Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الثلاثاء 10 نوفمبر 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

الإحتلال الفارسي للأحواز.. إلي أين!!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ،من يهدى الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أما بعد .. 

أن الله تبارك وتعالى من سنته ابتلاء المؤمنين قبل نصرتهم وهذا البلاء يشتد جداً لدرجة يصل في الرسل الذين لا يقادر صبرهم – إلى حد استبطاء نصر الله تبارك وتعالى ... وعليه فإن الأمة الإسلامية وإن كانت تعاني من ابتلاءات عديدة في شتى مناحي الحياة على ذروتها ظلم أعداء المسلمين لهم إلى حد لقتل والتشرد والتضييع  والتنكيل وغير ذلك من صنوف البلاء ..إلا إن نصر الله أتي بلاشك

وممن أبتلاهم الله أخواننا وأهلنا في الأحواز السنية التى  جلب عليها النظام الصفوي الكافر بخيله ورجله وعثا فيها فساد وقتل من قتل من خيرة الرجال وأغتصب النساء ويتم الأطفال، وأنتهك مساجد أهل السنة وبث بينهما الفرقة والخلاف 

على مرئى ومسمع العالم دون أن يحركوا ساكنا أصحاب الضمائر الحية من أجل نجدة أهلنا وأخواننا في الأحواز وبقينا مكتوفي الأيدي ، فسبحان الله  والله المستعان. روى أبو داود وغيرة عن أبي موسى الأشعري .. وصححه الحاكم وأقره الذهبي .. قال : قال رسول الله  " صلى الله عليه وسلم " .. أمتي هذه أمة مرحومة ليس عليها عذاب في الآخرة ، إنما عذابها في الدنيا : الفتن والزلازل والقتل والبلاياء الحديث صححه العلامة الألباني كذلك  . 

وقال ( مثل المؤمنين فى توادهم و تراحمهم و تعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ). 

يقول القُرشي الدمشقي  ابن كثير رحمه الله تعالى في تفسير قول الله تعالى 

إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك بعضهم أولياء بعض والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق والله بما تعملون بصير ( 72 ) ) 

ذكر تعالى أصناف المؤمنين ، وقسمهم إلى مهاجرين خرجوا من ديارهم وأموالهم ، وجاءوا لنصر الله ورسوله ، وإقامة دينه ، وبذلوا أموالهم وأنفسهم في ذلك . وإلى أنصار ، وهم المسلمون من أهل المدينة إذ ذاك ، آووا إخوانهم المهاجرين في منازلهم ، وواسوهم في أموالهم ، ونصروا الله ورسوله بالقتال معهم ، فهؤلاء بعضهم أولى ببعض أي : كل منهم أحق بالآخر من كل أحد ؛ ولهذا آخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين المهاجرين والأنصار ، كل اثنين أخوان ، فكانوا يتوارثون بذلك إرثا مقدما على القرابة ، حتى نسخ الله تعالى ذلك بالمواريث ، ثبت ذلك في صحيح 
البخاري ، عن ابن عباس ورواه العوفي ، وعلي بن أبي طلحة ، عنه . وقال مجاهد ، وعكرمة ، والحسن ، وقتادة ، وغيرهم . 

قال 
الإمام أحمد : حدثنا وكيع ، عن شريك ، عن عاصم ، عن أبي وائل ، عن جرير - هو ابن عبد الله البجلي - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : المهاجرون والأنصار أولياء بعضهم لبعض ، والطلقاء من قريش والعتقاء من ثقيف بعضهم أولياء بعض إلى يوم القيامة تفرد به أحمد . 

وقال 
الحافظ أبو يعلى : حدثنا شيبان حدثنا عكرمة - يعني ابن إبراهيم الأزدي - حدثنا عاصم ، عن شقيق ، عن ابن مسعود قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : المهاجرون والأنصار ، والطلقاء من قريش والعتقاء من ثقيف ، بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة . هكذا رواه في مسند عبد الله بن مسعود 

[ ص: 96 ] وقد أثنى الله ورسوله على المهاجرين والأنصار في غير ما آية في كتابه ، فقال : ( 
والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار ) الآية [ التوبة : 100 ] ، وقال : ( لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة ) الآية . [ التوبة : 117 ] ، وقال تعالى : ( للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ) الآية [ الحشر : 8 ، 9 ] . 

