Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الإثنين 11 يناير 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

صهيب عبد الحكيم وأخبار الحمقى والمغفلين

لكل داء دواء يُستطب به... إلا الحماقة أعيت من يداويها

أحب قبل المضي قدما أن أنوه على أن الهدف من كتابة هذه السطور ليس تجريح شخص صهيب عبد الحكيم، فنحن و الحمد لله أرفع من النزول لهذه الأوحال، كما أن صهيباً "شرشح" و فضح نفسه و أوردها المهالك من تلقاء نفسه بما ارتكب من حماقات، فالهدف ليس شخصا بعينه بقدر ماهو تدليل على انحراف الكثير من كتبة هذه المقالات و مثيلاتها على هذه الصفحات.

قبل كل شئ أحب أن أهمس في أذن اللاصهيب اللاحكيم أن لا ينسب نفسه لغير أبيه، فمن انتسب لغير أبيه ملعون بنص الحديث النبوي الشريف على قائله أفضل الصلاة و السلام، و لو كنت تريد الإختباء خلف اسم مستعار فانتقي أي صفة أو كنية دون أن تنسب نفسك لغير من خرجت من صُلبه، و هنا لست أطعن بالأنساب حاشا و كلا و إنما هو تنويه لمن يجهل و تذكير لمن يغفل عن هذا الأمر الحساس، كما سأحاول جاهدا عدم مجانبة الحياد و اللياقة و اللباقة لعل أحمقنا المطيع _كما حكم هو على نفسه_ يتعلم درسا في فن الإختلاف و النقد و الإصلاح.

قالوا: لا تصاحب أحمقا و لا كذابا، فكيف لو عُرف أنهما خصلتان اجتمعتا بشخص واحد؟

قبل كل شئ سأورد نمادج بسيطة من كذب صهيب عبد الحكيم توصلت لها من مراجعتي الدقيقة لكل ما كُتب في الموضوع و مسيما و أنني أسكن و أكتب من داخل الوطن و ليس متسكع في شوارع أمريكيا أو بريطانيا  التي بعث بصهيب اللاحكيم  للدراسة و طلب العلم على حساب خزينة المجتمع و إذ به يطلب بدل العلم عقود و مناقصات بطرق بلطجية ملتوية و يريدها أيضا على حساب خزينة المجتمع، و لنرجع لأكاذيب و مهاترات و مشاغبات طفلنا النجيب "صهوبي" فإليكموها مختصرةً ترفعا عن مجاراته و اللعب في أوحاله و ليس عجزا عن ضبط أمثاله:

- قولك أن الهلاش اشترى قطعة أرض بوساطة المنصوري، و اتضح لي أنه لو جلس الهلاش مع المنصوري فلن يتعرف عليه لأنه ببساطة لم يراه و لا يعرفه و لم يلتقيه قط، ثم لماذا يتوسط رجل أعمال محترم له وزنه كالمنصوري لشراء قطعة أرض لصالح الهلاش، هل شراء قطعة أرض يملك مشتريها ثمنها يحتاج لوساطات؟؟ و الأدهى و الأمر أن الهلاش لا يملك أي قطعة أرض بالمواصفات أو في الأماكن التي تذكرها و هذا أمر يسهل التحقق منه.

- قولك أن مدير المركز قد وقع عقد في المطار، فهل عندك صورة من العقد (نكتفي حتى بصورة) مكتوب عليها "هذا العقد تم توقيعه في المطار"؟؟ أم أنها أيضا قالها لك فلان "الشبح" ؟؟ ثم يا أخى الحماقة، ما المشكلة في توقيع عقد في المطار أو حتى في الجو لو كان الظرف يحكم الموقف؟ فمدير المركز رجل له سفريات كثيرة بحكم وظيفته و قد يحتاج لإتمام أعمال و موافقات و توقيعات حتى و هو يتناول غذائه، لأنه رجل لا يجد وقتا لفصل وظيفته عن باقي مشاغله و ليس متسكع على صفحات الضِرار مثلك لا شغل و لا مشغلة له غير الطعن و اللمز و الكذب و تتبع عورات العباد، و هنا لا يفهمن قارئ أني أمتدح مدير المركز( فلا هو و لا أنا في حاجة لذلك) الذي و يشهد الله أنني لا أعرف حتى شكله و لا أتعرف على شخصه لو وجدته أمامي، و لكنني أبين وجهة نظري في قصص ألف ليلة و ليلة التي يرويها ابن عبد الحكيم على طريقة الرواة في الحارات الشامية القديمة.

