Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأحد 9 مايو 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

هل فعلا يوجد جهة عليا تقوم بتدريب الأطباء الليبيين والليبييات وأعدادهم الأعداد الممتاز

حلقة 5 : "دور أمانة الصحة والبيئة في اعداد أطباء المستقبل بليبيا"

تعتبر أمانة الصحة ركن مهم من اركان تدريب واعداد الأطباء بليبيا. وكل وازرة صحة تتعاون مع وزارة التعليم والمؤسسات الأخري لتطوير وتدريب الأطباء. التنسيق بين هذه الجهات مهم وكل جهة تعرف مهمتها اتجاه اعداد هؤلاء الأطباء. كليات الطب والجامعات لها مهمة صعبة وهي تخريج اطباء وطببيبات أكفاء ومعدين  اعداد يؤهلهم للعناية  ورفع المعناة عن المرضي. ووزارات الصحة مهمتها توفير أماكن التدريب وبها كافة المستلزمات لأعداد وتدريب هؤلاء الأطباء وتحت اشراف أساتذة مؤهلين التأهيل الكامل من قبل الجهة المشرفة علي التعليم الطبي في ليبيا والتي غير موجودة الي حد الأن وحتي أن وجدة فهي غير مؤهلة بالأشراف علي تدريب أطباء وطبيبيات ليبيا. كذلك وجود اعداد كبيرة من الطلبة سيكون صعب لأمانة الصحة توفير أماكن تدريب مناسبة لهم.  هذا اربك التعليم الطبي بهذه المؤسسات مما جعلها غير فعالة في تأدية مهمتها. أمانة التعليم تركت زمام الأمور لمن يقودون التعليم الطبي دون مراقبة وتتجنب مواجهتهم خوفا من بطشهم. هؤلاء افسدوا التعليم الطبي ومازالوا علي رأس القائمة في قيادة هذه المؤسسات ويحسبونها ملكهم. وخير دليل ما قام به عميد جامعة العرب الطبية عندماء حلة الجامعة واصبحت تباعيتها الي جامعة قاريونس. لم يعبي بقرار رئيس وزراء ليبيا وأمين التعليم وكسر وأعاد لوحة جامعة العرب الطبية وحرض أخرين علي فعل ما فعل هو. هؤلاء هم من أفسد التعليم والتدريب الطبي بليبيا.

أمانة الصحةمن الفروض ان  يكون لها دور كبير في اعداد الأطباء بعد تخرجهم . أول هذه الآشياء هو التنسيق في وضع برنامج تدريبي مع الجامعات والمؤسسات الأخري لهؤلاء الأطباء، حتي تضمن توفير خدمات ممتازة للمريض . هذا يتم من خلال وضع قوانين صارمة لقبول المتدربين بالمستشفيات وتدليل بعض العراقيل ان وجدة. أمانة الصحة غير مؤهلة في عمل هذه الأشياء ويوجد تخبط كبير في ترتيب هذه الأشياء لغياب الغنصر الفعال في عمل هذه الأشياء. فهي مؤسسة خدمية تقدم الخدمات الصحية للمواطن وفشلة فشل دريع في هذا لغياب القيادة الحكيمة والمؤهلة تأهيل ممتاز لقيادة هذه الموسسة. لقد تولي منصب وزير او أمين أوكاتب عام عدة اشخاص ومعظمهم من الأطباء الجراحين . كانت مسؤليتهم محدودة في نطاق تخصصهم وفي نطاق ضيق جدا. كانوا جراحين بعضهم ناجح وبعضهم فاشل ومازال فاشل. هؤلاء اقحموا لقيادة هذه الأمانة بحكم ثوريتهم أو ولائهم للثوريين. بعضهم كان يصول ويجول ويحكم كما يشاء وهم من الثوريين المعروفين . بعض الأمناء كان ولائه للثوريين وينفد ما يقولونه له ولا يستطيع عمل اي شئ دون موافقتهم لأنهم من دفع به الي هذا المنصب.  ولهذا اصبحت مؤسسة غير فعالة ولم تستطيع النهوض بقطاع الصحة بليبيا الي يومنا هذا. وأخيرا جاء الي الأمانة أمين غير طبيب ويحاول جاهدا عمل شئ ولكن لم ولن يستطيع لوجود نفس العناصر في نفس الأماكن وكذلك تحكمهم في أدارة بعض الأماكن الهامة والخاصة بتدريب الأطباء وأعدادهم أعداد ممتاز. في وقت ما الغيت أمانة الصحة ونصب كاتب عام وهو فاشل غير مؤهل وكل ما يريد عمله هو بقاء كل شئ في مكانه والأستماع والأنصياغ للثوريين ممن يقودون مؤسسات اخري تتحكم في التعليم والتدريب الطبي وهو مازال كاتب عام الي يومنا هذا ويتحكم في كل شئ ومن الصعب أن تمر حاجة من الأمين دون أن يتدخل فيها ويحطمها. الأمين الجديد، شئ جميل ان يكون غير طبيب ولكن محسوب علي الحرس القديم ويدعي الأصلاح. لقد صرح اخيرا تصريح خطير وأقحم فيه الأطباء الليبيين بالخارج واشعل نار قد بدأت مند سنوت لحرق كل طبيب يأتي من الخارج من قبل من يقودون المستشفيات ومراكز تدريب الأطباء بليبيا. يحاول عمل شئ ما ولكن الصحة كالعضم المكسور والذي شفي علي اعوجاج ويبقي علي اعوجاج. مهمة هذا الأمين ستكون صعبة حيث بداء الحرب علي عدة جهات. الأعتدال والأنصاف الحكمة والأستعانة باصحاب المشورة الجيدين هو ما يريده.

