Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الإثنين 13 ديسمبر 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

محاضرة في جامعة ميجي (3)

السيدة يوري كي كويكي رئيسة جمعية الصداقة اليابانية الليبية: "بلادنا اليابان, بلاد جميلة، هل عندك تفكير لزيارة اليابان؟."

معارض متفائل: إن الحكومة اليابانية المحترمة و الحريصة غاية الحرص على علاقاتها و تحالفاتها الدولية لن تقبل إلا على مضض و بتردّد شديد أن توجّه دعوة رسميّة لحاكم مثير للفتن و منفلت و غير حكيم و غير مؤدّب كحاكم "ليبيا" المستبدّ هذا.

المترجم: "سيادة القائد: لا أعلم إذا ماكان السؤال بالعربية قد وصلكم مباشرة، ولكن باختصار فإن السيدة "يوري كي كويكي" رئيسة جمعية الصداقة اليابانية الليبية، تسأل سيادتكم عن وجود أو عدم وجود فكرة لزيارة اليابان، وتدعوكم للتفكير في لك؟"

معارض متفائل: الحكومة اليابانية لن تدعوه و لن تسمح له بزيارة اليابان إلا على مضض، يا أيّها السيّد "مترجم"!

معمر محمد عبدالسلام: "شكراً لهذه السيدة، ولغتها العربية واضحة وأحييها لقيامها بهذا الدور لتمتين علاقات الصداقة بين الشعبين الليبي و الياباني حيث ترأس هذه الجمعية. أنا ليس لدى مانع من زيارة اليابان، وسأكون سعيدا إذا كنت بينكم في يوم ما."

معارض متفائل: طبعاًَ؛ أنت ليس لديك أيّ "مانع من زيارة اليابان"؛ و لكنّ الحكومة اليابانية لديها الموانع لمنعك من زيارة اليابان.

البروفسور فوكودا: "إذا تفضلتم سيادة القائد بزيارة اليابان، ندعوكم مرة أخرى لزيارة جامعة "ميجي" مباشرة للتفضل بإلقاء محاضرة علينا."

معارض متفائل: لا تكنْ مجاملاًَ أكثر من اللازم، بروفسور "فوكودا"! صحيح أنه من الصعب أن تحضر "رئيس دولة" أمام طلابك كلّ مرّة؛ غير أن هذا العسكري "العجوز" الأهوج و عديم الذوق يضرّ إحضاره و الاستماع إليه بسمعتك الطيّبة أكثر مما ينفع؛ أليست هذه هي الحقيقة، بروفسور "فوكودا"؟

معمر محمد عبدالسلام: "إن شاء الله، أكيد إذا زرت اليابان فسأزور جامعتكم إن شاء الله."

معارض متفائل: لن تسمح لك الحكومة اليابانية بزيارة اليابان و زيارة جامعة بروفسور "فوكودا" إلا على مضض و ربّما فقط تحت ضغوط شديدة من جانب وزير "بترولك" لا تحتمل.

طالب: "كنت أستمع إليكم وخصوصا عن الدور الأمريكي حول العالم، وسؤالي هو: الكثير من الدول العربية لم تستطع حل المشاكل بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وأيضاً الكثير من الدول العربية ودول شمال إفريقيا لديها ثروات طبيعية ولديها موارد تتفوق على الإسرائيليين، وبالرغم من ذلك لم يستطيعوا حل هذه المشكلة بالرغم من وجود بترول ووجود كثير من أدوات الضغط والإمكانيات. لماذا لم يستطيعوا القيام بحل القضية الفلسطينية؟."

معارض متفائل: لأنّ حكام هذه الدول "العربية" لا يستطيعون المتاجرة "بالقضية" الفلسطينية، عند القيام بحلّ "القضية" الفلسطينية. و لكنيّ أتوسّم في سؤالك هذا، أيّها الطالب الياباني الأصيل، طعنة "سامورائية" ثأريّة بارعة في صميم خيلاء هذا "العقيد الليبي" المنفلت و الذي يتشامخ بأنفه الأعوج دون خجل أو وجل على اليابان و إمبراطور اليابان و حكومة اليابان و شعب اليابان.

