Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

السبت 11 أبريل 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

انتصر الثوريون على الأصلاحيين... والقذافى يلعب لعبته قبل عيده الأربعين

قاربت الأربعنيات من عمر ثورة القذافى والكل قد ركب عربت الأصلاح من الثوريين وغير الثوريين وشباب ليبيا الغد والروابط الشاببية. الكل يطمح بأن يكون من الأولين وفى مقدمة قطار الأخ سيف القذافى. لقد صدق صديق لى من ليبيا عندماء قال" لا امان فى القذافى وعائلته وحزب لجانه الثوري عندماء كنا نتناقش عن دور الأصلاحيين فى ليبيا الجديدة".فعلا انه لا امان ولا ثقة فى القذافى وكم من الناس يرددونها سؤ امس او اليوم. من عاش زمن القذافى يعرف جيدا ان لا امان فيه ولا ثقة فيه ومن لم يصدق عليه ان يراجع نفسه. لقد انخدع الجميع وانا واحد منهم فى فكرة الأصلاح وشدنا حماس كثير لهذه الفكرة وذهبنا الى ليبيا عشرات المرات خلال الثلاث سنوات الماضية. لقد ذهبنا وذهب وتردد الكثيرون من مؤيدى الاصلاح حيت كل واحد مهتم بليبيا وشعوره الوطنى فاق عاطفة التخلى عن ليبيا . ذهب الجميع وشاركوا فى الكثير من النقاشات والمؤتمرات والندوات ولمسوا جدية واضحة ممن يدعون الأصلاحيين الجدد فى ليبيا من اعوان ومن المقربين من نظام القذافى ولجانه الثورية. الكل ذهب وبه بصيص امل له والى كل الليبيين والليبييات والى مستقبل اولاده واحفاده بأن يكون فى ليبيا ليس فى مكان اخر. الوعود تكاترة والخطب الحمسية تزيددت والمنفسات صارة قوية حتى ان بعض الأصلاحين صار يدك الدسائس والمكائن لبعض ممن يشك بانهم سينفسونه فى مكانه المرتقب. وها بانت الحقيقة وصارمن يأمن القذافى كأنه يأمن ضبعا جائع امم لحم مرمى فى البرارى.

مسيرة الآصلاح سرقها الأخ سيف الأسلام القذافى وصار يلوح بها يمينا وشمالا حتى خدع الكثير من الليبيين بالداخل والخارج. لقد سرقها دون ان يضع حد لمطامع لأبيه ولجانه الثورية. حاول خداع الليبيين باطلاق فكرة الأصلاح والمبادرة الوطنية فى ليبيا الغد. لقد رسم خطوط حمراء واولها ابوه واخارها اللجان الثورية وحتى وان لم يقولها. كيف يتجرى على معادة احمد ابراهيم وهو من ساهم فى تربيته وكيف يخدع السنوسى وهو الأب الروحى لأولاد القذافى. الكل يعرف انها لعبة خطيرة ولكن بدافع الوطنية والغيرة على ليبيا ،الكثير من الشرفاء مدو ايديهم وساهمو فى دفع عجلة الأصلاح. لكن الأخ سيف الأسلام القذافى خدع الجميع. خدع المعارضة بأن ساهم فى تفكيكها وجعلها مجموعات بسيط لا فائدة منها. فككها وارتاح منها وذهب بعيدا وجلس مع كل من يقول هو معارض واستمع اليه ولكنه لم ينفذ اى شئ لهم. الأن رمى بكل واحد فى الزبالة وبداء فى الهجوم عليهم واحد بعد الأخر. لقد فضح عاشور الشامس وابوزعكوك وبيوك. لقد رمى بالآخوان المسلمين وجمد الحديث معهم. احتواء على عدة مفكرين واقحمهم فى السياسة الليبية امثال نعمان بن عثمان ابوزعكوك والهونى والحاج بشير والأمازيغ والطوارق وكتيرون اخرين ممن يدعون معارضة نظام القذافى. لقد لعب لعبته واستعملهم لمص غضبهم ومعرفة حقيقتهم ثم بداء فى معاملتهم بفضحهم احيانا او نبدهم او خلق شائعات ضدهم. هذا هو القذافى ومن يأمنهه فأن العقرب لا تؤتمن عندماء يهاجم بيتها.