الأعتدال في توزيع الخدمات بين كل مناطق ليبيا وعدم التركيز علي منطقة معينة. الأطباء في كل مكان مثل بعض والمريض في غدامس هو نفس المريض في درنة. تطوير المستشفيات سيخلق فرصة كبيرة لتطوير الطبيب الليبي واعداده الأعداد الجيد. تدريب كل طبيب هي مسؤلية أمين الصحة وبالتعاون مع كليات الطب وأمانة التعليم. هنالك اعداد كبيرة من الأطباء اللبيين والليبييات المتكدسين ببعض المستشفيات وخاصة في المدن الكبري. هؤلاء لا يوجد من يدربهم أو يعتني بهم وهم مهملين وهم دائما في خط المواجهة مع المريض. أذ لم يدربوا ويتم توجيهم التوجيه الصحيح سيكون المريض هو الضحية ويفقد المريض تقته في الطبيب الليبي. هذا ما يحصل هذه الأيام لغياب الخطة التدربية لهؤلاء الأطباء. هذه مسؤلية أمين الصحة ويتم التنسيق فيه مع من يدعون أنهم مسؤلين عن اعداد برنامج تدريبي للأطباء الليبيين والليبييات.

اصلاح مجلس التخصصات هو من أهم الأشياء في اعداد الأطباء ويمكن مراجعة المقالة رقم واحد بخصوص هذا. أنا اعتبر مجلس التخصصات المسؤول الأول والأخير عن فشل الأطباء الليبيين والليبييات في ليبيا. لم ينجح في اعداد هؤلاء الأطباء وبرامجه جيدة علي الورق ولكن لا ينفذها لغياب الرؤية المستقبلية وغياب القيادات الجيدة وعدم الثقة في هذا البرنامج من قبل المتدربين والمدربين ولا أحد يستطيع أن يتكلم ويواجه رئيس المجلس. أذا كان المجلس يتبع أمانة الصحة وهي الجهة العليا المتحكمة فيه، فيجب ان تسرع باحلال هذا المجلس واستبداله بمؤسسة تعليم عالي وأن يقود هذه الموسسة ناس متخصصين في اعداد وتأهيل اطباء المستقبل. هذا ليس بالصعب علي امين الصحة الحالي ويجب أن تنقل تبعية المجلس الي جهة ما أو استحداث مؤسسة جديدة وبدماء جديدة ومطعمة بدماء من مجلس التخصصات للرفع من مكانة التعليم والتدريب الطبي بليبيا.  هذه المؤسسة يجب ان تكون مستقلة استقلال تام ولا تتبع اي شخص ولا يتدخل في شوؤنها اي شخص  وابعاد هيمنة الفرد عنها وهي جزء من برامج الأصلاح  ولأنجاح برامج الأصلاح بلببيا ، تطوير قطاع الصحة مهم  وتدريب أطباء المستقبل التدريب الجيد هو أهم الأشياء في برامج الأصلاح.

