Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الجمعة 10 أبريل 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

الجماعة الاسلامية (ليبيا).. إلى أين؟

بدأت ما يسمي بالجماعة الاسلامية ليبيا اتصالاتها بالنظام الليبي اواخر عام 1997 بالعاصمة الامريكية بواسطة مسئولها مع مندوب النظام انذآك المدعر عمر ابوزيد دورده والتي استمرت لمدة سنتان علي اقل تقدير, صاحبت تلك الاجتماعات و طابع السرية الا ان النظام علي عادته دائما سرب من خلال بعض القنوات اخبار تلك اللقاءات , واستمرت بعدها ايضا في لندن قبيل اعلان النظام الليبي عن تخليه (طواعية ) علي اسلحة الدمار الشامل ديسمبر 2004, و توالت لقآت اخرى مع القذافي الابن هذه المرة و نتجت عنها مجموعة من الاتفاقات و التفاهمات و التي من شأنها تبرئة القذافي و ابنائه و حاشيته المقربين ( لوائح اسماء كانت قد سُلمت) تبرئة هؤلاء مما حل بليبيا من كوارث, علي ان يتم تحميل ما حل من جرائم و تجاوزات خلال الحقبة الماضية لشخوص آخرين (و قد سُلمت ايضا قوائم) بمن راى القذافي الابن انهم سيكونون اكباش فداء. وعليه فقد التزمت الجماعة الليبية ان تنفذ (و بالحرف) طلبات (ورغبات) القذافي الابن في عدم التعرض (للقائد) وابنائه وحاشيته المقرية وتكون السهام موجهة الي اُناس آخرين.

استطاع سيف القذافي خداع الجماعة و ايهامهم بأنه سيقود ثورة اصلاحية و تعود البلد بعدها الي كنف الشرعية و الدستورية و ينعم اهلها بالرخاء و الامن .....الخ و علي ضوء ذلك شرعت الجماعة بالتخلي عن كل نشاطاتها التي كان (اعضاؤها) يشاركون من خلالها و يؤآزرون اخوتهم , تخلي (شباب) هذه الجماعة القزمة عن الظهور الي جانب اخوانهم في اعتصماتهم و ندواتهم و بقية مناشطهم المعارضة في الخارج بل علي العكس تماما فقد عمدت تلك الجماعة المتخاذلة المنبطحة الي الاتي:

1- عدم المشاركة في اى نشاطات معارضة خارج ليبيا, بل اشاعة اجواء من التشكيك في العمل الوطني المعارض و التأكيد ان المضي فيه سيؤدى بالامور بالبلد الي حروب و منازعات اهلية و تؤول الامور ما آلت اليه في العراق و الصومال .

2- استغلال كافة المنابر الاعلامية بخاصة تلك ذات الميول (الاخوانية) لتلميع شخص سيف و الدعوة و الدفع بمشروع (الاصلاح) كونه الحل (الوحيد) و الانجع لمشكلة ليبيا. مقابلة المرشد (الاستاذ) عبد القادر مع الصحفي احمد منصور علي فضائية الجزيرة .

3- الاسراع باْرسال قوافل المشائخ (المصريين) لمقابلة القذافي و ابنائه و مباركة مشاريعهم و الاخذ بيدهم الي طريق الاصلاح (كون ان رسالة الانبياء و الرسل عليهم جميعا افضل الصلاة و السلام انما في جوهرها رسائل اصلاح) و , في الوقت الذى تمتلء فيه زنزانات السجون بالآف من مساجين الراى و الكثير منهم من ذوى الاتجاهات الاسلامية .

4- اختزال قضية الصراع في بين النظام و الشعب الليبي في قضية مساجين (الاخوان) و عددهم 157 شخص, بل و صلت الوقاحة (بشباب) هذة الجماعة النذلة الي اقامة الاحتفالات في مانشستر بالمملكة المتحدة عقب اطلاق سراح معتقليهم.

5- استضافت المجرم احمد قذافي الدم ليكون ضيف شرف (للمرشد) العام المهدى عاكف علي احدى مؤائده الرمضانية بالقاهرة في اشارة و اضحة لمؤآزرة المكتب (العالمي) لذلك ا لنظام المارق و عدم مراعاة شعور ضحايا ذلك النظام الفاشي.

6- دعوة جميع (شباب) الاخوان لتلبية شروط سيف بالرجوع الي ليبيا, فبعد ان كانت الزوجات فقط يذهبن اخذت مجموعات (الرجال) ايضا من عناصر تلك الجماعة المتواطئة التوافد الي مقار (الامن الداخلي) في الجماهيرية بعد التنسيق مع (وزير المغتربين) تلك الشخصية التافهة , ليكتبوا بأيديهم اقرارات التوبة و الندم و و طلب الرحمة و الغفران, بل ان منهم من بالغ في حضور احدى جلسات( المؤتمر الشعبي) و الذى عُقد بمانشستر مرتديا (شنته الحمراء).

