Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الثلاثاء 13 ابريل 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها يا ؤمادي

كان خطاب رسول الله a لهرقل:أسلم تسلم يؤتك الله أجرك مرتين، فإن توليت فعليك إثم جميع الآريسيِّين ولكسرى: أسلم تسلم، فإن أبيت فإن إثم المجوس عليك . ونقول لؤمادي:اياك وايقاظ الفتنة ، فان فعلت فعليك اثم النفوسين .

الاسلام دين  التسامح واحترام عادات وتقاليد الشعوب والقبائل، ودين الحفاظ على ألسنة الشعوب مادامت فى نهج الدين الحنيف ، اما اذا خرجت وزاغت عنه فهذا والله الانسلاخ  عن اليقين  .

السيد ؤمادي منهمك فى جمع كل ما يخص التراث الوثائقى لاهل نفوسة ويقول:ان الموروث الثقافى كنز يجب المحافظة عليه،وهذا شئ جميل اذا كان مايُجْمَع يوحد ولا يفرق،والاصل فى الاسلام الوحدة وعدم السعى الى الفرقة ، اما التفاخربماضى الاباء والاجداد على حساب وحدة المسلمين فانه والله من دعاوى الجاهلية ، وهذا ما كان حاصل قبل الاسلام ، فلكل قبيلة شاعر ولكل شاعرمدون والكل يغنى على ليلاه، لكن عندما شرح الله صدورهم للاسلام،فما عاد احد مفاخرالا باسلامه. ولنا فى التاريخ  الكثير من العبر، فالعرب قبل الاسلام كانوا قبائل وعشائر متفرقة لا يجمعها شئ،كل فريق متمسك بلهجة سماها لغة،حتى ان عمرو بن العلاء قال:(ما لسان حمير بلساننا  ولا لغتهم بلغتنا) ، وفى القرن السادس الميلادى اخذت دولة الحميريين تزول وتزول معهم لغتهم،فلم يبقى من لغةالعرب الا لغة اهل الشمال، تتقدمها لغة قريش التى سادة على سائر لغات اهل الشمال لاساب معلومة لدى الجميع،عندها فقط اصبح بالامكان ان يكون للعرب قيمة بين الامم بفضل توحيد لغتهم لتصبح لغة واحدة يعرفها الشمالى والجنوبى ، وهذا ما قصدناه حين قلنا ان قوة المسلمين تكمن فى الحفاظ على لغة واحدة تجمعهم ، ولن يجدوا افضل من لغة  القران . 

 كذلك الحال لمن يسعى لوحدة المسلمين فى ليبيا،فالمحافظة على لغة القران وعدم نبش قبور الماضى لاحياء لغة ميتة على حساب اللغة التى جمعتنا،هو سلاحنا بعد الله ،ولنا فى امريكا خيرمثال فقد جاؤها من كل مكان ، اختلفت اعراقهم ولغاتهم،لاكنهم اجتمعواعلى لغة واحدة ، وادركوا ان اتحادهم لن يكتب له النجاح الا بلغة موحدة تفصل بينهم،وهل يحسب المرء تَشَتٌت الامم يحدث بين عشية وضحاها  كلا! ،انها خطوات تبدأ بالشتم وتنتهى بالانفصال،ان جريمة الزنا تبدأ بنظرة وتنتهى بحسرة،خطوات الشيطان كما حذرنا منها ربنا(يايها الذين ءامنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان )، وما محاربة لغة القران الا خطوة من خطوات ابليس ، وما زيادة الواو المشؤم فى لفظ (موحمد) بدل محمد كما كتبت فى كتاب الله وتشبيه لفظ الجلالة (الله) باللهو ،والقول بقردية البشر،الا دليل على اتباع خطوات الشيطان اللعين .

فما تقوم به يا ؤمادى ما احسبه الا اضاعة للوقت فى جمع اشياء لا فائدة منها ، فلغة القران العربية ، قال تعالى ( انا انزلناه قرأنا عربيا) فلا تفسيرلكتاب الله ولا استنباط حكم منه الا بلغة القران، وما من مسئلة الا ولها جواب بين بطون الكتب التى لا تحصى، وما على المسلم اليوم الا العمل ونشر رسالة الاسلام كما هى.

فقد انعم الله عليك بعلم ، وعلمك ما لم تكن تعلم من اللغات الحية والميتة ، فانت جندى جاهز ، فما عليك الا بدل الجهد والنهوض بهذا الدين ، ولست بحاجة الى الابتداع فيه فقد كفاك الاولون مشقة الاستدلال ،

اما الاصرار على السير فى هذا الطريق ، فلن تجنى منه غير الشوك ، وما الصحبة التى جمعتك بفتحى الصغير وامثاله الا دليل على اعوجاج الطريق الذى تسلكه .

يامحمد لا تكن كالذى قال فيه ربنا: (وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ٱلَّذِيۤءَاتَيْنَاهُ ءَايَاتِنَا فَٱنْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ ٱلشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ ٱلْغَاوِينَ  وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَـٰكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى ٱلأَرْض وَٱتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ ٱلْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثِ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ ٱلْقَوْمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَٱقْصُصِ ٱلْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ).

يامحمد لا تكن كالذى قال فيه ربنا (قُلْ أَنَدْعُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لاَ يَنفَعُنَا وَلاَ يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَىٰ أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا ٱللَّهُ كَٱلَّذِي ٱسْتَهْوَتْهُ ٱلشَّيَاطِينُ فِي ٱلأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى ٱلْهُدَى ٱئْتِنَا ِ قُلْ إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلْهُدَىٰ وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَب ٱلْعَالَمِينَ ).