- قولك أن هناك مصاهرة بين فلان و علان و هي معلومة مررها لك "الشبح" حسب زعمك، و حسب ما نقلت في آخر مقال لك من المراسلة التي بينك و بينه فإن هذا "الشبح" يقول لك فيما تنقله أنت عنه بخصوص هذه الكذبة (( لست أعلم مدى مصداقية هذه المعلومة)) فلماذا نشرتها و الشبح الذي تتهمه بأنه غرر بك يقول لك حرفيا أنه غير متأكد من المعلومة؟؟، رغم عدم وجود هذا الأمر على أرض الواقع فإنه حتى لو صاهر فلان علان فهذه أمور عائلية لا تحشر بها نفسك حتى لا تُـتعب أهلك..

- كتبت أنه تم التعاقد على معمل لإنفلونزا الخنازير في الهيشة الجديدة و هذا غير صحيح و إن كان "الشبح" زودك بهذه المعلومات المفضوحة الفاضحة التي تتفوه بها فإن "شبحي" أيضا قد زودني بمعلومات عنك و لكنني لم أنزلها و لم أكتبها رغم أنني اعتقد أنها صحيحة، أتعرف لماذا يا أخى الحُمق؟ لأنه لا يملك دليل على ما قاله لي و لذلك تجنبت أن أكتب بغير بينة، فالدعاوى إن لم يدلل عليها أصحابها فهم "أدعياء". 

 - فضيحتك الأخرى التي أوردت بها أن عقد ما تم في سنة ما ليكشف لنا المستشار القانوني في مقاله أن تلك السنة التي يتحدث عنها صهيب عبد الحكيم هي سنة سابقة لتاريخ وجود المركز أصلا، فكم تبدو طفلا و أنت تتلاعب بك حماقاتك لهذه الدرجة يا "صهوبي".

- قولك أن هناك شراكة بين الدكتور عمر الأحمر و شركة الصقر الأخضر و هذا كذب و إفك.

- الكذب كثير و لا أريد تضييع المقال في غياهبه  و ليعد القارئ لمقال المستشار القانوني بالمركز ليرى بعض الفضائح المخجلة  و لكنها طبعا ليست مخجلة لـ اللاصهيب اللاحكيم لأنه لا يعرف معنى الخجل و الحياء.

- أن فلان ابن عم فلان،و ذكر حوالي ثلاث حالات كلها لأبناء عمومة اتموا عقود أو صفقات لها علاقة بالمركز و نسب لكل موظف ابن عم يتعامل معه و يعطيه عقودا ،يا عم فوق يا عم وو الله انك صرت مهزلة و مالك سالفة (على قول اخوتنا في الخليج العربي)، جعلت الدماء و العمومات و الأنساب و المصاهرات في حيص بيص يا حيص بيص، و هذا لا يقبل عليه إلا من سفه نفسه..

لو شاء الله لمؤلف كتاب " أخبار الحمقى و المغفلين" أن يعيش في زماننا، لتصدر مغفلنا " صهيب عبد الحكيم" قائمة أحمق شخصية في الكتاب، و ستعرف أخي القارئ بعد سطور قليلة ما سر حماقة هذا "الشئ" الذي يتوقع كل ذي بصيرة أن يدخل كتاب قينس للأرقام القياسية_ الذي ذكره صهيب عبد الحكيم في أحد مقالاته_ كأحمق كاتب في شمال أفريقيا ، و من يدري لعله يتحفنا بحماقات أخرى ليسجل كأحمق كاتب على مستوى العالم، و الحقيقة فالرجل (و أقصد الذكورة لا الرجولة حاشاها) يمتلك مواهب تؤهله لهذه الدرجة بجدارة.

