Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الإثنين 11 يناير 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

المجنون فوزى العرفية

يخرج علينا المهتوه فوزى العرفية وهو يعانى من اسهال فى الكلام والكتابة وهو يختلق اشياء لا اساس لها ولا وجود لها وهذا يدل دلاله واضحة على انه مصاب بخلل عقلى وانفصام فى الشخصية وهذا مرض عفانا الله وعفاكم يعانى منه منذ سنوات ناكرا دائما لهذا ومدعى بانه بكامل قواه العقلية ..ان وفرة ما يكتبه وضحالة كتاباته وقلة ادبه فى اكثر الاحيان ونعرته العنصرية قد جعلت منه مسخرة ومحل استهزاء من معظم المضطلعين على النت وكثيرا ما تتعدى تخربيشاته حدود الادب واللياقة وهذا يدل على اصله الهابط وسوء اخلاقه وانحطاطه .. نحن نعرف ان الانسان يزداد مع العمر عقلا ورزانة ويكف عن التصرفات الشاذه وهذا ما يمز الشاب المراهق عن الانسان العاقل لكن هذا الاهبل يزداد مع السنين فقدانه لصوابه وتازم حالته العقلية وانحطاط مستواه وتدهور حالته ويبرهن بما لايدعوا مجالا للشك على انه مختل عقليا وفاقد لاى مصداقية ويتوجب ايداعه مصحة عقلية لحماية المحيطين به من شره الذى لاينتهى .
يخرج علينا هذا المخبول بروايات مدعيا خطف زوجته وابناءه مرة من شركات متعددة الجنسيات (شخصية مهمه) ومرة اخرى من النظام وهو بذلك يود ان يظهر نفسه بالانسان المهم لدرجة ان الشركات المتعدة الجنسيات ليس لها من شغلة او مشغلة الا اختطاف ابنائه وزوجته وهذا امر يدعوا للضحك والسخرية من هذا المختل عقليا والحقيقة التى ينكرها هذا المجنون هو ان السلطات السويسرية فى مدينة لوزان قد قامت عام 2005 بحجز زوجته واولاده فى مكان امن من شره بعد ان تعدى مرات عديدة على اولاده وزوجته بضربهم ضربا مبرحا مما اضطرهم للجوء للشرطة السويسريه لحمايتهم من عنف هذا اللعين وشره ولكن الابله الذى يروى لنا قصته مع زوجته واولاده كل مرة برواية مختلفة وذكرنى بالقذافى وهو يحكى قصة انقلابه كل مرة برواية مختلفه ..يحاول ان يجعل من قضيته العائلية قضية وطنية وراءها الشركات المتعدة الجنسيات والنظام وهو الذى لم يكن معارضا للنظام وكان عند وجوده فى ليبيا سمن على عسل مع القذافى ولم يسجن ولم يعتقل (خلليكم من رواياته العنترية اللى يحكى فيها فى البالتوك ) والتى لاتوجد الا فى مخيلته .انه قال بعظمة لسانه انه يحترم القذافى ولم يتناوله ابدا بالتهجم او النقذ .. لكنه لا يتورع عن الهجوم على دين الله والنبى صلعم والصحابه ونعتهم باوصاف نابيه وهو بذلك يتعدى على حرمات عقيدة يدين بها نحو مليار ونصف وليس نفص (وانت تسخر من اللهجة الطرابلسية ياعنصرى ياوقح .. فلعنة الله عليك يانتن ) مثلك مثل النظام والقذافى العنصرى الجهوى ياعدو الشعب ..
