Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأثنين 10 أغسطس 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

كلية الآداب تُسيِّرها شريعة الغاب 

كلية الآداب بجامعة قاريونس هي أم الجامعات الليبية ، تأسست في منتصف خمسينيات القرن الماضي ، وقد مر عليها حين من الدهر كانت نموذجا فريدا ومثالا يحتذى لا على مستوى ليبيا فحسب وإنما على مستوى الوطن العربي ، وقد تولى إدارتها عمداء لهم همم وذوو قدرات علمية كالدكتور "ناصر الدين الأسد" والدكتور "منصور الكيخيا" والدكتور" بالقاسم العزابي" والدكتور "محمد دغيم " إلى غير ذلك ، ولكن في هذا الزمن الردئ لم تعد المقاييس العلمية والإدارية هي الفيصل في الذي يتولى أمر هذه الكلية ، فالعلاقات الخاصة وتدخُّل الأقارب يجعل من غير ذي الأهلية يقود كلية كبيرة مثل كلية الآداب بها جمع فاضل من الأساتذة الذين لا يستهان بهم ، أساتذة  لهم كتبهم وآراؤهم العلمية ومواقفهم المشرفة  ، غير أن هؤلاء الأساتذة تلاشوا أمام الوساطة والمحسوبية ، لتجد كلية الآداب نفسها تحت إدارة الدكتورة "هنية القماطي " وهي دكتورة قد دفع بها إلى هذا المكان الدكتور"عبد الله الطاهر مسعود " الأمين السابق للكلية الذي كان يأمل أنه عندما يعود من تفرغه العلمي سيجد " كرسي عمادة"  الكلية في انتظاره ، ولكي يتحقق له هذا الأمر كلف الدكتورة " هنية " بأمانة الكلية غير أنها أخذت الأمر لنفسها ، واستطاعت بوسائلها الخاصة أن تُتَوّجَ " أمينة " ولا سيما أن الدكتور " عطية الفيتوري " الرئيس السابق للجامعة كان قد  تراجع عن وعده ل "عبد الله الطاهر" وهكذا أصبحت الدكتورة "هنية " تصول وتجول في الكلية،  فهي مثلا تسلم الأخ   " فتحي عبد النبي" إدارة  قسم الدراسة والامتحانات خلفا للمرحوم "عطية جابر" طيب الله ثراه ،الذي كان يشغل هذا الموقع ، ومن المعروف لدى الجميع أن الأخ فتحي طالب بالسنة الرابعة بكلية الآداب والعلوم بالمرج ،  إذن معنى هذا الكلام أن رئيس قسم الدراسة والامتحانات لا يزال طالبا، كما أنه كان في أول أمره طالبا بكلية الآداب بقاريونس ولكنه انتقل للمرج ، وله سابقة بكلية  الآداب تعرض فيها للتحقيق " محاولة غش في أحد الامتحانات "، وقد اجتهدت الدكتورة "هنية " في إخفاء هذه السابقة ، بل إنها تسلمه ما ليس من اختصاصه ، فهي تسلمه بعض نثرية الكلية ، ومن خلالها يقوم بإحضار وجبات الإفطار للجان الامتحانات، وهذا بطبيعته عمل ينبغي أن يؤديه الأمين الإداري للكلية ..

الدكتورة "القماطي" عندما كثر اللغط في هذه الأيام وسرت شائعات مفادها أنه سيتم إعفاؤها من أمانة الكلية سارعت إلى تكليف الدكتور "عبد الله الطاهر" بأمانة قسم التفسير،،  فإذا تم إعفاؤها فمن سيحل محلها؟  فهل أصبحت كلية الآداب صفقة ؟؟!!! والدكتور "الطاهر" كلما تأزم أمره في الكلية مع الدكتورة قام بتهدئة الموقف "كما يقول" وهذه التهدئة دائما على حساب الحق والعدل والإنصاف ..

في كلية الآداب بجامعة قاريونس قسم لتعليم اللغة الإيطالية ذهب طلابه إلى مدينة " باليرمو " الايطالية ؛ ليتلقوا دورة في اللغة ، فذهب معهم موظف بكلية الآداب اسمه " سفيان المنفي " الذي يتولى مكتب الخدمات بالكلية وكان سبق له وأن ذهب معهم في عام 2007 م لنفس الغرض ، والسبب أن هذا الموظف له حظوة  عند الدكتور " عبد الله الطاهر" الذي أقنع الدكتورة "القماطي " بضرورة أن يكون هذا الموظف مرة أخرى مع هؤلاء الطلبة في رحلتهم العلمية هذه  ..

 ومن المعروف لدى كل الموظفين بكلية الآداب أن الموظف " سفيان" يقوم ببذل خدمات خاصة للدكتور "عبد الله الطاهر" كتوصيل أبنائه إلى الجامعات والمدارس، إضافة إلى قيامه ببعض المهام الأخرى الخاصة بالدكتور الطاهر ومنزله وعائلته ،،   كما ذهبت مع هؤلاء الطلبة في رحلتهم الأخت " حنان العبار"  وهي موظفة بالجامعة ، انتقلت أخيرا إلى كلية الآداب متعاونة مع قسم اللغة الإيطالية رغم أنف الجميع  بمن فيهم رئيسة قسم اللغة الإيطالية   التي تم تغييبها عن هذه الرحلة ، والتي يقال إنها قدمت استقالتها من أمانة القسم احتجاجا ، وكان المفترض أن ترشح الدكتورة "هنية "  أحد الموظفين غير الأخ " سفيان " وإذا كان لابد من موظف آخر فليس الأخت " حنان " التي كان الدكتور" الجهيمي " الرئيس السابق للجامعة يوصي بها خيرا ، والدكتورة هنية لا تستطيع المخالفة ، وربما لا تريدها، وبدلا من أن تأتي بالموظفين الأكفياء للكلية فهي تأتي بأناس لا كفاءة لديهم ، وبعضهم لم يكمل تعليمه الجامعي مثل ابنة الإعلامية المعروفة "عزيزة عبد المحسن" التي ماتزال طالبة بإحدى كليات الجامعة ومع ذلك تم توقيع عقد عمل معها للعمل في الجامعة ،، بالمناسبة فإن  الدكتورة "هنية" تحب جدا  الظهور الإعلامي.

في الأيام الأخيرة تم فرض بعض المعيدين على قسم الإعلام بحجة اللائحة وهي مشورة الدكتور" محمد الطبولي"  و بالمناسبة الدكتور الطبولي متحصل على الليسانس بدرجة "مقبول ".  

الدكتورة هنية القماطي تستشير بعض الناس بالكلية في بعض الأمور الهامشية وبعض الناس يقدمون لها خدمات عندما تستشيرهم من أمثال الدكتور شعبان العبيدي ، وهنا أسأله ، ألا تنتبه لهذه الأمور التي تحدث بالكلية ؟؟

إننا ندعو جميع العقلاء في الكلية إلى أن يعلموا أنها لم تعد كلية، فقد  أصبحت كلية الآداب كلية للفوضى وشريعة الغاب!!!  

مصطفى علي


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home