Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

السبت 9 اكتوبر 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

مدرسة الجماهيرية بماليزيا تستغـيث... فهل من مجيب؟؟

{إذا أسندت الأمور إلى غير اهلها فانتظروا السـّاعة}، هذا ماقالته: العرب قديم، حكمة مأثورة، وقول سديد ينطبق تماماً على المنكوبة مدرسة الجمـاهيرية بماليزيا التي يفترض ان تكون مؤسسة ليبية لتعليم آبنائنا وسنداً لهم في بلاد الغربة، ، لقد نكبت أخيراً بمدير جاهل، سطحي، قبلي، يدعى (عبدالسلام العود) لا يملك من المقوّمات سوى كرشه وعقله المريض ومحاباة أقربائه ، ، وأقسم علاوة على ذلك أنّه يعاني من مرض إنفصام الشخصية " الشيزوفرينيا" هذه الاعراض التي تنمّ عن شخصيةٍ تنضح مرضاً وجهلاً وهذا واضح في تعامله معنا نحن معشر المدرّسون والمدرّسات بالمدرسة إذ نقوم بأسمى مهمة وهي المساهمة في تعليم ابناءنا وبناتنا في بلاد الإغتراب على حساب وقتنا وجهدنا ودراستنا.

يعاني هذا الشخص من نقص حاد في شخصيته يريد أن يعوّضه بتصرفاته الرعناء التي لا تصدر ممن هو أهلٌ لهذه المسئولية والتي منه براء.

وبعباراته الجاهلة في الرد على من يختلف معه يقول: " أني ما أنحس في حد وبرّه الّي بتديره ديره"

سئل في إحدى جلسـاته الخاصّة عن الوسـاطة التي غرسته في إدارة المدرسة حيث سبق وأن أبعد عنها لعدم المقدرة والكفاءة أجـاب قـائلاً "أنا عبدالسلام العود دوخت حتى الكابو" والكابو في مفهوم هذا الجاهل هو الآخ العقيد معمّر القدّافي، ، وهنا ربما يعني مؤامراتهم وخيانتهم بالإنقلاب عليه رغم الثقة التي وضعها فيهم.

إن إستمرارنا في التدريس حتى الآن وعدم التوقّف يحكمه فقط الإلتزام الأخلاقي تجاه أبناءنا وليس لأي سبب أخر، ، فنحن مثلا لم نتقاض فلساً واحداً حتى الآن والسنة الدراسيّة شارفت على الإنتهاء وبعضنا حتى منحته الدراسيّة موقوفة وبسؤال المكتب الشعبي يرجعون التأخير على مدير المدرسة الذي لم يوافيهم بما يفيد مستحقاتنا المالية ليثبت حرصه على المال العام وهو بعيداً عن ذلك. إذ إستطاع عبدالسلام العود أن يختلس ما مقداره 14 الف دولار بدعوى مستحقاته من المكتب مع فخره بذلك وقدرته بإقناعهم على هذا الإختلاس أثناء الإدارة السابقة والتي تمّ طرده منها بإرادة أولياء الأمور بمدرسة بي كوالالمبور لقبليّته وعدم قدرته على تيسير هذا المرفق التعليمي، ، ، والآن من جديد يريد أن يختلس مثل هذا المبلغ أو أكثر ويحاول أن يمنعنا من الحصول على مستحقاتنا المشروعة بغرض غرس الحقد والكراهية في نفوسنا التي هي أصلا متأصلة في نفسيته المريضة الجاهلة.

إنّ ما يحزّ في النفوس هو أن تترك الأمور للمرضى الذين هدفهم جمع المال بغير حق ومنع الحق عن أصحابه.

تبّا للقبلية والوسـاطة التي جاءت بأمثال هذه النكرات المريضة والجاهلة... والتي من باب الإنصاف يجب أن تسند لها المهام الملائمة لقدراتها كحراسة الابواب أو غسل ومسح الشبابيك في عمارة شاهقة متعددة الأدوار، ، وما أن تنتهي من دور حتى تكلّف بالذي يليه وإشغالهم بذلك حتى توافيهم المنيّة.

وسنستمر في الكتابة الي ان يتم الاصلاح باسرع مايمكن .

م.


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home