Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الثلاثاء 12 اكتوبر 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

من يعيد الثقة بين النظرية والتطبيق..!؟

ما الذي جعل أمانة مؤتمر الشعب العام أو غيرها ( ولا أعتقد أنه الأخ القائد ) تقوم بإيقاف عمل اللجان الشعبية – الحكومة – الوزارات – السلطة التنفيذية وتحويلها إلى لجان تسيير أعمال وخدمات ..وهو التعطيل الذي ينبغي إن هذه الاماته تعرف حجم تكاليفه الباهظة تنمويا واقتصاديا وأعباء جديدة تضاف على الميزانية العامة لان الفساد كان قد ضرب الدوائر الإدارية الدنيا وتوغل في مختلف مؤسسات الدولة وأجهزتها وتسلل للأسف للمؤسسات الدينية...!؟

رشوة وتسول وشحاذه صارت أمراض اجتماعية..!

انحدار ثقافي وقيمي..انعدام في أساليب الحياة الأولية...!؟ تخلف في بني ومناهج ونظم التعليم وقيم التربية..فابن العائلة الحاكمة..اقصد ابن عائلة الإدارة التنفيديه يتحصل على الشهادة الجامعية ودون إن يقرأ ويتعلم وينجح في الامتحان بلا امتحان ويتم ايفادة للدراسة العليا..وابن العائلة الفقيرة يعثّروه في الدراسة ويتخرج وهو ناقم على الحكومة ودون أن يعرف أين هي هذه الحكومة..هل هي حكومة البغدادي أم حكومة معمر ألقذافي التي لم يتحقق وجودها بعد..أقصد حكومة الشعب..وهي الثقافة التي لم يستوعبها الشباب أو إنهم لم يجدوا من يعلمهم هذا النهج الجماهيري بعد وبتلقين صادق ومقنع يشيع نموذج القدوة فالمهارة والمسنك لا رياء فيه ولا نفاق..!؟

أمراض بيولوجية وحسب الإشارة التي قدمتها منظمة الصحة العالمية على شكل نصيحة تقول:

إن ليبيا ستواجه مشاكل صحية ووبائيه إذا لم تعالج نظامها الصحي والبيئي والاجتماعي ودعونا نواجه المقارنة بين أنفسنا وواقعنا..بين أحلامنا وبين طموحاتنا..بين أبصارنا وما نحن نشاهده ونراه في حياتنا المعيشية أم في الصورة المرئية التي نقدمها عن أنفسنا في وسائلنا الإعلامية وماهية خطابنا ومشاركتنا لأراء مع الآخرين وفي الحوارات التي نراها في بعض البرامج علي شاشات قنواتنا الفضائية..ستواجهون إعلام الذات الذي يصور تجربته الشخصية في أي مكان وأي وقت وبمختلف التفاصيل المعيشية وبأنماطها..( إعلام أي شي) ونقارن كل ذلك بطموحات سيف الإسلام التي أعلنها عبر كلمته في افتتاح الجناح الليبي لمعرض اكسبوا شنغهاي بالصين قبل أسبوعين تقريبا والتي قاطعها الإعلام الليبي الداخلي دون مبررات مقنعة برغم الفائدة التي كانت ستعود علي الشعب الليبي بمزيد من الاطمئنان والثقة في وعي وثقافة هذا القائد الشبل والأمين المنتظر والتي تخيل لك وأنت تقرا نص الكلمة بأنه رجل حالم يدخل هذا العالم الفسيح برؤية غاية في الإنسانية والعلمية وبروح مسئوله تطمح في إن يكون الغد أفضل حال وبأجمل صورة وهو ينطلق بقوه دافعه واثقة من تراثنا الثقافي العريق بحوانبة الإنسانية والمادية المعمارية والاقتصادية والبيئية..بذلك فان مشروعاتنا القائمة والمستهدفة وهي كثيرة ومتنوعة وموزعة على كل ممدننا والتي يعرض جناحنا جزءا صغيرا منها الذي يركز علي تطبيق شعار (مدينه أفضل – حياة أفضل ) من خلال مراعاة الإبعاد البشرية والاقتصادية والبيئية ..والتركيز على توفير فراغات كمساحات خضراء للترفيه والتسلية والاستجمام لأجل توفير بيئة معيشية أجمل وفي الوقت نفسه المحافظة على التنوع الحيوي وحماية البيئة وتقليل الانباعتاث وصولا إلى مستوي صفر من الكربون يصاحب ذلك توفير بنيه تحتية ومرافق متكاملة وخدمات..على مستوي عال وتوفير فرص عمل للجميع خصوصا للشباب منهم ورفع كفاءة الإدارة..