الغريب في هذا الصهيب إصراره على الكذب بل و توقعه أن يعار هذا الكذب أي اهتمام من قبل من استهدفهم بكذبه حين يقول أن شلة المركز لم ترد عليه إلا بعد 35 يوما، و الغريب أنه يتباهى بهذا! هذا يا حماقة تسفيه لك و لكلامك و دليل على خيبتك و أن ما تكتبه لا يرد عليه أحد و لا يُحسب له حساب لأنك نكرة تكتب من "وراء حجاب" و ليت من رد عليك لم يرد و تركك تتخبط في غيابات الجب الذي نزلت  فيه.

بصفتي (......) متتبع نهم للأخبار الليبية و العالمية ، أقضي جل وقتي على صفحات الشبكة العنكبوتية_طبعا على مواقع محترمة ليست كالتي يتسكع بها بطل قصتنا لهذا اليوم_ كنت قد تتبعت ما كُتب من قبل من سمى نفسه صهيب عبد الحكيم تارة، و وقع بــ "موظف من المركز" يساند ما قاله صهيب عبد الحكيم في مقالاته تارة أخرى، و وقع بــ "مواطن" يناشد مستشار الأمن الوطني للوقوف على أمر  "العصابة" تارة ثالثة.

أنا هنا لست لأدافع عن أي شخص تطاول عليه أو افترى عليه هذا المنتسب لغير أبيه و لست محاسبا لجهة أو مؤسسة ما على ما ارتكبته من تسيب أو تلاعب و اختلاسات كما يذكر اللاصهيب اللاحكيم، فالبيت له رب يحميه و هناك جهات وظيفتها الوحيدة هي مكافحة الفساد و المفسدين و لو كنت كاتبا عن فساد جهة ما فسأكتب في الوسائل الإعلامية الرسمية و سيعوزني دليل ما أتفوه به و سأقدم كلام موثق لجهات رقابية و ليس لصفحات انترنتية لا هم لها إلا إحداث البلابل بكتابها البلابل و نشر الفوضى و الشوشرة و التشكيك في كل شئ و التسلق باسم الشعوب و الزحف باسم الإصلاح و التستر بالخوف على المصلحة العامة.

و كل يدعي وصل بليلى..... و ليلى لا تقر لهم بذاكَ

 لقد كثر الأدعياء و اختلط الحق بالباطل، فمن يطالع ما كتب صهيب عبد الحكيم يعتقد بادئ ذي بدء أن همه المصلحة العامة و لكن بنظرة متمعنة متوازنة سيكتشف أننا معشر من قرأنا مقالات هذا الطفل المعجزة (نسمع جعجعة و لا نرى طحنا).

بدأ اللاصهيب اللاحكيم منتفشا متحديا و متوعدا حتى يبدو للناظر أنه مصاب بالنرجسية (مرض الإعجاب المفرط بالذات) و ما لبث أن تحول إلى مهرج راقص، يرقص رقصة المذبوح، الأمر الذي أصابه بداء "البارانــويا" ( مرض نفسي ينشأ عن عقدة شعور بالإضطهاد و الظلم) عافاه الله منها و تحول بين عشية و ضحاها من المخلِّص الموعود (حسب خيالاته و أوهامه) إلى الضحية التي أُستدرجت حسب ما ادعاه اللاحكيم في آخر صيحاته و الحقيقة فإن اللاحكيم لا يلام لأنه كتب ما كتب من بلاد "هولييود" عاصمة السينما العالمية و فبركة الأفلام و هو لا يستطيع التحكم في تفلت خيالاته و خلط الوهم بالواقع.