بدون وجود هيئة او مؤسسة علمية عليا ترعي تدريب الأطباء وبالتنسيق مع أمانة الصحة والتعليم فأن الطبيب الليبي والليبية سيعاني من قلة الأعداد والمريض الليبي لن يتق في الطبيب او الطبيبة الليبية. ونتيجة لهذا ستستمر قوافل المرضي الي تونس ومصر والأردن وتداس كرامة المواطن الليبي. هذه مشكلة كبيرة ولكن علي اصحاب القرار اتخاد قرار بتطوير مجلس التخصصات واستحداث المركز الوطني للدرسات العليا الطبية ويتبع امانة التعليم والصحة. يمكن أن تشيد احسن مبني ويمكن ان تجلب احدث الألات والمعدات ولكن لا يمكن ان تضع برنامج تدريبي متطور ومنسق وله معايير الجودة العالمية وبنفس الأشخاص ونفس القياديين ونفس المناهج. أذا كان المجلس يتبع أمانة الصحة وهو فاشل في اعداد برامج تدريب متطوره، فأن أمانة الصحة مقصرة في اعداد وتدريب الأطباء ومن هنا تعتبر مقصرة في توفير خدمات صحية راقية للمريض الليبي والليبيية.

أمكانيات ليبيا عالية وليبيا دولة غنية وهذا لا ينكره احد. الصحة والتدريب يحتجان الي ميزانية كبيرة وخاصة الصحة فهي اغلي قطاع وبعدها التعليم. توفير مراكز تدريب بكل مستشفي مهم جدا والدفع بهذه المراكز بأن تؤدي وظيفتها التدربية هو ما يمكن توفيره من امانة الصحة وأمينها. يوجد مسؤول تدريب بكل مستشفي ولكن بالأسم فقط وهو غير مؤهل ولا يملك أي نوع من السلطة علي التدريب. فهو يتبع مجلس التخصصات وليس لديه حتي مكتب. لا يوجد في ليبيا اي مركز تدريب صمم لتدريب وتأهيل الأطباء باي من المستشفيات التعلمية بليبيا رغم أنها مستشفيات تعلمية ومهمتها تدريب الأطباء. هذا غير كافي وهو يعتبر تقصير من أمانة الصحة. التدريب والتطوير وتاهيل الأطباء اهم شئ في كل مستشفي في أي مكان بالعالم، ولن تجد مستشفي بدون مركز تطوير وتدريب . هذا شئ غير مقبول ويعتبر تقصير وهذا يرجع لعدم وجود رؤية مستقبلية للتدريب. هذا يكون من مسؤولية مجلس التخصصات وهو مسؤول علي اعداد هذه المراكز وتطويرها بكل مستشفي بليبيا ولكن من سيعمل هذا. رئيس المجلس يهمه فقط مقر المجلس ويهمه فقط ان كل شئ قريب منه وفي طرابلس وقليل في بنغازي. مثلا رئيس مجلس التخصصات، هل زار مستشفي المرج أو مستشفي الكفرة أو مستشفي الزوية وأطلع علي التدريب أو دشن مراكز تدريب بهذه المستشفيات. من هذا نلاحظ المركزية وغياب التخطيط والنظرة المستقبلية لهذا المجلس. أنا احترم المجلس ولكن لا أحترم من يقودون هذا المجلس لغياب روح التغير والأصلاح والسعي وراء المناصب فقط. كما قلت المجلس من المفروض أن يحل أو يستبدل بهيئة أو مؤسسة علمية قادرة علي قيادة التعليم والتدريب الطبي بليبيا. هذه هي مسؤولية أمين الصحة أو أمين اللجنة الشعبية العامة أو من يقودون الأصلاح بليبيا، لأن السكوت علي هذا سيؤدي الي كوارت كبيرة ولن يكون لدي ليبيا أي أطباء أكفاء بعد رحيل جزاء منهم وعدم رجوع ممن يقيمون بالخارج.

