Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الجمعة 10 ديسمبر 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

قرأت لك :
هل أصبح الدكتور الريشي وزيرا للمغتربين العرب؟

الخبر الأول نقلاً عن صحيفة قورينا :

خلال اجتماع لمسؤولي شؤون الهجرة والمغتربين في البلدين .. وضع أجندة مستقبلية للإقامة ولتعليم أبناء الجالية الجزائرية في ليبيا

بحث أمين شؤون الهجرة والمغتربين باللجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي والتعاون الدولي علي الريشي مع كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية الجزائري لشؤون الهجرة والمغتربين مراد مدلسي، سبل التنسيق بين البلدين في عدد من المسائل الجوهرية المتعلقة بالاغتراب خارج الدول العربية.

وتم خلال الاجتماع – الذي عقد يوم أمس بحضور مدير إدارة الشؤون القنصلية باللجنة وسفير الجزائر لدى ليبيا – الاتفاق على اتخاذ مواقف موحدة في مواضيع الاغتراب والهجرة، وتنسيق المواقف بين البلدين عن طريق آلية اتحاد المغرب العربي.

وقال وزير الشؤون الخارجية الجزائري لشؤون الهجرة والمغتربين مراد مدلسي في تصريح خاص لقورينا: لقد تم الاتفاق مع جانب الليبي على تسهيل إقامة وتشغيل الجزائريين في ليبيا بالإضافة لتسهيل دراسة الجزائريين بليبيا.

اتساع رقعة التنسيق

وأشار مدلسي أنه تم الاتفاق على اتساع التنسيق ليشمل الاتحاد المغاربي والاتحاد الأوروبي بالخصوص.

وأوضح بأنه لم يتم الاتفاق بشأن موضوع تسليم أي شخص بين البلدين، وكذلك موضوع الهجرات غير الشرعية التي لا تمثل أية مشكلة بين البلدين، واصفا بأنها أمور إدارية عادية وأنها لم تعط لها أولوية إلى حد الان، مشيرا في الوقت ذاته لأهمية العلاقات السياسية التي تعكس الوجود الجزائري على الأراضي الليبية.

وأضاف أن الجالية الجزائرية في ليبيا تشعر وكأنها بالجزائر، ويأتي ذلك بعد خصم الضرائب على الجالية الجزائرية والتي جعلت أبنائنا ربما في وضع محرج، وهي تأتي في إطار تفعيل وتطبيق الاتفاقيات الثنائية الموقعة بين البلدين.

وذكر الوزير الجزائري بشأن الحد من الهجرة غير الشرعية بأنه لم يتم مناقشة هذه القضية مع الجانب الليبي، وهي ليست ضمن أجندة الاجتماع، مضيفا أنها لا تشكل مشكلة سياسية بين البلدين، بل تم تصنيفه على المستوى الإداري.

200 جزائري غادروا ليبيا

وأكد أن قضية الهجرة بين البلدين ليست سياسية، وأن كل جزائري إذا أراد الرجوع الى بلاده نقدم له التسهيلات، مشيرا أن قرابة 200 جزائري دخلوا ورجعوا لليبيا باتفاق مع السلطات الليبية.

وقال بشأن سرعة آلية التنفيذ الاتفاقيات اللجنة المشتركة بين البلدين أنها ستجتمع العام القادم للوقوف على مدى تنفيذ أجندة اللجنة المشتركة، رغم أن اللجنة لم تجتمع منذ فترة طويلة.

من جهته، قال أمين شؤون الهجرة والمغتربين باللجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي والتعاون الدولي علي الريشي إن الاجتماع جاء بطلب من الوزير الجزائري من أجل إطلاع ومتابعة أحوال الجالية الجزائرية في ليبيا الذي يبلغ حوالي عشرة ألاف جزائري.

وأشار الريشي بأنها جاءت قبيل عقد مؤتمر لوزراء المغتربين العرب في الرابع من شهر الحالي في مقر الجامعة العربية بالقاهرة، وكذلك من أجل التنسيق واتخاذ مواقف موحدة بين البلدين، ومحاولة لاتخاذ موقف موحد بين الدول الاتحاد المغاربي بهذا الشأن.

رغبة جزائرية

وأفصح الوزير الجزائري عن رغبة الجزائر في تنفيذ الاتفاقيات التي وقعتها اللجنة المشتركة، والاتفاقيات التي وقعت في مؤتمر الاتحاد المغاربي، مشيرا أن بعض القرارات التي صدرت تتناقض مع هذه الاتفاقيات، والتي من بينها أن أبناء وبنات الجزائريين العاملين بليبيا غير قادرين على دفع متطلبات الدراسة.

وأضاف أنه تم الاتفاق على إيجاد الآلية بديلة، باعتبار أنهم ليسوا أعدادا كبيرة لكي يتم فرض رسوم عليهم والتي تتناقض مع بعض اتفاقيات المؤتمر، وكذلك رسوم خاصة بإقامة بعض الجزائريين الذين لم ينجحوا في إيجاد عمل ملائم ومناسب وبأجور ومرتبات مرضية والذين قرروا العودة، وباعتبارها أمورا إدارية تم الاتفاق على إيجاد حلول مرضية لها.

