Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأثنين 11 مايو 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

أنفلونزا الفساد تطيح بعرش الجودة

بالرغم من انحسار أنفلونزا الطيور ، وبزوغ نجم أنفلونزا الخنازير واحتلالها قائمة الأحداث والأخبار وشاشات التلفزيون ، إلا إن أنفلونزا الفساد تأبي إلا أن تكشر علي أنيابها وتعلن عن نفسها مرة تلوي الأخرى . فها هي تضرب مركز جودة التعليم وتظهر عليه أعراض هذه الأنفلونزا اللعينة وتأبي هذه الأنفلونزا إلا إن تصيب مرفقا حيويا أخر للمؤسسات التي أصابها ذلك الفيروس اللعين لعنة الله عليه وعلي حامله .

فمركز الجودة أصيب بفيروس أنفلونزا الفساد عن طريق مدير مركز ضمان جودة واعتماد مؤسسات التعليم ، الدكتور : إدريس حفيظه ، ومدير الشؤون الإدارية والمالية _ الخادم المطيع والتلميذ النجيب ، صاحب التاريخ المعروف لدي طلاب جامعة قاريونس خاصة المقيمين في القسم الداخلي فقد كان أشهر من نار علي علم من جهة فهو مسجل عام الجامعة ومن جهة أخر فهو إنسان غير سوي والعياذ بالله الأستاذ : مرعي - . فالسيد المدير أتأبه الله وتلميذه النجيب يديران الشبكة من التدليس والتزوير واستخدام النفوذ والسلطة والانفراد بها بالمركز تحويله إلي ملكية خاصة لهما .

فالدكتور – الفاضل – لا يعترف باللجنة الإدارية التي هو رئيسها بتكليف من اللجنة الشعبية العامة ، ولكم أن تتخيلوا لجنة إدارية لم تجتمع ابدأ منذ صدور قرار تشكليها إلي اليوم ، رغم انتقال المركز إلي مقره الجديد في فيلا في ارقي أحياء طرابلس – بن عاشور – منذ سنة وتتوفر كل الإمكانيات لعقد اجتماعات اللجنة الإدارية غير أن المدير لا يريد من يزاحمه علي الكرسي وان يتقاسم معه الوليمة وهذا ما نصحه بها بعض الضالعين في إدارة مؤسسات الدولة من الثورين القدماء . أما قائمة الوليمة فهي تطول وتطول وكل ذلك بفضل التلميذ النجيب والخادم المطيع الذي ينفد أوامره وأحلامه بل أكثر من ذلك ، المهم ان يبقي القادم من هون مديرا للشؤون المالية ( الخزنة ) ، واقسم لكم أن هذا الإنسان غير سوي ويتعامل مع الموظفين المتعلمين منهم المهندس والإداري بالعنجهية والسب والشتم والقدح والاستهزاء وأنا كنت حاضر لموقف يتجوز فيه علي موظف ولد بلاد بكلمات جارحة واهانات قاسية وعندما نصحته بالشكوى إلي مدير المركز ضحك وقال هو اللي جابيه من اخر الدنيا وما يرضي فيه شئ . وأكد لي انه لولا لقمة العيش وانه يعول عائلة فانه وكل زملائه علي استعداد لقافه من شباك مكتبه الفخم الذي يفوق في فخمته مكاتب بعض أمناء اللجان الشعبية لا أكون مبالغة عندما اقو لان مكتبه ومكتب مديره يفوق حتي مكاتب أبناء قائد الثورة الذي يعملون ليلا ونهار من اجل إصلاح ما يقوم به مثل هؤلاء الفاسدين بتشويه متعمدة للثورة وقائده بما يفعلون . وبالعودة إلي الوليمة – اليغمة علي قولة الطرابلسية – فانه تطول وسوف نسرده ليس فيه تجني أو تشهير أو قذف في حق أناس شرفاء وان نشر هذه المذكرة لم يكن الغاية منه التشهير بقدر ما هو بلاغ للرأي العام وشكوى موجهة إلي أمين جهاز الرقابة الذي يعلن بشكل دائما إن النقطة الأولي في محاربة الفساد تبدأ من المواطن وثق يا سيادة الأمين أنني لست خائفا من احد فانا ابن الثورة العظيم وجيل الغضب الذي سرقت أحلامه من قبل هؤلاء ومدافعا علي الثورة من موقعي ، وما أكده لك ولكل الناس إن اللجنة الشعبية العامة للرقابة الإدارية لن تقوم بفتح أي تحقيق حول هذه الشكوى لان مدير مركز الجودة تربطه علاقة صحبة وبجنس مع الكاتب العام للرقابة الإدارية لدي فأنني علي يقين أن ملف هذه القضية سوف يتم حفظها بفعل علاقات المدير مع الكاتب العام ، وان حدث وتم فتح باب التحقيق فثق إيه الأمين أن ما سيكتشف سيكون أكثر مما تتصوره عقلية أي الفاسد في ليبيا . وبالعودة إلي قائمة الوليمة فان الدكتور : إدريس قد استولي علي أربع سيارات من المركز وهذه السيارات بيد أمنية في مدينة بنغازي " أيدي أفراد العائلة الكريمة " وان أنكر المدير هذه السيارات ففي العدد القادم سوف ننشر أرقام هذه السيارات وصور من الرسائل الموجهة إلي المواصلات بإتمام إجراءات التمليك لهذه السيارات ، والغطاء الإداري الذي تفتق عن ذهن السيد مرعي من اجل فبركة قانونية وخرج قانوني لهذه العملية فكانت ان تصرف هذه السيارات بأسماء موظفين بفرع المركز في مدينة بنغازي ، ذلك الفرع الذي تم افتتاحه العام الماضي ويعمل به 20 موظف وغالبتهم جالسين في بيوتهم ويتقاضون مرتباتهم ، وكل ما يقوم به الفرع هو تجميع الملفات وإحالته إلي المركز في طرابلس .

