Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

السبت 9 مايو 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

أكبر عـملية نصب في التاريخ الليبي المعاصر

مئات الملايين من الدينارات الليبية هربت للخارج دون علم السلطات الجمركية والمالية .

ملايين الدينارات تختفي فجأة في أكبر عملية نصب وإحتيال في التاريخ الليبي المعاصر.

11,000,000 مليون دينار فقط ضاعت بين حسابات كبار موظفي جمعية الدعوة الإسلامية ومكتب النائب العام .!!

المواطنون المنصوب عليهم اشتكوا لكل مسؤولي الجماهيرية من قائد الثورة وحتى رئيس مكتب التفتيش القضائي دون جدوى.

!! والشكوى لغير الله مذله !!

القطط السمان تعيث في البلاد فسادا على مرئي ومسمع من الجميع والقوانين تتجمد كلما اقتربت من الكبار!!
ودائرة الاتهام لم تستثنى أحداً.

لعله من الأهمية بمكان توضيح كيفية تنفيذ عملية النصب المالي التي نشرت صحيفة أويا تلميحات محتشمة عنها ووردت معلومات مبتسرة حولها في موقع ليبيا المستقبل التي كان ضحيتها أحد المواطنين الليبيين على يد مسؤول كبير بجمعية الدعوة الإسلامية (الرجل الثاني) ومنسق القيادات الشعبية بترهونة وأحد اركان النظام وهو عمار حريبة الذي اصبح بين عشية وضحاهامن اصحاب الملايين و استطاع بدهائه ومكره الاستحواذ على مبالغ مالية كبيرة من جراء عمليات تهريب منتظمة للأموال ذكرت مصادر مقربة من القضية أنها وصلت إلى أكثر من 187 مليون دينار ليبي خلال سنوات دخلت حسابه وثم تحويلها عبر حسابات جمعية الدعوة الإسلامية الى حسابات مصرفية بالخارج في أكبر عمليات غسيل للأموال تمت في البلاد و ربما بشمال أفريقيا والوطن العربي منذ عشرات السنين حيث تحولت هذه المبالغ إلى حسابات خارجية اغلبها الى تركيا التي كان يعمل بها حريبة منذ سنوات امينا لمكتب جمعية الدعوة الإسلامية ثم إلى دبي ومن هناك تسلم إلى تجار ليبيين وأجانب يدفعون بالنقد المحلي في الداخل ويستلمون بالعملة الصعبة في الخارج دون المرور على القنوات الرسمية او علمها ؛ يمارسون التجارة مع الصين وجنوب شرق أسيا وبقية بلدان العالم وذلك بفارق بسيط في سعر الصرف لا يتعدى في غالب الأحيان قرش أو قرشان على كل دينار مع وجود أمان كامل في عمليات التحويل بعيداً عن متابعة سلطات الجمارك والأمن بالمطارات الليبية التي تدقق في حركة الاموال الخارجة والداخلة لليبيا مخافة دعم التنظيمات المعارضة وعلى رأسها التنظيمات الإسلامية المقاتلة بمسمياتها المختلفة .!!

لقد نجح عمار حريبة ( فرجاني ترهوني) في إقناع العديد من التجار وعلى رأسهم ابن عمه "الترهوني " عبد المجيد النعاجي وكذلك (الرياني )عبد الكريم علي عبدالرحمن وأخرين بتحويل اموالهم إلى حسابه رقم 11941 مصرف الصحاري فرع المغاربة مقابل إعادتها مع صافي ارباح قد تصل إلى أكثر من 30 % في كل مرة حيث أعاد لهم في مرات سابقة أموالهم مع الأرباح المغرية إلى ان وصلته مبالغ مالية كبيرة فاستولى عليها ورفض إعادتها إلى أصحابها ناكرا وجود معاملات مالية له معهم برغم توقيعه صكوكا مالية كضمان للمبالغ المدفوعة ورهن مزرعته (إقطاعيته ) بخلة الفرجان لمصرف الأمان مقابلها ثم أوقع بإبن عمه عبد المجيد التعاجي لثقته المفرطه في وعوده بأن تلّبس جريمة النصب وتحميله المسؤلية لوحده على المبالغ المنهوبة زورا بدل عمارحريبه وتخلى عنه بعد ذلك مستعملا كل علاقاته الرسمية وارتباطاته العائلية لقلب التحقيقات رأسا على عقب ضده وتتحول مكاتب النائب العام والنيابة العامة إلى برد وسلام على "عمار حريبة" فيما يختفي عبد المجيد النعاجي عن الانظار ويترك أمر التفاوض بإسمه لبعض اصدقائه القدامى بعدما قدم إقرارا قانونيا معتمدا من محرر العقود المختار مصطفى محمد الشابي اعلن فيه بأن الإفادة التي قدمها للنيابة العامة بتبرئة حريبة لم تكن صادقه بل جأءت بناء على اتفاق معه مقابل تكفله بدفع الأموال المنهوبة الذي نكث بكل وعوده معه ... ويبقى صاحب الأموال 11,000,000دينار ضائعاً بين مكاتب النائب العام وامانة العدل والقيادة الشعبية الاجتماعية بترهونة التي يتولى قيادتها "عمار حربية" نفسه ...ولمن تشكي يا صاحب الحق !!؟