وأحسن ما قيل في قوله : ( 
ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ) أي : لا يحسدونهم على فضل ما أعطاهم الله على هجرتهم ، فإن ظاهر الآيات تقديم المهاجرين على الأنصار ، وهذا أمر مجمع عليه بين العلماء ، لا يختلفون في ذلك ، ولهذا قال الإمام أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار في مسنده : حدثنا محمد بن معمر ، حدثنا مسلم بن إبراهيم ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن سعيد بن المسيب ، عن حذيفة قال : خيرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين الهجرة والنصرة ، فاخترت الهجرة 

ثم قال : لا نعرفه إلا من هذا الوجه . 

وقوله : ( 
والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم ) [ قرأ حمزة : " ولايتهم " بالكسر ، والباقون بالفتح ، وهما واحد كالدلالة والدلالة ] ( من شيء حتى يهاجروا ) هذا هو الصنف الثالث من المؤمنين ، وهم الذين آمنوا ولم يهاجروا ، بل أقاموا في بواديهم ، فهؤلاء ليس لهم في المغانم نصيب ، ولا في خمسها إلا ما حضروا فيه القتال ، كما قال الإمام أحمد 

حدثنا 
وكيع ، حدثنا سفيان ، عن علقمة بن مرثد ، عن سليمان بن بريدة ، عن أبيه بريدة بن الحصيب الأسلمي - رضي الله عنه - قال كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا بعث أميرا على سرية أو جيش ، أوصاه في خاصة نفسه بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرا ، وقال : اغزوا باسم الله في سبيل الله ، قاتلوا من كفر بالله ، إذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى إحدى ثلاث خصال - أو : خلال - فأيتهن ما أجابوك إليها فاقبل منهم ، وكف عنهم : ادعهم إلى الإسلام ، فإن أجابوك فاقبل منهم ، وكف عنهم ، ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين ، وأعلمهم إن فعلوا ذلك أن لهم ما للمهاجرين ، وأن عليهم ما على المهاجرين . فإن أبوا واختاروا دارهم فأعلمهم أنهم يكونون كأعراب [ ص: 97 ] المسلمين ، يجري عليهم حكم الله الذي يجري على المؤمنين ، ولا يكون لهم في الفيء والغنيمة نصيب ، إلا أن يجاهدوا مع المسلمين ، فإن هم أبوا فادعهم إلى إعطاء الجزية . فإن أجابوا فاقبل منهم وكف عنهم ، فإن أبوا فاستعن بالله ثم قاتلهم 

انفرد به مسلم ، وعنده زيادات أخر . 

وقوله : ( وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق والله بما تعملون بصير ) يقول تعالى : وإن استنصروكم هؤلاء الأعراب الذين لم يهاجروا في قتال ديني ، على عدو لهم فانصروهم ، فإنه واجب عليكم نصرهم ؛ لأنهم إخوانكم في الدين ، إلا أن يستنصروكم على قوم من الكفار ( 
بينكم وبينهم ميثاق ) أي : مهادنة إلى مدة ، فلا تخفروا ذمتكم ، ولا تنقضوا أيمانكم مع الذين عاهدتم . وهذا مروي عن ابن عباس ، رضي الله عنه . 

وروى البخاري في صحيحهِ ما جاء عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يسلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ... الحديث). 

إخواننا في الأحواز هل تفكرناهم ؟؟ 

هل دعونا لهم بظهر الغيب ؟؟ هل حركنا قضيتهم للرأى العام ؟؟ 

أبن أقلامكم في نصرة إخوانكم وأهلكم فى الأحواز ؟؟ أين غيرتكم ؟؟ لماذا لاتسخروا أقلامكم فى الدفاع عن أهلنا فى الأحواز من جرائم أصحاب العمائم قبح الله وجوههم. أحفاد إبن العلقمي الكافر أذناب إبن سبأ لابارك الله فيهم ، 

قال الشاعر:
إن الكتابة رأس كل صناعة *** وبهـا تتم جوامع الأعمـال 

 أيه المجوس أنتم قوم لعّانون سبّابون غدارون منافقون وللمتعة سبّاقون تاريخكم أسود ملئ بالحقد والكراهية لأهل السنة وللعرب،  قد رأينا ما فعلتم بأهلنا أهل السنة في الأحواز  قتلتموهم وهدمتوا بيوتهم وهجرتموهم . 

