Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الخميس 11 مارس 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

مهلا يا عبّاد الشيطان

 

(يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ 8

هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُون)

إني لأتعجب كل العجب ممن يدّعون أنهم يناضلون من أجل حرية وحقوق الامازيغ المسلوبة،وهم في نفس الوقت قد شطحوا وتطرفوا إلى درجة الإلحاد والزندقة والمروق من الدين الاسلامي ،. فكثير ممن يجمعنا معهم النقاش و التحليل و المتابعة بما يخص الساحة الليبية ، كثير ما يُطرح سؤال وتعجب فيما يخص بعض" الكتاب" الامازيغ لماذا  كثيرا من كتابهم ولا اقول اكثرهم  لماذا الحرب والتشويه والرفض التام للدين الاسلامي !!!؟

لماذا التطرف إلى درجة الإلحاد والزندقة ؟ لماذا هذا التوهم وهذا الربط بين المنادة بالحرية والحقوق المسلوبة وبين رفض الدين وتشويهه وكأنه العقبة الكؤد التى لا سبيل لنيل الحقوق إلا من بوابة الكفر والإلحاد !!!!

ياسبحان الله  !

ما هذا الفكر الإستأصالي المقيت العنصري، فما أن ترى لهم مقالا إلا ويتبعه مقال أخر يستحي ابليس اللعين منه ،مع انهم قلة وشلة لا تمثل إلا نفسها وابليس ، وحاشا لاخواننا  الأمازيغ من أمثال هؤلاء فنحن منهم وهم منا تربطنا بهم رابطة وأي رابطة  إنها رابطة  الدين إنها رابطة العقيدة والمنهج النبوي الشريف .

واقول لهؤلاء الشرذمة أنتم  أقل واحقر من أن تمثلوا شعبا كريما وعظيما هو شعب اخواننا الأمازيغ، ووالله ان اكثر من يشوهونهم ويحطون من قدرهم  هم هؤلاء المستغربين المستحمرين الذين همهم الأول والأخير هو استأصال العرب هم ودينهم.

ويجهلون هؤلاء الغلمان أنه لو كان الشيخ النامي او المجاهد الباروني وغيرهما  أحياء لتبرؤا منهم ولبدؤا بجهادهم قبل غيرهم  ثم هاهم تراهم يتمسحون بكل ما هو امازيغي ولو كان كفريا ويردّون كل ماهو عربي ولوكان الدين بعينه ؟؟ مع العلم بأن دين الله لا يخص بجنس معين .

يكتب هذا العربيد  ابن خليفة  ويتشدق بكفره في كل سطر من اسطره، وقبله الغلام أمارير والأبله المدعو لغبر وحكيم وغيرهم وعندما تصدى لهم ونكّس رايتهم وفضح عوارهم من قبل رجال ندبوا انفسهم للذود عن حياض الدين ورفع علمه وعلى رأسهم أخونا وأستاذنا المحمودي ( سله الله سيفا على رأس كل ملحد زنديق وجعله الله سوطا على ظهر كل مبتدع أفاك أثيم ) وغيره ممن لم ترض نفسه أن ترى اهل الزيغ والضلال يعبثون في مقدساتنا ، بعكس أولئك أهل الثقافة والفن والمسرح الذين يرون يوميا سب الله عزوجل والطعن في الرسالة النبوية ولم ينبس ببنت شفا  ولكن ما أن كتب الأستاذ المحمودي  مقالا في احد المشبوهين  فما هدأ لخ بال حتى انبرى بمقال كامل يدافع فيه ويستميت في الرد ...,, ومع أنه قد كتب في كل شئ حتى في الطبخ وألعاب الشوارع والأغاني الشعبية... إلا في الرد على هؤلاء الزنادقة ..عندها كم تمنيت أن تكون كل كتاباتهم عن المسرح والفنانات ..

وعندما سألت نفسي في ذلك قالت لي : بأن دين الله عزيز كذاته العزيزة فلا ينبرئ له إلا كل عزيز النفس شهم نبيل ، فالشياطين لا تأز إلا الشياطين ، والله ولي المتقين. 

.. أخواني القراء

 الكل يتمسح بمسوح العلم والعقل والمنهج العلمي  واتباع الدليل وووو ، ولكن اين البينة ؟ وانظروا الى المنهج العلمي الرصين الذي أتحفنا به التلميذ الجديد النجيب الساحلي فعندما أعيته الحيلة وأضناه التعب، ولم يجد شيئا في جيبه الخرق ، قام ونشر منشورا فيه أسئلة في الصميم!! تذكرنا بالمنهج العلمي الخاص بالغلام أمارير ، وتأملوا أسئلته العلمية التى هي إفحام لكلام المحمودي !