 لعله من المفيد أن نعرج على بعض التحليل النفسي لنفسية اللاحكيم المريضة، فالتشخيص الصحيح هو نصف العلاج و حق علينا أن نساهم جميعا في علاج المرضى و المعوقين سيما المتخلفين عقليا منهم، نجمت حالة "النرجسية" عند اللاصهيب اللاحكيم عندما اعتقد سفها أن الجهات الرقابية عاجزة عن متابعة الفساد إلا من خلال تقارير صهيب الأحمق ( و إن كانت نائمة كما تصفها أنت فلن تقوم بمقالاتك الحمقاء)، كما زاد في سفهه باعتقاده أن جهاز الأمن الوطني ليس له من المشاغل و المسؤوليات غير متابعة فريد زمانه و نابغة أقرانه "المحقق كونان" على صفحات النت المشبوهة التي تزخر بأصحاب النفوس المريضة من المتردية و النطيحة و المنخنقة و ما أكل السبع، و أما البارانويا فقد نشأت عندك _شفاك الله منها_ عندما أتيت كمندوب تريد أن يكون لك  توريد وحدة التخلص من النفايات، و هذا الموضوع كان قد نشر في وسائل الإعلام المحلية و كان علنيا و متناسقا مع الإجراءات المعمول بها في هذا الصدد و قد فصله المستشار القانوني في رده عليك و نسأل الله أن لا ينتهي الحال بالنابغة الدبياني إلى الـ( الشيزوفرينيا)...مرض إنفصام الشخصية، و للأسف فالأعراض الأولية لهذا المرض موجودة عنده متمثلة في حرصه على المصلحة العامة كذبا و بهتانا في نفس الوقت الذي يتبع فيه أسلوب البلطجة لتحقيق مآربه الشخصية التافهة، و هنا أسجل عتبي على المستشار القانوني الذي ما كان له أن يتنزل لمثل هذا الأفاك و يخاطبه و يرد عليه رغم كل ما أبداه المستشار القانوني  من أدب في خطابه ( و هذا ليس مدحا بل توصيفا لما كان في المقال)، فهؤلاء أمثال اللاحكيم يصدق فيهم :

لو أن كل كلبٍ عوا ألقمته حجراً.....لصار مثقال الحصى دوما بدينارِ

فأنت فتحت هذا المسلسل بعد عدم تمكنك من الحصول على ما أردت من المركز و بعد تهديدك البلطجي لموظفيه و بأنك ستفعل كذا و كذا إن لم يرسي عليك عطاء توريد وحدة التخلص من النفايات (مسمار جحا الذي تدور حوله) و ها أنت ذا تنفذ وعيدك فمرحى مرحى يا صهيب و نعم البطل أنت، و يا ليتها كانت هناك وحدة تخلص من النفايات البشرية.

شتم صهيب العشرات بين موظفين و رجال أعمال و مندوبي شركات و لم يسلم منه حتى أشخاص ليس لهم ناقة و لا جمل في حربه الوهمية التي يراها في كوابيسه لينفثها في بيوت العنكبوت التي يتسكع بها، فالأحمق بعدما نفذ منه الكذب أتى على ذكر عائلات و خاض في أعراض و بيوت الخلق و نزل لمستوى حواري متدني جدا لا يقبله العدو لعدوه لأنه مخزٍ و عار على كاتبه، و أتذكر هنا ما سمعت "مايكل شوير" و هو مسؤول في الإدارة الأمريكية يقول عن عدوه اللدود ( هذا الرجل صادق و لا يكذب)، أفلا تتعلم من هذا الرجل الغير مسلم ما أنت أحق به منه ؟؟