ان الماسى التى تتعرض لها ايها الاجدب بفعل الواحد الاحد الذى يمهل ولايهمل لم تفيقك من هلوساتك وسكراتك ايها المذمن بل انت مستمر فى غيك وظلمك ولم تثنيك هذه البلاوى المحيطة بك عن هذه اللامبالات وترجعك الى الصواب ولكن كما يقال فاقد الشىء لايعطيه .. ان يتبرا الابناء من ابيهم ان تلجا زوجتك الى جهة رسمية طالبة الحماية لها لهو امر يجب ان يرجعك الى عقلك ان كان لك عقل فليس هناك من عذاب مثل ان تعيش فى نفس المدينه او على مقربة من ابناءك وزوجتك ولا تستطيع رؤيتهم او حتى الاقتراب منهم وذلك راجعا الى جحودك وكفرك بالله وبدل من ان تتوب الى الله عن كل المعاصى التى ارتكبتها مازلت راكب راسك وتزداد كل يوم كفرا ونكرانا وجحودا ..
ادعى هذا المجنون بانه استقال من نيابة بنغازى والحقيقة يايها الكذاب الملاطعى انه تم طردك من نيابة بنغازىوذلك لاخلاقك المشينة وسوء ملافظك وتم تحويلك الى نيابة المرج حيث لم تعمر هناك طويلا وتم طردك من هناك لنفس الاسباب ..حاول فوزى طماطم (وهو من انكر تفريغ شحنات الطماطم فى الميناء من اجل ان يعدى السنة فى كلية الحقوق ) حاول هذا الابله ان يجعل لنفسه بعد هذه الهزائم شىء فى تركيبة النظام فقام بترشيح نفسه للاتحاد الاشتراكى ومبنى الاتحاد الاشتراكى فى ميدان الشجرة فى بنغازى شاهد على كم من مئات المرات وهو يتردد على هذا المبنى وقطع شلايكه رايح جاى ومسح كثير من الاشواخ محاولا تزكية نفسه عندهم ولكن محاولاته باءت بالفشل ورجع يجر ادراج الخيبة والخذلان ولم ينجح فى الانتخابات.
فى 1980 كان الافوكاتو فى زيارة الى اليونان وسمع ان هناك تصفيات جسدية بداخل الوطن وخارجه ففكر ان يستغل هذه الفرصة ليذهب الى سويسرا ويعلن عن نفسه على انه معارض وان لجان التصفيه تطارده فذهب الى هناك منح بعدها وضعية لاجىء سياسى وتم تسوية وضعه على هذا الاساس (طروحك هادى تمشيها على السويسريين الذين لايعرفون حقيقتك اما انت فمعروف لعامة الناس فى بنغازى ) بلاش من الطروح والكذب ولا تستغل بلاهة وعبط البعض من اجل تسويق نفسك كمعارض بل انت يامجنون تبدى اعجابك بالعقيد وتقلده فى كل شىء فى طريقة كلامه فى ضحكته الاستهزائية بمن ينصتون اليه وفى جنونه وذهبت لتاليف الكتاب الازرق والذى به نفس ترهات القذافى الاخضر فمن تعارض انت ايها الابله مثلك مثل من تعبده وتتقمص شخصيته .. انك عندما تنصت الى هذا الاجدب وهو يحكى لنا عن مغامراته العنترية ويظهر نفسه فى كل مرة على انه بطل هذا الرواية (فيلم هندى) انه يذكرنى بالعقيد المجنون وهو ينظر علينا فى خطاباته المتعدده لساعات ويظهر فى النهاية انه البطل وهو اللى عارف كل شىء وان من يحدثهم هم جهلة ولا يفقهون شيئا .
ان جنون العظمة التى تعانى منها جعلت منك انسانا منبوذا من اقرب الناس اليك وان تماديك وغيك وحقدك على دين الله سيجعل منك انسانا مكروها من كل الليبيين الذين لم يعودوا يصدقونك مثلك مثل رفيقك المجنون القذافى فتب الى الله وارجع الى رشدك واتق الله فى دنياك عسى ان يغفر الله لك ويكفر لك عن سيئاتك .والا فابشر بمزيد من العذاب فى الدنيا قبل الاخرة ولعذاب الاخرة اشد واقسى وانصحك بعرض نفسك على طبيب نفسى عله يستطيع ان يشفيك باذن الله من سقامك وجنونك .

ابن الوطن


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home