen@yahoo.com


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home