هذا الجنس الغريب تراه يصف ملابس و شكل فلان و حذاءه الغير مهذب حسب ترهاته هو ( رغم أن اللاحكيم لم يهذب حتى عقله و يحترمه) و شنبه الــ( مش عارف ايش) و أن فلان ( عبد) و فلان (حقير) و فلان تزوج من البلد الفلاني و فلان سيصاهر علان، فبالله عليك كيف ترضى لنفسك ككاتب تدعي حب المصلحة العامة أن تنزل لهذا الحضيض و تخرج عن الموضوعية و العقلانية في طرحك؟؟ ألا تخجل أو تستحي من نفسك و قد صرت أضحوكة لغلمان الإنترنت "عالمك الإفتراضي المظلم"؟؟  يعني أيعقل يا صهيب هداك الله أن ترتكب كل هذه الحماقات و المغامرات اللامسؤولة من أجل عقد توريد ماكينة تريد الإستحواذ عليه بالبلطجة و التهديد؟؟ يعني كل هذه الفبركات و الدراما و الحبكة السينمائية (يبدو أنك متابع للكارتون و المسلسلات كثيرا)،من أجل مصلحة شخصية بحتة؟ بالله عليك لو أعطتك "العصابة" ما تريد، فهل ستكتب و تهاجم و تكذب أم ستكون أنت من أفراد "العصابة"؟؟

بعد كل ما كتبه صهيب عبد الحكيم من وعود بإسقاط "العصابة" و أن نهايتهم قربت و أنه سيفعل و سيفعل، و بعد كل ما ارتكب من حماقات و مغامرات صبيانية تدين صاحبها عرفا و دينا و قانونا، بعد كل هذا يفاجئ الفارس صهيب قارئه بأنه قد غُرر به من قبل "شبح" على الشبكة و هو الذي أعطاه هذه المعلومات و أنه و أنه.....، فماذا للقارئ أن يسمي هذا التصرف الصبياني اللامسؤول يا صهيب؟؟ تتهجم على  ألف شخص بأسمائهم و تهدد و تجرم و تسجن و تقاضي و تراقب  و تزوج و تصاهر و تتابع و تبني من نفسك أجهزة دولة متكاملة في عالمك الإفتراضي ثم فجأة و دون إنذار سابق أو تلميح مارق تصبح أنت الضحية المسكينة المغرر بها، بالله عليك أخي القارئ، أهذا جهل؟ أم سفه؟ أم تراه دجل؟ أم أنه استخفاف بعقل القارئ؟، سنجاري طفلنا الصغير "صهوبي" في تخيلاته و نفترض جدلا أن هناك من أرسل له معلومات و هو نشرها، هل القانون يحمي المغفلين يا مغفل؟ و هل هذا ينطلي عليك و أنت من أنت في التلون و الكذب؟ و هل تتوقع أن هناك عاقلا يصدق خيالاتك السقيمة عندما تقول أنك كنت منذ البداية تعلم أن ما وصلك من إيميلات قد يكون فخا و لكنك كالعادة لم تلتفت للغدر يا "وائل ابن ربيعة"؟؟، ثم لماذا أُرسلت لك الإيميلات أنت دون غيرك؟ و كم عددها ؟و من أرسلها ؟و هل كانت هناك ردود منك أنت للمرسلين؟ و ما هي هذه الردود؟ و لماذا لم تعلم القارئ بهذا في حينه و انتظرت حتى أُفتضح أمرك ؟؟ لكي يصدقك القارئ عندك خيارين، إما أن يكون كل القراء مرضى نفسيين مثلك و حاشاهم، و إما أن تكون أعمار القراء كلهم لا تتجاوز السادسة و هم قطعا ليسو كذلك، ثم تقول أنهم قد أرسلو لك حتى معلومات خاصة و لكنك لم تنشرها و اكتفيت حسب زعمك بنشر عينة منها تقول فيها أن زوجة فلان اشترت ذهبا و زوجة علان اشترت كذا و زوجة فلان من البلاد الفلانية، هذا يا صهيب ليس كلام من يريد إصلاح البلاد كما تزعم بل هذا كلام نساء في خيمة حفل زفاف يغتبن بعضهن البعض ويتحاسدن في لباس فلانة و حلي علانة و ( كل إناء بما فيه ينضح)، ثم ما دخل أن زوجة فلان من ليبيا أو من بلاد "الواق واق" في موضوعنا؟؟ فهل هذا عيب يا متخلف الحس و المنطق؟؟ إنني و الله لأستحي أن أرد عليك ترهاتك الصبيانية لولا رغبتي في فضحك أمام القراء، لأنني لم اعتد الرد على هذه الفصيلة من الحراشيف التي لا تعرف ما تريد و لا تريد ما تعرف و لا يحركها غير الطمع بسفاسف الأمور:

على قدر أهل العزم تأتي العزائم : و تأتي على قدر الكرام المكارم

سؤال برئ و عفوي: هل يمكن لطفلنا "صهوبي" أن يرسل لنفسه مسبقا بريدا إلكترونيا و أو عدة مراسلات بتواريخ مختلفة ثم يدعي أن "س" من الناس قد أرسله إليه ليوقع به (ليوقع بصهيب) إذا احتاج لذلك في المستقبل؟ جميل أن تجعل لنفسك خط رجعة يا صهيب و لكن أراك قد أفسدت خط رجعتك على الخطوط (....) كما فعلت في مقالاتك.

ثم كيف تنشر كلاماً_في حق أجهزة و إدارات و أشخاص و وزارات_نُقل لك من شخص لا تعرفه حسب زعمك؟؟ (كفى بالمرء كذبا أن يحدث بما سمع)، فهل بعد هذا الحمق حمق؟

 هل هذا أسلوب باحث أو محقق صحفي أو مثقف أو كاتب أو حتى عامي من عامة الناس؟؟ تشهر بأناس و تقول فيهم ما قال مالك في الخمر ثم تأتي و تتمسكن و تصبح الضحية عندما يُشار لمكان تواجدك و نواياك الخبيثة و كذبك المفضوح في رد المستشار القانوني الذي كان محترما زيادة عن اللزوم؟؟

لو كانت "العصابة" هي التي أرسلت لك ما تقول أنها استدرجتك به  فكان الأفضل لهذه العصابة عدم الرد عليك و تركك تزيد في غيك و تكذب أكثر فأكثر و من مصلحتها أن تفعل ذلك حتى تنفضح من تلقاء نفسك و في حال قدوم أي جهة رقابية فستضمن "العصابة" حينها أن صهيب الخائب لا يكتب إلا كذبا و شغبا.

إن هذا الأسلوب الذي تنتهجه يا غلام مشابه لأسلوب عصابة ( الهاجانا) الإسرائلية الناشطة على الانترنت و مشابه لمواقع انشئت خصيصا لإثارة القلاقل و البلبلة و الشوشرة و الكذب على الناس و تحييد الرأي العام و الطعن و التجريح حتى تجني بعض الدراهم إما من قبل "العصابة" التي ستحاول حسب اعتقادك إسكاتك بإعطائك ما أردت من مناقصات، أو لعله من قبل جماعات مشبوهة  تتزلف إلى الشعب الليبي بدعاوى الإصلاح، سيما و أنك في الولايات المتحدة و ربما تكون قد غادرت إلى المملكة المتحدة و هما مرتعا لمثل هذه الجماعات البائسة.

لو كنت ممن تهمهم مصلحة الوطن لماذا لم تتقدم للجهات الرقابية بملف عما اتطلعت عليه من فساد؟؟ أم أنك وجدت في شبكات العنكبوت ما ترضي به نفسك المريضة؟؟ لماذا لم تتكلم عن الفساد الذي كنت انت شاهدا عليه حسب زعمك قبل سفرك؟؟ صهيب يقول هذه المراسلات ( و لا ندري كم عددها) أرسلت له لتنسف مصداقيته، المضحك أنك يا صهيب تعتقد أن عندك مصداقية لدى القارئ و تعتقد أن كل الناس مغفلة مثلك!!! و هل كانت لك مصداقية حتى تُنسف؟؟

و لو أني ابتليت بهاشمي........ خؤولته بنو عبد المنان

 لهان علي ما ألقى و لكن... تعالوا و انظروا بمن ابتلاني.

