Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الاربعاء 12 مايو 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

 

عبد الله بن عبد الله يسال والشيخ الدكتور المحمودى يجيب (2

الحمد لله الذى نجَّا بَدَن فرعون ليكون لمن خلفه ءاية ، وهزم أبرهة وجنده ولم يحقق لهم غاية، وأسقط دولة الإلحاد ولم يرفع لها راية، والصلاة والسلام على سيد ولد ادم النبى العربى العدنانى صاحب الراية الذى قال:  من أحب العرب فبحبى أحبهم ومن أبغض العرب فببغضى أبغضهم ، وعلى أله وأصحابه أهل الثناء والشكر أفضل من حمل الراية .

وبعد الصلاة على الهادى المختار، فلى وقفة مع بعض السُّطار فيما سَطَّروا من اخبار، فغفر الله لنا جميعا وسيبقوا اخواننا لا نخذلهم ولا نسَّلمهم  مهما رمونا بسوء الاقوال والاخبار .

يقول معمر سليمان : ( تأتي فرقة الإسعاف بمقالاتها الرنانة من مثل عبد الله بن عبد الله (يبدو أنه صديق كرزاي)....... يهرعون لنجدة حسام الزليطني , فيثنون عليه ولو رأوه قبلوه كثناء الفيل على فُرطسته).

نقول: يشهد الله العظيم انى لا اعرف المدعو حسام الزليطنى او الزليتنى، وما ساندنا المحمودى الا بعد ان تبين لنا انه من الاخيار ، اما الجدال الدائر بينكم حراس السنوسية وبينه فلا ندخل فيه الا من قبيل النصح للاخيار ،فان تبين لنا صدق قول الرجل ساندناه، وان تبين خطأه نصحناه ،فان اخذ بقولنا فبها، وان خالف فله اجر ولكم اجران، قال تعالى : (وليس عليكم جناح فيما اخطئتم به ولاكن ماتعمدت قلوبكم  وكان الله غفورا رحيما). اما قولك ولو راوه قبلوه كثناء الفيل على فرطسته، فهذا الكلام لا يخرج الا مِن فيهِ من سكن الادغال، وصاحب غير الابرار .

 وفى الختام اهنئك على الاستجابة الفورية لسفهاء الحركة السنوسية للضوء الاخضر الذى اعطيت ، فهاقد لبوا نداء الواجب وبدأت يمناكم ويسراكم بالسخرية ممن قال لا اله الا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ،ضاربين بعرض الحائط ،الايات البينات ، واقوال النبى المختار ، والأئمة الاطهار ، فمثلكم كمثل طواغيت العصر فهم يعطون الضوء الاخضر لكلابهم المسعورة لتصفية خصومهم ،وانتم تعطون الضوء الاخضر لاقزامكم الماجورة للسخرية ممن كشف مستوركم ، كل هذا وانتم خارج السلطة ، فماذا سيكون مصيرنا اذ انتم حكام ، فحسبنا ربنا الذى قال :( ان الله يدافع عن الذين ءامنوا ان الله لا يحب كل خوان كفور )،وقرأ ابن كثير ( ان الله يَدْفَعُ عن الذين ءامنوا ) ، فنسال الله العظيم رب العرش العظيم ان يدفع عن اخواننا الموحدين شرور المتربصين ، ولا حول ولا قوة الا بالله العزيز الجبار.

يقول سالم الشريف : (هذا القمىء المسمى (بالمحمودى) يكتب ايضا باسم (عبدالله بن عبدالله)). (("عميل نظام القذافى" المدعو (المحمودى) او (عبدالله بن عبدالله) )).

نقول : يشهد الله من فوق سبع سموات انك كاذب فيما قلت بان المحمودى هو عبد الله بن عبد الله ، فان ابيت الاعتذار امام الملأ وتمسَّكت بزيف الاقوال ، فانى ادعوك للمباهلة امام الجبَّار ، بأنْ يجعل لعنته على  الفجَّار ، فان أعرضت وتجاهلت عرض الاخيار ، فاحذر دعوة المظلوم فى ليلة ظلماء ليس لها نهار .

