Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الخميس 11 يونيو 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters


تعـازي إلى آل المسماري

إنا لله وإنّا إليه راجعون

صدمة كوقع الصاعقة، كان خبر وفاة الصديق و الأخ العزيز، الكاتب الليبي الكبير حمد المسماري.
صدمة وقفت أمامها حائرة هل أعزي نفسي؟ وقبل ذلك هل أصدق اننا فقدنا شابا كان المستقبل يبتسم أمامه، ومناضلا أحب الوطن و أخلص له. فكان قلمه نبراساً مضيئا في ظلمة الجهل و التخلف والفساد، لم يخش أن يرفع قلمه في وجه المرتزقة و الفاسدين، فكان أن لوحق و وضع تحت المراقبة حتي تمنى لو أنه هاجر من الوطن الدي أحبه حتى العشق، رغم إصراره على متابعة العمل و الكفاح لكي يبقى الوطن عزيزاً و كريماً بأهله و تاريخه.
رفض الغنى، و مات فقيراً، لم يكن في مقدوره شراء سيارة يتنقل بها كما ذكر لي، لكنه كان غنيا بفكره و قلبه و عطائه الذي لم ينقطع حتى آخر لحظة في حياته.
في ليلة ظلماء، فقدناه و في مثل تلك الليالي الظلماء يفتقد البدر، حتى في يوم و فاته كان يعمل طوال النهار، ولم يتخل عن قلمه إلى آخر لحظة.
حمد المسماري كان الانسان الدي لجأت إليه حينما احتجت قلباً و عقلاً ناضجين، فكان يصغي إلي و لو من على بعد ألاف الأميال. كلما ضاقت بي الدنيا، و تراكمت هموم الحياة كنت ألجأ إليه، فأشعر بالطمأنينة من جديد، كما أشعر أن هناك أملاً في وطني ليبيا، عندما أعلم أن هناك أناساً مثل المسماري.
وعدته بأن أزوره حالما اتمكن من العودة إلي بلادي، ولكن القدر لم يمهله، والوعد الدي قطعته سوف أفي به برؤيه أسرته حينما تسنح الفرصة، وأتمنى أن تكون قريبة. أعزي أسرة المسماري، وأعزي بلدي.
مات المسماري و لم يًُعره الكثيرون ما يستحق من اهتمام ككاتب مبدع عرفه كل مهتم بما يجري في ليبيا...غاب عن عزائه مسؤولون عرفوه مناضلاً، لكنهم لم يعرفوا سوى أسلوب ملاحقته والتحقيق معه، بينما أغدقوا نعمهم على أخرين من غير المستحقين. هل يغفر لهم؟ اعلم أن قلبه كبير، ذلك القلب الذي اتسع لحب الوطن وأهل الوطن.
لم استطع التعزية فور علمي بالنبأ، على وقع الصدمة، حتى حينما رأيت صور الجثمان، أبيت أن أصدق، كان في ريعان الشباب و قمة العطاء، إنسان لا يمكنك سوى أن تحبه.
لم تفقد حمد المسماري أسرته فحسب، لقد خسرت ليبيا أحد أبنائها المخلصين المحبين، و لا بد من أن يثم إنصافه يوما حتى و لو لم يكن بيننا، و لعل في تكريم أسرته عزاء وإن لم يكف.
مهما خط المداد فمن الصعب إيفاء حمد المسماري حقه، و أتمني أن يكون في كلماتي هذه عزاءٌ لي أولاً و أسرة حمد المسماري وليبيا وكل محبي حمد المسماري.
نسأل الله العلي القدير أن يغفر لفقيدنا المسماري ويرحمه ويتقبله شهيدا فيمن عنده من عباده الصالحين وإنا لله وإنا إليه راجعون.

د. سعاد الطيف الفيتوري
مديرة جمعية التواصل في بريطانيا


"كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ "
أتقدم بأحر التعازي والمواساة، إلى آل الفقيد الكاتب/ حمد المسماري وذويه وكل زملائه وزميلاته. و أدعو الله وأسأله عز وجل، أن يغفر له ويرحمه، ويدخله فسيح جناته، ويلهم جميع أهله الصبر والسلوان. "إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ."

ليلى الهوني


وداعاً صديقنا حمد المسماري

يالهذا الصباح الحزين حين فتحت النقال وانهالت رسائل خبر رحيل صديقنا حمد المسماري بعد دخوله في غيبوبة لأيام ،ويالهذا الصباح العصي .
وأنا أسأل عنه أشقائه في بوابة مستشفى 7 أكتوبر وسؤال الأطباء تأكدت أن خبر فراقه بات وشيكاً ،وهذا الموت في كل لحظة يخطف صديق وعزيز على قلوبنا ،وحمد رغم حجم الإختلاف بيننا في كل المناسبات كان صديقاً طالما فتحت له قلبي كلما ضاقت الدنيا.
رحمة الله عليك ،وأنت تترجل إلى ظلمة أبدية في قبرك الواسع بمقبرة الهواري ،ودمعة حزينة انحدرت في هذا الصباح ،وروحك الطاهرة تغادر أرض وطن صدحت بها كلماتك .
نحن الأموات ياصديقي ،وأنت تعيش بيننا في ذكرى الأيام الخالدة، لترحل صحبة أصدقاء المشهد وتوارى الثرى هناك في الهواري .
ماتت الكلمات والعبارات وحتى أناشيد الأطفال الصغار عن الحب والعشق ،وتبقى الحياة مجرد "ذكرى ووداع" .

خالد المهير


وداعاً حمد المسمارى

وداعاً يا صوت الضعفاء والمظلومين والكادحين والمهمشين من أبناء شعبنا وداعاً يا رفع رأسه وصوته مبكراً من بين الرؤس المطأطة أو الصامتة وداعاً يا من إنحاز للحق وقبِل أن يعانى الويل من حلفاء الباطل ثمناً نعم, " هيّا بنا نبكى " فخسارتنا فيك لهى بحق فادحة ولكنها إرادة الله, إنّا لله وإنّا إليه راجعون.

عبدالنبى أبوسيف ياسين


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home