فقم أيه المسلم وهب لنصرة أخوانك من أهل السنة ودافع بكل ماتملك، 

قف وسطر درراً بالقلم *** واشكر الرحمن مولى النعم
فلرب العرش خير ظاهر *** علم الإنسان ما لم يعلم 

إلي متى والروافض أتباع إبن العلقمي يسفكون دماء أخواتنا وينتهكون أعراضهن، ويزجون بإخواننا فى سجون الظلام الصفوي، 

ليت شعري أين سيف باتر *** ينزل الرأس حذاء القدم
أين منا درة الفاروق إذ *** أنها فيها شفاء السقم 


عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يَخْذُلُهُ وَلَا يَحْقِرُهُ التَّقْوَى هَاهُنَا" وَيُشِيرُ إِلَى صَدْرِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، "بِحَسْبِ امْرِئٍ مِن الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ

أخرجه أحمد (2/277 ، رقم 7713) ، ومسلم (4/1986 ، رقم 2564) 


لَا يَخْذُلهُ) قَالَ الْعُلَمَاء: الْخَذْل تَرْك الْإِعَانَة وَالنَّصْر, وَمَعْنَاهُ إِذَا اِسْتَعَانَ بِهِ فِي دَفْع ظَالِم وَنَحْوه لَزِمَهُ إِعَانَته إِذَا أَمْكَنَهُ, وَلَمْ يَكُنْ لَهُ عُذْر شَرْعِيّ. (وَلَا يَحْقِرُهُ) فَلَا يُنْكِر عَلَيْهِ, وَلَا يَسْتَصْغِرهُ وَيَسْتَقِلّهُ. (التَّقْوَى هَا هُنَا وَيُشِير إِلَى صَدْره ثَلَاث مِرَار) أَنَّ الْأَعْمَال الظَّاهِرَة لَا يَحْصُل بِهَا التَّقْوَى, وَإِنَّمَا تَحْصُل بِمَا يَقَع فِي الْقَلْب مِنْ عَظَمَة اللَّه تَعَالَى وَخَشْيَته وَمُرَاقَبَته. وَمَعْنَى نَظَر اللَّه هُنَا مُجَازَاته وَمُحَاسَبَته أَيْ إِنَّمَا يَكُون ذَلِكَ عَلَى مَا فِي الْقَلْب دُون الصُّوَر الظَّاهِرَة. وَنَظَرُ اللَّه رُؤْيَته مُحِيط بِكُلِّ شَيْء. وَمَقْصُود الْحَدِيث أَنَّ الِاعْتِبَار فِي هَذَا كُلّه بِالْقَلْبِ

فهل تذكرنا أخواننا بالدعاء بظهر الغيب ؟  

أنصروا إخوانكم بالدعاء لهم بالنصر في كل وقت وفي كل سجده من سجدات الصلاة .وقد يستهين بعض المسلمين بأمر الدعاء ويظنه غير مؤثر وهذا غير صحيح فقد قال رسول الله   " صلى الله عليه وسلم " "إنما ترزقون وتنصرون بضعفائكم بدعائهم وإخلاصهم لله تعالى " .. فالنبي " صلى الله عليه وسلم " جعل من أقوى أسباب الرزق والنصر على الأعداء الدعاء  أن من أعظم الحرمات في دين الرسول  " صلى الله عليه وسلم " إراقة الدم المسلم بغير حق لآن هذا من أعظم الفساد في الأرض .. وعليه فينبغي للمسلم ألا يصيب دماً حراماً أو يساعد بسكوته أو رضاه المسلم أو غير المسلم أن يصيب الدماء المؤمنة المحرمة فإن سكوته ورضاه عن هذا الذي يصيب المسلمين يجعله بذلك غير معظم لشعائر الله ولا حرماته إذ كيف يكون معظماً لشعائر الله وحرماته وهو لا يكترث بهذه الدماء المؤمنة الزكية التي تراق في بلاد الأحواز !!!! 