اما بخصوص معرفتى بالمحمودى فانى اشهد الله انى ماتحققت من شخصية المحمودى الا قبيل كتابتى لهذه الوريقات ، فلقد كشف لى الشيخ المحمودى عن شخصيته الحقيقية ، واحسب انه على خير ، وما قاله الاخ ابوعبد الرحمن الذى اجهل شخصيته ، صِدْق  فى حق الدكتورالمحمودى ، فالرجل من أنعم الرجال ولا نزكى على الله احد ، وإذا اراد حراس السنوسية ان يكتشفوا شخصية المحمودى فما عليهم الا ان يستنفروا الخلايا النائمة فى كل مسجد من مساجد بريطانيا  فمن رأوه محافظا على الصلوات الخمس خلف الامام ، الا لعذر او لمرض ، مرابطا  بين العصر والمغرب يتمتم بالأذكار، فذالك هو الشيخ المحمودى .

ومازال الحوار مستمرا باذن الله مع الشيخ الدكتورالمحمودى، وكما وعدتكم سيكون موضوع النقاش حول ملحدى ليبيا وطنا ، وما جهروا به من سوء القول والفعل ، جهارا نهارا من وراء جُدُرٍ الكترونية ، فهدم الله حصونهم الهشة على ايدى حراس العقيدة ، فولوا مدبرين كانهم حُمُرٌ مستنفرة فرة من قسورة .

قال ابن السِّكِّيتِ فى تعريف الملحد : الملحد العادِل عن الحق المدخل فيه ما ليس فيه ، يقال قد الحد فى الدين ولحد ، اى حاد عنه ، وقرئ قوله تعالى : ( لسان الذى يلحدون اليه )).

ولسنا بصدد  ان نرغم الملحدين عن ان يعودوا للحق وجادة الصواب ، فالهداية بيد الله سبحانه ، ومن اراد الله ان يختم على قلبه فمن يهديه من بعده، والسر فى ذلك ان الله اطلع على قلوبهم ، فلو علم فيهم خيرا لهداهم ، قال الحسن رضى الله عنه فى اهل المعاصى والبدع: ( هانوا علي الله فعصوه ، ولو احبهم لعصمهم ) . قال تعالى : (ولو ترى اذا وقفوا على النار فقالوا ياليتنا نرد ولا نكذب بئايات ربنا ونكون من المؤمنين ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وانهم لكاذبون ) فسبحان الله رؤا جهنم وذاقوا العذاب،ولو ردواالى الدنيا لعادوا لالحادهم وكفرهم ، ولهذا السبب قال تعالى: ( اولئك لم يرد الله ان يطهر قلوبهم لهم فى الدنيا خزى ولهم فى الاخرة عذاب مهين ).

***

عبد الله بن عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

د.المحمودى : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

***

عبد الله بن عبد الله : لماذا الجهر  بدعوة الالحاد علنا فى هذا الوقت؟ وهل ملاحدة هذا الموقع صنفا واحدا ؟ .

د.المحمودى : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، جزاك الله خيرا أخي الكريم عبد الله، الذين يجهرون بإلحادهم أخي الكريم يكتبون في هذا الموقع بأسماء مستعارة، وأقصد بالإلحاد هنا الطعن في الدين لمجرد الطعن كالذين ينتقصون النبي صلى الله عليه وسلم ويسبون الله جل جلاله ووإلخ فهذه الطائفة لا تستطيع أن تكتب بأسمائها الصريحة لعلمها اليقيني أن هذا الطرح مرفوض من قبل عامة الناس، وهناك آخرون هم ملحدون أيضا ولكنهم لا يُجاهرون بإلحادهم إنما يُغلفون هذا الإلحاد بشعارات آخرى كحرية الكلمة واختلاف الآراء أو نسبة التخلف الذي تعيشه الأمة إلى الدين ونحو ذلك.