فالصورة واضحة يااخوة ويعيها جيدا ولي أمر الليبيين( ينبغي أن الليبيين أولياء أنفسهم ).. مثل ما يعيها نجله بل أنجاله ورفاقه المعنيين..لماذا الانتظار..الشعب الليبي موجود والقوانين موجودة والتطبيق بلجان شعبية تخاف الجماهير القوية عبر مؤتمراتها الشعبية وليس بلجان تسيير أعمال وخدمات.. !

فهل سيجد هذا الرجل الشاب الطموح رجال وجماهير تعمل معه لأجل انجاز تطبيق شعار مدينه أفضل.. حياة أفضل وبما يتطابق مع مقولة في الحاجة تكمن الحرية وفي الحرية تكمن السعادة مقابل مجتمع جماهيري سعيد بشعب محروم..! ؟ .

هناك تناقص كبير بين ما يقال وماهو واقع ومعاش...

متفرجون كثر والمستفيدون نفر قليل..!؟

ولا اعتقد إن في ذلك يكمن شي من الذكاء...!؟

مثل انه لا يجوز مصادرة هذا الحلم الجميل وتأجيل تحقيق الطموحات في ظل التأكيد على إن الشعب الليبي وفي للأوفياء ولن يخذل ناصره..!؟

الفزورة لا زالت قائمة ومكتب الاتصال لا زال ينتظر معالجة الإخفاقات ..!؟

ورائع أنت أيها المشاي وانه فعلا يجب إعادة بناء الثقة بين الأحلام والطموحات والواقع النقيض ..بين ما يقال وما ينفد..بين النظرية و التطبيق..بين القائد والشعب..!؟

والضرورة تحتم علينا جميعا البحث وبجدية وصدق في كيفية إعادة الثقة بشروط جديدة لإنتاج الحقيقة وتحقيق المصالحة وبما يوفر حاجات المحرومين وينهي سرقة ثروة ومقدرات الجماهير والذي من أجله قامت ثورة 69 التي يجتمع القادة العرب والأفارقة مع قائدها المتألق والمنتصر بصدقة ووعيه وبرعاية الله في قمم تسابق الزمن والتاريخ برغم غياب وتغييب فاعلية الأعلام الليبي المرئي والمسموع والمقروء وبما يجعله أعلام يحاور ويناقش ويحلل ويقترح بدل من استمراره هكذا ناقلا للحدث صوت وصوره ودون تعليق وكلام وحوارات خارج النص الخبري لوكالة الأنباء المحتكرة لفاعاليات مثل هذه القمم وغيرها من الأحداث الداخلية والخارجية .. يحدث كل ذلك عندما يغيب الأعلام الوطني ويمنع الصحفي الوطني ويسيطر الأعلام الموظف بلسان حال الموظف الذي يتقاضى مرتب شهري لا يقل عن 10الاف دينار ومزايا أخرى بذات الرقم وأكثر .. وهو الموظف الذي لا يملك أن يقول خارج توجيه من أغرقه في هذا الحال الذي سيعيق انجاز مدينة أفضل .. حياة أفضل .. فالصورة أمامكم فأي الرجال تختارون .. ! ؟ .

بشير العربي


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home