Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الجمعة 12 نوفمبر 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

تمعّنوا لعلّكم ترشدون (2)
 

د. مصطفى الزائدي: "انظروا في الوثائق لعلكم تعقلون (2)".

معارض متفائل: إن جميع وثائقك غير موقعة و غير مختومة و عديمة القيمة و لا يعتدّ بها!

د. مصطفى الزائدي: "لا شك في أن الدعاية الأمريكية القوية حققت بعض أهداف حملتها التضليلية.. فروجت للأكاذيب وطمست الحقائق السياسية الأمريكية. تحاول دائماً أن تختبئ خلف شيء ما لتتمكن من بسط نفوذها وهيمنتها، ولتضمن إخضاع العالم إلى أمد أطول.."

معارض متفائل: هل في كلامك هذا تلميح مقصود إلى استسلام "معمر بومنيار" المشروط لها في أعقاب إسقاطها الخاطف لصدّام؛ أم أنك هنا فقط تخبط خبط العشواء و تلقي كلماتك دون تدبّر على عواهنها؟

د. مصطفى الزائدي: "لكن عدداً من الكتاب والمثقفين وبعضاً ممن فيهم بقية من ضمير يفضحون الأمر بين الفينة والأخرى،"

معارض متفائل: أمّا أنت، أيّها الكاتب "الزائدي"، فلا تتجرّأ، حتى في أحلامك و كوابيسك، على فضح و لو مثقال ذرةٍِ من أضاليل "معمر بومنيار القذافي" و مخازيه التي تندي الجبين.

د. مصطفى الزائدي: "وعلى سبيل المثال لا الحصر فإن كتاب قيادة العالم أو قيادة القرن الحادي والعشرين لمؤلفه ليستر ثرو يوضح الإستراتيجية التي ينبغي أن تتبعها الولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التي يجب أن تتركز على التوجه إلى إقامة ديمقراطيات صغيرة ونظم فيدرالية بحيث تتحول المنطقة إلى كيانات أصغر مما هي عليه الآن"

معارض متفائل: إن "ليستر ثرو" مجرّد مؤلف بسيط يسعى إلى ترويج "كتابه" عن طريق المبالغة في التفاصيل و الاستغراق في الخيالات و اختلاق ما يعنّ له من استراتيجيات و ما يروق له من افتراضات. و هو لهذا لا يعبّر إلا عن نفسه؛ و "كتابه" هذا لا يمكن استخدامه كدليل لإدانة "العم سام" أو تجريمه في أيّة محكمة. و فضلاًَ عن ذلك، فإن "العم سام" معروف تاريخياًَ بمناصرته للاتحادات الكبيرة و تردّده الدائم في مناصرة إقامة الكيانات الصغيرة؛ و من الأدلة على ذلك، معارضته الشديدة لإقامة "دولة كردية" في شمال العراق، وفتوره مع "الدلاي لاما"، و عدم اعترافه الدبلوماسي بحليفته المخلصة "تايوان".

د. مصطفى الزائدي: "بما يضمن سيطرة طويلة المدى لدولة الكيان الصهيوني باعتبارها مكون مهم لأمن الولايات المتحدة وهي الوسيلة الوحيدة لبقاء هيمنة أمريكا على العالم على الرغم من الدراسات والبحوث التي تبين الأعباء الضخمة التي تشكلها دولة الكيان الصهيوني على اقتصاد وسياسة الولايات المتحدة وسمعتها الدولية،"

معارض متفائل: إن "العم سام" لا يؤيّد "دولة الكيان الصهيوني باعتبارها مكون مهم لأمنه"؛ و إنما هو يؤيّدها لأنه يعتقد أنها على حقّ، و لأنه يؤمن إيماناًَ أعمى بأقاصيص "الإنجيل و التوراة"!

د. مصطفى الزائدي: "ومن أبرز تلك الدراسات التقرير الذي نشر في صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأمريكية عام 2002 الذي أعده الخبير الإقتصادي توماس سنوفر والذي كشف أن إسرائيل كلفت الولايات المتحدة حتى نهاية عام 2001 (1.6.1973 تريليون دولار) أي ما يزيد عن 1600 بليون دولار.. أي أن كل مواطن أمريكي دفع لصالح إسرائيل مبلغاً وقدره 5700 دولار في وقت تعاني فيه أكثر من 33% من الأسر الأمريكية حالة عوز حقيقي."