معمر محمد عبدالسلام: "شكراً. طبعا بالنسبة للإسرائيليين - كما تعلمون - هم تحت الحماية الأمريكية، وهناك أسطول أمريكي اسمه الأسطول السادس الأمريكي في البحر المتوسط، هذا الأسطول هناك اتفاق بينه وبين الدولة العبرية لحمايتها. يعني تصوروا: دولة قائمة وجودها متوقف على حماية أسطول دولة أجنبية !!"

معارض متفائل: إنّ "إسرائيل" يحميها جيشها. هذه هي الحقيقة التي تعرفها تمام المعرفة، يا "عقيد النكسة"؛ و لكنك لا تريد أن تصرّح بها، لأن التصريح بها سيكشف عجزك و سيفضح تقاعصك و سيزيد من حجم هزيمتك التي تحاول عبثاًَ أن تعلقها على عاتق دولة كبرى. فأنت و رغم صغر حجمك تكابر و تناور و تلفّ و تدور ولا تريد أن تقرّ بالحقيقة و أن تعترف بالهزيمة علي يد دولة صغيرة كدولة "إسرائيل" أو دولة "تشاد".

معمر محمد عبدالسلام: "وهذه ليست دولة أصلا، فما يسمى بـ "اسرائيل " وجودها غير شرعي من ناحية القانون الدولي، لأنهم والفلسطينيين يعيشون على أرض واحدة وهي فلسطين التي تقع بين نهر الأردن والبحر المتوسط، وهذه الأرض متخاصمون عليها طبعا."

معارض متفائل: أنت لا تعترف حتىّ بشرعية الانتخابات الحرّة و النزيهة. فكيف لك أن تعترف بالشرعية الدولية؟ إنه و باختصار، لا شرعية لحكمك و لا شرعية لوجودك على رأس الدولة الليبية؛ و لهذا فإن كلامك هذا عن الشرعية الدولية لا يقدّم و لا يؤخر لأنه، في التحليل الأخير، كلام فارغ ولا معنى له.

معمر محمد عبدالسلام: "الأغلبية عام 48، كانوا فلسطينيين.. يعني ثلاثة أرباع السكان كانوا فلسطينيين، يمكن الربع كان إسرائيليا، ولكن هذا الربع الإسرائيلي تمكن من طرد الفلسطينيين عام 48 من ديارهم، وأعلن دولة من طرف واحد وسماها باسمه " إسرائيل". هذا لا يجوز من ناحية القانون الدولي، لأنك أنت تعلن من طرف واحد قيام دولة مُتخاصَم عليها، هذا باطل."

معارض متفائل: إنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي، الذكي جدّاًَ "بنيامين نتنياهو"، حاضر و ردّد في أكثر من جامعة، و ربّما في هذه الجامعة، بأن "اليهود" هم السكان الأصليون في "أرض الميعاد" مثلهم مثل "الهنود الحمر" في أمريكا و "البربر" في شمال إفريقيا و "النصارى" الإسبان في الأندلس، و بأن دليله الذى لا يدحض على ذلك موثق و موجود بتمامه في التوراة و الإنجيل و حتى في القرآن؛ بالإضافة طبعاًَ إلى مراسيم القيصر الروماني و كتب المؤرخين الرومان. فما هو ردّك على ذلك؟

معمر محمد عبدالسلام: "من هنا كان يجب عدم الاعتراف بهذا الإعلان وبهذه الدولة، لأن هذا طرف واحد أعلن هذه الدولة وأقام على أرض الغير، وطرد " 4" ملايين فلسطيني وأقام عليها دولة إسرائيلية، وأتى بالإسرائيليين من جميع أنحاء العالم لكي يحلوا محل الفلسطينيين."