لقد تدفق الجميع من دوى النفوس الضعيفة واسسوا مع الأخ سيف الأسلام القذافى جمعية والتى تحمل اسم القذافى وتغير اسمها عدة مرات حسب ما يريد الأخ سيف الأسلام القذافى وابيه. المتتبع لهذه المسرحية الجميلة فى مخادعيها سيفهم بأن الأخ سيف الأسلام القذافى ومن معه كان هدفهم واحد هو تهدئت الشارع الليبى اخيرا والغرب اولا. لقد شاهدوا صدام حسين واسرته تزاح وتقتل وتحاكم. سبقوا الجميع واعلنو الهذنة مع الغرب وفتحوا كل ابوابهم للغرب اللعين فى كل شئ. اعترفوا بلوكربى واعترف الأخ سيف الأسلام القذافى ولم يعترف الشعب الليبى ولم يؤخد راى اى ليبى. القذافى والذى بدوره عين ابنه وموسى كوسا لحل هذه القضية والتنازل عن كل شئ . والكل يعرف ماذا حدث. اموال ليبية اهدرت وتتجاوز العشرة مليارات واسم ليبيا لطخ وزج به ارضاء لنزوات القذافى الرنيدة. لقد خاف القذافى الأب وسارع الأبن لنجدة ابيه وعائلة القذافى حتى ليكون مصيرهم مثل مصير عائلة صدام حسين. لقد تدفق الجميع من دوى النفوس الضعيفة لنصرة القذافى وابنه ولكن ليس كل الليبيين والليبييات.

لقد خاف واعطى كل مايعرف عن اسلحة الدمار الشامل والتى هى اموال ليبية اهدرة حتى يبقى القذافى على كرسى الحكم وينقد نفسه واسرته. من قام بهذا انه الأخ سيف الأسلام القذافى وموسى كوسا مرة اخرى. لم يستشيروا الشعب الليبى حتى وان وجدت سلطة الشعب. انه عبت بعقول الليبيين والليبييات واهدار لسمعة وثروات ليبيا حتى يبقى القذافى على الكرسى وينال رضى اسياده الغرب وانبطح انبطاحة المختل جنسيا الى رغبات الأخرين.

لقد قامت جمعية الأخ سيف الأسلام القذافى بمساعدة الممرضات البلغاريات وطمس قضية الأيدز . صار هذا دون الرجوع الى الشعب الليبى ودون التفكير بان اسم ليبيا قد شوه على ايدى القذافى وزمرته من لجان ثورية وابناء ومتسلقين ومن معهم. لقد زج بأسم ليبيا فى كل شئ به شر وعقاب وتوسيخ وقدارة . هذا كله من اجل ان يستمر القذافى وعائلته وزبانيتهم فى الحكم ومص ثروات ليبيا. هل يعقل ان يكون هنالك مليون فقير ليبى والأموال الليبية تصرف على الأفارقة السود بدون جدل. مثلآ. اذا جاء بواحد اسود افريقى الى ليبيا ونام فى الفندق الكبير او المهارى او كورنتيا وبقى اسبوع. مصاريفه اليومية تتراوح 300 دينار وراتب الليبى يكون اقل من 300 دينار فى الشهر. هل سائل الأخ سيف الأسلام القذافى نفسه لماذا جمعيته انشائة ومن ورائها. هل لنصرة المظلمين كما يزعم؟ هل لتحرير الشعب الليبى؟ هل لمحاكمة القطط السمان فى عهده ومن وراء جمعيته؟ والكثير والكثير من الأسئلة. لم ولن نرى قط سمين فى سجن اب سليم يموت جوعا وقتلا ببنادق السنوسى ومباركة القذافى. لن نرى ابناء المقربين والقطط السمان فى قفص المسائلة من للك هذا كما فعلها القذافى الأب مع مئات من الليبيين والليبييات.هل نسى سيف القذافى ما فعل ابوه ولجانه الثورية بأموال مئات الناس ؟

لقد قامت الجمعية وبأسم الأخ سيف الأسلام القذافى فى الدخول على عدة احداث ومفترقات وهضاب ووديان وحتى بحار من اجل اعطاء غطاء الشهرة للأخ سيف الأسلام القذافى وجمعيته وليس الى ليبيا والليبيين والليبييات. لقد تحولت هذه الجمعية مكان لنهب ثروات ليبيا واستغلالها فى بث الدعاية لبرنامج ليبيا الغد والذى مات تحت جرارات الهدم وبهذف تحت التطوير. لقد قفزت هذه الجمعية الى الأمام عندماء بداء المد الثورى فى التارجع وجمع صفوفة اترى الحرب على العراق وماذا حل بصدام وحزب البعت.لقد رئوا بأعينهم ماذا حل بصدام حسين واعوانه وكانت صدمة لهم والبعض منهم تراجع 360 درجة واختبى كما يختبى الفار من القط. هنا خرجت جمعية الأخ سيف الأسلام القذافى واخدت زمام القيادة لأخراج الثورين من جحورهم والحفاظ على القذافى الأب. فعلا نجح الأخ سيف الأسلام القذافى فى خداع الليبيين بالخارج اولا والليبين والليبييات بالداخل ثانيا.

