Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الثلاثاء 12 اكتوبر 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

مسرحية انتخابات جمعية الجالية الليبية بمانشستر
النتائج و الدرس المستفاد

اطلعت على المقال الذى يبشر بنتائج إنتخابات جمعية الجالية الليبية " ببريطانيا" ، و أدركتُ مصيبة الجالية الليبية في بريطانيا بصفة عامة و في مانشستر بصفة خاصة ، ساورني الشك في أن كاتب المقال الذي أطلق على نفسه اسم عيسى عبدالقيوم و اسمه " يوسف القماطي" ،أراد أن ينعي لنا جمعية الجالية الليبية في مانشستر ، فالمقال يفضح و يقزم جمعية الجالية الليبية التي هلل أصحابها بأنها قوية و كبيرة و تضم كل الليبيين بغض النظر عن اتجاهاتهم الفكرية ، و بغض النظر عن كونهم من الشرق أو من الغرب.

يتضح من الصور المرفقة بالمقال أن عدد الحضور لم يتجاوز العشرين شخصاً ، واذا استثنينا اللجنة المحايدة التي أشرفت على انتخاب لجنة الجمعية فسيكون العدد سبعة عشر شخصاً، كاتب المقال يشير إلى عدد الحاضرين المنخفض و يصفه بأنه " اقبال متوسط" و في الحقيقة هو اقبال ضعيف جداً، خاصة أن عنوان المقال يشير إلى "انتخابات الجالية الليبية ببريطانيا" ، و يلقي كاتب المقال باللائمة على الجالية و العمل بالمهجر على هذا الإقبال الضعيف و المتدني.

و الأسباب الحقيقية هي سيطرة شلة معينة على ما يسمى الجمعية الليبية في مانشستر ، إنغلاقهم على أنفسهم ، و و صدهم الباب على غيرهم مخافة أن تضيع الجمعية منهم، و هؤلاء يعارضون و يعرقلون و يطعنون في أي جهد لقيام جمعية ليبية تجمع شتات الليبيين في المهجر، فهم يرون أنفسهم بأنهم هم الليبيون المغتربون و هم من حارب في أفغانستان و هم من حارب النظام و حرروا ليبيا ، و غيرهم ضباط استخبارات ، عملاء للنظام أو غرابة لا يجوز التعامل معهم. الغريب أن المشرفين على الجمعية أصابهم الهلع و جندوا سفاهاههم عندما قدم " جمال زوبية" مشروع بيت ليبيا في بريطانيا و أراد مناقشته مع أفراد الجالية ، بالمناسبة كان عدد الحضور في الإجتماع التشاوري أكبر من حضور اجتماع انتخاب الجالية.

جماعة جمعية الجالية الليبية في مانشستر (و ليس ببريطانيا) يوصلون رسالة إلى الجميع بأنهم " شراقه" من بنغازي ، فهم مجموعة صغيرة يعتمرون القبعة الحمراء في مناسبات لإظهار الجهوية و لقطع الطريق أمام الغرابة ، لكن أنظروا معي لأسماء و ألقاب من هيمنوا على الجمعية في السنوات الماضية و هم : أحمد بوشعالة ، أحمد دغمان ، عبدالقادر دغيم ، عيسى عبدالقيوم "يوسف القماطي"، ناصر الشكري، حتى اللجنة المشرفة على الانتخاب "ونيس التاجوري" و "عبدالحكيم الفيتوري" و هم بالمناسبة أصدقاء مخرج مسرحية الجمعية عيسى عبدالقيوم "يوسف القماطي"، هؤلاء جميعاً غرابة في الأصل فكيف يحق لهم أن يدعوا بأنهم شراقه و يستأثرون بالجمعية و رئاستها ، فالجمعية ليس بها أبناء الشرق الشرفاء ، أبناء البادية الذين جاهد أبائهم و أجدادهم من أجل ليبيا.

