Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأثنين 10 أغسطس 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

هل تفكر في الرجوع الى ليبيا

هل سبق لك ان قمت بعمل مضاد للقدافي هل كتبت ضد القدافي هل تكلمت ضد القدافي المهم لو رجعت هل لديك ضمان ان لا يجبدو لك ملفك و يحاسبوك على ما فعلت و من يدري اقراء هده القصه تم اسئل نفسك ما هو الضمان الدي يمنع ان يكون مصيرك متل هداء الضابط لا قانون يحميك ولا دستور ولا اعلام حر فكر جيدآ واعلم انه قد يكون مصيرك مصير هداء الرجل .

أسير سابق
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شهادة احد حراس الكتيبة الخاصة 219

بسم اللة الرحمن الرحيم ...

لازلت اتواصل معكم فى هذه الحلقات المتواصلة بادن اللة من الجرائم التى تحدت من وراء الجدار العازل فى معسكر باب العزيزية (القيادة) التى تحكم ليبيا منذ عقود من الزمن وفى هذه الحلقة او المقالة نسلط الضو على الجريمة النكراء التى حدثث فى مطلع عام 2005 ميلادى عندما قام احد الحراس فى يوم من الايام ويدعى النقيب خميس المشاى وهو من احد اقارب القدافى ومن ابناء عمومتة... وكان على موعد مع الزمن بان يقضى على هذه الطاغية فى عقر دارة وبين حراسة وعبيدة... الا ان اللة اراد غير ذلك وبهذا تستمر رحلة المعناة التى يعانى منها الشعب الليبى المسكين الى وقت غير معلوم... وكدالك كما تعلمون ان حياة الكلاب طويلة ومديدة...

وحدثث هذه الحادثة عندما قام النقيب خميس المشاى وهو من الحرس الخاص الذي يرافق العقيد كظله... عندما كان معمر فى المنطقة الخطراء.. داخل القيادة يمارس الرياضة. فأطلق علية النار من مسدسة (الويبلى) وكان يصرخ من الفرح اثناء اطلاقه النار من مسدسة على هذا الطاغية ظنا منه انه قضى علية نهائيا وخلص الشعب من المعناة التى يعانيها منذ زمن بعيد... وحيث انه كان يعلم ان الحرس كلة او جلة لايحب هذا العقيد وكذلك باقى افراد شعبنا الليبي... وانه مخادع ودجال ومتنكر للشريعة وانه كذاب وزنديق من نوع خاص لا تتوفر ولا تتواجد الا فى شخص مثل معمر القدافى...

والغريب ان مسدس خميس كان دائما به طلقات نارية من عيار (حارق خارق) الا فى ذلك اليوم ... ولا يعرف احد الى يومنا هذا من الذي وضع العيار (الخلاب) داخل مسدس خميس المشاى ومن الذي اوشى به وهل ؟؟؟؟؟ احد بهذه العملية او ان العقيد حقا يتعامل مع الجن فى امر حراسته وهل الذي ابلغ العقيد واعطاه تلك المعلومة الاستخبارتية هم نفس الاشخاص الذين امدوه بمعلومات الانقلابات السابقة التى نعلم بها قبل حدوثها وتقتل فى المهد وهل هم نفس الاشخاص الذين زودوا الملازم معمر القدافى ليلة التحرك والإنقضاض على السلطة عبر انقلاب عسكرى بحت ؟؟؟؟ نعم هى نفس الجهة التى تزود العقيد بما يحتاجة من معلومات سواء اكانت استخبارتية او غير ذلك فى الداخل او الخارج. لا اعلم كيف علم القدافى بموعد اطلاق النار عليه وهل كان على علم مسبق بموعد العملية ؟؟؟ وانه مستهدف من قبل خميس المشاى.

