Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

السبت 11 أبريل 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

ليبيا لا شرقية ولا غربية بل امازيغية افريقية

ازول فلاون

كتبت في صفحة ليبيا المستقبل الكثير عن موضوع الهوية وحاولت أن ادفع بالموضوع ألي مستوى النقاش الجاد بين النخب الوطنية ولكن الباين ((( لا حياة لمن تنادي ))).

والكل يناقش بطريقة الشطيح و النطيح و الهرجة و المرجة و يردد عبارات العمالة والخيانة والصهيونية و في بعض الأحيان تصل بهم ألي درجة (((( التكفير )))) والعياذ بالله .

وكأنهم أوصياء علي ليبيا و ليبيا تخصهم هم لوحدهم , والله صار ملك لهم هم دون منازع وكل من يخالفهم يرون فيه مخالف لله تعالي .

دعوت في كل ما كتب لتباحث الجاد وطلبت مشاركة النخب وكذلك العوام ولكن المناقشين والمجادلين بأسلوبهم المعروف بـ العنتريات العروبية و الاسلامنجية .

كل ما كتبتة واكتبه هو ما أؤمن به وهو تصوري الخاص لمفهوم الهوية الليبية .

ولكن الإخوة لم يكونوا في مستوى النقاش ولكم أمثلة علي ذلك

الأخ فتحي عاشور :- (( يبدو أن الكاتب لا يعرف ليبيا جيدا فالليبيين بمختلف توجهاتهم متفقين علي عروبة ليبيا , ...... ......... وطلب في ذات التعليق الأتي (( دعك من العرقيات فما يجمعنا هو الإسلام ............))).

وجاء في رد الأخ هشام الدايخ :- (((باهي توا أنت لا مسلم ولا عربي انت امازيغي صح؟ توا ليبيا شنو؟ ليبيا توا مسلمة عربيه. معناها شوفلك بلاد ثانيه شوفلك المغرب ولا الجزائر. وين كانو الامازيغ لما العرب "منبيش انقول الليبين, بالك توا تزعل" جاهدوا ضد الطليان لما البوادي العرب المسلمين جاهدوا قولي وين, نحنا باهي اللي خليناكم قاعدين مالزيناكم. نقولك شي من الاخير, البقاء للأقوي هيا دير ثورة ولا انقلاب كان تقدر انت ولا امازيغك.)))

و السيد السويعدي قال :- ((((والله العظيم انك تخرف قالك ليبيا بربرية))))

علي الزنتاني قال ((((يبدو ان الكاتب يعيش فى العصر الحجرى))))

وفي مقال اخر علق الاخ علي العربي قائلا (((( انا اصلي امازيغى. ولكن احب اخواتى فى العروبة والإسلام اكتر منكم يا عملاء فرنسا !! ليبيا ستبقى عربيه خصبا عنك)))))

وكذلك علق الاخ فتحي عاشور قائلا :- ((((ان اللهجة الأمازيغية لهجة قديمة لم تتطور فأخذت الكلمات الحديثة من اللغة العربية العظيمة))))

وفي مقال ثالث علق الاخ الليبي قائلا :- (((((والله يازوارى ايلا درهتوا اكبودنا بهذه الاسطوانة.....))))

ردود كثيرة تصب في خانة ليبيا عربية إسلامية والامازيغية هي جزاء من الفلكلور الشعبي والتراث التقليدي , ولا يمكن دعمها ألا في مجال السياحة كي تدر الأموال علي ليبيا .

ولكن الواقع عكس ذلك بكثير فالامازيغ والحركة الامازيغية الليبية صاروا يثبتوا للجميع أنهم حركة وطنية ليبية تكاد تكون الوحيدة علي الساحة الوطنية التي تنادي بان تكون ليبيا ليبية وفقط وهي الداعية دوما أن لا تكون ليبيا ((( لا شرقية ولا غربية ))) بل ليبيا تتبع منظومتها التاريخية والجغرافية ليبيا افريقية .

تم لأجيب علي الإخوة المنادين بان تكون الهوية الليبية عربية أسلامية دون أن يسوقوا الأذلة والأسباب ألا تشبثهم الدائم وشعور النقص الذي يعانون منه وعقدة الدونية والتبعية للمشرق .

أولا :- الإسلام :-

رغم أني مسلم حتى النخاع من جد الجد .

ورغم إيماني بالإسلام كدين سماوي ومعتقدا به اعتقاد تام ألا أن الذين في وجهة نظري لا يمكن أن يتعدى معناه القدسي الديني .

فلا يمكن أن ندمج الإسلام في منظومة الهوية الوطنية خاصة وان كانت الهوية ليبية !!.

السبب ؟؟؟؟

أن تاريخ ليبيا قد مر بعدد لا يمكن احصائة من الأديان والمعتقدات الدينة السماوية منها وغير السماوية .

