Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الإثنين 12 يوليو 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

صرخة ليبيين من الساحة الأردنية

يبدو ان هناك من لايرغب ان يرى الحقائق بام عينه حتى ولو كانت بقدر ضوء الشمس، ومنهم من يعتقد بتملقه بأنه قادر على أخفاء أفعاله المخزيه. فنقول لأصحاب النفوس المريضه إذا كان حبنا كطلاب ليبيين بالساحة الأردنية للثورة وقائدها جريمة فليشهد العالم بأننا مجرمون. يجب أن يعرف السفير الليبي في الأردن بأنه للوظيفة العامة واجبات ومسؤوليات هدفها الأساس خدمة المواطنين والمقصود هنا الطلاب الموفيدين للساحة الأردنية وبالمقابل للموظف حقوق مالية ومعنوية مما يعني أن الموظف مطالب أن يعطي من أمانته وجهده وإخلاصه وتفانيه في عمله بقدر ما يتوقع الطلاب والمواطنين الليبين في الأردن. إما بعدم الانضباط في الدوام أو بتأخير العمل أوعدم التعاون أو بارتكاب المخالفات الإدارية والمالية أمر يجب إلا يحصل من هؤلاء الموظفين وخاصتا السفير الليبي هنا بالأردن الذي يتصف بالكذب والنفاق وصنع المكائد لنا كطلبة. عدم الانضباط في الدوام أو يحظر للدوام متأخراً أو يخرج خلاله. ومن خلال ترددي على السفارة لوحظ عدم مبالاتهم بعملهم وقيامهم بتمرير العمل بأي صورة كانت من دون دقة وأمانة وإخلاص. ولوحظ تأخير العمل من دون أسباب موضوعية ومماطله المراجعين حيال معاملاتهم.
ومما تقدم يتبين أن للسفير الليبي هنا بالأردن دوراً في المشاكل المتعذر حلها والتى سببها عدم الشعور بالمسؤولية كما أن متابعة المقصرين من الموظفين ومساءلتهم أمر تختص به في الأصل الجهة الإدارية التي يتبعها الموظف، ولكن للآسف السفير الليبي الذي لو أستمعنا لأقواله وصدقناه عندما يتكلم على لسان أفضل وأعظم قائد لوجدناه هناك فرغ يتمثل في عدم متابعة المتشدقين أمثال هذا السفير الذي غالبا ما يتحدث بأنه شريك في الثورة وليس مجرد سفير آتى لهذه الوظيفة للحصول على بعض المزايا وللعلم بأنه غير قادر على مهمته. الواضح أن تطبيق العقوبات التأديبية معدوم جداً والتقصير ينعكس سلباً على العمل ويؤدي إلى زيادة التسيب وارتكاب المخالفات وعدم الانضباط. فأين أنتي ياسيادة الدكتورة هدى بن عامر وأين وطنيتك وصدقك الذي عرفناك من خلالها وأين أنتم ياساده ياخارجيه. للأسف منذ عودة المستشار الثقافي الفاضل المحترم لأرض الوطن والسفير يتشدق ويقول بأنه مدعوم من فوق وسوف لن يتردد في سحق أي طالب منا أو موظف من الموظفين بالمكتب الشعبي ولدينا شريط مسموع به السفير يتحدث ويقول بأنه لايخشى الخارجية ولا الرقابة وعندما يستدعى الأمر سوف نرسله للجهات المختصة. الرقابة التي وجدت من أجل الرقابة على أداء الأجهزة التابعة للدولة وكشف المخالفات التي تحصل من الأجهزة التابعة للدولة يجب أن توقف السفير الذي يدعي بأنه شريك في الثورة، ومعالجة وكشف المخالفات وهو أمر يتطلب منكم الجدية وتفعيل دوركم بالتعاون مع الجهات المعنية، فدوركم من أجل رفع مستوى الأداء وزيادة كفاءة الموظفين وانضباطهم، ومتابعة الملاحظات والمخالفات، ومتابعة الظواهر السلبية بالمكتب الليبي بالأردن والكشف عن أسبابها. في الحقيقة نتمنى إصدار قوانين صارمة لمنع هدر الأموال العامة والفساد الإداري والمسائلة الجدية له. ونتمنى تكليف أجهزة أمنية لتراقب التصرف بالأموال العامة التي تهدر. ونأمل أيضا تعديل قانون الحصانة الممنوح لهذا السفير لتمكين الجهات القضائية في التحقيق والمسائلة في قضايا الفساد المرفوعة ضده. ونأمل الاختيار الصحيح للأشخاص النزيهين من الرقابة.
وفي الختام نحن نعرف إن أفراد الرقابة يضحون من أجل الوطن ويبذلون الجهد ويقدمون كل التضحيات فرسالتهم الوحيدة هي مكافحة الفساد. والذي دفعنا للكتابة وتوجيه النداء للرقابة لأننا على علم بأن جهاز الرقابة الإدارية في الجماهيرية جهاز قوي ووطني شريف، وعيونه على مصلحة الجماهيرية في الوطن وخارجة ومهمتة مكافحة الفساد، ورجاله الشرفاء فوق مستوى الشبهات. الجهاز لا يتردد في فصل ومحاكمة كل من يتجاوز سلطاته أو يستغل موقعه. فالحال هنا للطلبة وكل الليبيين في الأردن هو حال التذمر والقلق والانزعاج مما جرى ويجري لطلبتنا في هذه الساحه من تدني المعاملة للطالب الليبي مما ترتب علي ذلك معاناة الطلبة من مشاكل المتعلقة بشركة التأمين وغيرها من المشاكل التي لايسع الوقت لكتابتها. كتابتي ليس من موقع التحدي، وإنما من موقع المواطن المسؤول الذي يسعى أن يبين حقيقة هذا الشخص الذي لايحب الخيرللآخرين وللآسف هو من سيظر على أغلب موظفي المكتب الشعبي الليبي بالمملكة الأردنية. في الختام نقول بأن الشرف عملة لا يعرفها إلا الشرفاء فيكفى أيها السفير ويكفيك عملة اليورو والدولار التي تعبدها .

طالب ليبي بالساحة الأردنية


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home