معارض متفائل: ربّما وهب "العم سام"، في غمرة ورعه وكرمه، ما يزيد عن (1.6.1973 تريليون دولار) لدولة "إسرائيل"؛ و لكن من المؤكد تماماًَ أنه قد جبا أضعاف هذا المبلغ كضرائب من أبناء القبائل التائهة في أرضه من "أولاد إسرائيل".

د. مصطفى الزائدي: "الوثيقة الأخطر والتي أدعو الجميع إلى الإطلاع عليها هي كتاب جون بيركنز الصادر عام 2004 الذي حصد نسبة أكثر المبيعات لعدة سنوات حسب تقارير النيوزويك وعنوانه اعترافات قرصان اقتصادي (( الإغتيال الإقتصادي للأمم)) والمترجم إلى اللغة العربية.."

معارض متفائل: من الجليّ أنه إمّا أنك تغضّ الطرف عمداًَ عن الحقيقة، و إمّا أنك لا تعي اطلاقاًَ القيمة البرهانية لوثائقك هذه و التي هي إمّا أنها صفر و إما أنها قريبة جدّاًَ من صفر. إن كتاب "جون بيركنز" لم يحصد "نسبة أكثر المبيعات لعدة سنوات" نتيجة لقيمته الوثائقية؛ و إنماًَ عن طريق سرده المثير و أسلوبه الشيّق و طابعه الترفيهي الواضح.

د. مصطفى الزائدي: "الكتاب عبارة عن سيرة ذاتية لخبير اقتصادي مجند من قبل وكالة الإستخبارات الأمريكية ويعمل لدى شركة ماين MAIN المشبوهة لإعداد الدراسات والخطط الإقتصادية لدول العالم الثالث بحيث تصبح تلك الدراسات والخطط نتيجة الضغوط الرسمية الأمريكية سياسة معتمدة لتلك الدول تكلف المؤسسات المالية الدولية بتمويلها وتقوم الشركات الأمريكية بتنفيذها،"

معارض متفائل: إن ذلك الكتاب هو، تماماًَ كما يدّل عنوانه، عبارة عن سيرة ذاتية لا أكثر؛ و "وكالة الإستخبارات الأمريكية" لا تسمح للمتقاعدين و موظفيها المستقيلين بإفشاء أسرارها أو استخدام وثائقها كما يحلو لهم. و لهذا السبب، فإن القيمة الدليلية لهذه الوثيقة الأخرى من وثائقك هي أيضاًَ إمّا أنها الصفر، و إما أنها الجارة الأقرب للصفر.

د. مصطفى الزائدي: "وتخضع تلك الدول للمطالب السياسية للولايات المتحدة أي أن نتيجتها هي رهن اقتصاديات دول العالم الثالث إلى الشركات الأمريكية والمؤسسات المالية الدولية التي تدار أمريكياً، ومن ثم التحكم في قرارها السياسي إذ ينبغي عليها أن تفعل ما يطلب منها حتى لو تعلق الأمر بإرسال أبنائها للقتال دفاعاً عن أمن الولايات المتحدة.."

معارض متفائل: مرةًَ أخرى، هل في كلامك هذا، "تلميح" و إدانة ضمنية لسياسات "عقيدك المتقلب" و مواقفه الراهنة تجاه "الولايات المتحدة الأمريكية"؟ و في كل الأحوال، فإنه من المستبعد جدّاًَ أن يطلب "العم سام" منك أن ترسل أبناءك للدفاع عنه ما لم تدخل أوّلاًَ و علناًَ في علاقات تحالف و دفاع مشترك معه.

د. مصطفى الزائدي: "هذه ليست نظرية مؤامرة وليست تخمينات أو تحليلات؛ إنها تفاصيل مرعبة يقدمها جون بيركنز الذي يروي ممارسته الشخصية.. كيف جند؟. كيف عمل في الأكوادور وإندونيسيا وغيرهما؟."

