Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأحد 9 مايو 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

رد على الآختين الفاضلتين زنوبة وايناس العمامي
(إذا كانت الأسماء حقيقية) والأخ الجالي الحقيقي

أشكركم على الاهتمام بقراءة مقالي .

وأشكركم على الكتابة وان كانت باسماء مُستعارة، ولاأدري لماذا الاختباء وراء أسماء غير حقيقية في الكتابة، لأن الكتابة بأسماء نكرة قد تكون مقبولة إذا كانت موجهة ضد جهات أو أناس تملك الانتقام من الكاتب، ولكن عندما تكون موجهة ضد أناس عاديين، والكاتب واثق مما يكتبه، فليس هناك أي مٌبرر للآختباء، وعدم كتابة أسمه ووسيلة للاتصال به اما بالايميل أو الهاتف.

بشأن هذا المقترح، لم أنكر بأن فكرته تبلورت وظهر بصيص أمل في تحقيقها بعد لقاء الآخ د.علي الريشي بالجالية الليبية في مانشستر، ويعرف هذا كل الأخوة الاصدقاء الذين تحدتثُ معهم والذين أُرسلت لهم ايميلات قبل نشره على صفحة ليبيا وطننا بأكثر من ستة أسابيع، ويعرف الكثير من الاصدقاء بأن هذا الحلم منذ أكثر من عشر سنوات بعد أن أُجهضت المحاولات لتحقيقه سنة 2002م من فريق العمل الثوري في ذلك الوقت.

بخصوص السرية، فلا أدري عن أي سرية تتحدثون، اذا كانت عن الدولة الليبية، ففي تقديري أكثر من 70% من الأخوة الليبيين المُقيمين يترددون على القنصلية الليبية لغرض جوازات السفر والمواليد وغيرها، ولاأتوقع أن هناك سر عليهم في مكان الاقامة أو الهاتف أو عدد أفراد الأسرة.

اذا لم يكُن العائق لاقامة كيان للجالية، أو أحياء الكيانات القزمية الموجودة هو المال وبعضها قائم ويحتضر لأكثر من عشر سنوات، فلا أدري ماهو السبب في ذلك، وهذا الكلام منقول عن ادارة هذه المؤسسات، لماذا نكذب على أنفسنا، بحجة أن الدولة البريطانية تساعد في ذلك، فلا أتمنى أن يكون طعن في اداراتها وهي عاجزة حتى عن تنظيم اجتماع أو لقاء لاعضائها، أو تقديم أي خدمة اجتماعية لهم، فاذا كانت الاخت " ايناس" تعرف أن الدولة البريطانية تدعم بقوة مؤسسات الجاليات، فلماذا تبخل بالمشورة والنصيحة والارشاد، والعون والتعاون حتى عن طريق زوجها أو والدها مع الاخوة المسئولين في جمعية الجالية، ولا أتوقع بأن هناك من يمنعها.

فانا شخصيا لاأرى ضيراً، ويشاركني في هذا كُل الاصدقاء الذين تحدثنا ونتحدث معهم باستمرار أن يكون هناك تعاون مع الدولة الليبية اجتماعياً، وكُلا يحتفظ برأيه السياسي، اذا تقاطعت المصالح، فان في مصلحة كل دولة أن تكون لها استراتيجية واضحة المعالم لدعم جالياتها في الخارج اجتماعيا، والأمثلة كثيرة مثل اسرائيل وتونس ومصر وغيرها، حتى تكون مصدر قوة للبلد ولوبي، بوجود مسئولين وعلماء وخبراء وأطباء وموظفين بالخارجية وغيرها وليس بجالية مفككة ومهلهلة يُحزِن حالها حتى العدو، ربما ينفع ذات يوم في تسيير مصالح اقتصادية وسياسية وغيرها للبلد الآم، ويستفيد أفراد الجالية من هذا بعمل كيان اجتماعي، إذا كان التعاون فوق الطاولة وأمام الجميع، ومتاح للجميع، ومُقنن. والناظر الى حال الجالية الليبية، ما أقسى قلب من لا يرثى لحالها،( حزمة كرناف، كما يسميها الجميع)، مما أضطر مسئولي الجالية في مانشستر الى استعارة مقر مِن مَن، هل تصدقوا انه الجالية السودانية، فما هو السبب اذا لم يكن ضيق ذات اليد.

وفكرة البزنسة مع الأسف لاتترسخ الافي عقليتنا المريضة، فالمراجعين القانونيين ومتابعة الميزانيات والصرف يمكن ان يكون بشكل يومي أو اسبوعي أوشهري وغيرها. فاذا كان انتخاب الادارة شفافاَ والامناء كذلك، فلا أتصور أن يلتقي على الأقل خمسة عشر شخصا مُنتخبا بين مجلس ادارة ومجلس أمناء، فاسدي الذمة المالية.