أين الغيرة يا أخي ،  هل مات قلبك أيه المسلم،؟؟؟ هم محتاجون لدعائك عند سجودك وقيامك. أدعوا لهم  الكريم الجبار أن ينصرهم وأن يخفف عنهم البلاء 

 يا أصحاب الأقلام أسلكوا السبيل الصحيح من التوبة والعمل الصالح والدعاء لإخوانكم بالنصر والجهاد إن أمكنكم ذلك.

اللهم  يسر لهم نصراً من عندك أنك أنت القادر على ذلك..... 

فهل تذكرتهم أخي من صالح دعائك ؟؟ 

قال ابن تيمية: "من تمام نعمة الله على عباده المؤمنين أن ينزل بهم الشدة والضر وما يلجئهم إلى توحيده، فيدعونه مخلصين له الدين، ويرجونه لا يرجون أحدا سواه، وتتعلق قلوبهم به لا بغيره، فيحصل لهم من التوكل عليه والإنابة إليه وحلاوة الإيمان وذوق طعمه والبراءة من الشرك، ما هو أعظم نعمة عليهم من زوال المرض والخوف أو الجدب أو حصول اليسر وزوال العسر في المعيشة، فإن ذلك لذَّات بدنية ونعم دنيوية، قد يحصل للكافر منها أعظم مما يحصل للمؤمن، وأما ما يحصل لأهل التوحيد المخلصين لله الدين فأعظم من أن يعبر عن كنهه مقال، أو يستحضر تفصيله بال، ولكل مؤمن من ذلك                    نصيب بقدر إيمانه، ولهذا قال بعض السلف: يا ابن آدم، لقد بورك لك في حاجة أكثرت فيها من قرع باب سيدك، وقال بعض الشيوخ: إنه ليكون لي إلى الله حاجة فأدعوه، فيفتح لي من لذيذ معرفته وحلاوة مناجاته ما لا أحب معه أن يعجل قضاء حاجتي، خشيةَ أن تنصرف نفسي عن ذلك، لأن النفس لا تريد إلا حظها، فإذا قضي انصرفت، وفي بعض الإسرائيليات: يا ابن آدم، البلاء يجمع بيني وبينك، والعافية تجمع بينك وبين نفسك" - مجموع الفتاوى (10/333-334). 

فعبّاد القبور الروافض المجوس أتباع إبن العلقمي يُنكلوا بأهلنا ونحن قد عجزنا على الدعاء لهم فإن لله وإن اليه راجعون!!!  

قال  رسول الله  " صلى الله عليه وسلم " "من سره أن يستجيب الله له عند الشدائد والكرب   فليكثر الدعاء في الرخاء " رواه الترمذي وحسنه الألباني ... فلا بد من المداومة على الدعاء في كل حين .  ولاتيئسوا من الدعاء فقد جاء في الصحيح

 عن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أن الدعاء هو العبادة فثم قراء (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ (60)غافر 

وفال تعالى (فادعوا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون )وقال (فاعبد الله مخلصاً له الدين ) وقال تعالى(ويعبدون من دون الله مالا يملك لهم رزقاً من السماوات والأرض شيئاً ولا يستطيعون ) وقال (والذين تدعون من دونه لا يستطيعون نصركم ولا أنفسهم ينصرون...) وقال (وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا (48) فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ  مِنْ دُونِ اللَّهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلًّا جَعَلْنَا نَبِيًّا (49)مريم) وقال (وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لَا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ (5) وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاءً وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ (6)الأحقاف .

قال الخطابي: "معناه أنه معظم العبادة، وأفضل العبادة، كقولهم: الناس بنو تميم، والمال الإبل، يريدون أنهم أفضل الناس أو أكثرهم عددا أو ما أشبه ذلك، وأن الإبل أفضل أنواع الأموال وأنبلها" - شأن الدعاء (ص5).

قال المباركفوري: "أي هو العبادة الحقيقية التي تستأهل أن تسمى عبادة؛ لدلالته على الإقبال على الله, والإعراض عما سواه، بحيث لا يرجو ولا يخاف إلا إياه" - تحفة الأحوذي (8/247).