ورد في المقال أيضاً أن دكتور عبدالرزاق عزالدين (غدامسي) قرأ تقرير الجمعية المالي .. وسرد ميزانيتها .. وما تركته من مقتنيات منقولة ، عن أي ميزانية ومقتنيات لجمعية لم تقدم نشاط عام واحد مخطط له للجالية ، اللهم الا هدرسة المرابيع و اجتماعات "الدفنقي" التي تقيمونها بدون أجندا و لا وقت محدد و تنتهي بتأجيل الإجتماع.

ورد أيضاً أن "اللجنة تعرضت لعدة تساؤلات .. وكانت غاية فى الشفافية فى الإجابة عليها بصدر رحب .. وتحملت بشكل واضح ما عليها من مسئولية .. ودافعت عن ما اعتبرته أمور ناتجة عن ضعف تفاعل الجالية .. وبعض القصور الاداري ."

يا يوسف القماطي : ليس هناك جمعية و لا لجنة لمساءلتها و لكي تجيب بشفافية ، الجمعية مجموعة محدودة منكمشة على نفسها ، ليس لها مشروعات و ليس لها حضور في الجالية ، و ضعف تفاعل الجالية الذي ذكرته هو تحصيل حاصل لمواقف و أهداف و عدم دراية و إنغلاق الجمعية و ومن هم على رأسها ، الجالية الليبية كلها برجالها و نسائها تعلم هذا.

(الإجراءات التي أتبعت في اختيار لجنة الجمعية من فتح بعدها باب الترشيح .. وتسجيل الأسماء على " السبورة " ، و قبول عدد (11) مرشحاً .. ثم بدء عملية التصويت المباشر) ، هذه اجراءات قام بها مخرج فاشل يقدم نفسه للنظام الليبية ، تارة بأن المراسم في ليبيا لم يضعوا ملابس قائد الثورة في صناديق بدل حملها على أيديهم، وتارة بانتقاد المسؤولين على السياسة الخارجية لليبيا ، وتارة أخرى باقناع الناس أن التوريث فيه مصلحة لليبيين ، و أن المصالحة و الحوار مطلوبة .

كيف لشخص متذبذب ، يتلاعب بأعضاء جمعية أظهرت العداء للنظام ، وفي نفس الوقت يكتب مقالات يغمز فيها للنظام بالإستعداد لفتح ذراعية و ربما أعضاء أخرى له، هذا الأمر غاية في الخطورة و على ما بقي من جمعية الجالية أن تفكر فيه وتتخذ قرار بشانها.

في ختام المقال أورد هذه النقاط للجمعية الليبية في مانشستر و ليس ببريطانيا :

• فشلتم حتى في جلب قطيع من الليبيين لحضور الإجتماع الذي لم يتجاوز عشرون فردا، يما فيهم أصدقاء المخرج، لو ذكرتم في الإعلان أن وجبة عشاء ستتبع الإجتماع لوصل العدد إلى أربعين شخصاً.

• يتضح من صوركم و أسمائكم بأنكم فريق العمل بجمعية الجالية الليبية في مانشستر و لم يحضر معكم أحد من الجالية.

• فشلتم في الانفتاح على الجالية و انغلقتم على أنفسكم و هذا سبب فشلكم.

• سيطرة البعض و استخدام البعض للجالية كمطية لتمرير نفسه للتعاطي معه من قبل النظام ، المقصود" يوسف القماطي".

• اختيار "عبدالباسط هارون الشهيبي" كأحد أمناء مجلس جمعية الجالية ، هذا الشخص حضر الإجتماع التشاوري لبيت ليبيا و صب جام غضبه على المشروع و تفوه بألفاظ قبيحة في اجتماع عام ، فهل لاختياره مصداقية أم للسفهاء دور في "مجلس أمناء جمعية الجالية بمانشستر؟"

صحيح ان لم تستحِ فاكتب ما شئت و أكذب كما شئت ، كلامكم واضح و صوركم أوضح ، فشلتم ، أنصحكم بأنه ليس بالكذب و التدجيل تعيش جمعية الجالية و إنما بالتخطيط و الإنفتاح و الوضوح و الإخلاص في القصد.

س احنيش


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home