فأما الذين يُجاهرون بإلحادهم وهم الطائفة الأولى فهدفهم تشكيك الناس في دينهم وإذهاب هيبة الله جل جلاله ورسوله الكريم من قلوب الشعب الليبي الذي في عمومه يُحب الله ورسوله، ولذلك تجد هذه الطائفة لا تطرح أفكارا جادة إنما همّها مجرد التشكيك والسب للهدف الذي ذكرناه آنفا، وهذه الطائفة ترى في الإسلام العقبة التي تحول بينها وبين مشروعها في "ليبيا".

وأما الطائفة الثانية فهي مُتشربة لأفكار كفرية على اقتناع وهي تسعى لتطبيقها وتنفيذها على أرض الواقع، من هذه الأفكار الشيوعية، والشيوعية وإن كانت قد انهارات إلا كثيرا من الشباب في فترة ما قد تشرب أفكارها، فهؤلاء وإن كانوا قد بدلوا جلودهم ويمموا وجوههم قِبل الليبرالية أو غيرها إلا أن عداوة الدين لازالت في قلوبهم، فلا يخفى عليكم مقولة كبيرهم الذي علمهم الكفر "الدين أفيون الشعوب" فهؤلاء ربما يكونون أفرادا لا يتجاوزن أصابع اليد الواحدة إلا أن أثرهم في هذا الموقع كبير!!.

وهناك صنف آخر الذين يرون أن التطور والتقدم والإزدهار لا يكون إلى على خطى الدول المتقدمة (الغربية) ، وهذه الدول قد أبعدت الدين عن الحياة، فهذا الصنف ربما لا يكون قصده معاداة الدين، أي لا يقصد إستنقاص الدين لمجرد الإستنقاص، إنما يسعى ـ بوعي أو بغيره ـ لإبعاد الدين عن الناس.

أما أسباب الجهر بالإلحاد فكثيرة، من أعظمها مقولة "يكتب مَنْ شاء ما شاء" بدون خطام ولا زمام، والتي يُباركها بعض المسلمين وللأسف دون الشعور بخطورة ما يُباركون.  

***

عبد الله بن عبد الله : يقال ان الالحاد صديق الجهل ،مامدى صحة هذه المقولة مع شلة الحاد هذا الموقع  ؟.

د. المحمودى : لا أعتقد أن هذه المقولة صحيحة بإطلاق، فهناك من الملحدين من هم عباقرة ومفكرين وفلاسفة وعلماء ووإلخ. لكن الذين أعنيهم هنا الملاحدة الغربيون، فهؤلاء عامتهم إصطدم بديانات فاسدة تصطدم في أصولها مع بديهيات العقل، فحدتث فجوة عظيمة بين العلم والعقل من جهة وبين الدين الباطل من جهة أخرى، لكن الذي وسّع الهُوّة بين الناس والدين وجعلت الناس يتجهون إلى الإلحاد هي (نظرية داروين). ففي ظني أن الإلحاد قبل (نظرية داروين) كان على مر البشرية قليل ونادر جدا. ولذلك كثير من هؤلاء الملاحدة أسلم حينما وصله الإسلام بصورته النقية، وشهد كثير من هؤلاء العلماء (حتى الذين لم يُسلموا) بأن الإسلام لا يصطدم مع العقل والعلم. أما فيما يتعلق بالملاحدة (المحليون)، فهؤلاء لا تستطيع أن تصفهم بوصف واحد (أي جهلة مثلا) فمنهم من له علاقة بالعلم ولكنه مدفوع بحقد أعمى لا يستطيع أن يبصر الحق الساطع الذي في الإسلام، وهناك من أعماه تقليد السادة الغربيون فهو يقتفي آثارهم ولو دخلوا جُحر ضبٍ لدخل خلفهم، وهناك جهلة لا يميز بين اليمين والشمال، وهناك من دفعه (فرجه وبطنه) للإلحاد، وهناك من هو (هَبَلْ) وووإلخ. فخلاصة القول أخي الكريم بأننا لا نستطيع أن نجعل قاعدة عامة (كل ملحد جاهل) فلا أعتقد أن هذه المقولة توافق حال الملحدين، فمن الملحدين لو تحاوره في قضية تاريخية أو جوليجية أو رياضية أو أدبية أو ثقافية عامة أوووإلخ فستجده يتسلسل معك في الحوار بأسلوب منطقي علمي صحيح، لكن هذا الملحد نفسه لو ناقشته في أمر الإسلام فسيختفي هذا التسلسل المنطقي من بداية الحوار، وهذا كما ذكرتُ لك له أسباب كثيرة ذكرنا بعضها في هذا الجواب.