أنت من تنسف نفسك و ليس مصداقيتك فقط بأن تلجأ لبلد أجنبي وتكتب ما تكتب في مواقع ليس لها هم إلا خراب ليبيا و إشاعة الفتن و أنا هنا لا أحاول العزف على أوتار معينة كما يبدو للمرضى و الحمقى و المغفلين من شلة الطفل المعجزة "صهوبي" ، ألا ترى من نفسك منكرا لأفضال المجتمع الذي يرسلك لدول أجنبية لتواصل تعليمك على حسابه ليكتشف أنك تواصل أكاذيبك و ليته كان فعلا من أجل مصلحة عامة لهان الكذب، بل أنت تفعله من أجل المصلحة الشخصية لا غير، و موظفو المركز يعلمون أنك هددت بأنه إن لم يرسي عليك ذلك العقد فسوف تفعل و تفعل ( و قد بين المستشار القانوني هذا في مقاله)، بل أتسائل يا أيها المنقد(حسب ما ترى في نفسك) لماذا لم تتكلم في المؤتمرات الشعبية أمام أهل الحي بكل ما في جعبتك حتى تنقدهم و تعلمهم و انتظرت حتى تحصلت على إفاد للدراسة لتغادر البلاد و تنهش في أعراض الليبيين، ثم تواصل في مقالاتك و توعز لليبيين و أجهزتهم و مرافقهم و أنظمتهم الإدارية بأنهم جهلة لولا صهيب عبد الحكيم لا يميزون و هم مظلومون لولاك ما أُنصفوا، و لماذا لم تتوجه لباب الرقابة الشعبية و تطرقه حتى ترشدهم لما يجب عليهم و تفهمهم ما يجهلون و ربما تعطيهم دروس في اللغة الإنجليزية لكي يكتشفوا تلاعبات المركز الذي لا يوجد فيه من يفهم الإنجليزية كما أشرت في مقالاتك، رغم أنك لا تجيد حتى العربية،  أنت لا تعرف كيف تكتب حرف الجر ( على) الذي تكتبه في كل كتاباتك كإسم علم ( علي) و لو حسبت أخطائك الإملائية لما قرأ أحد هذا المقال لأنه سيكون طويل جدا، بل لماذا لم تتصل مجرد اتصال بجهة رقابية و تعلمها بما عندك و أنت داخل الوطن قبل سفرك؟؟ و لندع هذا جانبا يا صهيب و لتجب نفسك، كيف ستواجه قضايا التشهير التي هي أقل ما يوجه إليك من تهم من قبل العديد من الأشخاص الذين شهرت بهم تصريحا أو تلميحا؟.

(( و ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم و))

أنت أمام خيارين لا ثالث لهما و كلاهما علقم، أولهما أنك قد أُرسلت لك مراسلات فعلا فيجب عليك حينها أن ثتبت أنك لست انت أو أحد شلتك من أرسلها لك و يجب أن ثبين من أرسلها لك و يجب ان ثتبت أن  كل اتهام سقته فيما كتبت قد جاءك من هذه المراسلات فعلا و هنا ستكون أحمق مع سبق الإصرار و الترصد إذ كيف تنشر كلاما يدينك دون دليل و بمجرد أن فلان أو علان قال لك ذلك الكلام، و الواقع أن هذا كلام يدينك و يهينك في آن واحد، هل أنت طفل لهذه الدرجة لتزج بنفسك في هذه الحفرة؟ أم أنك أحمق لدرجة لا تفقه معها ما تقوم به و لا ترى عواقبه؟؟، و خيارك العلقمي الثاني هو أن تعترف بأنك كاذب أفاك، و حينها ستكون كذاب مع سبق الإصرار و الترصد، و في كل الأحوال فأنت من تحكم على نفسك.

