Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الإربعاء 11 نوفمبر 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

بعض ممن يستخدمون موقعكم تجاوزوا حدود كل المعايير الإنسانية والأخلاقية والدينية

الأخ المحترم د. إبراهيم إغنيوة

تحية طيبة وبعد

فإنه لا أحد يستطيع أن ينكر مجهودك في سبيل حرية الكلمة وأنت رائد هذا الإتجاه في مجال الشبكة الإلكترونية بدون منازع وأنا أشعر بالتواضع الشديد جدا إذ أكتب لشخصكم الكريم ولكن ما أشعر به من مرارة وحزن وأنا أرى أن بعض من يستخدمون موقعكم قد تجاوزوا حدود كل المعايير الإنساتية والأخلاقية والدينية بدعوى حرية الكلمة .

أخي الحبيب د. إبراهيم نحن كمسلمين لايوجد شئ أحب إلينا من الله جل جلاله فهو أحب إلينا من أنفسنا وأهلينا فهو خالقنا وإليه مردنا ومعادنا ولاأشك أنك تخالفني في هذا فأنت في كل عيد ومناسبة دينية تبارك للأمة الإسلامية عيدها ومناسباتها وهذا من أصالتك وكرم نحيزتك.

ولكن ....

كيف لي أن أفسر خروج أحد الملحدين النكرات مثل المدعو رفيق ويستغل موقعكم الكريم وينشر أشياء لو نشرت في الدنمارك أو هولندا على يد صحفي لانقلب كل العالم الإسلامي عليهم .

إلى أي حد هي حرية الرأي وهل ليست لها حدود طبعا لا فكل عقلاء الأرض يعتقدون أن الحرية إذا تعدت الآخرين فهي ليست كذالك وأنا من باب فقط التقريب وليس بقصد الإساءة لشخصكم الكريم لو أن أحدا لاسمح الله أرسل مقالة يتناول فيها عرضكم المصون كأن تناول مثلا زوجتك أو ابنتك أوأختك بسوء واصفا إياكم وآل بيتكم بكل إسفاف وبلغة قذرة ومتهما لهم بكل فاحشة ورذيلة فسؤالي لك أخي المكرم د. إبراهيم هل ستنشر له ذالك بدعوى الحرية ؟؟

فكيف ينشر له وهو يسب الله جل في علاه بأوصاف ليس المسلمون وإنما غير المسلمين من العقلاء لايجرؤن على ذالك وانظر له وهو يتهم الله الغني الحميد بالفقر وهذا للأسف أخي د. إبراهيم في موقعكم :


إذا كان الله غنياً فلماذا يحتاج إلى فلوسكم؟!

( بيت الليبي الفقير )
إن الفقراء جيرانكم في حاجة إلى بيوت...
فلماذا لا تبنون بيوتاً لهم أيها الكاذبون؟!

( بيت الله )
ألا تقولون بأن الله غنيّ عن العباد...
لماذا إذن يحتاج إلى فلوسكم لبناء بيوت له؟!

رفـيق

ماذا بقى لنا بالله ماذا بقى لنا أليس هم اليهود الذين قالوا ( إن الله فقير ونحن أغنياء ) سورة آل عمران ألا يكون رفيق هذا يهوديا يستخدم موقعكم الكريم باسم مستعار مرة رفيق ومرة حكيم ومرة سليمان وهكذا كل ذالك للطعن في مشاعر المسلمين وإيذائهم والنيل من مقدساتهم مستعملا هذه المواقع التي كانت لأجل حرية الرأي والكلمة ومستغلا نيتكم الطيبة وأهدافكم النبيلة .

لايسعني في ختام رسالتي إلا أن أنشدك بالله الذي تعبده وتحبه وباسم كل المسلمين أن لاتسمح بمعايير هذه الحرية أن تختلط مقاييسها وتصبح فوضى لاحد لها حتى يؤدي موقعكم رسالته التي أنتهجت له قبل أكثر من عشر سنوات .

ولك مني السلام

إسماعيل


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home