***

عبد الله بن عبد الله : يقول احد كتاب الموقع : المحمودي كان سببا في سب الله تعالى ورسوله الكريم على موقع إغنيوة من قبل الملحد حكيم الذي اختار عنوانا لا كفر بعده، نكاية لسب المحمودي له. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه . قيل يا رسول الله . وكيف يلعن الرجل والديه قال يسب الرجل أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه)، هذا حال من يكون سببا في سب والديه (ملعون و(او) صاحب من اكبر الكبائر) فكيف يكون حال من يكون سببا في سب الله تعالى ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم؟ .

د. المحمودى : لابد أخي الكريم من التذكير بقصة بداية كتابة "حكيم" في هذا الموقع، في تاريخ 27- 03 – 2005 كتب الدكتور فتحي الفاضلي مقالاً بعنوان "فاستفتهم" بيّن فيه مخازي الحضارة الغربية، وهو مقال جيد في عمومه، لكن هذا المقال كان سببا في موجة إلحادية أتت على كل ما هو مقدس عند المسمين، كانت بداية هذه الموجة بتاريخ 31 – 03 – 2005 أي بعد مقال "فاستفتهم" بأربعة أيام!! استهلت هذه الموجة الإلحادية، والتي أطلق عليها البعض "تسونامي"، بالكلمات التالية:

"ذهلت وحق لي أن أذهل وأنا أطالع مقالاً خطته يد "الدكتور" فتحي الفاضلي قبل أيام في صفحة ليبيا وطننا بعنوان "فاستفتهم". مقال الدكتور يحوي كماً هائلاً من الشتائم والبذاءات المرصوصة في عدة وريقات تمتشق حسام الفضيلة وتلبس لبوسها ناسياً أو متناسياً الفضيلة التي شن الحرب باسمها".

فبهذه الكلمات فُتح على المسلمين  ولا أقول الليبيين فقط فإن هذه الموجة الإلحادية إنتشرت في طول المواقع وعرضها  والمقالات التي كُتبت بسبب هذا المقال إنتشرت في المواقع النصرانية والإلحادية ووإلخ ـ باب من الشر لا يعلمه إلا هو جل جلاله، بتاريخ 04 – 12 – 2008 تصدّرت الموقع مجموعة من المقالات تحت عنوان "مقالات الأستاذ حكيم"، وعلم الله الذي لا تخفى عليه خافية ما قرأت قبل هذا التاريخ حرفا واحدامن هذه الموجة الإلحادية،فمنذ ذلك اليوم أخذتُ على نفسي الردعلى هذه المقالات حتى يعلم القارئ في مشارق الأرض ومغاربها أن ديننا قائم على أدلة وبراهين أوضح من الشمس في رابعة النهار، وقد يقول قائل بأن الإخوة والأخوات قد ردوا في تلك الفترة على "حكيم" وانتهى الأمر، فأقول نعم يوجد بعض الردود على بعض القضايا بعضها جيد وبعضها دون ذلك وبعضها سيئ، ولكن لا يوجد إطلاقا هدم بنيان الإلحاد من أصله،وبيان أن هذا البنيان قائم على الزور والبهتان،وهذا الذي دفعني لكتابة هذه السلاسل الطويلة من المقالات.