و في المقال التالي و الأخير سأضع إسمك الحقيقي كاملا و اسم الولاية التي كنت تكتب منها بالولايات المتحدة و اسم الشركة التي قدمت لك خدمة الانترنت و نوع خدمة الانترنت التي تستخدمها و سأكتب العنوان محددا بخطوط الطول و العرض، و سأدرج أرقام هواتف الشركة التي تقدم لك الخدمة  و سأدرج ما بسمى بالـ(الإنترنت بروتوكول) الذي كتبت من خلاله مقالاتك  ليتاكد أي أحد يريد التاكد من الشركة نفسها و سأضع عنوانها الإلكتروني و (يداك أوكتا و فوك نفخ) يا صهيب و كما تدين تدان و لكنها إدانة بحق، و ليعلم الأخ القارئ أنني احتفظ بهذه المعلومات منذ أيام تزيد عن العشرة و لم أفصح عنها معتقدا أن هذا الصهيب حريصا فعلا على مصلحة البلاد و العباد أو أنه سيتوقف عن كذبه بعدما افتضح أمره للجميع و لكنه أخذته العزة بالإثم و تمادى في غيه، و لك أن تتخيل ما الذي سيفعله "مشهِر" مثل ابن عبد الحكيم لو كان بحوزته ما بحوزتي منذ فترة.

و بدعوى واحدة من قبل أي شخص شهرت به، فإن هذه الشركة التي قدمت لك خدمة الإنترنت سوف تحاكمك و سوف تُسجن بتهمة التشهير و هي تهمة عقوبتها وخيمة في القانون الأمريكي و سوف تسبب مشاكل لمضيفك في أمريكيا، لانه هو من يستأجر المسكن و لست انت و ستوجه الشركة تهمتها له و سيكون في مشاكل أدخله فيها ضيفه الأحمق كان في غناً عنها، و لذلك قالت العرب لا تصاحب أحمقا، و أما إذا رجعت هنا للوطن فيمكنك بحكم جهلك أن تسأل أي طالب ثانوية ليبي عن عقوبة جرائم التشهير، و الأنكى أنك لم تشهر بأشخاص فقط و لكنك تطاولت حتى على مؤسسات الدولة بتهجمك الأرعن عليها،و أنقل هنا حرفيا نصا من نصوصك البلطجية في آخر صرخاتك ( و الصراخ على قدر الألم) و الذي تقول فيه:

(( وفي حالة ان الجهات الرقابية تجاهلت فسادكم وتركتكم تمرحون كما يحلو لكم حينها ستكون في نظري غابة البقاء فيها للاقوي وحينـها ساكون كما ورد في مقالك بلطجيا من الطراز الاول لاسترد بعض ماسرقتموه من خزينة بلدي ))

و لن أرد عليك إن علقت بأي مقالات جديدة لأنك لم تحتفظ لنفسك حتى بورقة التوت، فكيف أحاور شخصا كاذبا و عاريا و لأن كل هرطقاتك و مهاتراتك و مشاغباتك التي سولت لك بها نفسك_ التي تدعو للشفقة_ يمكن التأكد منها بكلام موثق و رسمي و ليس مثل وثائق و صور صهيب عبد الحكيم التي يزمجر ويتوعد بنشرها ثم نكتشف أنها مخبئة في سرداب سامراء

لقد أنزلت نفسك منازل السفهاء، و عليه فإنه لا يسعني إلا أن أتمثل فيك قول الشاعر:

يخاطبني السفيه بكل قبح....فأكره أن أكون له مجيبا

يزيد سفاهة و أزيد حلما....كعودٍ زاده الإحراق طيبا

إذا نطق السفيه فلا تجبه... فأحسن من إجابته السكوت

إذا كلمته نفست عــــــنه... و إن خليـــــته كمدا يموت

إصبر على صبر الحسود فإن صبرك قاتله.....كالنار تأكل بعضها إن لم تجد ما تأكله

هذا فيما يخصني أنا كمتابع للموضوع و أما ما يخص من شهرت بهم من مؤسسات و أفراد فأعتقد أنه ( للصبر حدود)، و في الختام عذراً للقارئ الكريم إن بدر مني ما يعيب في سطوري هذه، فما كان من صواب فمن الله و ما كان من خطأ فمن نفسي و الشيطاين (إنسهم و جنهم) و السلام عليكم و رحمة الله. 

التوقيع : متابع للموضوع


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home