معارض متفائل: هذا ليس بالرّد المقنع، يا "عقيد الهزائم"؛ فالإسبان طردوا "المور" من الأندلس بعد مرور قرون عديدة؛ و ليس هناك ما يمنع اليهود من فعل الشيء نفسه في "أرض ميعادهم" و بعد مرور قرون عديدة أيضاًَ.

معمر محمد عبدالسلام: "من هنا كان يجب من ناحية القانون الدولي عدم الاعتراف بهذا الكيان. والإعتراف باطل."

معارض متفائل: إن معضلتك القانونية، هنا، أكبر مما تظن، يا "معمر"! فأجبْ بصراحة تامّة و من غير لفّ أو دوران عن أسئلة "نتنياهو": هل كان طرد الإسبان للمور شرعياًَ؟ هل كان طرد الروس للألمان شرعياًَ؟ هل كان طرد الأمريكان للإنجليز شرعياًَ؟ وهل كان طرد الليبيين للإيطاليين شرعياًَ؟

معمر محمد عبدالسلام: "ولكن في النهاية، إن ما يسمى بـ "إسرائيل" هو عبارة عن ولاية من الولايات المتحدة الأمريكية، هي محمية أمريكية. فمن الناحية العسكرية، إذا العرب حاربوا ما يسمى بـ "إسرائيل " فمعناها يواجهون أمريكا، وهذا حصل في كل الحروب التي مضت حيث كانت أمريكا دائما تتدخل إلى جانب الإسرائيليين، وكل إمكانيات أمريكا تحت تصرف الإسرائيليين. لماذا ؟"

معارض متفائل: العرب لم يواجهوا أمريكا في أيّ من حروبهم مع أسرائيل. ليس ذلك فحسب، و إنّما أيضاًَ تدخل الرئيس "أيزنهاور" بنفسه إلى صالح الجانب المصري و حرم "إسرائيل" من ثمار انتصارها.

معمر محمد عبدالسلام: "يمكن بسبب سيطرة اليهود أو الإسرائيليين على المصارف أو بيوت المال في أمريكا، وممكن على الصحافة..يعني هناك إمكانيات في أمريكا تحت تصرف اليهود. وبالتالي هم يضغطون على الإدارة الأمريكية دائما لكي تخدم مصالحهم، وهم يريدون السيطرة على أمريكا , والآن تكاد أمريكا تكون تحت السيطرة اليهودية. هذا شيء."

معارض متفائل: اترك هذه الأساليب التبريرية السخيفة و البالية؛ و حاول أن تنظر إلى الحقيقة الساطعة التالية في عينها: لو هاجمتك "إسرائيل" عشيّة هذا اليوم، فإنها ستنتصر عليك، و لن يقف في طريق استمتاعها بانتصارها المستحق هذا، "لا عرب و لا عجم" و لا أيّ أحد آخر، إلا أمريكا. ألا يحقّ، إذن، للظافر "نتنياهو" أن يقول في مثل هذه الحال: "اللهم تكفل بحمايتي من أصدقائي؛ أمّا أعدائي فأنا كفيل بحماية نفسي منهم"؟

معمر محمد عبدالسلام: "وبالنسبة للحل السلمي، فإن الإسرائيليين لا يريدون الحل، هم يعتمدون على أمريكا. وفي مثل هذه الحالة، لو يحصل تصويت، هل لمصلحة الشعب الفلسطيني أم لما يسمى بـ "إسرائيل"، وطلبت أمريكا من اليابان أن تصوت إلى جانب الإسرائيليين، فسوف تصوت اليابان حتى لو أن الشعب الياباني عواطفه مع الشعب الفلسطيني أو مع العرب."

معارض متفائل: هذه القضية المعقدة لا يتمّ حلها عن طريق التصويت في الأمم المتحدة و غير الأمم المتحدة؛ و إنما تحلّ عن طريق التفاوض "الساداتي" الجادّ و التنازلات المتبادلة.

معمر محمد عبدالسلام: " فالإسرائيليون يريدون أولا عدم عودة الذين طردوهم من الفلسطينيين، ويريدون إبادة الفلسطينيين هم موجودون الآن. هذه السياسة الإسرائيلية واضحة جداً جداً: منع عودة اللاجئين الفلسطينيين الذين خرجوا عام 48 و67 والخ، وإبادة الذين هم موجودون."