تأهيل المستشفيات وتطويرها هو شئ اخر من مسؤولية أمين الصحة وخلق مناخ للتدريب هو ما يمكن أن يوفره أمين الصحة. الفترة الحالية هنالك صرف غير عادي علي المباني وبعض الصرف علي تدريب واعداد الأطباء والأداريين . الي هذه اللحظة لا يوجد اعتراف باي مركز تدريبي ليبي بالخارج .

كل المستشفيات في ليبيا تحمل صفة أنها مستشفيات  جامعية وتعلمية ولكن لا وجود لمن يعترف بها حيت ناقصة لكل شئ . مثلا كما قلت لا يوجد مركز تدريبي تعليمي باي مستشفي. لا توجد برامج تعلمية مستمرة بهذه المستشفيات للأطباء الصغار أو المتخصصين. غيب التعليم المستمر والتخبط في تنفيده لعدم فهمه والأرباك في من يقوده أو ينفذه. هذا كله يرجع لعدم وجود جهة علمية تقود هذه البرامج ومجلس التخصصات لن يقوم بهذا لأنه أذا نفذ فأن كل أعضائه سيطردون أو يقفوا عن التدريب او العمل وأولهم رئيس هذا المجلس. 

الحلول

1-    الأهتمام بتنفيد برامج التدريب المستمر لكل طبيب ولا يقبل أي طبيب باي مستشفي تعليمي ما لم يكن متحصل علي عدد من الدرجات بخصوص التعليم المستمر وهذه احدي واجبات مجلس التخصصات أو المؤسسة المناط بها تدريب واعداد الأطباء

2-    التكتيف من دورات تدريب المتدربين ورفع من قدرات المدربين بالمستفيات التعليمية وعلي أمين الصحة دعم هذه البرامج

3-    استحداث مراكز تدريب بكل مستشفي تعليمي به كل الأمكانيات من كتب ومجلات وقاعات للمحاضرات وبرامج تدريبة وعلمية مستمرة

4-    التنسيق مع كليات الطب بليبيا في قبول اعداد محدودة من الطلبة حتي يتم تدريبهم التدريب الجيد بالمستشفيات التعليمية لأنه لاتوجد فرص لتدريب الألاف من الطلبة وبمدرسين بعضهم غير مؤهلين للتدريب.

5-    استبدال او تطوير مجلس التخصصات وتطبيق برامج تدريبية ممتازة لأعداد الأطباء . تحديث المجلس مهم وهذا ليس ضد اعضاء المجلس ولكن يعتبر فاشل في اعداد الأطباء الأعداد التام

6-    الأستعانة بمن لديهم خبرة من الأطباء في الداخل والخارج للرفع من مستوي المستشفيات التعليمية بليبيا حتي تقوم بتدريب الأطباء

7-    استبدال كل العناصر القديمة وان تكون أدارة الأقسام التعليمية بالمستشفيات دورية حسب الخبرة وحسب معايير عالمية مما يساعد في اعداد برامج تدربية وتعلمية داخل المستشفيات

8-    علي أمين الصحة  بليبيا الأخد بالأعتبار أن التدريب والتعليم الطبي بليبيا مهم لتطوير قطاع الصحة بليبيا وهو منهار والتركيز عليه سيرجع ثقة المريض الليبي في الطبيب الليبي والليبية.

9-    تدريب الكوادر الأدارية بهذه المستشفيات هو من أهم الأشياء والتي يجب أن يقوم بها أمين الصحة الحالي حتي تستوعب هذه الكوادر أهمية التدريب التعليم الطبي والعمل جنبا الي جنب مع من يقودون هذه الجهة المسؤلة علي التعليم الطبي بليبيا

10-                      الصحة والتعليم الطبي يحتجان الي دعم مالي كبير لكي ينجح البرنامج التدريبي وينجح قطاع الصحة بليبيا وهذا جزاء من مسؤليات امين الصحة للحصول عليه وعلي الأطباء دعمه في هذا.

