Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الجمعة 12 فبراير 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

ليلى الهوني.. ومن العشق ما قتل

بين الحين والآخر تتحفنا ليلي بمقال تندب فيه ما حل بالشعب الليبي من كوارث علي يد النظام الجائر في ليبيا، وبتاريخ الأحد 15 نوفمبر2009م. قرأنا لها بموقع ليبيا وطننا مقالا طويلا حول إنعدام الرعاية الصحية في ليبيا، ويا ليت يا ليلى أن الذي إنعدم في ليبيا إقتصر على العناية الصحية فقط. لقد حرصت ليلانا المدللة على وضع أعلى كل مقال تخطه صورة لها وهي في كامل أناقتها متحدية عشاقها القدماء من فرسان المعارضة النجباء وإغراء من في الطريق للسقوط في هواها بأنها مازالت تحتفض بكامل فتنتها وقادرة على إيقاع المزيد من العشاق البلهاء في حبائلها. وعلي كل حال نحن نشكرها لهذه الهمة الوطنية المتوقدة ونستحلفها بكل أسماء عشاقها أن تتحفنا بمقال تندب فيه ما حل بما سمى بمؤتمر المعارضة علي يديها وعلى يد عشاقها المناضلين وعلي إثر تلك الدوامة من فضائح مغامراتها الغرامية التي كانت تطغي علي الساحة والتي صفق لها حثالة اللقاقة من عملاء النظام وأدخلت البهجة والسرورعلى قلوبهم المتعفنة. وبالرغم من المأزق الذي وضعت فيه ليلى قيادي ما سمي خطأ بمؤتمر المعارضة في دورة إنعقاده الثاني والذي شغلت فيه ليلانا عضوة في لجنة المتابعة. وعلى إثر ما أحدثته صدمة الفضيحة وصخب عملاء النظام وتشفيهم في المعارضة بشكل عام، لم يتم إبعادها من مباشرة من مزاولو مهامها بل ظلت وقتا طويلا قبل أن تقال دون الإعلان عن ذلك مما أثار شكوك بأن سبب ذلك يعود إلى أن السيد أبريك سويسي كان يعقذ معها صفقة للتستر على بقية هيئة متابعته التي كانت ليلانا المدللة عضوا فيه.
أوإذا ما كان هناك ما نشكر عليه الفاتنة ليلى، فهو تعرية بعض عناصر تدعي الوصاية المطلقة علي العمل الوطني ليل نهار مدعية بأنها هي الوحيدة الجديرة بقيادته دون غيرها، الأمر الذي ألحق بالمعارضة ضررا يفوق كثيرا مما ألحقته به ليلى، فكشفت مغامرتها الغرامية عورتهم أمام الملأ فأختفوا على إثر ذلك كخفافيش الظلام فجنبت ذلك المعارضة مزيدا من الأضرار التي كانت ستلحق بها على إيدي أولائك المستهترين. وكما يقال ربا ضارة نافعة. ومع هذا ننبه ضعاف النفوس من الوقوع في شباك هذه المرأة اللعوب والتي يبدو أن النظام الفاسد في ليبيا الذي أعدها لذلك الدور الذي لعبته بنجاح، الآن يدفعها للعب دور آخر شبيه بالسابق، والدليل على ذلك أن هذه (الدعية) تحاول الآن دفع الشبهات عنها بما تكتبه عن مظالم النظام، وتأمل بوضعها تلك الصور المغرية التي تضعها أعلى كل مقال لها تغطي رأسها بقبعة عادة ما ترتديها مدللات الطبقة الأرستقراطية في رحلات النزهة والصيد، في وقوع أكثر من صيد ثمين آخر، والستار هو الله. كتب هذا المقال مباشرة بعد أول طلوع لليلانا المدللة بعد هدوء عاصفة غرامياتها ولكنني توقفت عى ذلك، غير أن الذي دفعني إلي نشره الآن مقال أخير للكاتب سليم الرقعي.

معارض


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home