Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

السبت 12 يونيو 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

تعديل فى مقال "الثوريون أحجام وأوهام" بقلم مصطفى الزائدي

لاشك في أن أهم أسباب حالة التردي والوهن والضعف التي تعيشها الأمة هو سيطرة(الثوريين امثال مصطفى الزائدي) على مقاليد الامور مما ادى بالطبع الى ظهور حالة الردة على مساحة واسعة بين شباب هذه الامة.

الردة خطر يهدد كل التحولات الكبرى.. عبر التاريخ وفي كل الأزمان دائماً يوجد ثورى مرتزق ما بين الزوايا يعمل لإحباط المشاريع الجديدة والنهوض بهذه الامة.

في حالة العنفوان يختبئ الثوريون من امثال الزائدى مثل الجرذان.. وعند الإرتخاء يظهرون دون خجل.

العمل الوطنى المسؤؤل عملية بناء تحتاج إلى جهد ووقت.. أما العربدة الثورية فهي هدم لا يحتاج إلى أي جهد وتتم في لمح البصر. ومن لم يصدق فليبيا مثال على ذلك وقطاع الصحة وخاصة التجميلى منها خير دليل.

مصيبة الليبين أنهم خرجوا من حالة الإستعمار الأجنبي فوقعوا بين براثن المرتزقين الثوريين امثال الزائدى.

من يشكل الخارطة السياسية في الوطن العربي اليوم هم حفنة من المرتزقين( امثال الزائدى) مرتبطين عضوياً بالمستعمر تواروا عن الأنظار أثناء معارك التحرير لكنهم ما لبثوا أن قفزوا إلى الصفوف الأولى.

بالتأكيد سيجد المدعون للثورية والقومية الحجج الواهية التي يسوقونها لتبرير ما يُقْدمون عليه، وقد تنطلي حيلهم على كثيرين.. ولنا في التاريخ الشواهد والأمثلة.. سواء تلك الضاربة في أعماقه كردة مسيلمة.. والأسود.. ومالك بن نويرة.. وطليحة أو تلك الماثلة أمام الأعين كحال القذافى الذى هاجر الى افريقيا وسلم سلاحه الى امريكا بحجة ليس لليبيا اعداء.

استخدم القذافى في تبرير ارتداده عن التوجه القومى شعارات افريقيا للافرقيين والفضاءات الكونية من أجل الاستقلال والبناء، لكن مسيرته كانت مليئة بالفشل والاحباط، ومزيد التبعية والإرتباط، وتدمير ما بناه الليبيون في عقود من الزمان.. وجر ليبيا الى كارثة من دخول القاصى والدانى ومعهم كوارث وامراض لم يعرفها الليبيون على مدى التاريخ , وقتل من قتل وهجر من هجر كل ذلك من اجل كذبة كبرى اسمها افريقيا .

عندما يتمعن المرء في خطاب بعض الثوريين الليبين( امثال مصطفى الزائدى) الذين يدعون صراحة إلتنصل من العرب والتخلي عن الشعارات والأهداف سيرى الصورة القاتمة لمستقبل الأمة.. فهم كالببغاوات يرددون أكذوبة القذافي فى افريقيا وأهميتها لتأمين الحرية والتنمية.. لكن مسيرتهم المخزية لم تحقق لا سلام ولا أمن ولا تنمية، بل جلبت الهزائم والهزائب.. وعلى رأي الماركسيين يزداد العالم تقدماً ويزداد العرب تخلفاً.. يتعاظم اعتزاز الآخرين بأنفسهم ولا يتورع بعض االثوريين من تمريغ كرامة شعوبهم في الوحل..

أهم ما في الأمر إن العدو لم يعد يأبه بأهمية دور الثوريين في المنطقة، فلم يتأخر في نزع ورقة التوت عنهم.. لتنكشف عوراتهم على الملأ.. لكنهم مع كل ذلك لا يخجلون من أنفسهم.. ومن لم يصدق فالينظر الى حال كل الثوريين عندما منعتهم سويسىرا من الدخول اليها كم تباكوا من اكبرهم الى اصغرهم.ولعل استسلام القذافى المذل خير دليل.

ليس من الضرورة أن يكون الثوريون أناساً في سدّة هرم السلطة أو من المرموقين من الكاذبين والمنافقين.. لكنهم موجودون في كل مكان.. بعضهم مجرد صعاليك أو كتبة مأجورين.. وبعضهم أتفه من ذلك بكثير

بعض السطحيين الثوريين امثال الزائدى يتوهمون أن السيطرة الثورية على مقاليد ليبيا أمر واقع لا مفر منه مع أن كل الشواهد تؤكد أن هزيمة المشروع القذافي الصهيوني قد وقعت بالفعل، وأن ما نراه ليس سوى لحظات رعشة الموت..

لقد أشرقت الشمس.. النور لا تغطيه حملة أكاذيب ثورية واهمة.. أو محاولة النيل من الشرفاء بالتجريح الشخصي... والوقوف علنا ضدهم ومحاولة ارهاب المخلصين الليبين فى لندن لحماية سيف قبل اسابيع فقط... الإمعان في الكذب وتزوير التاريخ لن يجدي نفعاً للقذافي واتباعه امثال الزائدى.

أيها المرتزقون الثورييون مهما كذبتم وتشبقتم بانكم مخلصون.. ومهما تسميتم بأسماء ملفقة أنصحكم بالعودة إلى الجحور.. فلن يكون لكم بيننا مقام

وضع كشف باسماء المرتزقين الثوريين أمر واجب بكل المعايير..... فلا غرو أن انتصار الشعب المظلوم ستغير مسيرة ليبيا وستحاسب هؤلاءالمرتزقين فى القريب العاجل.

اليوم القادم يصنعه فقط المؤمنون بالقيم الراسخة التى ليس لدجل الزائدى وامثاله مكان فيه.. وهذه أمة مكلفة بحمل الرسالة إلى العالمين وهي شاهد على الناس إلى يوم الدين وقبل يوم الدين سنحاسب الزائدى وامثاله.

احمد عمر


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home