Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الخميس 10 يونيو 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

أعيان طرابلس مؤدبون
يا عبد الرحمن أحمد النايب

عندما تسير في إحدى الأزقة ويقودك حظك العاثر إلى الإشتباك مع أحد من الماره، لمته بأدب بعد إرتكابه تصرف غير لائق فيمطرك بوابل من السباب البذيئ، وعندما تكتشف ما هو عليه من سفه، فعليك أن تتركه تفاديا لحمقه وبذائته، ولكن عندما تكتب مقالا تناقش فيه قضية وطنية لا أحتمال فيها للمجاملة على حساب الحقيقة، ويبرز لك كويتب عل شاكلة عبد الرحمن أحمد النائب، فالأمر هنا يختلف لأنه يتعلق بمصلحة عامة يستوجب الدفاع عنها.
لقد إستثارني ما ورد من الشتم والبذائة والخروج عن حدود الأدب الذي جاء في رسالة المدعو عبدالرحمن النائب ردا على مقال للأستاذ فرج الفاخري والذي إستهله النزق عبد الرحمن النايب الذي لا يشق له غبار بمدح نفسه عندما قال متهكما بأنه تفضل متواضعا بقرائة مقال الفاخري بعين (نصف المتعلم) وما أظنه إلا اقل من ربع متعلم، ولا ندري ما الذي سيتحفنا به أكثر من ذلك الكم من الرزالة التي وردت في رده على الفاخري إذا ما قرأ مقاله بكلتا عينيه و(بكامل تعليمه). غرور كاذب وصلف إبتلينا به "والله يكون في عوننا".
لقد أسرف "الأحد" أعيان طرابلس وتجاوز حدود الأدب في سبه وتحامله علي الأستاذ فرج الفاخري من أجل ما ورد في مقاله الأخير من نقد لتصرف المواطن الليبي محمد الحسن الرضا، ونسأل عبد الرحمن وأمثاله من الذين مصابون بمرض تأليه الحاكم والتزلف إليه، ولا ندري ماذا هم فاعلون بالفاخري وبنا إذا محمد الحسن الرضا وهو على حاله اليوم مجرد مواطن ليبي بسيط مثلنا، لا حول له ولا قوة، توج ملكا على ليبيا، لا سامح الله أقولها ليس مدحا للمجرم القذافي ولكن رافة بنا وبما سيكون عليه مصيرنا إذا ما أصبح الرجل ملكا وأنت يا عبد الرحمن ومن على شاكلتك معيته ورجال بلاطه.
محمد الحسن ليس فقيرا كما تدعي يا عبد الرحمن بل هو ثري مرفه بما يغدقه عليه ملوك العرب وأمرائهم، وبدلا من أن يمد ببعض ما يأتيه من خراج يد العون للمعارضة، أصبح بغباء يدعم ماليا عملاء مندسين في صف المعارضة لتشويه سمعتها وشق صفوفها فالحق ضررا كبيرا بالعمل المعارض، ومن هؤلاء المدعو كمال كعوان صاحب وكر الوقاحة السياسية وأحد المقربين من الزاوي كبير العملاء الذي ألقي القبض عليه أخيرا بالمانيا مع بعض أعضاء فريقه بتهمة ملاحقة المعارضين لنظام القدافي والتجسس عليهم،. إن كعوان هذا لئيم يكتم عنصريته وكرهه للعرب ويملك طاقة كبيرة من البذائه والتهريج فإستعملها للإرتزاق، ويقبض ثمن من يسخره من زبائنه من أزلام النظام وبعض معارضين الوجاهة للتشهير وشتم خصومهم كما يسهل عليهم بفاتورة مؤجلة توجيه خطابه المنحط من خلال رسالة مستعجلة عبر (البرايفت) من أحد الذين يدفعون له مقابل خدماته تحت الطلب للشتم والتشهير في وكره كما هو حال "البيتسا تيك أوي". لم يتوقف هذا اللئيم وأعوانه عن شتم المعارضة وتشويه سمعة المعارضين والتشهير بهم خدمة لنظام القذافي الذي لا يتوقف عن سبه رياء وكذبا للتغطية علي عمالته وهو أسلوب معروف يتخذه العملاء لأكتساب ثقة السذج من المعارضين. تلقت عصابة الزاوي الدعم السخي للأسف من محمد الحسن الرضا لأن الزاوي والزنديق كعوان كانا ذي حضوة لديه فدفع كل تكاليف وكره للتخريب السياسي وعندها إقترح عليه اللئيم كعوان بوضع صورة الملك إدريس رحمه الله في الإطار السفلي من شاشة الغرفة محاطة بأضواء تشبه أضواء الملاهي الليلية، ومثل ذلك إهانة الملك إدريس رحمه الله، وللكثير ممن يجلون جده من الليبيين. أصبح كعوان ينادي بمحمد الحسن وريثا لعرش ليبيا مما أدخل البهجة والسرور علي قلب وريث عرش ليبيا الذي نصبه كعوان فأجزل له العطاء. لقد ساهم محمد الرضا بعمله هذا في إضعاف المعارضة الوطنية إعتقادا منه خطأ بأنها تقف في وجهه ليصبح الوريث الشرعي لحكم ليبيا فقدم بذلك خدمة كبيرة للنظام الذي يدعي السعي لتقويضه.
لا مجاملة من أين من كان عندما تطرح القضية الوطنية للنقاش حتي لو كان محمد الرضا أو النابغة عبدالرحمن أحمد النايب. وأخيرا نكتفي بنقل ما جاء في آخر فقرة من رد عبد الرحمن الغير مؤدب، بتعديل بسيط حتى تصبح مطابقة للحقيقة وكفى. "واللعنة اللعنة على ( بلاد ) تنجب فيها النساء مثل عبد الرحمن أحمد النايب، هذه المخلوقات المشوهة وتوجد فيها مثل هذه العينة من البشر ، الذين يملكون الجرأة ، على الادعاء ، بالقدرة على " الكتابة والنشر " وهم ليسوا أكثر من جهلة ومنحطين وأشرار ؟"

العوكلي عطيه


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home