((ما رأيك في معمر بومنيار القذافي منكر السنة النبوية الشريفة؟

ما رأيك "وبما أنك من أولاد محمود في جبل نفوسة" في حكم الصلاة والاسترزاق من الأرض المغتصبة؟

ما هو رأيك في من يدعوا جهارا نهارا للاستعمار في العودة لبلاد المسلمين كالسيد الهادي شلوف مثلا؟

ما رأيك فيمن يدعوا للقومية العربية من أمثال على فهمي خشيم ومعمر القذافي؟

ما رأيك في ما يقوم به أبناء القذافي من عبث في المال والبلاد والعباد؟))))

فبالله عليكم أهذه أسئلة لكاتب قدير كما يظهر من صورته ؟

فما الفرق بينها وبين أسئلة المحققين في السجون !!

وأقول لك ياساحلي

فدع عنك الكتابة لست منها .......... ولو سودت وجهك بالمداد 

 وهذا المدعو موحمد ؤمادي الذي تلبس بلباس العاقل الحكيم ،الذي كثير مايصدر مقالاته بآية من كتاب الله ؟؟ لماذا وهو يرى صديقاه وحبيباه وشريكاه في الهم والهدف ابن خليفة والغلام أمارير(الذي يصلى معه صلاة العصر ) يُسبّان ويستهزئان بالدين ويناديان بطرد العرب المستعربة !! يرى كل هذا وأكثر ولم نسمع منه همسا ! أين هي الموضوعية التى تدعيها  واين هي القضية العادلة التى تحبون أن تسوقوها لغيركم  ؟؟ ولكن وكما راهنت أن للقراء عقول .

نعم لنا عقول والحمد لله فكيف إذا اجتمع مع العقل الدين والعقيدة الصافية  فعندها أنّى للحمر المستحمره التى رضت بأن تكون مطية لأعداء الاسلام أن تستغفلها ولو تلون أصحابها بـألوان الطيف .

. ودعونا نتكلم بشئ أعمق من ذلك فأقول وبما أنني  قارئ ليبي من جموع القراء   وأنتم كثيرا ماتراهنون على عقولنا، فإني لاحظت كما لاحظ غيرى أنه تم تغيير في ملامح الخطاب عند هؤلاء الشرذمة  وبذكاء منهم وإن كان متأخرا بعد أن أتسع الخرق ، فهذا العربيد ابن خليفة إذا ماقارنّا بين مقالاته السابقة وبين مقاله الأخير لبان لنا الفرق الواضح جدا حتى أنه عنون مقاله( انا هو حكيم) حيث يقول فيه وبكل صلافة :

((الاعتذار كل الاعتذار من شخص "حكيم" الحقيقي، عن انتحالي لاسمه اليوم (مرغماً) في هذا المقام، مع إنني لا أعرفه ولم ألتقية يوماً، وأكن كل التقدير والاحترام لعقله، و أشير وأؤكد للجميع بأن كل ما كتب السيد:"حكيم"، باستثناء ملكته اللغوية القوية الراقية، وأسلوبه الوصفي (البلاغي) الخاص...) 

فهو يكن كل الاحترام والتقدير لمن ؟؟ للذي يقول عن الله تعالى دمية خرساء ؟؟؟؟ نعم يالله.... وقارنوا بين هذا وبين الثوب الجديد الذي يحاول ان يظهر به  في مقاله الاخيرالذي يقول فيه أن معركته ليست في الاسلام بحد ذاته .. دعوى مشبوهه ساقطة  تدل على سقط صاحبها ، فهذا العربيد ابن خليفة بعدما يحترم ويجل ويقدّر عقل حكيم الملحد .. رأي هو وفريقه أن هذا الخطاب ليس من المعقول طرحه ولا تسويقه لانه وببساطة شديدة مرفوض ومستقبح ومُحارب من كل تيار إلا تيار الالحاد والكفر ,, فعندها  أنتقل مباشرة إلى السكة الأخرى وبدأ ينعق بأن المشكلة ليست مع الدين كدين  ,وأن الدين شأن شخصي بين الانسان وربه !!!