معارض متفائل: لو أرادوا "إبادة" الفلسطنيين لفعلوها منذ زمن طويل! و إنّ الحلّ العادل لهذه القضية الدولية الصعبة يكمن في إقامة دولة "فلسطين"، و لا شيء آخر غير إقامة دولة "فلسطين".

معمر محمد عبدالسلام: "فالحل هو " الكتاب الأبيض " الذي أنا قدمته للعالم، وهو قيام دولة واحدة ديمقراطية بشرط عودة كل اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي طردوا منها، وتفكيك ترسانة " ديمونة " لأسلحة الدمار الشامل."

معارض متفائل: إن فكرة "الدولة" الواحدة، في هذه الحالة بالذات، قد فات وقتها، و لم تعدْ قابلة للتطبيق بأيّ شكل من الأشكال و على أىّ نحو كان.

معمر محمد عبدالسلام: "يعني أن الإسرائيليين عندهم مئات الصواريخ النووية ولم يتكلم العالم عنهم، ولم يطالبوا بتفكيكها، ولا يُسمح حتى بالتفتيش عليها، ولما الرئيس الأمريكي " كيندي " أراد أن يفتش على مفاعل " ديمونة " قاموا باغتياله."

معارض متفائل: لا وجود لمفاعل "ديمونة" في عهد الرئيس "كيندي". أمّا من اغتاله فهو، طبقاًَ لأدقّ التقارير الجنائية، (Lee Harvey Oswald) الذي ربّما كان يعمل لصالح "ال(KGB) أو كاسترو أو المافيا" و لكن قطعاًَ ليس لصالح "إسرائيل"!

معمر محمد عبدالسلام: "إذن لابد من تفكيك ترسانة السلاح النووي في " ديمونة ". وياليت اليابان تستخدم علاقاتها مع أمريكا وتطلب من أمريكا كحليف لها الآن أن أول شيء -باعتبار اليابان مكوية بنار القنابل الذرية وتريد السلام – هو أنه لابد من تفكيك أسلحة الدمار الشامل الموجودة في مفاعل " ديمونة " عند الإسرائيليين."

معارض متفائل: من يصنع تلك "القنابل" اللعينة مرة، يستطيع تصنيعها بيسر و سهولة كلّ مرة. و لهذا لا جدوى من وراء تفكيك ترسانة "ديمونة"!

معمر محمد عبدالسلام: "فالكتاب الأبيض الذي قدمته للعالم، يدعو إلى قيام دولة واحدة ديمقراطية مشروطة بعودة الفلسطينيين إلى ديارهم وتفكيك أسلحة الدمار الشامل، عندئذ تصبح دولة مثل لبنان متعددة الأديان.. متعددة الأجناس ربما، ويعيشون بسلام."

معارض متفائل: لا جدوى من كتابك "الأبيض" أيضاًَ؛ و ليست هناك فائدة استراتيجية ترجى من وراء تفكيك أسلحة "الدمار" الشامل. و بناء على ما تقدّم، فإنّ التفاوض "الساداتي" هو الحلّ.

معمر محمد عبدالسلام: "وفي هذه الحالة يتم قبولهم حتى في البلاد العربية وفي الجامعة العربية، ويكون فيها انتخابات حرة ممكن أن يكون الرئيس فلسطينيا.. ممكن أن يكون الرئيس إسرائيليا، هذا لا يهم، ولكن الفلسطينيين الذين تم طردهم من ديارهم لابد أن يعودوا."