معارض متفائل: إنها فعلاًَ "نظرية مؤامرة و تخمينات و تحليلات" خيالية و خرافية تعشعش فقط داخل عقلك غير المتجرّد و غير التحليلي، يا "مصطفى الزائدي".

د. مصطفى الزائدي: "ما هي النتيجة المتوخاة من تقاريره التي يعدها؟. وما هي البدائل في حالة عدم استجابة الدول لما يقدمه من اقتراحات ومن هي الجهة التي تتولى تنفيذ تلك البدائل والتي تتراوح بين الإغتيال كما تم مع بانما ((توريخوس)) والأكوادور الندي تشيلي أي الغزو العسكري.. جرينادا، بنما وغيرها..."

معارض متفائل: إن هذه "التهاويل و فظائع الأقاويل" خطأ استراتيجي منك لا يغتفر؛ و قد تدفع عن قصد أو غير قصد "زعيمك الخائف" إلى مزيد من التنازلات و الانبطاحات يا "زائدي"!

د. مصطفى الزائدي: "يوضح الكتاب دور الشركات الأمريكية في السيطرة على اقتصاد العالم.. وفرض السياسات الأمريكية على الدول المختلفة ويعرض أسباب تمويلها لما يسمى منظمات المجتمع المدني تحت ذريعة المساعدات الإجتماعية والثقافية.."

معارض متفائل: الشركات النفطية الأمريكية ليست محتاجة إلى "منظمات المجتمع المدني"، و لا تبرم أيّ عقود أو اتفاقيات مع "منظمات المجتمع المدني"، و إنما مع "عقيدك" و من يمثل "عقيدك".

د. مصطفى الزائدي: "أمّا عن علاقة طرح مشروع منظمات المجتمع المدني بالإنحلال الأسري وانتشار الفساد واختفاء القيم، فإن ذلك أمر معروف للجميع"

معارض متفائل: إن هذا الارتباط المختلق و الوهمي ليس معروفاًَ لأحد، و لا يوجد إلا داخل دهاليز ذهنيتك غير المنطقية، أيّها "الزائدي" المتحامل و المغفل!

د. مصطفى الزائدي: "لا يحتاج إلى رصد وبحث ومعاناة، مع أن جوهر الموضوع لا يكمن في ذلك ودعم الظواهر المرضية كزواج المثليين إلا أن البعض يريد أن يتجاهل أموراً واضحة سطوع الشمس.. فلهم نقدم بعض المعلومات المنشورة من الغرب والتي يمكن الإطلاع عليها بسهولة ويسر.."

معارض متفائل: دعك من هذا الكذب السافر يا "ابن زائد"! فإن الأمر الساطع "سطوع الشمس" هذه الأيام هو أن "العم سام" واقع تحت ضغوط شديدة لكي "يسترطب" قليلاًَ و يخفف من إيمانه الأعمى بتعاليم "التوراة و الأناجيل" و أن يسمح بزواج "المثليين من المثليين". أنت طبعاًَ، كغيرك من "التقليديين"، لا شك أنك تنتفض في فزع غريزياًَ من "هول هذه الفكرة"! و لكن لو أنك تعطيها مزيداًَ من "وقتك و تفكيرك"، فإنك ستهدأ و ستجد أن فكرة "زواج المثليين من المثليين" فكرة معقولة و مفيدة للمجتمع على المدى البعيد. لماذا؟ لأنها ستميّز "المثلي من اللامثلي"، و ستقلل من ظواهر النفاق، و ستحدّ من السرية الحالية و تقلّص لا محالة من دورها الواضح في "إفساد الأولاد و زيادة أعداد المثليين" جيلاًَ بعد جيل. فأيّهما أقلّ شرّاًَ و ضرراًَ على المجتمع يا "زائدي" في نظرك: أهو "زواج عجوز شاذ من عجوز شاذ" علانية و في وضح النهار، أم هو "إفساد كهل فاسد ليافع غرّ" سرّاًَ و خلسة و في الظلام؟ قلْ، يا "زائدي" أيّهما أهون شرّاًَ على المجتمع؟ أنت، "كطبيب"، تعرف تماماًَ أن "خمسة بالمائة" من تعداد أيّ مجتمع هم "شواذ" في جميع الأوقات. أليس من الأفضل، إذن، أن يكون أولئك "الخمسة بالمئة" من سكان مدينك و عروس البحر الأبيض المتوسط "طرابلس" في نواديهم و مقاهيهم و ملاعبهم الخاصّة، بدلاًَ من أن يكونوا كما هو حالهم الآن "متسترين و منافقين" و يعيثون فساداًَ في المجتمع؟