وبالعودة الى ذلك المشهد المرعب الذي حدث فى هذا المعسكر... كان النقيب خميس يطلق النار من مسدسه مباشرة فى وجه العقيد وهو يصرخ با الفرح. والقدافى فى الجهة الاخري المقابلة كان واضعا يدا على يدا على صدرة وهو مرتاح البال وكأنه يعلم بالمؤامرة وبموعد وتوقيت العملية والأكثر غرابة ان الحرس لم يتحرك ولم يفعل شيء حيال هذه العملية. وبعد هذا الحادث الكبير الذي كان من الممكن ان يغير ليبيا راسا على عقب... تقدم معمر فى تباث وارتياح مصنوع فى اتجاة خميس المشاى وبدا فى ركله وضربه بدون رحمة وكان معمر يردد كلام فاحش لا استطيع ان ابوح به فى هذه المقالة نظرا لوضاعة وسخف الكلام الذي تفوه به... وبعدها تم تجميع الحراس بالكامل وقالوا لنا اركلوا هذا الخائن بأرجلكم وايديكم وابصقوا عليه. و هذا ما فعلته تحديدا لكى انجو بحياتي وكذلك هذه هى التعليمات التى لايمكن لك ان تعصيها او ان تغض الطرف عنها... وبعدها قالوا له لو فيه شئ اكثر من الموت لاقمنا به... وبعدها تقدم منه المجرم العميد بلقاسم القانقا وهو يحمل بندقية (كلاشن كوف) وأخذ الحربة وطعن بها خميس المشاى فى قلبه. كانت طعنة موميتة قسمت قلب خميس المشاى الى شطرين تقريبا... وأتذكر ان الدم كان يخرج من قلب خميس بكميات كبيرة من الدم المتجلط والمسكين كان قبل ان يقتلوه كان يترجى معمر بان يصفح عنه وكان فى حالة يرثى لها. وأنذكر انه فقد حساسية كل شى وصار فى حالة هسترية وكان يتلفظ بكلام لا افهمه وكان يبكى من دون دموع من شدة الموقف المرعب والموت الزعاف الذي ينتطرة حيال ما قام به هو وعائلتة وأتذكر ان البول كان قد خرج منه بدون ان يشعر. كان ذلك موقف فى غاية الرهبة ولك ان تتخيل معمر وان ترى وجهه و ترى سوء افعاله التى لايمكن ان تخطر على بال شيطان ... وزى مقال المثل الليبي (على اوجوها تشرب لبنها).

بعدها اخد خميس وقيد بحبل طويل من راسه واخذوا يجرونه بسيارة (لاند كروزر) حول هذا المعسكر لمسافة طويلة جدا حتى تهرى جسمه من ذلك الجر... وبعدها بدوا فى ركله من جديد بالأحذية العسكرية امريكية الصنع وهو قد سلم الروح الى باريها منذ فترة الا انهم لم يهنوا بموته ولا زالوا يضربونه حتى بدا جسمه مثل اللحم المفروم وبعدها اخدوا جثته وشهدوا عليها كافة الحرس وقالوا هذا مصير كل من يتجرا على القايد الاعلى وبعدها اخدوا جثته الى مكان لا اعلم الى اين... الا ان معمر لم يكتفى بذلك الانتقام حيث استولى على منزله وامواله وكذلك تجريد اهله من كل شى بما فيها ممتلكاتهم وحاجياتهم... والملفت للنظر انه تم تصوير هذا المشهد بالكامل وتم توزيعه على جميع فئات الحرس لتبقى عبرة ومرجعية الى كل من يريد الفتك بمعمر والثورة. وفى هذا الشريط الملقن من قبل المجرم الاخر التهامى خالد كان يلقن خميس المشاى كلمات الخوف والرعب وانه ارتكب جرم فى حق القايد الاعلى وانة يتمنى ان يعفوا عنه.... الخ... وكذلك شاهدوه المجموعة التى سجنت فى كلية الشرطة. تلك المجموعة التى اتهمت فى محاولة زعزعة المنطقة الجنوبية الذين اتهموا مع عبد الحكيم مسعود عبد الحفيط. والغريب والطريف فى ان واحد انهم بعد مشاهدتهم الفيلم المرعب فى كلية الرعب بكلية الشرطة بدوا يهتفون بحياة القايد قايد القيادات الاسلامية العالمية. نعم القايد واللة... وهنا اتذكر تلك الايام الغابرة التى نتذكرها وكأنها حلم غير واقع عندما قامت شلة من الانتهازين من الشباب الطرابلسى تقودهم افكار رجعية متعصبة الى حد القتل وذلك بتاريخ 19 مايو 1951 برمى قنبلة على موكب الامير محمد ادريس السنوسى عند زيارته لطرابلس بهدف قتله لأجل تخليص البلاد من المعاهدة البريطانية كما زعموا وتلك الشردمة لم يفعل فى حقها الملك الصالح اى شى وتركهم احرار على الارض التى حررها الملك ادريس من البرطانيين وليس كما ظن هولاء المجرمين الذين ينظرون الى الاحدت من رؤوس منخيريهم وليس لهم بعد نظر مثل الملك ادريس المفدى... هولاء المجرمين الذين كانوا يريدون ان يطفؤا ذلك النور ولكن اللة تم لنورة ولو كره الكافرون ... وهم على التوالي:

1- على فرحات
2- اسماعيل الازمرلى
3- محمود الازرق
4- ابراهيم الدويبى
5- على وريت
6-ابراهيم الغويل
7-على بانون
8-محمود الهتكى

هذا هو الفرق الواضح والشاسع بين السيد الملك ادريس المفدى والطاغية الدجال معمر القدافى... وشتانا بين الإثنين فى كل شى...

فى المقال القادم نبين كيف تم مقتل عبد السلام الزاظمه ومن قتلة واين قتل... الخ.

اخوكم من الحرس الخاص كتيبة 219

التوقيع مواطن ليبي يعرف ان القدافي لا يرحم



previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home