لقد زج باسم ليبيا فى عدة مناسبات بأسم الأصلاح والأصلاحيين. اين هم الأصلاحيين اليوم وما هو مكانهم. لقد خرج عليهم الأخ سيف الأسلام القذافى ووعدهم بعدة اشياء وها هو يتركهم ويصفهم بالذين يمنعون الماعون. لقد شكرهم على جهدهم فى اخراج اللجان الثورية من جحورهم. لقد شكر الأصلاحين على فشلهم المصطنع من قبل وزراء القذافى. لقد شكرهم على الفشل المدقع فى عملية ليبيا الغد. اركبهم قطار الفشل وجعل من الشعب الليبى من يدهف هذا القطار الى الهوية والى الآبد. ومن يقال عليهم الشطار هم من استغلو مكانتهم وساهمو فى رفع العناء عن اسرتهم واقاربهم واهلهم والحر والذى فعلا يريد الخير الى ليبيا والليبيين والليبييات خرج مثل ما دخل وممكن اول من سيلاحقه الأخ سيف الأسلام القذافى واتهامه بالتخادل وعرقلة عجلة الأصلاح.

لقد فك الحصار على الثورين فى غمرة التحضيرات الى العيد الآربعين لقيام انقلاب سبتمبر والذى لم يجلب الى ليبيا سؤ التخلف والفقر والقهر واصبحت سمعة ليبيا مشوهة فى كل مكان رغم طيبة واصالة شعبها. نسأل جمعية القذافى للأعمال الخيرية كما كانوا يسمونها. اى اعمال خيرية قدمتها الى ليبيا وشعب ليبيا. ان ليبيا تقبع فى الذيل جميع الدول سؤ فى حقوق الأنسان فى الفقر وفى التعليم وفى التطور الأقتصادى وفى النمو الأجتماعى وفى حرية الصحافة وفى وفى وفى... عندماء تذهب الى ندوة او اجتماع بخصوص ليبيا فأنك تشعر بالندم وتتمنى ان تبلعك الأرض. وصف الشعب الليبيى بأنه شعب متفهم وهذا جميل جدا ولكن وصف الحكومة وماذا يجرى من وراء موظفين الحكومة هو ما يمتل ليبيا هذه الأيام. هل جمعية الأخ سيف الأسلام القذافى تستطيع ان تعمل شئ؟ لن تستطيع عمل اى شئ وحتى وان عملت بعض الأشياء فهى وقتية والمستفاذين هم الثوريين الجدد فى حلة شباب ليبيا الغد ومن يعدهم سيف لحمايتهم كما فعلت اللجان الثورية ووفرت الحماية لوالده. ما حدث بنالوت هو خير ذليل على برامج جمعية القذافى على الآمد البعيد. أمس بنغازى واليوم نالوت وبعدها الكفرة ومن يعلم من يكون الضحية المقبلة لشباب جمعية الأخ سيف الأسلام القذافى.

غياب المصدقية واختلال ميزان القوة هو ماعرقل طموحات الأصلاحين. عندماء اخد جمعة اعتيقة الى السجن هو ومجموعة من الأصلاحينن. هذا خير دليل على ان اللجان الثورية هى التى تسير البلاد وهى التى تحكم ليبيا ولن يقدر الأخ سيف الأسلام القذافى على اختراقهم وتنحيتهم. حبس اقارب من قتلوا بسجن ابوسليم عندماء طالبوا بأن يفتح تحقيق فى القضية خير دليل على حقوق الأنسان المتدمرة فى ليبيا ثم تأتى الجمعية وتفرج عنهم. التغيرات الآخيرة فى رئاسة مؤتمر الشعب العام وتكوين لجان فى هذا المؤتمر من الثورين لخير دليل على انهم متمسكون ببعض والقذافى الآب لا يمكن ان يستغنى عنهم. لقد اجتمعوا قبل ايام ونتائج وقررات هذا الأجتماع يوم 14/3/2009 خير دليل على ألغاء كل ما كانت جمعية الأخ سيف الأسلام القذافى تنادى به وتعمل على تطبيقه. لقد انتصر الثوريين على الأصلاحيين فى مارس 2009. كل الأصلاحيين اخرجوا من الوزارات وشكرهم الأخ سيف الأسلام القذافى على فشلهم واعطى الضوء الأخضر الى اللجان الثورية لتعبت فساد وتنهب اكثر وتلطخ اسم ليبيا اكثر واكثر. ام عن القذافى الأب وافريقيا فحدث ولا حرج وهل يأتى من الظلام ال الظلام!!!!!!!!.

