Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

السبت 12 ديسمبر 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

جاب الله .. موسى .. غير الحسن
ورقصات الشتاوه التي تطرب القائد !

جاب الله .. موسى .. حسن .. وجه ذو ابتسامة ماكرة ، فرض علينا الدكتور إبراهيم أغنيوه أن نطالعه بصورة شبه مستديمة – رغم ثقل دمه – وأن نقرأ حسب التساهيل ( كتاباته الملفقة ، الضعيفة الصياغة المشحونة بالأخطاء اللغوية والتعبيرية ) والمتخصّصة في شتم " طرابلس " ونعتها على الدوام : بطرابلس الشر ! واعتبارها عاصمة " النظام الحاكم " والمسئولة الوحيدة عن كل ممارساته السلطوية وأوزاره ، وأولها ما لحق ( ببرقة ) من جرائم النظام ومظالمه !

آخر " إبداعات " هذا الذي ( جابه الله لحكمة لا ندركها ) والمدعي كالعشرات من أمثاله في هذا الزمن الرديء .. زمن الادعاء والكذب والتلفيق والإنتحال .. مدع بأنه ، هو الآخر " دكتور " ويشير من حين لآخر وبأسلوب " مراوغ " وغير واضح ، بأنه أستاذ جامعي !!

ولا أحد يعرف ، فيما تخصص هذا " الدكتور" وفي أي مدرسة أو معهد هو يدرّس ومن الذي أوصله الى الولايات المتحدة الأمريكية ؟ وبماذا يعتاش ، ومن ذا الذي أرسل به الى هذه " القارة " لكي يثرثر، ويكتب ما يعنّ له من " القطاف " ؟

الله وحده ، هو الذي يعلم ..

ولكن الذي نعلمه من خلال ما تخصّص في كتاباته من شتائم ( طرابلس ) وبما يتظاهر به من تبنّي الدفاع عن برقة المضطهدة من طرف نظام الشر في طرابلس وما يلمز به ويغمز من " إشارات خبيثة " تصل الى حد الدعوة الى ضرورة تفكيك وحدة ليبيا والعمل لإنقاذ برقة بفصلها عن طغيان طرابلس ! وهى دعوة يخجل كل أعداء وحدة بلادنا الوطنية ، من الإفصاح عنها وترديدها جهاراً وعلنا وبمثل هذه الجرأة والوقاحة !!

كلمات هذا " الدكتور " بلغت من التفاهة والسقوط حداً لا يمكن أن يشجّع من تقع عيناه عليها ، من الليبيين المحترمين ، على الردّ عليها ولا أن يجاهر أمام القراء بأنه قد قرأها ! فأغلب القراء المحترمين وبعض الكتاب و" الكتبة " في المواقع الليبية وما أكثر عددها ، قد اتفقوا على تجاهلها ، وتجاهل هذا الشخص المدعو : جاب الله .. موسى .. حسن !! ولم يكلفوا أنفسهم حتى التساؤل عمن يكون هذا " النكرة " ومن أي ( جبّ ) وفد على ليبيا !

وقليل منهم من اكتشف أن ( جاب الله ) هذا ، هو في الواقع من ( ص . ش ) أي من الوافدين على ليبيا من صحراء مصر الغربية ، وليست له ، في الوطن ، جذور حقيقية ولا صلة ببرقة التي تخصص في الدفاع عنها ضد " طرابلس الشر" والتي جرأته أخيرا على التحدث عن موقفها أي "طرابلس الشر" السلبي واللامبالي من " ضحايا " مذبحة سجن يوسليم وكأن ضحايا بوسليم هم فقط من برقة وليسوا من كل أنحاء ليبيا ، بل ربما كان أغلبهم قد التقطوا من مساجد مدينة طرابلس ، حيث كانوا يتعبدون فيها ويناضلون بالاعتكاف في هذه المساجد ، ضد النظام الحاكم .. ضد سلطة سبتمبر الاستبدادية الثورية التي جاءت عن طريق ( الانقلاب العسكري ) الذي قاده عمليا وميدانيا المقدم موسى أحمد " الحاسي " بكتيبة درنة ، وأن ( البيان الأول للانقلاب ) الذي سمعه الناس من إذاعة بنغازي صباح الفاتح من سبتمبر 1969 كان بصوت " الملازم ثان " معمر القذافي وهو من ( سرت ) ولذلك سميت " بنغازي " وليست طرابلس بمدينة ( البيان الأول ) وأن سيطرة الانقلابيين على بقية مناطق المملكة تمت من قيادة الانقلاب القابعة في معسكر قاريونس بمدينة بنغازي ، وأن أول برقية تأييد استلمها الانقلابيون كانت من أهالي بلدة طبرق ! والبرقية الثانية ، فقد كانت من قبيلة العبيدات والثالثة جاءت من قبيلة ( المغاربة ) وكل هذه القبائل هى ( أهل برقة ) وليسوا من قبائل طرابلس الشر !!

