Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأثنين 11 مايو 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

نصيحة للأخ المحمودي

نصيحتي للأخ المحمودي ولكل من أراد الرد على المدعو منصف عبد الرحمن ومقالاته السمجة أن لا يتعبوا أنفسهم بالرد عليه وعلى مقالاته الركيكة العفنة وأن لا يهتموا به أصلاً ... لأنه صار كالصداع المزمن والذي لا ينفع معه دواء ولا كي . " فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث " فالمنصف يلهث على كل حالة ولأنه ركن إلى الدنيا واتبع هواه ودهاقنته وآثر قبح صنيعه على الرجوع للحق ، متبلد في إحساسه لا يعرف معروف ولا يُنكر منكرا إلا ما أُشرب من هواه... كما جاء في الأثر ( وقلب أسود مرباداً كالكوز مجخيا ، لا يعرف معروف ولا ينكر منكرا )

والعجيب في المدعو منصف أنه لا يتعض ولا يعتبر ولا يسمع ولا يقبل النصيحة من أحد... فالكثير من الإخوة قد كتبوا له ونصحوه بأن يرتقي بمستوى الحوار والنقاش والإبتعاد عن سفاسف الأمور وأن لا يلقي بالتهم الجزاف ولا يطلق الكلام على عوانهه... ولكن في كل مرة يفاجئنا المدعو منصف في مقالاته بالمزيد من الضلال والهذيان والإتهامات الكاذبة الجوفاء والتي لا تصدر إلا عن مخادع أفاك وحاقد مريض نفسي ..وائد للحقيقة كسيح الفكر والفهم .

قال أحد الحكماء لتلميذه موصياً له ( لاتكن كالذباب لايقع إلا على القذارة ) . فما أكثر قذراتك يا منصف ! فما أكثر محاولاتك لخلط الأوراق ووضع العصا في عجلة الحقيقة.
فما أنت يا منصف إلا متقمص لدور كمبرس فاشل في مسرحية مملة مفضوحة كتبها لك بعض دهاقنتك وتؤدي فيها الدور الذي رسم لك وبجدارة وإخلاص لأنك يا منصف وللأسف : ضيق الصدر، وضحل المعرفة والثقافة، وعاجز عن تقبل الآخر أياً كان رأيه.. شعارك : ما أريكم إلا ما أرى .. وما أهديكم إلا سبيل الرشاد...فمثلك كما في المثل الشعبي " زي فوطة السنفاز كل واحد يمسح فيها وسخ يديه " فسوف تستهلك يا منصف من قبل الدهاقنه ثم ترمى في سلة القمامة مثلك مثل الاخرين من قبلك . ولا كرامة ...
دورك وبكل بساطة يا منصف في تلك المسرحية السمجة الهزيلة الركيكة والمكشوفة للكل : هو التشويش تارةً على ما يكتبه المحمودي ونشر الأراجيف والشائعات والشبهات والأكاذيب ما أمكن عنه لتضليل القراء... والطعن في شخصيته ومحاولة النيل منه بالاستهزاء والسخرية تارةً أخرى لتشويه صورته ولتخذيل ما أمكن من القراء عن كتاباته ومحاولة إقناعهم وبكل الطرق بأن المحمودي شيعي رافضي حفيد إبن سبأ مجهول الذات والعين ومن المخابرات ..الخ من تلك الاراجيف والتي لا تنطلي إلا على من هم على شاكلتك المريضة ..

ما ضر نهر الفرات يوما *** أن بالت بعض الكلاب فيه

تقول وبكل صفاقة وجه هذا إن كان عندك وجه من الأساس ... ( يا سيد (او سيدة او آنسة) المحمودى اذا كنت انت لم تُعرِف وتكشف للناس عن نفسك وتتحمل المسؤلية الأخلاقية امامهم لما تكتب، فلماذا تطالب الآخرين ان يقوموا بما جَبُنت انت ان تقوم به )
فمثلك يا منصف كمثل " الذي يتفل مقابل الريح " كل تفاله يرجع على وجهه ... يعني كان سميت نفسك منصف معناها خلاص أصبحت ذكر فحل شنابو...اشهر من نار على علم ... ومن قال ما تطلعلناش حتى أنت آنسة أو مدام ولا هجالة أوحتى رقاصة أو زمزامة ؟؟؟ سؤالي في محله ... صح ؟؟؟ وبعدين تعال هني كم تكتب بأسم خمسة أم ستة أسماء ؟ وإلا حافظ درسك ..مش لا زم نعاودوهم ..

لا تأسفن على غدر الزمان لطالما.... رقصت على جثث الاسود كلابا
تحسبن برقصها تعلو على اسيادها....لكن تبقى الاسود اسود والكلاب كلابا

للأسف يا سي شنابو منصف لم تستفيد من النصيحة التى قدمها لك كل من رد عليك ...بل تماديت أكثر وأكثر في إتهاماتك وغيك وغوغائتك المقيتة حتى صرت بحق وحقيقة " زي الحلوف كل ما تضربه يزيد " . وأنت كلما نصحت بنصيحة زدت في " تسكير ادماغك " وفي غيك وسخف تفكيرك وتفاهة منطقك وبلادة وبلاهة استنتاجاتك المقززة ....( إفهم يا شنابو افندي المثل الليبي الذي يقول الذبانة ماتقتلش لكن ادره الكبد....... ياسر راك درهتلنا كبودنا .. ياذبانة الكنايس والمجاري... كلما قرأت لك مقال أوشك على أن اتقيأ ...