يقول النبي  " صلى الله عليه وسلم " " المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً " وشبك بين أصابعه . متفق عليه من حديث أبي موسى الأشعيري . ويقول  " صلى الله عليه وسلم " " مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم ، مثل الجسد إذا  اشتكى منه عضوُُ تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى " متفق عليه من حديث النعمان بن بشير

  ففي هذا الحديث يقول القرطبي : هذا تمثيل يفيد الحض على معونة المؤمن للمؤمن ونصرته وأن ذلك أمر متأكد لا بد منه ، فإن البناء لا يتم أمره ولا تحصل فائدته إلا بأن يكون بعضه يُمسك.... 

هبوا لنصرة الأهل والأخوان فقد ضاقوا العذاب من ويلات الروافض الأنجاس أبناء المتعة  ، إن نصرة المسلم والحالة هذه من أعظم الواجبات فإن لم يكن أمامك غير الدعاء فبخلت به على أخيك المسلم ولم تدعُ له بظهر الغيب فأي أخواتك أخوتك وأين دينك وأين إيمانك وأين عقيدتك وأين أخوة الإيمان ؟؟؟ إنك بتَخَيِلك عن أخيك المسلم وهو بحاجة ماسة إلى دعواتك وإلى نصرتك تُعرض نفسك لعقاب الله تعالى ولسخطه ولئن يكلك إلى نفسك في الدنيا والآخرة وهذا من  أعظم العقاب . في حديث النعمان : ضرب النبي  " صلى الله عليه وسلم " مثالاً وشبه تشبيها حيث قال ابن  أبى حمزة شبه النبي " صلى الله عليه وسلم "  الإيمان بالجسد وأهله بالأعضاء ، لأن الإيمان أصل وفروعه التكاليف فإذا أخل المرء بشيئ من التكاليف شان ذلك اإخل الأصل ، وذلك الجسد أصل كالشجر وأعضاؤه كالأغصان ، فإذا اشتكى عضو جسد اشتكت الأعضاء كلها بالاهتزاز والأضطراب اهـ  .... 

عرب الاحوز يعانون من الاحتلال الفارسي .... عرب الاحوز يطلبون دعائكم .....عرب الاحوز قد أستهدفوا فى عقيدتهم ودينهم .... 

أين الأقلام المبججة والتى تظهر إلا فى نشر الألحاد والزندقة والكفر ، وخروج المرأة من بيتها عارية ؟؟ 

أين أقلامكم يامن تدندنون حول الأختلاط..؟؟  أين هي أقلامكم يامن تنكرون علو الله جل وعلا ؟؟؟ 

أين أقلامكم يا من تدعون  الإنسانية ؟؟؟    هل جفت أقلامكم  أما هي موجهة ضد الكتاب والسنة ؟؟؟؟؟ 

أين أقلامكم يا دعاة حقوق الإنسان ،أين أقلامكم يا من تطالبون بفك القيود أليس ذلك بإرهاب.؟!!

 أليس كل ذلك العمل المقيت البشع إرهاباً ؟؟؟؟  الناس عٌزل فى الأحواز ..لماذا أعينكم مغلقة فلا تتفاعل مع كل تلك الممارسات الإرهابية الشنيعة من قبل نظام الملالي سوٌد الله وجوههم .  أين ردودكم ومقالاتكم وكتاباتكم وأرشيفكم ؟؟؟؟؟؟؟؟

الأ خابت تلك الأقلام.... الأ بئس الكاتب أنت يامن تنكرت لقضية الأحواز !!! 

فهبوا لنصرة الأخوان في الأحواز بأقلامكم عبر الأنترنت والأعلام المقروء ومن كان لديه القدرة عبر الأعلام المرئي ..

قالت العرب قديما: "القلم بريد القلب" و"عقول الرجال تحت أقلامها" و"القلم راقد في الأفئدة مستيقظ في الأفواه" و"القلم أصم يسمع النجوى، وأخرس يفصح بالدعوى، وجاهل يعلم الفحوى". 

 قال ابن القيم: أمر الله تعالى نبيه بالجهاد من حين بعثه، وقال: { ولو شئنا لبعثنا فى كل قرية نذيرا فلا تطع الكافرين وجاهدهم به جهادا كبيرا} [الفرقان: 51-52]، فهذه سورة مكية أمر فيها بجهاد الكفار، بالحجة، والبيان، وتبليغ القرآن، وكذلك جهاد المنافقين، إنما هو بتبليغ الحجة، وإلا فهم تحت قهر أهل الإسلام، قال تعالى: { يا أيها النبى جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير} [التوبة: 73]. فجهاد المنافقين أصعب من جهاد الكفار، وهو جهاد خواص الأمة، وورثة الرسل، والقائمون به أفراد في العالم، والمشاركون فيه، والمعاونون عليه، وإن كانوا هم الأقلين عددا، فهم الأعظمون عند الله قدرا.

