Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الجمعة 9 يوليو 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

جعجعة ولا نرى طحيناً والبارونى يهزم الجميع

عجيب أمر نادى البارونى لا تمر عليه مدة زمنية إلاّ وينسحب منه بعض الأعضاء منتقدين سياسة النادى وبنفس الوقت تدخل وجوه جديدة لتحل مكان الوجوه القديمة , النادى هو النادى وسياسة النادى هى السياسة نفسها , طبخ وأكل ولعب وبرامج ترفيهية وإعلام قوي جداً ورئيس دو شخصية قوية لا يلتفت لأحد ولا يبالى بمن بقى ولا بمن دهب , إداً إين هى العلّة وما هو الخطب , هل تغير النادى منذ نشأته الإجابة بالطبع لا ,السيد طارق حشاد جالس على كرسى الرئاسة ومكوش على النادى إدا ما الأمر ولماذا فى كل حين من الزمن هناك من يقدم إستقالته هل لأن شخصية طارق حشاد قوية أم أن ضعف شخصيات المستقلين هى التى بها خلل , هذا ما سنجيب عنه بالحلقات القادمة , ولكن هناك سؤال مهم ونتمنى أن نعثر على إجابة عليه لماذا النادى يسير بنفس الخطوات ومنذ تأسيسه أستقال من أستقال وأنتقد من أنتقد وحارب من حارب والنادى لم نؤثر به كل هذه المؤترات , وهنا نجد الإجابة وحسب نتائج البحث ان السيد طارق حشاد عندما بنى النادى وأسسه كان تأسيسه منذ اليوم الأول يقوم عليه وحده بحيث لا يحتاج إلى أى أحد ولا يستطيع أن يقوم أى أحد بوضع أى عوائق أمام مسيرة النادى وهذا هو أهم سبب لبقاء ونجاح النادى , ولقد وصلتنى معلومات وهى مؤكدة مائة بالمائة وعلى لسان رئيس النادى بأنه يقول بأن النادى هو نادى خاص وليس جمعية خيرية يعنى بتفسير أكبر أن النادى لا تتماشى معه قوانين الإنتخابات والترشيحات ولقد تأكدت من ان النادى بالفعل مسجل بإسم السيد طارق حشاد كملك خاص وله كافة الحقوق بالنادى ولا يخضع لأى رقابة إلاّ من قبل الضرائب عند إنتهاء كل سنة مالية ويعتبر النادى من الناحية القانونية أنه شركة مستقلة كبقية الشركات المساهمة على أن تكون مسؤليتها تكمن برئيسها ولهذا السبب نجح نادى البارونى لانه لو كان النادى مسجل كهيئة خيرية لقفل النادى منذ أول مطب , وأنا أنصح جميع الليبيين وأنا أتحدت من خلفية عملية ومن خلفية القوانين البريطانية والتى دائماً ما يكون القانون جنب الشركات المستقلة أما الهيئات الخيرية فهى مسلط عليها قوانين و لوائح من الصعب التعامل معها كما أن من أسباب نجاح النادى لم يضع أى من أوراقه بيد أحد حتى يتم التلاعب بها فكل الأوراق بيد رئيس النادى وبمن يتق يبهم وعندما حاول البعض بالضغط عليه بأن يستلم الهبة المتبرع بها المجلس الوطنى للشباب لم يكن بيديهم أى ورقة ضغط يمكنهم المساومة بها ولذلك قرر الإخوة المنسحبون بأن ينسحبوا من النادى وأن يقوموا بفتح نادى جديد , أو ربما كان بإعتقادهم أن بخروجهم ربما ينهاوى النادى ويسقط سقوطاً دريعاً ولكن الذى لم يقفوا عليه هؤلاء الإخوة أن بخروجهم لم يعد بالنادى أي معارض على أى من قرارات إدارة النادى , والسبب الأخر لنجاح النادى أن السيد طارق حشاد لديه خلفية رياضية وعلاقات مع الإتحاد الإنجليزى