لقد انتصر الثورين على الأصلاحيين فى مارس 2009 واخرجوهم وهزموهم الى غير رجعة. لقد ذهب الأصلاح فى جيوب بعض الأصلاحين والبعض خرج نظيف لآنه نظيف من يومه . لقد حاولوا ولكن وجدوا سد رهيب يدعمه الأخ سيف الأسلام القذافى والقذافى الأب فى الخفاء واحيننا فى وضح النهار. لقد ذهب من ذهب وساهم بكل شئ فى الدفع بهذا الأصلاح المفتعل الى الأمام ولكن توقف كل شئ منذ ان شعر الثوريين بأن القذافى الأب قد ركب حصانه الأسود وهو حصان اللجان الثورية فقط. لقد توهم الجميع وغدر بهم فى التصديق ومبايعة عملية الأصلاح فى ليبيا. الكل اخد الحدر والكل حسب الف حساب ولكن باب فتح للجميع ليدخلو منه على امل ان تكون هنالك منفعة لشعب ليبيا وليبيا. اتضح ان هذا الباب ،انه باب وهمى عليه شعار الأصلاح ولكن ازيلة هذه العبارة بمجرد ضمانات اعطيت لآسرة القذافى والقذافى بانه فى امان من ملاحقة الغرب له انه ليس عدو الى الشعب الأمريكى وانه منبطح مثل انبطاحت حسنى مبارك وملك المغرب. لقد كان باب مكتوب عليه فقط اللجان الثورية ومساعديهم والتى بدات تتضح بعد عامين من موجة الأصلاح.

لقد انتصر احمد ابراهيم ومصطفى الزائدى وموسى كوسا وعبدالله السنوسى والهنشيرى والأصلع صاحب القوى العاملة وابوكرع والحجازى والشحومى وامبارك المهزوم وشلاقم وحت ابوبك يونس العطيب وحسنى الوحيشى والطيب الصافى وعبدالهادى موسى والبغدادى وصالح ابراهيم وكثيرون هم اللجان الثورية وحتى الخويلدى الحميدى والذى بداء يتعلم من القذافى فى نصب خيمه واشعال نار وتتبع العرن فى كل بقاع ليبيا. لقد انتصرو وكانت لهم الغلبة وخسر الشعب الليبى ابنائه ممن يريدون ان يطوروا ليبيا واعلاء كلمة الحق ورفع راية ليبيا الى الأعلى ومسح وسخ الثورين من على اسم ليبيا.

هذا حال ليبيا اذا مازال قائدها يستعمل فى خيمة ويستقبل فيه الرؤساء على كراسى بلاستكية ويولع لهم نار حطب ويمر بهم من جانب جماله ومن بعدها طابور شرف من فعاليات اللجان الشعبية وكأن ليبيا تعيش فى القرون المتوسطة.هذا حال قائدها فماذا تتوقع منه ؟

هل سيعترف سيف الآسلام يوما بفشل اصلاحاته ؟ هل سيعترف الثورين بنصرهم على الأصلاحين فى مارس 2009؟ هل سيعترف الشعب الليبى بمحاولات الأصلاحيين المدعومة من جمعية الأخ سيف الأسلام القذافى للأعمال الخيرية؟ هل انهزم الأصلاحين؟ هل نجح الأخ سيف الأسلام فى قهر الليبيين والليبيات بوعوده الكاذبه وتهربه من مواجهة الحقيقة بأن القذافى الأب لن ولم يسلمه الحكم.

تحية الى كل ليبى غيور على ليبيا ويحب الخير لليبيا والى شعب ليبيا وليبيا ولكل الليبيين والليبييات وحت وان انتصروا الثوريين.......

ليبى يعشق ليبيا


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home