وبالمناسبة أخي الكريم، ذكر الأخ فتحي الفاضلي في إحدى مقالاته بأنه لا يريد أن يشاركه في معركته التي سيخوضها من أجل الوطن أصنافا كثيرة من هؤلاء "  ولا صاحب قلم يوظف قلمه للرد والرد على الرد.... انتصارا للنفس ....قبل الانتصار  للوطن". مع أن هذه الردود هي في الواقع إصلاح لما كان الفاضلي سببا في إفساده، فعلى الفاضلي أن يكون معنا في نفس الخندق، فإن لم يفعل فلا أقلّ من أن يحميَ ظهورنا من أن تنالها السهام وهو قادر على ردّها! خاصة من بعض السفهاء الذين ينتسبون للسنوسية، وقد يُعذر القارئ الذي لا علم له بهذه القصة إذا تسائل أو استهجن هذه الردود، لكن لا عذر البتة إذا تسائل أو استهجن هذه الردود من كان على علم تام بقصة هذه الردود، وحتى لا يظننّ ظانّ أن هذه الردود مجرد "انتصارا للنفس.. قبل الانتصار للوطن" وجب التنبيه(1) .  

وهنا سؤال أخي الكريم موجه لقائل الكلام الذي ورد في سؤالك، هل يستطيع هذا القائل (منصف عبد الرحمن) أن يُوجه كلامه هذا للدكتور فتحي الفاضلي؟!!فهو الذي كان سببا في موجة الإلحاد الأولى ، وأنا سأطلب منك أخي عبد الله أن توجه له هذا السؤال كما أطلب منك أن تأتينا بجواب منه مع فائق الشكر مقدما ! ولستُ هنا لأُحرج (منصف عبد الرحمن) بقدر ما أريد أن يعرف القارئ لماذا يكتب هؤلاء؟ ! هل لنصرة الحق والدين أم لتشويه المحمودي والنيل منه؟!!.

ثم أخي الكريم هل المحمودي هو الذي سبّ "حكيم"؟!! أنا وجدتُ كل مقدساتنا قد سُبت بطريقة بشعة جدا وليس هذا الذي دفعني للرد كما قلتُ سابقا إنما الذي دفعني للرد أن إنتقاص ديننا كان مغلفا بالمنهجية العلمية والنقد العلمي والعقل والمنطق ووإلخ. فكان لزاما عليّ أن أبيّن بطلان هذا الغلاف ولو سُب ديينا أضعاف ما سّب في المرة الأولى، لأن مفسدة بقاء مقالات وأسئلة "حكيم" في قالب الموضوعية والعلمية وبدون ردود شافية أعظم بكثير من أن يُسب الدين لمجرد السبّ، ثم الذين يسبون الدين ويستنقصونه ليس "حكيم" فقط، بل هناك غيره ويكتبون بصورهم وأسمائهم ولازالو مستمرين في السبّ.

وعلى كل حال كلامه أعلاه أبعد ما يكون عما نحن بصدده، فقول الله تعالى " ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم" تفسيره كما عند ابن كثير عن ابن عباس: قالوا (قريش) : يا محمد ، لتنتهين عن سبك آلهتنا ، أو لنهجون ربك ، فنهاهم الله أن يسبوا أوثانهم ، ( فيسبوا الله عدوا بغير علم).

فهنا نهاه الله جل جلاله عن سبّ آلهة المشركين فقط، لكن كل مسلم يعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم ما توقف قط عن الدعوة إلى التوحيد وبيان بطلان دين المشركين واليهود والنصارى ورد شُبهاتهم وووإلخ. وهذا تماما ما نفعله في هذا الموقع، ولم أسب "حكيم" يوما ما لمجرد السبّ، فما قلتّ يوما بأن "حكيم" ابن كذا وكذا .