ومع المسؤلين بالرياضة الليبية وبعض لاعبين المنتخب وبعض المدربين أمّا الإخوة المنسحبين فليس لديهم ذلك التاريخ الكروى ربما البعض منهم له مدارك الكرة ولعبها بالشوارع , أما البقية الباقية فهم تعلموها ببريطانيا ولكنهم يتميزون على السيد طارق حشاد بانهم هم مجموعة وهو لوحده والكثرة كما يقولون تغلب الشجاعة ولكن أشك بأنهم يستطيعون أن يفعلوا شيئاً ليس لأنهم عديمين الفهم ولكن دافع تحركهم ينطلق من ردة الفعل وليس الفعل نفسه أي أن الغرض من تحركهم ليس خدمة الجالية وأبنائها وإنما الفوز على طارق حشاد وعلى نادى البارونى وبأى تمن كان وهذه هى النقطة المعيبة فى تحركاتهم وبما ينادون , به ومن لا يستطيع أن يغير نادى البارونى من الداخل وبنسبة خمسة على واحد فهم حتماً لا يستطيعوا أن يغيروا أو أن يضيفوا أى شئ لهذه الجالية الليبية , ولذلك أنصح هؤلاء الإخوة بأن يبحثوا عن مشروع أخر يقوموا به بخدمة الجالية وأن يبتكروا طريقة جديدة لا أن يقلدوا السيد طارق حشاد لأن من المعلوم من يقلد سوف يبقى دائماً بدائرة الضل والأصل يبقى هو نادى البارونى كأول نادى رياضى إجتماعى أسس خارج الوطن , كما أن الأمر التانى للإخوة هل ستكون لهم شخصتهم القوية وهل يستطيعوا أن يجندوا شباب الجالية وأن يكونوا منفتحين معهم وصادقين بدوافع تحركاتهم أم أن تحركهم فقط أنهم ضد نادى البارونى ,, هذا لا يفيد ولن يكون مقنع لشباب الجالية وانا أحد أبنائها كما أنّ التوقيعات الداعة للسيد طارق حشاد والتى يحاول بعض من أبناء النادى تحصيلها هى لا قيمة لها ولا تسمن ولا تغنى من جوع أللهم إلاّ من الناحية المعنوية لأن السيد حشاد هو من يملك النادى وهذه دولة رأسمالية يعنى لا يستطيع قرار سياسى ان يعطل النادى أو أن ينتهى بشطبه إلى الدرجة التانية , لأن القاعدة ببريطانية تقول من يملك هو من له القرار بملكه وبمن يقوم بتعيينهم ولقد اتبتت التجارب بأن الإشتراكية والطبقة السياسية التى تتحكم بالنوادى افشلت هذه النوادى لأنها لا تقوم على قواعد ولا على أسس , ولعل نادى الأهلى الطرابلسى خير دليل على ذلك والأن محنة نادى النصر ظاهرة للعيان وإذا أردتم إفشال نادى البارونى فما لكم سوى أن ترجعوا إليه وتقوموا بتأسيس لجنة لإدارة النادى ومن ثم تأتوا بإنتخابات ( على أن يوافق السيد طارق حشاد بذلك ) وأنا أضمن لكم حينها سوف ينتهى النادى , ويوجد متل أنجليزى يقول إدا أردت إفشال أى مشروع فعين له لجنة فالأفضل لنادى البارونى ولهؤلاء الإخوة أن يحدث الطلاق بينهم وكل إلى سبيله , وأنا من المقربين لكلا الطرفين والغريب فى الأمر أن كلاهما لهما تابعين وكل منهم يسعى للحصول على تواقيع الجالية ولا أعلم لماذا هذه الحملة طالما ليس لها أى تأتير يدكر لأن الواقع يقول بأن السيد طارق باق بمكانه والجماعة إلى التقاعد وهذا ما يتردد هنا بمدينة مانشستر وإن حدتث أي إنتخابات هم على علم بالنتيجة وبفارق شاسع ولذى هم يحبدوا التغيير بدون إنتخابات .

عبدالرزاق العالم


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home