يامحمد  الحذر الحذر من ان تقبض روحك وانت ممسك بيمين من كفر برب العالمين .

يامحمد اياك ومحاربة الحق ، ولا تكن مما قال فيهم ربنا (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَّنَعَ مَسَاجِدَ ٱللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا ٱسْمُهُ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَآ أُوْلَـٰئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَآ إِلاّخَآئِفِينَ لَّهُمْ فِي ٱلدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي ٱلآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمَ ) . فالمساجد مكان يجتمع فيه المسلمون عرب وامازيغ ، فلا تكن سببا فى خرابها .   

 فياهل نفوسة ، ان القوم مُصِّرون على ما خططوا له ، وقد بدؤا بخطوات  سموها الحفاظ على التراث ، حتى انهم يطالبوننا بالبحث فى كل ركن من اركان بيوتنا لعلنا نجد علامة او حرف او نقش، فنهب به اليهم ،وقد رصدوا الاموال لذلك ،  فبالامس يعلن ؤمادى انه رجل مفلس واليوم قادر على دفع المكافئات ، ولعمر الله ان ما يفعله الصهاينة فى ارض الميعاد ليس منهم ببعيد، فهم يحفرون تحت المسجد الاقصى لعلهم يعثرون على  حجر يدلهم على الهيكل المزعوم، لطرد احفاد محمد aوهؤلاء يجمعون الادلة الواحدة تلوا الاخرى للهدف نفسه ، فهم فى الامر سواء ، تشابهت قلوبهم على ما يفعلون .

ياهل نفوسة ، فلنستبدل البحث على النقوش ، بالبحث على النفوس المريضة امثال هؤلاء وننصحهم ونبيّن لهم  الحق .فلقد عاش الامازيغ والعرب  اخوة على مدى االتاريخ ، ودخلوا جميعا فى دين ينبد العنصرية وشهد بذلك الاعداء قبل الاحباب،فاسمعوا  ماذا يقول غير المسلم  فى الدين الذى طعنتم فيه :-

 يقول المهاتما غاندي :( لقد قال أحد الأوربيين في جنوب إفريقية أنهم يخشون مجيء الإسلام . الإسلام الذي حضَّر ومدَّن أسبانيا . الإسلام الذي حمل مشعل النور إلى مراكش وبشر العالم ببشارةالأخوة  Gospel of Brother hood )إن الأوروبيين في جنوب إفريقية يخشون مجيء الإسلام لأنه يقرر ويؤكد مساواة الملونين بالأجناس البيضاء . فليخشونه بجد . وإذا كانت الأخوة خطيئة وإذا كانت المساواة بالأجناس الملونة هـو ما يخشونه ، فخشيتهم إذن فـي محلها ).

تقول الشاعرة الهندية ساروجيني نايدو: ( لقد كان الإسلام أول دين يبشر بالديمقراطية ويمارسها . فيجتمع المصلون سويا في المساجد حين يرفع الآذان لتتجسد ديمقراطية الإسلام خمس مرات في اليوم عندما يركع ويسجد الفلاح والملك جنبا إلى جنب معلنين أن " الله أكبر " . وتمضي شاعرة الهند  :" وقد أدهشتني مرة أخرى هذه الوحدة الإسلامية التي لا انفصام لها ، التي تجعل المرء أخا بالفطرة . فأنت حين تقابل مصريا وجزائريا وهنديا وتركيا في لندن فلا فرق إلا أن مصر هي بلدة أحدهم والهند بلدة الآخر ).

يقول المؤرخ العالمي الشهير  جيبون:( إن شريعة خبيثة قد ألصقت بالمحمديين وهي واجب استئصال جميع الأديان بالسيف ) ويقول المؤرخ البارز أن هذه التهمة الجاهلة والمتطرفة يدحضها القرآن كما يدحضها تاريخ الفتوحات الإسلامية.وما اشتهر الفاتحون به من تسامح تجاه العبادة المسيحية معروف) .

يقول توماس كارلايل فى كتابه الابطال وعبادة الابطال :( محمد مزورا ومحتالا أو مشعوذا ؟ كلا ! ثم كلا ! إن هذا القلب الكبير المفعم بالعاطفة الجياشة الذي يغلي كمرجل أو مَوقِد هائل مـن الأفكار ، لم يكن قلب محتال أو مشعوذ ).

يقول جورج برنارد شو :( لو قدر لأي دين أن يسود إنجلترا ، لا بل أوروبا في غضون المائة عام المقلبة ، فالإسلام هو هذا الدين  ).

ياهل نفوسة هذا هو ديننا وهذا هو رسولنا، فورب السموات والارض لن نفلح اذا تخلينا عنهما ، فاليوم نُخْرِج  احفاد محمد a من ليبيا  وغدا يسلط الله علينا من يخرجنا منها ، وما الافارقة منا ببعيد ، فكلنا يعلم النعرات الافرقية التى تطالب بان تصبح افريقيا خالية من البيض،فاسلامنا هووحدتنا، يااهل نفوسة لا تبدلوا الخبيث بالطيب ، ولا تتبعوا اهواء قوم قد ضلوامن قبل واضلوا وضلوا  عن سواء السبيل ، فما يحدث اليوم فى ليبيا ليس سببه الاسلام ولا العرب ، ان السبب الرئيس اننا نسينا ربنا فنسينا ،  الا هل بلغت اللهم فاشهد .

عبد الله بن عبد الله

abdallahbenabdallah10@yahoo.com


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home