(1) والحقيقة ليس بيني وبين الفاضلي خلاف كما قد يتوهم البعض وليس من الضروري أن أكون معه على وفاق تام، وللإنصاف فمقالاته في عمومها جيدة .

***

عبد الله بن عبد الله : وما ردك على قول نفس الكاتب : يجدر بالذكر أنه (المحمودى ) نعت المحامي فوزي عبدالحميد بـ(زنيم) وتعني إبن زنا! هل يعقل من يدعي انه سلفي ويقوم بهذا القذف في الأموات؟ .

د. المحمودى : ثبت في صحيح البخاري عن عن ابن عباس في تفسير قول الله (عتل بعد ذلك زنيم) قال : رجل من قريش له زنمة مثل زنمة الشاة . وقد أورد ابن كثير في تفسيره عن الإمام أحمد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سئل عن العتل الزنيم ، فقال :  "هو الشديد الخلق ، المصحح ، الأكول ، الشروب ، الواجد للطعام والشراب ، الظلوم للناس ، رحيب الجوف ".    وقد وردت معاني أخرى لهذه الكلمة من بينها ما ذكره (منصف عبد الرحمن)، لكن (منصف) اختار هذا التفسير لسبب لا يخفى على القارئ الكريم، وعلى كل حال إنني أستغفر الله من هذه الكلمة وأبرأ إلى الله من أطعن في نسب أحد، كما أنني أعتذر ممن قيلت في حقه هذه الكلمة، وقد ذكر (منصف عبد الرحمن) أشياء أخرى في مقاله الأخير سوف أُعرج عليها قريبا إن شاء الله.

***

عبد الله بن عبد الله: يقول سائل كان الاولى بالمحمودى نقل المعركة الى فضاء اكبر مع حكيم الملحد بان الزمه البديل اسوة بسيدنا ابراهيم عندما حاجه النمرود فنقله ابراهيم عليه السلام الى فضاء اكبر بان دعاه ان ياتى بالشمس من المغرب بدل المشرق الواضح والثابث عند الناس.

د.المحمودى : أخي الكريم هذه المعركة مع "حكيم" فرضت علي، أي قد سبقني "حكيم" إلى الميدان "ليبيا وطننا" وأسس قواعده وشيد بنيانه (مقالاته وأسئلته المشهورة) فليس من الحكمة إطلاقا أن أبدأ من أي نقطة قبل أن أهدم هذا البنيان، لاسيما وقد تحدى أهل الإسلام بأن يردوا على أسئلته بأدلة صحيحة، ولذلك بدأتُ مباشرة في هدم بنيانه وبيّنتُ بكل وضوح للقارئ العاقل المنصف أن هذا البنيان الشاهق مبني من ورق فما أن إختلفت فيه الأسنّة حتى انهار به في نار جهنم (إن لم يتبْ).وصارت المبادرة عندنا بفضل الله، فاستخرجنا له من مقالاته سلسلة من المخازي والأكاذيب سنلزمه بها أبد الدهر، فكلما نطق قلنا له المسألة الأولى لم نجد لها جوابا إلى يومنا هذا!! ثم الثانية ثم الثالثة وهكذا.

***

عبد الله بن عبد الله : المحمودى بجلوسه مع الملاحدة يخالف النص القرانى يقول تعالى ( وقد نزل عليكم فى الكتاب ان اذا سمعتم ءايات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا فى حديث غيره انكم اذا مثلهم )ما ردك؟.

د. المحمودى: يقول ابن كثير في تفسير هذه الأية "(وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم)  أي : إذا ارتكبتم النهي بعد وصوله إليكم ، ورضيتم بالجلوس معهم في المكان الذي يكفر فيه بآيات الله ويستهزأ وينتقص بها ، وأقررتموهم على ذلك، فقد شاركتموهم  في الذي هم فيه..." انتهى.