د. مصطفى الزائدي: "ففي شهر الطير (أبريل) 2010 نشرت مؤسسة الإعلام البريطانية BBC تقريراً مطولاً عن حقوق المثليين في مصر وما يواجهونه من صعوبات وعدم حصولهم على حقوقهم في ممارسة حياتهم كما يشاءون.."

معارض متفائل: "شهر الطير (أبريل)"؟ أيّ طير؟ طيور الرئيس "ريغان"؟ نعم؛ تقرير هيئة الإذاعة البريطانية صحيح؛ "المثليون" العلنيون يعانون الأمرّين في مصر، وفي ليبيا أيضاًَ. و ذلك لأن "أصحاب السلطة" في هذين البلدين هم، بكلّ بساطة، جهلة و أغبياء و لا يستطيعون أن يروا اطلاقاًَ أبعد من أنوفهم المِعوجّة.

د. مصطفى الزائدي: "ونذكّر بتدخل الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك العلني ومطالبته السلطات المصرية بضرورة إلغاء الأحكام الصادرة بحق مجموعة من المثليين في مصر.."

معارض متفائل: و هذا إن دلّ على شيء فإنما يدلّ على أنّ "الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك" هو رجل دولة متنوّر و بعيد النظر، على الرغم من "محافظيته"، و على الرغم من اعتراضات "حزبه المحافظ".

د. مصطفى الزائدي: "والضغوط الدولية لمعالجة قضية عبدة الشيطان في مصر واعتبار ممارساتهم حقاً من حقوق الإنسان.."

معارض متفائل: "عبدة الشيطان"؟ ذلك طبعاًَ ما تدّعيه السلطات المصرية و تزعمه؛ و لكن على الأرجح أن"شيطانهم" المزعوم هذا إمّا أن يكون هو "الإه الفرعوني رَعْ"، و إمّا أنها هي "الإهة الفرعونية سِتْ"!

د. مصطفى الزائدي: "وفي عام 2002 نشرت هيئة الإذاعة البريطانية BBC خبراً عن قيام نجم الروك العالمي السير إلتون جون والسير ايان مكلين وآخرون بتنظيم حملة عالمية حول حقوق المثليين في مصر وفي المنطقة العربية.. بقيادة مايكل كاشمان عضو البرلمان الأوروبي عن حزب العمال البريطاني.."

معارض متفائل: "لوردان" متطوران و "نائب" متنوّر؛ و ليس من المستغرب أبداًَ أن يأتوا جميعاًَ من "بريطانيا العظمى": بلد الحرية و الاعتدال و مهد "الماغنا كارتا" ومهد "الديمقراطية الحديثة".

د. مصطفى الزائدي: "أمّا اليوغاكارتا وهي مدونة حقوقية مهتمة بحقوق المثليين العرب فقد نشرت قبل أيام قليلة 2010.10.8 إنها بداية الطريق لوثيقة دولية لحماية حقوق المثليين.. في العالم العربي والإسلامي بالنظر إلى معاناة أولئك حسب المدونة في تلك المنطقة من العالم.."

معارض متفائل: إن "المثليين المسلمين و العرب" هم أولاًَ و أخيرًَا بشر؛ و من العدل و الإنصاف و مقتضيات روح العصر أن يتمتعوا بجميع حقوقهم أسوةًَ بغيرهم من البشر. و إلا فإنهم سيبقون داخل "دواليب" النفاق و التظاهر بالعكس؛ و سيظلون معول إفساد و إغواء لأحفادك و أحفاد أحفادك من الآن و حتىّ نهاية الدهر.