وعندما كان الدكتور يدير مركز الجودة ، فقد كان يقيم فقط ثلاثة أيام في الأسبوع فقط في طرابلس ، فهو يأتي يوم الاثنين ويعود إلي بنغازي يوم الأربعاء في طائرة الليل ، بالرغم من ان المركز قد قام بتأجير فيلا محترمة تليق بالمستوي الدكتور وضعه الاقتصادي الذي كان يعيشه قبل ا نياتي إلي المركز ، وهذه الفيلا بحوض السباحة والشغالة والغفير ، وكل ما يلزم لتحقيق الراحة التامة للأخ الدكتور علي أمل أن ينعكس ذلك علي إبداعاته من اجل تكريس كل وقته وجهده من اجل ضمان جودة التعليم الليبي ! و لا ننسي في هذا الإطار تذاكر السفر التي تصرف له ولإفراد عائلته الكريمة والأقرباء والعاملين معهم وابن القبيلة وغيرهم من يشمله النعمة والعز .... فالرحلات المكوكية لعائلة الدكتور ذهابا وإيابا لأبنائه الذي يقضون الأسابيع في الفيلا المذكورة والعودة الي بنغازي بعد إن يصرفون ما كتب من أموال السيد الولد ، أما البنات اللاتي يحرص الدكتور علي عدم بقائهم في طرابلس نظرا لطبيعة هذه المدنية المنفتحة وغير مناسبة لتربية أبنائهم فيها ، أما هم فممكن أن يعيشون فيها أعزب . ورغبة من التلميذ المطيع في خدمة السيد المدير حضرة الدكتور فقد قام وحرصا منه علي عدم إضاعة وقت الدكتور في انتظار الطائرات او إتمام إجراءات السفر والاحتكاك بالليبيين البسطاء والرعاع فقد تم توظيف عدد اثنين موظفين ليبيين - من أبناء المجتمع الجماهيري الذين جاءت الثورة من اجلهم وقام معمر القذافي بكل ما قام به من اجل الحافظ علي كرامتهم – واحد في مطار طرابلس والأخر في مطار بنغازي كل عملهم يتلخص في الذهاب للمطار قبل الدكتور لإتمام إجراءات السفر وتجهيز تذاكر الصعود وغير من الاستعدادات اللوجستية قبل السفر .