ويتساءل الوزراء في الحكومة وكبار المسؤلين في الأجهزة الأمنية والهيئات القضائية عمن يقف وراء هؤلاء (عمارحريبه وشركاؤه )ويتساءل الناس هنا عن علاقة "عمار حريبة" بامين جمعية الدعوة !! وما علاقتة بالصفقة وما علاقة الدعوة الإسلامية بتهريب الأموال الى الخارج وما علاقة نشر الإسلام بالنصب والاحتيال !؟ ومن هم أعضاء الحكومة الخفية (حريبه عضوا فيها ) التي يبدو انها هي التي تدير الأمور في البلاد من وراء الثورة وقيادتها وما علاقة كل ذلك بالشفافية و يقيم الحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية التي نادت بها الثورة منذ 40 عاماً .. وإذا كان هؤلاء هم القطط السمان فمن يحميهم .. من يحمي "عمار حريبة" من تنفيذ سلطة القانون هل لأن صهره مقرب من الدكتور سيف الإسلام القذافي !؟ أم أنه محمي لقربه من عائلة صكح بمسلاته (اهل زوجته)!!؟

أم لأنه مقرب من أمين جمعية الدعوة الإسلامية د\ الشريف وما علاقته بهذه المبالغ الطائلة التي نصب عليها حريبة ومسؤلوا الجمعية من عشرات التجار الليبيين !!

أين قوة الثورة التي بسطت القانون يوما بقوة السلاح واصبحت ليبيا من أكثر بلدان العالم امناً أم أن ذلك لا يشمل ولا يتعلق بالأغنياء والحذاق والقطط السمان ؟!

لقد سلم المنصوب عليهم مذكرات تفصلية لكل المسؤولين بليبيا من مكتب القائد إلى أمانة مؤتمر الشعب العام إلى أمين العدل إلى مؤسسة القذافي التي يديرها سيف الإسلام القذافي إلى مكتب النائب العام إلى مستشار الأمن القومي وحتى رئيس مكتب التفتيش بالهيئات القضائية ومع ذلك لا حياة لمن تنادي !! ضاعت الأموال وضاع معها الامل في القصاص من المسؤلين ولعل السؤال الذي يثير في نفس المراقب الدهشة والإستغراب هو لماذا لم يكلفوا هؤلاء انفسهم حتى القبض على عمار حريبة لإصداره صكا بدون رصيد طبقا لنص المادة 13 من القانون 2 لسنة 1979 من قانون الجرائم الإقتصادية ناهيك عن عقوبات التزوير والنصب والإحتيال وتهريب الأموال التي تتجاوز عقوبتها عشرات السنين سجنا رغم كل الشكاوي الموثقة والمدعمة بالوثائق الدامغة والأدلة والبراهين المقنعة المقدمة لكل جهات الإختصاص ( نورد هنا بعض منها للتأكيد) وكأن في الامر شئ غريب ..

لماذا لا يحال الموضوع إلى القضاء ليقول كلمته فيه ؟! لماذا بقى الملف رهن ادراج مكاتب السيد النائب العام الذي قال أن هؤلاء ذوى مراكز قوية لا يقدر عليهم أحد؟!!!

فقط أعيدوا للضحايا أموالهم أو احيلوهم للقضاء ليقول كلمته الفصل في القضية . واللي تنقص أذنه في الحق لا يسمى عكروتا .

د أ أحمد شرف الدين الحطماني



previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home