معارض متفائل: و لكن هل من الممكن، في عهدك و تحت إشرافك و حكمك، أن تجري في "ليبيا" انتخابات عامّة و حرّة و نزيهة لإقامة حكومة رشيدة بشكل منظم و للتخلص من "أمنائك و أعوانك و طراطيرك" الفاسدين دفعة واحدة و إلى الأبد؟

معمر محمد عبدالسلام: "وهذا هو الكتاب الذي أنا قدمت فيه الحل. هذا " إسراطين ".. يعنى، جزء من اسم فلسطين وجزء من اسم إسرائيل، هذا من فلسطين وهذا من إسرائيل " إسراطين "، إسراطين يعنى " إسر" من كلمة إسرائيل، و" طين " من فلسطين: " إسراطين ". هذا إذا قرأتموه، مقنع جداً."

معارض متفائل: إنّ "إسراطين" قريبة فونولوجيّاًَ من "السرطان"؛ و لهذا السبب لا يعشقها أحد.

معمر محمد عبدالسلام: "هذا هو الحل يابني موجود في هذا الكتاب. شكرا."

معارض متفائل: "الابن للفراش، وللعاهر الحجر"!

البروفسور فوكودا: "شكراً جزيلاً سيادة القائد. بالنسبة لـ "إسراطين" نريد أن نترجم هذا الكتاب في جامعة "ميجي"، وننشره قدر المستطاع باللغة اليابانية."

معارض متفائل: قللْ من هذه الانحناءات "الزِنيّة و البوذيّة"، و هذه المجاملات الزائدة عن الحدود، بروفسور "فوكودا"؛ فهي لا تليق بمقامكم الرفيع.

معمر محمد عبدالسلام: "عظيم. أشكركم."

معارض متفائل: "عظيم. أشكركم" فقط؟ هذا "المشروع" الضخم يتطلب منك إرسال سبعين "بالة أو حزمة" من الدولارات على الأقلّ و في أسرع وقت ممكن إلى حساب بروفسور "فوكودا"!

البروفسور فوكودا: "وهنا أود أن أوجه تحية إلى القائد العظيم " القذافي "، ونود أن يكون مركز دراسات السلام ونزع السلاح في جامعة ميجي هو أداة للارتقاء بالعلاقات بين اليابان وليبيا. ونرجو من القائد العظيم، التفضل بدعم مجهودنا لإنشاء " كرسي القذافي للدراسات السلمية " في مركزنا لتدريس نظريتكم.. نظرية القائد العظيم في هذا المركز."

معارض متفائل: أمّا هذه، بروفسور "فوكودا"، فستحلب من "القذافي" سبعين ألف "بالة أو حزمة" من الدولارات على أقلّ تقدير. فلا عجب أنه، بمثل هذا الإلحاح و هذه المثابرة في الطلب، قد غدت بلادكم العزيزة ثاني أغنى بلد في العلم.

معمر محمد عبدالسلام: "شكراً جزيلاً، أشكرك شكراً جزيلاً وزملاءك وأبنائي الطلبة، وأشكرك على هذا الاقتراح بأن يكون هناك كرسي في هذه الجامعة، وسأدعمكم في ذلك، وأنا سأكون صديقا لهذه الجامعة، واعتبروني من هيئة التدريس بهذه الجامعة. أنا تحت تصرفكم في أي وقت، وأتمني أن يتكرر التقاؤكم إن شاء الله عبر الأقمار الاصطناعية، وإذا زرت اليابان فسيكون أول مكان أزوره هو جامعتكم " جامعة ميجي"."

معارض متفائل: "الأبناء للفراش و للعاهر الحجر"، يا "بومنيار"! و لولا أموال "بترول" الشعب الليبي، لما حاضرت رغم "جهلك و حمقك" في هذه الجامعة المحترمة و عبر الأقمار الصناعية أو الألياف الضوئية؛ و لما اقترح دكتور "فوكودا" أنشاء هذا "الكرسي" المهزلة لتدريس "نظريتك" المهزلة.

معمر محمد عبدالسلام: "أشكركم."

معارض متفائل: أشكرْ "شعبك" الليبي و طيبة "شعبك" الليبي و بترول "شعبك" الليبي؛ و إنّ "ذوي القربى لهُمْ دائماًَ أولى بالمعروف و الشكر و المعاملة الحسنة".

معارض متفائل


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home