د. مصطفى الزائدي: "يوم 4 التمور (أكتوبر) 2010 أعلنت هيومن رايتس ووتش أنها ستكرم ستة نشطاء حقوقيين يتحلون بالشجاعة والإخلاص لنيل جائزة أليسون دى فورجيه للنشاط في مجال حقوق الإنسان.. منهم:-"

معارض متفائل: "التمور (أكتوبر)"؟ هل هناك شهر للنوق أو للبعران، يا "مصطفى"؟ و في أيّ شهر من شهور السنة يتمّ توزيع "جائزة القذافي" للسلام و حقوق الإنسان؟ إنّني أرشحك لها!

د. مصطفى الزائدي: "1. حسام بهجت مصري يدافع عن حقوق الأديان ربح قضية لصالح البهائيين.. حقوق الأقباط إلى آخره."

معارض متفائل: "مدافع" كبير يحصل على "جائزة" كبيرة. فلماذا تنزعج من ذلك؟

د. مصطفى الزائدي: "2. يوسف مولوغيتا إثيوبي مطالبته بدعم منظمات المجتمع المدني وحقها في الحصول على مساعدات خارجية من أجل الديمقراطية."

معارض متفائل: نعم؛ "الإثيوبيون" أولاًَ؛ و "الليبيون" سيحصلون عليها بعد ذلك. و هل تعلم أن "الإثيوبيين و الليبيين" كانوا شعباًَ واحداًَ لا يتجزّأ تحت زعامة الزعيم "موسوليني"؟

د. مصطفى الزائدي: "3. ستيف نيماندى الكاميرون.. يدافع عن حقوق المثليين ويدعو لتجريم القوانين التي تمنعهم."

معارض متفائل: "كاميروني" متحرّر و شجاع و لا شكّ! بالمناسبة، هل لاحظت "الخجل" الواضح الذي يعتري المذيعين الليبيين "الذكور"، كلّما قرأوا برقية أو رسالة من "الرئيس الكاميروني" إلى "أخيه معمر القذافي" خلال نشرة الأخبار؟

د. مصطفى الزائدي: "أما انتشار الرشاوى وإفساد الذمم فسببه الأول الشركات الغربية التي تحصل على مشروعاتها وأعمالها في دول العالم الثالث من خلال تقديم الرشاوى وإفساد الأخلاق.. ولا أعتقد أن ذلك يحتاج أيضاً إلى وثائق وبراهين."

معارض متفائل: ذلك واضح و لا يحتاج إلى برهنة، يا "مصطفى"؛ غير أن المسئوولين و أصحاب السلطة في دول "العالم الثالث" و لاسيّما في دولة "المجتمع الجماهيري" الفاسدة ، في الواقع ، هم الذين يفرضون دفع "الرشاوى" على "الشركات الغربية" رغم أنفها. فلا أحد و لا حتىّ "الشركات الغربية" الغنية يرغب أو يُحبّ أن يدفع أيّة "رشوة" كبيرة أو صغيرة طواعية و من غير أيّة مماطلة أو تسويف.

د. مصطفى الزائدي: "هذا غيض من فيض فمن يريد معرفة المزيد ففي جعبتنا المزيد، لكن الجهالة تعمي الأبصار وتصم الآذان فهم صم بكم لا يعقلون."

معارض متفائل: "الجهالة" حتماًَ لا تعمي الأبصار أو تصمّ الآذان يا "مصطفى"؛ و إلا ما كان بوسع التلميذ أن يصبح أستاذاًَ، أو مساعد الطباخ أن يغدو طبّاخاًَ و المرؤوس رئيساَ ًوالغرّ خبيراًَ. إنه، و لا شك، التحيّز و التحامل و التعصّب الأعمى و أشباهها من النقائص هي التي تعمي و تصمّ و تفسد الأحكام و البحوث و التحقيقات كتحقيقك "العبثي" هذا و الذى هو، في التحليل الأخير، لا يُقدّم و لا يٌؤخر و لا ينفع و لا يجدي و لا يسمن و لا يغني من جوع. و "لله في خلقه شئوون".


معارض متفائل


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home