Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الإثنين 11 يناير 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

خبير التحميل يجهل اعجاز التنزيل

لقد خرج علينا تحت جنح الظلام عتال كلية القانون المخضرم متنكرا بقناع الالحاد الذي يسكن قلبه و يستملك عقله و جوارحه ولكن بطريقه مفضوحه تدل على الرخص في الاسلوب و التدني في التفكير و عدم احترام عقول الليبيين ليغير هويته من عتال اسطوري و محامي فاشل لانه ناجح بالتحميل وبشق النفس الطويل ليكون ليبي ملحد بعد ان اسقط في يده و يقول كل عام وانتم بخير بعد ان قال من قبل كل عامين و انتم بخير ليستثني العام الهجري الذي شرفه الله بالسبق على السنه الميلاديه رغم ان من يكره ثم ليتشدق علينا ذلك الارعن ليطعن و يزبد و يتهمنا بالكذب و هو الكذب بام عينه و بعد ذلك يقول: (تفتخرون بان الرسول محمد ص أمي لا يعرف يقرا ولا يعرف يكتب. وفي نفس الوقت تقولون انكم تقلدون الرسول ص في كل شيء. فلماذا تذهبوا للمدارس وتسجلوا ابناءكم في المدارس حتى لا يشبّوا اميين).
انتهى هذيانه

و يؤسفني ان هذا العتال الملحد يعاني من جهل مركب و ليس من جهل بسيط لان صاحب الجهل البسيط يعاني فقط من نقص المعرفه بعكس ذلك العتال الجاهل فهو ذو جهل مركب مبني على الايمان المطلق بعكس الواقع و النظريه و التطبيق و هذا يعني أن العتال الملحد جاهل مرتين بملاحظة الفارق بين الجهلين و كما يلي:

الجهل البسيط : وهو ان الفرد يعلم بجهله وهو عالما ملما به , فمثلا ان البعض يجهل علم الطب او النظرية النسبية والخ الخ , وفي نفس الوقت هو يقر بجهله في هذه المعارف والعلوم , ورغم هذا النوع يعتبر "جهل" الا ان صاحبه قد اكتسب نصف العلم بمدأ "لا أعلم .. نصف العلم" ولان صاحب الجهل يعلم حقيقة جهله اما النصف الثاني " مايجهله من المعرفة " فليس من المستبعد بان يصل صاحبه الى ادراك هذا النصف الثاني عاجلا او اجلا أما عن طريق السؤال والاستفسار او البحث في مايجهله بحثا ذاتيا وعلى اعتبار انه يعلم حقيقة جهله بهذا المعارف , فقد قيل قديما بهذا المعنى ان " السؤال نصف العلوم " وايضا ورد عن حديث للنبي محمد صلى الله عليه و سلم: " حسن المسالة نصف العلم ".

والمهم في ان هذا النوع من الجهل أنه لايعيب صاحبه وامثاله لايحيقون بمحيطهم المجتمعي ادنى خطورة حقيقية,لان الشخص الذي يعلم بجهله هو حتما سيسعى جاهدا لإزالة هذا الجهل الموجود فيه ولا تاخذه العزة بالجهل " وارجو ان لايفهم اني اقصد بالجهل هو الجهل الأسود بل ما عنيته هو الجهل ببعض المعارف والعلوم المتعددة كما في المثال آنف الذكر" .