فهذه الآية تتوعد من يجلس مع هؤلاء دون إنكار، كحال كثير من الكُتاب الذين يكتبون في هذه الصفحة وللأسف، أما من كان مقارعا لهؤلاء المفسدين فلا تنطبق عليه هذه الآية إطلاقا، بل هذه الطريقة هي طريقة الرسل الكرام عليهم السلام ومن سار على نهجهم حيث يكانوا يغشون المشركين في مجالسهم لدعوتهم إلى الله ونحو ذلك.

***

عبد الله بن عبد الله : يقول سائل : لو كان المحمودى صاحب هذا الموقع هل سمح بنشر مقالات شلة الالحاد؟.

د.المحمودى : لو كنت صاحب هذا الموقع لما سمحت بنشر مقالات كل من ثبت عندي أنه يكذب أو يبتر النصوص أو غير أمين في نقله أو يكتب لمجرد السب أوووإلخ فهؤلاء لو كانوا مشائخ أو علماء أو مفتين أووإلخ يقال له يا فلان أنت كذبت أو نقلت كلاما مبثورا أوووإلخ فإن لم يعتذر عن فعلته هذه فلا أسمح له بنشر مقالاته مرة أخرى، وإن اعتذر فلا جناح عليه وذلك أن كل إنسان معرض للخظأ والنسيان، أما شلة الإلحاد التي تكتب في هذا الموقع فكلهم بلا استثناء مجرد (مُهرجين) وأضف لهم كثيرا من المسلمين وللأسف.

أما من كان من الملحدين الجادين الذين يريدون الحقيقة ويطرحون في مقالاتهم أسئلة علمية تبحث عن إجابات فهذا واجب علينا (أقصد هنا من كان قادرا على إجابته من علماء ودعاة ووإلخ) إرشاده وبيان الحق له وكشف الشبهات له ووإلخ وإتاحة الفرصة له لأن يكتب ويستفسر ووإلخ بل يجب علينا التلطف معه واللين والرحمة ومناداته بأحب الأسماء إليه وووإلخ، لكن هذا الملحد إذا ظهر له الحق فلا تأخذه العزة بالإثم ويعاند ويكابر بل عليه أن يتبع الحق، فإن لم يفعل فلا يُسمح له بالكتابة وذلك أنه سيصبح مجرد مهرج لا غير. 

***

عبد الله بن عبد الله : طلب منى احد الكتاب ان انقل لك هذا السؤال حرفيا دون اى تغير:  لماذا يتبنى كثير من المدافعين عن الاسلام سياسة النعامة مع المدعوا فوزى عبد الحميد رغم جهله وضعف حجته ! لماذا يخافون لسلنه السليط ولا يخافون سؤال الله لهم فى ترك هذا الفاجر يهلك الحرث والنسل ويفسد عقائد المسلمين وهل كان الصحابة رضوان الله عليهم ليفعلوا ذالك !! والغريبة ان سكوتهم فيه شر لان الفوزى يزيد السموم عندما لا يجد من يلجمه ويسحقه . 

د.المحمودى : الجواب موجود في سؤال السائل حيث قال (رغم جهله وضعف حجته) ومع ذلك قد رددنا عليه قديما حينما كنا نظن أنه يبحث عن الحق، وعلى كل حال هناك الأخ (ذباح، وأبو ضياء الدين) تقريبا شبه متفرغين لهذا الكاتب. وأنا أدعو هذا السائل أن يشارك هذين الأخوين في الرد عليه، فمهمة الدفاع عن الإسلام ليست منوطة بفلان وفلان فقط بل هي واجبة على كل قادر.

وما زال النقاش مستمرا مع الشيخ الدكتور المحمودى ويدور حول شلة الحاد موقع ليبيا وطننا ، فالاسئلة كثيرة ولهذا نكتفى بهذا القدر على ان نواصل مع الشيخ الدكتور المحمودى باقى الاسئلة فى الحلقة القادمة ان شاء الله تعالى ، والله الموفق .

عبد الله بن عبد الله

abdallahbenabdallah10@yahoo.com

 


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home