Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الجمعة 13 فبراير 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

العرفية.. يكاد المريب أن يقول خذوني

في محاولة يائسة، حاول فوزي العرفية أن يتبرأ من اضطرابه العقلي الذي اعترف به نفسه عبر هذا الموقع، وهاكم بعض ما جاء في هرائه:

"أما في البلاد المتقدمة فيصفون خصومهم بالمرضى النفسيين،حتى يفقدوا الخصم المصداقية فيما يقول وما يعمل،فلا يصدقه احد"

ونحن نتفق مع العرفية في بعض ما ورد في هذه الجملة، فقد يوصف الخصم زورا وبهتاناً بالمرض النفسي كجزء من الحرب النفسية، إلا إن العرفية لا يقع في هذه الخانة، فالعرفية هو الذى قدم لنا هذه المعلومة:

http://www.libya-watanona.com/adab/forfia/fo12018a.htm

ففي هذا المقال يخبرنا العرفية أنه يعاني من (عدم توازن) ولا أعرف ماذا يكون عدم التوازن إن لم يكن إضطراب عقلي؟ لقد أدرك العرفية إن بيته الزجاجي بدأ يتحطم رويدا رويدا، وأن القراء بدأوا يدركون حجم المأساة التي يعيشها هذا المعتوه، فبدأ يحاول أن يصلح ما أفسده، ويرقع الخروق التي أحدثها هو في ردائه المهترىء، لكن هيهات.

هل يهرب العقلاء من المستشفيات ؟ لقد أخبرنا المعتوه أنه حاول الهرب وكان عريانا. ولست إذا أكتب هذا الكلام أشمت بالعرفية، لكن من جعل دين الله غرضا، وهدفا كما يفعل هذا العلماني الجاهل يجعلنا مضطرين لتقديم ما يفقده مصداقيته عند من لديه ذرة عقل، فضلا عن العقلاء حقا.

لا أعرف إنساناً يرسل تقاريره الطبية ليقرأها الآلاف من القراء إلا من كان يعاني من مرض نفسي يجعله يتوهم أن الناس مهتمة بحالته الصحية، وكأنه رئيس دولة محبوب من شعبه.

ينظر العقلاء إلى التقارير الطبية على أنها خصوصية ليس لأحد الحق الإطلاع عليها، لكن المعتوه العرفية يرسلها بكل بساطة، ليؤكد جانب الجنون في شخصيته الشاذة.

فهل يا تري سيواصل العرفية عدوانه المستمر على العرفية، ويستمر مسلسل فضح النفس؟

هذا ما سوف تكشفه لنا الأيام.

أبوضياء الدين


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home