وما زد الطين بلة ودفعني إلي شد شعري حتى الصلع هو أن الدكتور دخل بحر الفساد وهو لا يعرف العوم ففي الشهر الماضي طلب من السيد الدكتور إعداد تقرير مناشط المركز من قبل جهة مهمة في ليبيا وتفاجي الزملاء مثلي بحجم المغالطات والتدليس الموجود في هذا التقرير ففي بند السفر للخارج ، فقد صدر للدكتور خلال العام 2008 حوالي 10 قرارات مهمة خارجية ، وهذا أمر طبيعي وضروري فيجب علي مدير المركز الجودة ان يسافر للاطلاع والتشاور وتبادل الخبرات وزيارة المعارض . ولكن الغريب والمرفوض أن يقوم الدكتور بصرف المستحقات تتذاكر السفر ويقوم باسترجاع قيمتها دون أن يسافر للخارج وقد غاب عن ذهنه الدكتور انه يمكن طلب جواز السفر للتأكد من مغادرة البلاد نحو الدول التي أشار إليها في التقرير ا وان يطلب منه تقديم تقارير عن تلك الزيارات وهو لن يفعل لا الدكتور لم يغادر البلاد إلي في مرات محدودة فقط والباقي في الجيب ، وهذا ما يدل علي إن ثقافة النهب أصبحت سائدة حتى عند الدكاترة المحترمين . وليس من المدهش إن الدكتور تحصل علي ما يقارب 40 ألف دينار ليبي فقط من باب المهمات ، كما أتمني من الجهة التي طلبت من الدكتور إعداد تقرير حول المركز أن لا تكتفي بالكذب والتدليس الموجود في التقرير ، ولعلمكم سوف أوجه نفس هذه المذكرة خلال يومين إلي هذه الجهة بشكل رسمي وسوف أعلن عن ذلك بشكل رسمي في حينه .

ومن الممارسات الأخرى للأخ المدير، إصداره تعليمات إلي التلميذ النجيب بان تحمل تكاليف صيانة سيارات الأبناء والأهل والأصدقاء الخاصة، علي حساب المركز الحكومة تدفع علي قولته، ويقوم المطيع بتزوير مستندات السيارة وتسجيلها بأسماء سيارات المركز . كما إن الدكتور ونظرا للصعوبة أن يدفع تكاليف حضور احد أبناءه الكرام لدورة في الحاسب الآلي فقد تكفل المركز مشكور بدفعها ، مع العلم إن اسم كما ورد في فاتورة الدفع يوحي بان هذا المتدرب مواطن ليبي ، فالدكتور ليس غبيا أن يكتب اسمه المعروف به في الدولة علي فاتورة بسيطة ، فاقتصر الأمر علي اسم ابنه الأولي واسم سعادته ولقب القبيلة التي لا يعرفه الكثير عنه ، وليس المهم من يدفع ولكن المهم من يحضر .

وأكثر ما دفعني إلي الكتابة عن هذا المدير المحترم انه قسم الليبي نالي نوعين : من يعرفه ولا ينطبق عليه القانون ، ومن لا يعرفه وينطبق عليه القانون وكل القوانين . ففي المدة الماضية تم الإعلان عن طريق مركز الجودة الذي يرأسه إن شهادات التعليم الخاص لن يتم اعتمادها إلا بعد الامتحان الشامل واعتماد مؤسسات التعليم الخاص ،رغم إن الليبيين قد دفعوا من قوت يومهم أموال من اجل التعليم في الجامعة الخاصة ، ولكن كما هي العادة فقد التف هؤلاء المسئولين علي أفكار معمر القذافي وقدمت مشوهة ولابد من إصلاحها ، وبناء علي ذلك أعلن عن الامتحان الشامل واعتمد من اعتمد ورسب من رسب ، ولكن الكارثة إن الدكتور المحترم وهذا أمر مؤكد فقد قام باعتماد شهادات من الجامعات الخاصة دون المرور علي الامتحان الشامل وان محاولة الإنكار سوف تدفعني إلي نشر أسماء وتوقيع الدكتور علي تلك الشهادات بالاعتماد ، وحفاظا علي خصوصية الناس فأنني لن نشر الأسماء إلا أمام جهة تحقيق من الرقابة الشعبية .