عجييييب.. إذاً قل لنا بربك لا لا آسف بل بشيطانك ( فأنا احترم دينك!! ) كيف تفسر لنا كلام الملحد حكيم شيخ ابليس الذي استخف بكل ماهو مقدس كيف تنبري وتكتب مقال تدافع عن فكرته ياساقط ,,!!!  ألم تقل في كلامك الاخير : 

((لا أنا ولا أدبيات الحركة الأمازيغية الليبية، دعونا يوماً إلى العرقية ولا إلى الدماء الأمازيغية النقية، والتحدي مفتوح أمام الجميع أن يثبت أحدهم أن هناك من هو محسوب علي التيار الوطني الليبي الأمازيغي، قد كتب أو صرح باسمه أو باسم مجموعته أو جماعته، بتبني فكرة النقاء العرقي، أو ترهات الطرد إلي شبه الجزيرة العربية، أو استقدام العنصر المغاربي الأمازيغي، أو استحداث وطن أمازيغي خالص وخاص، … وما إلى كل ذلك من افتراءات يبث سمومها البعض مكراً وخسةً ونميمه، ويرددها البعض الأخر جهلاً وبلاهه، من باب “اللّي نسمعه أنعاوده”.)) 

وقد ذكرت قبل هذا الكلام :

(((تتساءل عن الفرق بين العرب والأعراب ؟ إليك الفرق : الأعراب: هم كل الغازيين لبلادي من بدو وهمج ورعاع وأفاقين وناكري الجميل وخائني الأمانة، أولئك الذين عاثوا فيها تدميرا و فسادا و خرابا و لا يزالون. العرب : هم سكان شبه الجزيرة العربية اليوم، في حدود دولهم القطرية، والتي يجمع شملها تمثيل مشترك يسمى بـ : مجلس التعاون الخليجي.. (خليجي..لا عربي ولا هم يحزنون)، يلتقون دوريا فيما بينهم للتشاور والتدابر عن الاقتصاد والسياسة و ترسيم حدودهم، بما يقارب مصالحهم ورفاهية شعوبهم، ولا يتناولون لا قضايا العروبة ولا القومية العربية ولا قممها ولا لغتها ولا الدين ولا شيء من كل ذلك.))!!!!!!!! 

طيب فلنعتبرها مسابقة للذكاء أيها العربيد ، والسؤال هل المقطع الأول ينسجم  ويتوافق مع المقطع الثاني ؟؟ على من تدلس يالُكع ؟ ما هذا الاستخفاف الذي يترفع عنه حتى صبيان  الشوراع,,  ولكنكم قوم بُهت,, 

أما صنوك الثاني " الغلام الغر أمارير فقد حمدنا الله تعالى بعد أن استحى على نفسه وبعد أن فضح نفسه كما بيّنا في سلسلة حديقة الملك والغلام(هنا رابط مقال حديقة الملك والغلام الجزء الخامس) ، وقلنا شئ طيب حيث تخصص في رسوم الاطفال وربما حتى المشاهدة وكذلك التلوين ، وهذا من احترام التخصص ، ولكنه عاد وخرج من جحره يتلصص ويشمشم  على سور حديقتنا ، قبحه الله من غلام تعيس على نفسه وعلى اصحابه ، وهنا أذكّرك بما ذكرته عن نفسك في أنك تلتزم المنهج العلمي، وانك واسع الإطلاع والمعرفة، ولقد سألناك أسئلة محدده ولم تجب عليها أبدا، بل ولّيت هاربا وانسللت إلى جحرك المظلم ، وخنست ومع هذا قلنا لا بأس ،هذه  من حماقات الغلمان .. ومر الزمان  وانت قابع في جحرك حتى ظهرت  وخرجت ظاناً  أن القوم نسوا وانشغلوا عنك بغلمان آخرين، ولكن العيب في الذي غرّك بنفسك وزيّن لك فصدقته ‍!

 وإني إن أنسى فلم أنسى حين قلت في أحد ترهاتك ((  (( لماذا تحسبون نمط الحياة في مجال ضيق داخل سور المسجد لايمكن أن يضم داخله عابدا واحدا ، المسجد كبير تقولون ، نعم يحوي المئات والألاف وحتى الملايين من البشر لكن هؤلاء ليسوا عبادا بل هم لصوص مرتشين وزنادقة حمقى مجانين منافقون كاذبون اغبياء عباقرة  طاعنون  في النسب ، في العرض ، مجموعة من الآثام التي لايمكن أن يقترفها الشيطان ، مجموعة من الآثام  تعتقد بل وتؤمن بان التطهير يتم بالاغتسال بمياه المسجد ، تلك المياه التي لا  تختلف عن بقية مياه المساكن والدور بل وحتى الحانات)) 

فهل بعد هذا من مزيد؟؟؟ وبما أنك أيها التكفيري تنفي وترد كل كتب السنة النبوية الشريفة وتدّعي أنها مزورة وتلاعب بها الفقهاء والمفسرون، وتدّعي كذلك أن القرءان والقرءان فقط هو المعتمد والمرجع الوحيد ( وحتى هذا إدّعاء فقط لا غير وإلا فأنت رافضا لكل ماهو إسلامي )  فها أنا اتحداك أنت وأضرابك من التكفيريين  اتحداك على لسان صبي صغير من أولاد المسلمين لا يتجاوز عمره ثلاث سنوات فإذ به يتلعثم لسانه وهو يتلو  أصغر سورة في القرءان الكريم وهي سورة الكوثر فأحب أن  يسألك أيها القرءاني  عن معنى  كلمة  الكوثر؟؟؟

فبماذا عساك أن تجبه !!!