وبما أنني انزلقت للتورط في الرد على هذا ( الصاد شين ) الجاهل ، الوافد الى ليبيا ، بفضل الانقلاب والانقلابيين ، الذين فتحوا كل الحدود للغرباء والوافدين والمرتزقة ، فليسمح لي ، القراء المحترمون ، أن أواصل هذا الرد المختصر لكي أضيف :

أن الملك ادريس الذي انقلب عليه العسكر والذي أطيح بعرشه من خلال هذه المؤامرة الدولية المشبوهة ، هو ابن برقة قبل أن يتولى عرش ليبيا ويكوّن المملكة الليبية التي ازدهرت فيما بعد وأثارت حفيظة أعدائها وما أكثرهم ! وأن " الحكومة " التي وقع الانقلاب في عهدها كانت برئاسة المرحوم السيد ونيس القذافي ، وهو شخصية مرموقة في بنغازي ورجل من رجال برقة الأفذاذ .

وأن وزير الدفاع في هذه الحكومة ، كان المرحوم حامد العبيدي ، ووزير الداخلية هو السيد معتوق يادم الرقعي ورئيس الأركان هو الزعيم السنوسي شمس الدين ، ونائب رئيس الأركان هو العقيد الركن عبد العزيز الشلحي ورئيس قوة الأمن هو الزعيم مفتاح بوشاح ......

ولم يكن أي من هولاء الرجال جميعا من ينتمي الى " طرابلس الشر" ولا ينحدر منها . وأول مظاهرة شعبية قامت لتأييد الانقلاب كانت من جماهير مدينة بنغازي وأول خطاب وجهه قائد الانقلاب الملازم ثان ، معمر القذافي كان في السادس عشر من سبتمبر من مدينة بنغازي ، وبثته إذاعة بنغازي الى طرابلس الشر وبقية بلدان المملكة التي أصبحت جمهورية !

وأن أول ( حكومة ) تشكلت بعد الانقلاب كان وزير دفاعها هو المقدم يادم الحواز السلطني ووزير الداخلية فيها هو موسى أحمد الحاسي ووزير الوحدة والخارجية هو السيد صالح مسعود بويصير " العقوري ". وأن الزوجة الثانية والحالية ، للرجل الذي يحكم ليبيا الآن ، من شمالها الى جنوبها ومن شرقها الى غربها ، .. زوجة القائد وأم أولاده الرجال الستة وكريمته الدكتورة عيشه ، هي السيدة صفية فركاش البرقاوية .

والفرق العسكرية التي أرسلها عبد الناصر لحراسة الانقلابيين وضمان استمرار سيطرتهم ونجاح انقلابهم عسكرت في برقة واستفادت كثيرا بحماس الشعب وتأييده للانقلاب ! وأن استقبال عبد الناصر الأسطوري والذبائح المهولة التي جرت أمام موكبه حيثما حل كانت في برقة .

وأن " القائد " لا يتمتع بشيء قدر تمتعه برقصات "الشتّيوة " التي يقيمها بدو برقة وبالقصائد التي يلقيها بين يديه شعراؤهم الكبار وبأغاني العلم البرقاوية !!

ولكن وضعك ، يا جاب الله ، كوافد من ( ص شين ) وتأثير عقدة انتمائك المشكوك فيه ، وجهلك الفاضح بليبيا ، وماذا كانت عليه في عهد المملكة الذهبي ، عهد الوحدة والدستور، والنخبة التي كانت تحكم ، جهلك هو وحده الذي لا يمكنك من الحديث الا بهذه التفاهة المثيرة للفتن والمحركة للنعرات التي تجاوزها الشعب الليبي منذ عهد الملك العظيم الراحل ادريس السنوسي ، والتي تدفع بالقراء المحترمين الى عدم الاهتمام بما تخربش من " لهوته " وهذيان يخجل الذي يحترم نفسه وقلمه من الرد عليها.

بقلم : العجيلي سركس
الزاوية الغربية


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home