فاصبح حالك يا شنابو افندي كما قال الشاعر العراقي مظفر النواب .

قد أسمعت لو ناديت حيا .. ولكن لا حياة لمن تنادي

ولو ناراً نفخت بها أضاءت .. ولكنك تنفخ في رمـاد

هذه الابيات يرددها كثيرا من الناس حين يصل بهم اليأس الى ذروته عندما ينصحون من هم على شاكلتك ولا يستجاب لهم البتة...

يقول صلى الله عليه وسلم ) :سيأتي على الناس سنوات خداعات , يصدق فيها الكاذب , ويكذب فيها الصادق , ويؤتمن فيها الخائن , ويخون فيها الأمين , وينطق فيها الرويبضة , قيل وما الرويبضة ؟ قال الرجل التافه يتكلم في أمر العامة . (

فقد استحقتت يا منصف شنابو وبجدارة لقب رويبضة وتستحق ايضاً أن تعلقه كقلادة على عنقك المشرئب للباطل ... ...نعم أنت الرجل التافه الذي يتكلم في أمر العامة ....

يقول أحد الفضلاء ( ... إنه زمن صار المفسدون فيه هم أهل الصلاح والإصلاح , أما الموحدون فألصق فيهم ما شئت من ذميم التهم , وروج ما شئت عليهم من مرذول الإشاعات , وادع أنك أنت المصلح , وهم المفسدون الساقطون المنحلون عن كل ما هو مقدس , قال الله تعالى :" وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ *** أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ "(البقرة :12,11) , ولا حول ولا قوة إلا بالله .
ولعل هذه الإشاعات والاتهامات , تخرج من باب الحسد , , قال الله تعالى :"وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ" (البقرة:109
وقال سبحانه وتعالى :" أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا"(النساء:54

أما عقوبة المروجين للإشاعات .
ولا يحسبن الذين يروجون الإشاعات والاتهامات , أنهم بمنأى عن عقاب الله تعالى , والله ليُعاقبُنّ على ما اقترفته أيديهم , قال الله تعالى :"وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا"(الأحزاب:58), ويقول العلي العظيم :" وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا"(النساء :112

فلا تفرح يا منصف شنابو بتلك كلمات الشكر والمديح التي يجود بها دهاقنتك عليك.... أوتظن أنك ستكبر في عيونهم وتعلو منزلتك عندهم أو أن تلك الكلمات قد خرجت من قلوبهم أصلاً ..فأنت مخطئ ولا شك .... بل حالك وحالهم لا يعدو إلا كما قال الشاعر

ولو لبس الحمار ثيـاب خزٍ ّ... لقال النّاس يـا لك من حمـار

يا منصف فهؤلاء الدهاقنة الذئاب قد اتخذو منك مطية لتحقيق نزواتهم الشريرة وسلماً لشهواتهم ولمآربهم الجشعة .
فقد اختاروك لتكن لهم جسراً ومعبراً وأنت لا تعلم، وربما علمت.

ولكن يا منصف العاقل من اعتبر بغيره ولم يكن هو عبرة لغيره .
أوصى إعرابي إبنه فقال
( يا بني , ان لكل قوم كلبا , فلا تكن كلب اصحابك ّومن يضع هذا الكلب في مجلسه فهو المسؤول )

ومن يربط الكلب العقور ببابه *** فعقر جميع الناس من صاحب الكلب

بعض الناس هكذا فعلا .. يحب الشر جبلّة وطبعا , ويسب الناس بلا سبب ولا شبهة . وقد شبهه الشاعر بالعقرب فقال

ﺇﻥ ﻋﺎﺩﺕ ﺍﻟﻌﻘﺭﺏ ﻋﺩﻨﺎ ﻟﻬﺎ *** ﻭﻜﺎﻨﺕ ﺍﻟﻨﻌل ﻟﻬﺎ ﺤﺎﻀﺭة
قد علم العقرب واستيقنت ** * إن لا لها دنيا ولا اخرة

" والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه والذي خبث لا يخرج إلا نكد ا".

أعتذر من القراء على خشونة مقالي وأستسمحهم عذراً لأن :
هذه هي اللغة التي يفهمها هؤلاء القوم البهت، واللّه من وراء القصد.

وأخيراً حاول أن تتذكر يا منصف شنابو ان لا ينطبق عليك المثل الشعبي

" زي الحلوف كل ما تضربه يزيد "

شعارنا
معاً جميعاً لتنظيف النت من الحلاليف
حتى لا نصاب بإنفلونزا كتابتهم القذرة

مع تحيات
أبو عبد الملك


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home