فمن عبادة الشمس والقمر والنجوم ألي عبادة البحر والمطر والصحراء , ومن عبادة امون وتانيت و بوكوس .... ألي الأيمان بوحدانية الله تعالى ومن اليهودية ألي المسيحية ألي الإسلام ....الخ .

واليهودية لم تنتهي في ليبيا بطبيعة الحال فلا تزال جالية ليبية مشتته في بقاع الأرض لا لشئ ألا لأنها تدين باليهودية كدين وتؤمن بالليبية كهوية ووطن .

وبهذا لا يمكن أن نتجاهل هذه الشريحة من المجتمع ابذأ .

وكما أسلفت أن ليبيا مرت بمراحل عدة وكثيرة وقد تعايش الإنسان الليبي واعتنق علي مر العصور أديان وعبادات وامن بأشياء كثيرة .

والسؤال هنا هو

هل تغيرت هوية الليبيين بتغير أديانهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أن من المعروف أن الدين ليس تابت بل هو متغير والهوية ثابتة غير متغيرة .

وليبيا خير دليل فقد تغير دين الليبيين في اقل من 2000 سنة وتقلبوا بين الأديان فمن اليهودية ألي المسيحية تم ألي الإسلام .

ولا تزال طائفة تؤمن باليهودية كدين .

وهذا ذليل أن الدين لا يمكن أن يكون جزاء من هويتنا الوطنية .

نقاط كثيرة تجعلنا نزيح الإسلام جنبا في مسالة الهوية الوطنية لليبيا .

النقطة الثانية مسألة عروبة ليبيا :-

أن مسائلة عروبة ليبيا هي وهم كبير قد وقع فيه الكثيرين بسبب الكم الإعلامي الموجهة أليهم من قبل التيارات الفكرية المرتبطة ارتباط تام مع المشرق مثل تيار الأخوان ((المفلسين )) المسلمين و التيار الناصري والعفلقي(( ألبعثي )) والتي كانت دوما عميلة المشرق وهي الداعية دوما لربط ليبيا بكل ما هو مشرقي وفصلها عن قاعدتها الوطنية الحقيقية .

أن العروبة لا يمكن أن تكون جزاء مكون في الهوية الوطنية لليبيا ولكل أقطار شمال أفريقيا الامازيغية .

حسب وجهة نظري الخاصة , والتي تنبع من الواقع التاريخي والجغرافي والبشري للمنطقة المعروفة اليوم بـ( المغرب الكبير , شمال أفريقيا ) .

فالعروبة دخيلة علي هذه الأقطار مثلها مثل الرومانية و الإغريقية في الماضي , الإيطالية والفرنسية في فترة القرن الماضي .

والعربية في ليبيا لا يمكن أن تدخل في تكوين الشخصية الليبية وهي غير موجودة في كافة الممارسات اليومية والثقافية والاجتماعية للمجتمع الليبي .

أي أنها غريبة علي هذا المجتمع .

أن العربية غير موجودة في المجتمع الليبي ألا في بعض المصطلحات التي تسللت ألي اللهجة الدارجة الليبية .

وهي بذلك تكون في حالتها الليبية والمغاربية شبيهة بحاله الفرنسية في الجزائر والمغرب وتونس .

و لا يمكن أن نؤمن بان العربية هي جزاء من هويتنا ألا أن سلمنا بان الفرنسية جزاء من هوية الجزائر أو المغرب .

وهذا مستحيل لان الهوية تقوم علي عدة قواعد وأسس واللغة هي ليست ألا رافد من روافدها ولا يمكن أن تكون لوحدها هوية .

الخاتمة :-

أن هويتنا الوطنية الليبية هي امتداد لهوية تاريخنا الليبي الممتد مند القدم والمرتبط بعوامل كثير منها .

الإنسان , الأرض , التاريخ , اللغة

أما عن ما يدعيه بعض المرتبطين بالمشرق وما يريدون أن يوهموا الليبيين فهي أكاذيب يكذبها التاريخ والحاضر والمستقبل .

فليبيا لا يمكن أن تكون ألا ليبية بعيدة كل البعد عن المشرق و مشاكله وهمومه ولا يربطنا به رابط و لا يمكن أن ننتمي له آو ينتمي لنا .

أن ليبيا لا هي شرقية ولا هي غربية بل هي مغاربية امازيغية افريقية

وبذلك أكون قد أنهيت وفرغت ما في جعبتي وانتظر الردود .

ألي لقاء أخر وحتى تلك اللحظة أودعكم الله

والسلام عليكم ورحمتة وبركاتة

ازول فلاون ايتما ئكـَ ليبيا

ار توفات

بقلم : مواطن زواري
حرر يوم 22/2/2009 -2959


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home