فلايجوز أن تتعامل الدولة مع جاليتها بعقلية (التيك أواي)، أي كل يوم أو أسبوع تتعامل مع محل بدون لجنة ادارية مُنتخبة، وبرامج ورحلات لاتتميز بأي شفافية أو وضوح، وتحمل أسماء رنانة لاتعبر عن من فيها، بل يجب أن تكون بشروط واضحة للجميع ومُعلنة ومتاحة للجميع التقدم اليها، فليبيا للجميع.

لماذا لاتكون هناك مؤسسة عامة، تحتضن كل الليبيين بدون البحث عن تيارهم الديني او السياسي أو القبلي أو الجهوي، هدفها جمع شمل الجالية لأسباب اجتماعية بحثة وتدعم أبنائها المتمييزين علميا، ومظلة من حق الجميع الانضمام اليها، تحت راية الولاء لليبيا فقط بعد الله سبحانه، فلماذا نُدفّعّ ابنائنا نفس الفاتورة لعقود أخرى، التي دفعناها نحن، والعاقل من يستفيد من تجاربه وأخطائه سواء الدولة أو المواطن.

وأعتذر للآخ الجالي الحقيقي ، اذا هو لديه تصنيفات جالي تايواني وجالي أصلي ( أوريجينال)، أتمنى أن يوضح أو يشرح لنا كيف مُنِح هذه الصفة، سواء بالقاء مُحاضرة في ذلك، أو عن طريق الايميل، حتى تعم الفائدة.

والأخت زنوبة تقول بأن الوطن في حاجة الى دمائها وأموالها، فلماذا بخلت حتى الآن عن الرفع من قيمة الجالية ودعم مؤسساتها القائمة، على الأقل جمعية المرأة الليبية، ولاآدري كيف عرفت بأني لاأُجيد السباحة، فا أرجو أن تحدثي زوجكِ أو أبوكِ لاختباري، وتقول من هو فلان، فكيف تتابع أخباره وعرفت بأنه مُنح حق الاقامة الدائمة.

تنويه للأخت ايناس بان المبلغ المُقترح للميزانية التقديرية لمدة ثلاث سنوات، والقصد هو الالتزام بالدعم، لان دفع ايجار المقر، لايمكن أن يكون مُجزأً.

والنقاش مفتوح ومتاح للجميع، أتمنى أن لايكون شخصي وعابث وتخويني، حتى تعم الفائدة للجميع، فحال الجالية ليس سرا، وهي لاتسر لاعدو ولاصديق حتى مقارنة بالجالية الصومالية والبنغلاديشية وجاليات الدول المُعدمة،الا اذا كان الكاتب من داخل ليبيا ويقرأ أسماء هذه المؤسسات في الانترنت ويتوقع أنهم في أحسن حال في بريطانيا. فالتحدث عنها أو تقديم اقتراحات بشأنها ليس مقتصرا على أي كان، فالحمد لله فضاء الانترنت مفتوح والأخ الدكتور ابراهيم، مع العديد من الصفحات الأُخرى، فاتح مجاله للجميع للتحليق فيه،ولم أكتب في مجال ديني أو علمي حتى أُتهم بأنني لاأفقهه أو ليس في مجال دراستي.

والأجدى أن نطبق الحديث بأن الحكمة ضالة المؤمن، وليس من أين أتت، وأن تُناقش الفكرة لا من أتى بها.

تمنيت أن يكون النقد والطعن تصويبا وتصحيحا واضافة لما كتبت، وليس في شخصي، لأنني فرد في جالية من عشرات الالاف، حتى وان كان كثيرا منهم جالي غير حقيقي، وأن وضح الأخ الجالي الحقيقي الخسائر التي تكبدتها من فصلي من مؤسسة نادي الباروني وأسباب الفصل.

ليس من اللائق أن اكتب عن نفسي شخصيا، وأُسٌفّه ما قيل عني، لان هذا المكان ليس للتفاخر، ويبدو أن الهجمة عليَ نسائية أكثر منها رجالية، الا اذا كُنّ مُكلفات بذلك، أو يتنكرون بأسماء نسوية.

وأتمنى أن يكون نقاش مفتوح وهادف وعلني في لقاء جامع، فليس هُناك ما يمنع ذلك.

والله من وراء القصد .

جمال الزوبيه
jamalzubia@hotmail.com
jamal_zubia@yahoo.co.uk
07894088211

________________________________________________

المقترح http://www.libya-watanona.com/letters/v2009a/v03may10j.htm
الاخت ايناس العمامي http://www.libya-watanona.com/letters/v2009a/v08may10e.htm
الأخ الجالي الحقيقي http://www.libya-watanona.com/letters/v2009a/v04may10b.htm


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home