ونحن إذ نتعجب علي ترك يد هذا المسئول يعيث فساد في المركز صدر قرار اللجنة الشعبية العامة بتكليف الدكتور: إدريس رئيس لصندوق التقاعد ( عليك بلاد يلي يخنب يكرمه بمكان أحسن ) وقد استبشرنا خير بان المذكور سوف يفرقنا الي غير رجعة وغير مأسوف عليه ولا علي سيرته . ولكن نفاجي للأسف إلي الآن مازال يدير المركز ويتشبث به ، ويكلف احد الموظفين بإدارته بالرجوع إليه في كل شئ _ للعلم هذه المكلف مدير إدارة كبير وأستاذ محترم لم يستلم سيارة بدعوي انه لا توجد ميزانية والسيارات شرحت لكم أين ذهبت _ وعندما سألنا لماذا لم يكلف مدير جديد إلي الآن ؟ فقولوا لي من يلي يسب يغمة زى هذي. دجاجة تبيض ذهبا حتي لو كانت علي شكل شهادات مزورة لبعض الناس ، أو عقود عمل للأقارب والأبناء و بطاقات هواتف أو بطاقات بنزين للمسئولين وأبنائهم وصديقاتهم وحتى سائقيهم رزق حكومة ربي يدومه !

فهنئينا لفيروس الفساد وحامله فهو يجيد التلاعب والخداع ، وإلا فهل تنطلي الخدعة والقصة علي أو علي أمين اللجنة الشعبية العامة الذي كلف المعني بمنصب يحتوي علي أموال المتقاعدين الليبيين ، أو علي أمين اللجنة الشعبية العامة للرقابة الإدارية الذي تربط كاتبه العام مصالح مشتركة مع الدكتور كما يدعي أمام ضيوفه ، أو الأخ أمين الشؤون الاجتماعية الذي كان رواء تكلف المذكور مدير للمركز عندما ما نامين التعلم ، واقترحه رئيس للصندوق التقاعد عندما أصبح مسئول علي الشؤون الاجتماعية وهو رفيق قديم لمعمر القذافي وحلم بثورة تغير ليبيا ويتساوي فيها الليبيين . وأنا إذ أتقدم بهذه المذكرة فإنني متأكد بان هناك من يقرأ ويهتم ، وهناك من يقرأ ويضحك ، وهناك من يقرأ ويطنش ، وهناك من لا يقرأ . المهم أنني كتبت من يعرف أن ما كتبته يستحق القراءة فعليه فعل ذلك ومن يكلف بمتابعة المواقع الالكترونية وتقديم أهم ما ورد فيها فعليه أن يقدم هذا باعتباره بلاغ للناس وشكوى رسمية.

وأكد لكم أن مجرد حضور الإخوة في الرقابة الإدارية والرقابة المالية لتقص الحقائق فقط ولا نقول التحقيق، فإنني علي ثقة بان الأمور ستكون أكثر وضوحا مما هي عليه الآن .

وفي انتظار تحرككم السريع أو حتى المتمهل...

كل فيروس وانتم بخير.

الأخ : مستشار الأمن الوطني ، باعتبار إنني أؤمن انه يسعي ويعمل من اجل الوطن ويحاول رغم وجود العوائق الكثير من قبل المسئولين علي مناحي الحياة في ليبيا في تعطيل رغبتهم وحبه لتطوير ليبيا .
الأخ: أمين اللجنة الشعبية العامة لجهاز الرقابة والمتابعة للعلم، وانتظار كم في مقر المركز رغم ملاحظاتنا حول جهازكم.
الأخ: أمين اللجنة الشعبية لجهاز الرقابة المالية، لمتابعة التجاوزات المالية.
الليبيون للعلم .

ع. ابوشويرب


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home