كلنا نعرف ماذا يحدث للمرضي الليبيين والليبييات بتونس والأردن ومصر . لقد نهب المريض الليبي وضحك عليه باشياء غير موجودة ومحرمة في الطب. الطبيب الليبي والليبية ظلم من قبل الدولة الليبية بعدم توفير المناخ المناسب للتدريب واهمال قطاع الصحة لقرابة عشرين سنة. الطبيب يعاني من هذا سؤ في التدريب والتطوير وقفلة كل ابواب التطوير امامه ، وفي حين الطب في العالم الأخر يتطور وبسرعة وفي ليبيا وقف وحتي من تدرب في الخارج عاد وبعد سنة اصبح كمن في الداخل. الأصلاح شئ جيد والأعتراف بالخطاء هو نقطة البداية لكل عملية اصلاح. تصحيح المشاكل لن يتم بوزير صحة غير طبيب او وزير صحة بدرجة برفسور او استجلاب شخص من الخارج ما لم يكن هنالك تغير شامل وكامل لكل من هم في المواقع القيادية ويكون هذا تدرجيا والأستعانة بالأطباء الليبيين والليبييات العاملين بالخارج.

 تصحيح المشاكل يتم بالأعتراف بالفشل وفتح باب الحوار مع المواطن والطبيب وطالب الطب وعامل المستشفي او المصحة. هذا اذا كانت النوايا الحسنة موجودة وتهذف لرفع  المعناة عن المريض الليبي والليبية وقفل باب تونس والأردن ومصر. يوجد عدد لا بأس به من الأطباء الأكفاء بالخارج ومثيلهم بالداخل ولو اعطيت لهم الفرصة ، سوف يقمون بالكثير. ابعاد اشخاص عن رئاسة الأقسام وخاصة بالمستشفيات التعليمية مثل مركز طرابلس الطبي فهنالك روؤسا اقسام غير مؤهلين بأن يقودوا هذه الأقسام وهم يحاربون اي طبيب قادم سؤ من الداخل أو من الخارج ليساهم في دفع عجلة التقدم بهذا المركز. مستشفي طرابلس المركزي ومستشفي الأطفال بطرابلس ومستشفي الجمهورية ببنغازي ومستشفي القلب ببنغازي ومركز بنغازي الطبي . هذه المراكز حيوية وتقدم خدمات للمواطن ولكن من يقودونها يعتبرون تحت الصفر وخاصة روؤسا الأقسام. هم من يعارضون التطور وهم من يطمس الحقائق وهم من لا يريد اي طبيب من الخارج العمل في أقسامهم. مستشفيات المناطق الأخري والتي هي بعيدة عن الصرعات الثورية ، تقدم خدمات وحتي وأنها غير مؤهلة فهي ترحب بكل من يقدم لها خدمات وبعكس مستشفيات المدن الكبري.

الحل هو العمل مع البعض للرفع من الخدمات الصحية وهذا لن يتم أذا استمرت نفس الوجوه بقطاع الصحة وخاصة من هم في مناصب وفي مواقع قيادية. هذا ليس ضدهم كأشخاص ولكن لم يقدموا شئ ويعرقلون كل مسيرات التقدم والأصلاح والتي تحاول القيام بها جهات قيادية بليبيا وحريصة علي صحة المواطن الليبي. أمين الصحة هو المسؤول عن هذا كله وعليه أن يجد مخرج ولكن لن يستطيع لوحده ويحتاج الي دعم من القيادة الليبية والأطباء. تصحيح الأخطاء في هذا الوقت مهم وتركها وعدم تصحيحها سايؤدي الي كوارت في التعليم والتدريب الطبي بليبيا. المخرج هو استحداث مؤسسة جديدة للتدريب وتغير روؤسا الأقسام التعليمية بالمستشفيات التعليمية وتطوير برامج الطبيب الزائر الليبي وغير الليبي وتكتيفها لمدة 5 سنوات او اكثر حتي تتكون كوادر مؤهلة لتسير قطاع الصحة والبداء في وضع برامج تدريب ناجحة.

ووفقنا الله على المزيد في عمل الخير لكل ليبى وليبية وطبيب وطبيبة ومريض ومريضة والى ليبيا الحبيبة. 

تحياتى لكم والى لقاء في الحلقة القادمة.

 

د. سالم الناصري

 elnasserylibya10@googlemail.com


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home