- الجهل المركب : وهو "أن ذلك العتال يجهل الشيء وهو لا يعلم بجهله"، وهذا يعني جهل مركب على جهل اخر, وسمىّ بالجهل المركب لانه عبارة عن جهلان مركبان على بعضهما ((جهل بالواقع و جهل بذات الجهل)) , وهذا في حقيقته لايختلف عن السراب الذي يحسبه الضمآن ماءا وما هو كذلك, فمصيبة من لايعلم بجهله كذلك العتال انه كمثل الذي يعيش في ظلام الكهوف الدامس لاقبس فيه ولا وميض فكيف له ان يكتشف لون جهله وهو لايبصر شيئا وسط هذه العتمة الظلامية فليس غريبا على اولئك الذين يتصفون بهذه الصفة ان يصروا على معتقداتهم ويزيدوا من غيهم ومن خيالاتهم الواهمة ,فتراهم لايزحزحون قناعاتهم ولو بمقدار شعرة لانهم يحسبون ان الحقيقة لديهم دون غيرهم (!)... وبرأيي ان هذه الحالة هي أما ناتجة عن مرض نفسي مثل عقدة النقص وماشابهها , اومرض اجتماعي يكمن في ان الاعتراف بالجهل سيجعلهم يفقدون منزلة اجتماعية متمسكين بها, اي بمعنى ان وراء هذا الجهل منافع شخصية تصب في صالح من يتصف بالجهل المركب واكثر من عانى هذا الجهل هم المستعلمين والأشخاص الذين اتوا بافكار اصلاحية تغير من طريقة التفكير القديم لصالح المجتمع الذي عاصروه , واكثر من اتصف بهذا الجهل هم المحافظين التقلدييين واصحاب الفكر الكلاسيكي الذين لا يحبذون غير ادراك الذي يعرفوه سابقا لانهم يظنون بان الذي عندهم هو الحقيقة المطلقة وغيرهم هم من المفسدين ولكن الله افحمهم في سورة البقره في قوله تعالى بعد اعوذ بالله المجيد من شر الشيطان و الملاحيد: {أَلاَ إِنَّهُمْ هُمْ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لاَ يَشْعُرُونَ}. لانهم لو كاننوا لا يدرون فهذا يعني ان جهلهم بسيط، ولهذا -أيها الأخوة- كون الإنسان إذا لم يعلم فهذا أحسن من أن يكون جاهلا مركبا و هذا ما دفعني لكتابه هذا الموضوع و هو انتشار حاملي صفة الجهل المركب الذين كثروا في هذه الايام وحتى أصبحنا نراهم كالجراد بقيادة عتال سابق و اكبر فاشل و يتنكر بليبي ملحد او حكيم او بوجناح الذي يعجز عن التفكير و الطيران, وارى ان الاجدر بهؤلاء " الببغاوات " ان يلطموا صدورهم وأن يندبوا حظهم ويقروا علنا بعلتهم لا قل بامراضهم التي ابتلوا بها وللأسف عللهم هذه لاتؤثر فيهم فحسب بل انها انعكست سلبا على مجتمعنا الليبي ومحيطنا العام في الخارج و الداخل وبشكل واضح وجلي , فكم من جاهل متحذلق يدعي هو او بعض مريديه باعلميتهم وبفقههم المطلق بالامور وهم بحقيقتهم جهله و في غاية الحمق , وجهلهم هذا غير خاف على كل من يمتلك بصر وبصيرة ولكنهم للأسف يقيسون " علمهم بل جهلهم الغزير" بحدود ادراكهم العقلي الضيق ويطلبوا من الاخرين ان يحجموا تفكيرهم وان لاينطلقوا بالتفكير لابعد من افاقهم القاحلة ..

اما عن مدعاة السخريه و هو موضوع الفكره التى أتى بها ليبي عتال أو ليبي ملحد و هو أن المصطفى صلى الله عليه و على اله و صحبه و سلم خير خلق الله كان أمي و لم يعرف الكتابه قبل الوحي فهذا لا يعني انه كان جاهلا كصاحب ذلك المقال نفسه فكم من فيلسوف جاهل وكم من أمي مثقف, و ليعلم القاصي و الداني ان سيد الخلق اجمعين من اعجاز رسالته انه كان أمي ولكن علم المتعلمين ما لم يعلموا لان علمه من عند الله و باشراف أعظم الملائكه جبريل أما باقي المتعلمين فلا يتعدى علمهم مستويات ادراك البشر فمن أعلم بالله عليكم من علمه الله أمن علمه البشر!! وما يدل على ذلك أن وصايا سيدنا المصطفى صلى الله عليه و على اله و صحبه و سلم لاحصر لها في مسألة طلب العلم فهل من المعقول ان جاهلا يحث على طلب العلم و يدرك منافعه و ينصح به و هذا بالدليل القاطع فلقد قال صلى الله عليه و سلم: (خير أمتي علماؤها و خير علماؤها فقهاؤها) و قال ايضا: (فضل العالم على العابد كفضلي على ادناكم رجلا) و في حديث اخر: (الفقه في الدين فرض على كل مسلم الا فتعلموا او علموا و تفقهوا ولا تموتوا جهالا). ولا غرابة في أن يحقد من نجح بتحميل البضائع او ان يجهل ملحد فاسق على اهل الخير و طلبة العلم من امة الاسلام و المسلمين فلا يضير السحاب نبح الكلاب لان هؤلاء هدفهم احجام المسلمين عن طلب العلم ليكونوا جهلاء مثلهم, و تكذيب اهل الصدق و التبلي و التهجم على الاسلام و المسلمين بعد ان سلم من شرهم اليهود و النصارى و السيخ و الهندوس و البوذيين و الوثنيين لانهم على ضلالهم و غيهم و يجمعهم جهل مركب موحد و عبادة هوى النفس ولا عدو لهم الا الله و عباده المخلصين من امة سيد المرسلين لحقدهم علينا ولكن هيهات فلا يستوي الخبيث ولا الطيب ولا الأَعمى ولا البصير والله ولي التوفيق.

اخرص يا ملحد يا عتال ** وراك خبر واجد مازال

مع تحيات خوكم المرتاح ذباح الملاحيد و بوجناح
firstman4ever@yahoo.com


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home