فإما أن تجبه بما ورد في  كتب السنة كصحيح البخاري ومسلم ومسند الامام احمد في أنه نهر في الجنة(1) ، أو أن تقول له هذه كلمة لا معنى لها أبدا !! أو تقول أن العلماء قد حرفوا القرءان كما حرفوا السنة والاحاديث !!!!
وللقارئ الكريم الحكم... أرجوا أن تختار إجابة واحدة فقط !

 لقد ضحكتُ كثيرا عندما كتب هذا الغلام لينافح عن صديقه العاقل الحكيم الذي أثبت لنا أن أصله قرد قرد!!!! عندما انبرى  ليهدّء من روعه ويزيل عنه كابوس  الأخ المحمودي ، فكان مما قال ((  كنت كلما التقيت بصديقي محمد عبر قنوات اللقاء في الإنترنت ، كان يستأذن منّي أحايين كثيرة طالباً الإذن لأن إذان العصر أعلن عن إقامة الصلاة ، فلقد كنت ألتقيه في العادة في ( عز القايلة ) ، و بينما كنت أنا أتقاعس عن أداء الصلاة أحايين كثيرة ، ))))

ولكن ياتُرى كيف تصلي العصر وكم ركعة وهل تقرأها سرا أم جهرا أخبرنا أيها الأشر . 

وكلمة أخيرة  أقولها :

اعلموا أيها الشرذمة الممحوقة،والنبتة النتنه، هيهات هيهات أن تنالوا من دين الله ومن سنة نبيه عليه الصلاة والسلام ( ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون )هؤلاء الشياطين .. لو يجتمعوا ويتشدقوا بأفواههم وظلّوا من الصباح إلى الصباح وهم ينفخون وينفخون في مصباح كهربائي  لا يقدرون أن يطفؤه أو يحركوا فيه شيئا!! فكيف بنور الله الذي تكفل بحفظه !!!

ولكن أمر الله نافذ  وكما ثبت في الحديث الصحيح الذي رواه الإمام مسلم في صحيحه عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( احْتَجَّتْ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ ، فَقَالَتْ النَّارُ : فِيَّ الْجَبَّارُونَ وَالْمُتَكَبِّرُونَ ، وَقَالَتْ الْجَنَّةُ : فِيَّ ضُعَفَاءُ النَّاسِ وَمَسَاكِينُهُمْ ، قَالَ : فَقَضَى بَيْنَهُمَا إِنَّكِ الْجَنَّةُ رَحْمَتِي أَرْحَمُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ ، وَإِنَّكِ النَّارُ عَذَابِي أُعَذِّبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ ، وَلِكِلَاكُمَا عَلَيَّ مِلْؤُهَا  ))

نعم فالله قد خلق الجنة وخلق لها أهلها وكذلك النار ، واليوم عمل بلا حساب وغدا حساب بلاعمل

وإني أوصي أخواني المسلمين بالتأمل في هذه الآيات :

((وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا مِّمَّن يُكَذِّبُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ يُوزَعُونَ 83 حَتَّى إِذَا جَاؤُوا قَالَ أَكَذَّبْتُم بِآيَاتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِهَا عِلْمًا أَمَّاذَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ 84 وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِم بِمَا ظَلَمُوا فَهُمْ لَا يَنطِقُونَ 85 أَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ 86 وَيَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاء اللَّهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ 87 وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ 88 مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا وَهُم مِّن فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ 89 وَمَن جَاء بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ 90))

والسلام عليكم ايها المسلمون  

الكاتب : عبدالمجيد العمراني

___________________________ 

 

(1)عن أنس رضي الله عنه قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا في المسجد إذ أغفى إغفاءة ثم رفع رأسه مبتسما  قلنا ما أضحكك يارسول الله ؟ قال لقد أنزلت علىّ  آنفا سورة فقرأ ( بسم الله الرحمن الرحيم  إنا أعطيناك الكوثر فصلى لربك وانحر إن شانئك هو الأبتر ) ثم قال أتدرون ماالكوثر ؟ قلنا الله ورسوله أعلم قال فإنه نهر وعدنيه ربي عز وجل عليه خير كثير وهو حوض ترد عليه أمتي يوم القيامة .... الحديث)


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home