الظهور علنا في اعلام النظام مؤكدين حضورهم الي (الوطن) جاء بناءً علي سياسات المهندس, وترديد ذلك البيت (اليتيم) وطني و ان جار عليا.. الخ. بعد ان كان يوسف الأرنؤطي قد ردده قبلهم بسنوات.

ان مواقف الخزى و العار التي دأبت عليها هذه الجماعة المتخاذلة و التي كان لها الاثر السلبي و المدمر و الكارثرى علي مجريات القضية الليبية في العشر سنوات الماضية, حيث دأب مسؤلي تلك الجماعة بالاتصال بالدول الغربية ولا سيمي المملكة المتحدة و الدفع بالبرنامج الاصلاحي و تقديم ( التطمئينات) تلو الاخرى لاجهزة (مخابرات) و اجهزة الرصد في تلك الدول ان هذا التصور الاصلاحي سيرجع بليبيا الي عهد القانون و الشرعية في ظل قيادة القذافي الابن.

و الان منذ 1997 الي عام 2009 و نحن علي اعتاب منتصفه تقريبا يجب ان نسأل ماذا جني هؤلاء الادعياء علينا , ما هي جردة تلك السياسات التآمرية فليجيبنا مرشدهم (الاستاذ) عبد القادر من محل اقامته علي ضفاف بحيرة جنيف , ماذا سيجيبنا صحفييهم ( المانع و دوغه و البناني و البيره و العبار و الشيخي) ممن امتطدوا احصنة من جهنم و هم يبشرون بعصر الاصلاح و الذى سيقوده (المهندس) ما سيقول هؤلاء الان ممن ارتضوا و طبلوا لهذا المنهج المخزى الفاضح , ماذا كان سيضيرهم ان يقفوا الان و بعد مرور كل هذا الوقت و قفة رجولية( سيحسبها لهم التاريخ) ليقولوا كفي خداعا لا ْنفسنا و غيرنا ماذا كان سيضير (مرشدهم) ان يعطي (الدولة الليبية) السقف الزمني المحدد للاْيفاء ما التزموا به خلال لقآتهم المخزية بفنادق لندن و غيرها, ان المراقب لسيرة تلك الجماعة يرى بجلاء الان ان قيادة تلك الجماعة فقدت كل اوراق اللعبة حتي اضحت لا تمتلك حتي (ورقة التوت) لتوارى بها عورتها.

وصل بأعضائها (محلليها و منظريها) درجة من الوقاحة ان يطعنوا علانية في اخوانه المعارضين و يطؤا بأقدامهم علي القضية الليبية برمتها , بل اصبحوا الان لا يملكون الشجاعة لا ستيضاح ما يجرى في ليبيا الان من تخاريف (توزيع الثروة) و محاولات النظام الدنيئة من حلحلة جريمة ابوسليم بالطريقة التي تروق للنظام من تسويف و مماطلة و ثم ابلاغ اهالي و اسر الشهداء بدون حتي تسليم الجثامين لاسر الشهداء ولا اعلامهم بمكان دفنهم , لماذا لا تقوم هذه الجماعة المتخاذلة بأصدار بيان تطالب فيه بكشف الحقائق لكنها كما اسلفت فقدت كل ادوات (المناورة) بعد ان تمكن (المهندس) من تجريدجهم حتي من .... و ليس لهم من بُد الا دس رؤوسهم في الرمال, اين هم منظريهم الذين رضوا لاْنفسهم ان يكونون (مطية) لعناصر الامن الخارجي (ليلقنوهم) ماذا عليهم ان يقولوا و ما هي الرسائل الواجب ايصالها الي جموع الليبيين في الخارح في حجرات البا توك و غيرها من المقابلات في المواقع الليبية علي الشيكة العنكوبيتيه , بما نراه من تقيآت يتقيأ بها مشائخهم (الشلوى و الصلابي و الشيخي) ازكمة الانوف من رائحتها الكريهة العفنة , لماذا كل هذا الطعن و التجلي و التشكيك فيمن اختار ان يكون منهجه مقارعة النظام , لما كل هذا التخوين من ذالك الدوغة خلال المقابلة المخزية مع فضائية النظام ,, هذا (الصحفي) الدوغة كان يستجدى مسئولي جبهة الانقاذ في لندن فور و صوله اليها لاءعطائه (رسالة الجبهة) بل و صل بذلك التنظيم ايفاد بعض مسئوليه (مجدى الزوى و سالم سالم) الي جلسة المحكمة ليشهدوا و يُقسموا امام القاضي ان ذلك الدوغة (معارض) للنظام و انه حياته معرضة للخطر اذا ما رُحل الي ليبيا , و لكن (اذا أنت اكرمت الكريم ملكته واذا أنت اكرمت اللئيم تمردا).

ماذا بعد من افعال تلك الجماعة المتخاذلة, سأكتفي بهذه الملاحظات من مسيرة تلك الجماعة المتخاذلة وان غدا لناظره قريب .

بقلم : د. فيصل الزليطني


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home