الأطفال الليبيون المغتربون

وذكر أمين شؤون الهجرة والمغتربين الليبي أن قضية عدم السماح لأطفال الجزائريين بالالتحاق للمدارس العامة أمر محرج قليلا بالنسبة لنا، مثل الطالب الليبي الذي يوفد للدراسة بالخارج على حساب الدولة والذي لديه أطفال، فأطفاله يلتحقون للدراسة بالمدارس العامة مثل الأمريكية والكندية والأوربية دون رسوم بالرغم أنهم لا يدفعون الضرائب، باعتبارهم طلبة فقط، مشددا على ضرورة إيجاد حل مرض بشأن تعليم أطفال أبناء الجاليات.

وأضاف أيضا، أنه اقترح على الجانب الجزائري إنشاء مركز ثقافي واجتماعي تنموي جزائري للم شمل الجالية الجزائرية، مشيرا إلى أن الرأي العام الليبي الجزائري يرى إن الجزائريين ساهموا في الثقافة الليبية، وذلك من خلال وجود عدد كبير من الأطباء الجزائريين في ليبيا.

وأوضح الريشي أن الوزير الجزائري سيقوم بجولة لمدينة سبها للالتقاء بالجالية الجزائرية والتي يوجد بها من يعملون مهندسين في مجال النفط والغاز، بعد أن تم الاتفاق على اتخاذ موقف موحد من قضايا المغتربين للشعوب المغاربة بعد تعرض بعضهم لانتهاك حقوقهم المدنية والسياسية بعد أحداث سبتمبر/ الفاتح عام 2001.

الخبر الثاني أيضاً نقلاً عن صحيفة قورينا:

على هامش المؤتمر الأول للمغتربين العرب المنعقد حاليا بالقاهرة .. الريشي يبرز ما تحقق للجاليات الليبية المقيمة خارج الوطن العربي من دعم

أبرز أمين شؤون الهجرة والمغتربين باللجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي والتعاون الدولي، علي الريشي، ما تحقق للجاليات الليبية المقيمة خارج الوطن العربي، من دعم لمبادراتهم التي تعرف الآن ببيوت ليبيا التي افتتحت في كندا واليونان وستفتتح قريباً ببريطانيا لتغرس في أبنائها العادات والتقاليد الليبية الأصيلة وحب الوطن والولاء له.

وأوضح الريشي – بحسب وكالة الجماهيرية للأنباء – على هامش المؤتمر الأول للمغتربين العرب الذي بدأ أعماله بالقاهرة، السبت، تحت شعار “جسر للتواصل”، بأن وفد ليبيا قدم للمؤتمر ثلاثة مقترحات.

وأشار أمين شؤون الهجرة والمغتربين، إلى أن الاقتراح الأول يتعلق بإنشاء بيوت للجاليات العربية في كل من برلين وأتاوا وواشنطن، لرغبة هذه الجاليات الملحة في إيجاد وعاء تنموي وحقوقي وصرح حضاري للثقافة العربية والإسلامية يضمها في هذه العواصم الثلاثة لتكون جسوراً للتواصل بين دول المهجر ووطنهم العربي.

ويتعلق الاقتراح الثاني بإنشاء مجلس للدفاع عن حقوق المغتربين العرب، نظراً للانتهاكات المستمرة لحقوقهم المدنية.

وأضاف الريشي، أن الاقتراح الثالث هو إيجاد آليات لربط النخبة المغتربة مع القاعدة الشعبية العربية التي تعاني من المشاكل الاقتصادية والاجتماعية وانتهاك حقوقهم المدنية.

وقال إن هذه المقترحات قوبلت بالترحاب من جميع المشاركين في المؤتمر، وأنها ستكون جزءاً مهماً من التوصيات التي سيخرج بها هذا المؤتمر، باعتبارها تحقق طموحات المغتربين العرب وتدافع عن حقوقهم ومصالحهم.

خلق آليات التعاون

وفي ذات السياق أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، عمرو موسى – في افتتاح أعمال المؤتمر الأول للمغتربين العرب – على أن المؤتمر يهدف إلى وضع إطار وآليات للتعاون بين المغتربين العرب وبين أوطانهم العربية، دون أن يؤثر ذلك على علاقاتهم بأوطانهم الجديدة ....

النهوض بأوضاع الجاليات

ويناقش المؤتمر الذي بدأ أعماله بمقر الجامعة العربية بمشاركة عدد من الوزراء العرب المعنيين بشؤون الهجرة والمغتربين والجاليات المقيمة في الخارج، دور منظمات المجتمع المدني في النهوض بالأوضاع العامة للجاليات العربية من الجوانب الثقافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية، وكذلك دور المغتربين العرب في تنمية وتعزيز الحوار بين الحضارات والثقافات والأديان.

كما يسعى المؤتمر الذي يعقد بناء على قرار من الوزراء العرب المعنيين بشؤون الهجرة والمغتربين العرب في اجتماعهم الأول عام 2008 إلى إيجاد إطار تنظيمي يضم المغتربين العرب في شتى أنحاء العالم.


ليبي بس


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home