وقال أيضا: جهادُ الحُجَّة أمر به في مكة بقوله: { فَلا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُم بِهِ} [الفرقان: 52] أى: بالقرآن {جِهَاداً كَبِيراً} [الفرقان: 52]، فهذه سورة مكية والجهاد فيها هو التبليغُ، وجهادُ الحُجَّة. انتهى من زاد المعاد في هدي خير العباد.

ولابن القيم رحمه الله كلام جامع عن القلم وأنواعه عند قوله تعالى: ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ {القلم:1}، ومما قال فيه: أقسم بالكتاب وآلته وهو القلم الذي هو إحدى آياته وأول مخلوقاته الذي جرى به قدره وشرعه وكتب به الوحي وقيد به الدين وأثبتت به الشريعة وحفظت به العلوم وقامت به مصالح العباد في المعاش والمعاد فوطدت به الممالك وأمنت به السبل والمسالك وأقام في الناس أبلغ خطيب وأفصحه وأنفعه لهم وأنصحه وواعظا تشفي مواعظه القلوب من السقم وطبيبا يبرئ بإذنه من أنواع الألم.  

ولهذا فإننا إذ نعلن من موقع ليبيا وطننا أننا سنبدا بحملة دعم ومساندة اخواننا في بلوشستان سنكتب المقالات وننشر الاخبار وكل مايجري في بلاد الأحواز . فإن لم يكن الأن فبالله عليكم متى يكون هذا ؟؟؟ 

اللهم اعز الاسلام والمسلمين يا رب العالمين.اللهم انصر أهل السنة في الأحواز  يا رب العالمين، اللهم الف بين قلوبهم وثبت اقدامهم وسدد رميهم يا رب العالمين اللهم فك اسراهم من سجون إبن العلقمي  يا رب العالمين .اللهم تقبل وارحم شهدائهم يا رب العالمين اللهم إن نشكو ضعف قوتنا, وقلة حيلتنا, وهواننا على الناس يا أرحم الراحمين, أنت رب المستضعفين وأنت ربنا, إلى من تكلنا؟ إن لم يكن بك غضب  علينافلا نبالي, ولكن عافيتك أوسع لنا. نعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات, وأصلح عليه أمر الدنيا والآخرة, أن يحل بنا بنا غضبك,أو ينزل علينا سخطك. لك العُتبى حتى ترضى, ولا حول ولا قوة إلا بك. اللهم فرج عن اخواننا اهل السنة في ايران وانتقم من الروافض الأرجاس. اللهم أهلك الظالمين بالظالمين ( الرافضة ) المكابرين في غيهم وضلالهم . 

اللهم زلزل بهم الأرض. اللهم من أراد لنا وللإسلام ورسولك وكتابك بسوء فاشغله بنفسه واجعل تدبيره تدميرا عليه ياجبار ياجبار يامنتقم ياكبير نسألك باسمك العظيم الذي إذا سئلت به أعطيت وإذا دعيت به أجبت أن تجعلهم عبرة لمن اعتبر اللهم خذهم اخذ عزيز مقتدر....اللهم زلزل الارض من تحت اقدامهم. ... اللهم أخسف بهم الأرض. اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب اهزم الروافض الصفويين وانصر أخواننا في الأحواز عليهم اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب اهزم الروافض الصفويين وانصر أخواننا في الأحواز عليهم. اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب اهزم الروافض الصفويين وانصر أخواننا في الأحواز عليهم. 

 إنك أنت الولي والقادر على ذلك  

آمين .. آمين .. آمين...  

قل ما شئت في مسبتي ** فسكوتي عن اللئيم جواب 

ما أنا عديم جواب ** ولكن ما من أسد يجيب على الكلاب  

كتبه علي البوسيفي غفر الله له ولوالديه 

السبت 1430/11/05 هجري  


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home