Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الخميس 9 أبريل 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

مهلا يا إخوان ليبيا هل سيسُتغفل الليبيون مرة أخرى؟؟؟

عندما نعق القذافي للمرة الأولى يوم 01/09/1969 صرخ باسم العروبة وارتدى قميص القدس ومعطف عبد الناصر استغفل الليبيين واستغل انجرافهم وراء أفكار الناصرية القومية وتضامنهم مع قضية فلسطين وقام في سنواته الأولى من انقلابه بإبقاء جزء يسير من حالة التنمية والتقدم ودولة القانون المستمرة من أيام عهد الاستقلال ليتمكن من السيطرة على مقاليد الأمور وإقصاء كل من يشكل خطر عليه بشتى السبل المتاحة أمامه فصدقه الشعب الليبي وغفل عن ما كان يجري في الخفاء ، وعندما تم له ما أراد قلب لهم ظهر المجن وكشر عن أنيابه فألغى سيادة القانون واستغل سقط الناس وغوغائيها للسيطرة على الجهاز الإداري للدولة الليبية ولإبعاد الشرفاء من الموظفين المؤهلين والمعروفين بالنزاهة وحسن السيرة والولاء للوطن ومن بعدها أصبح القذافي حاكم ليبيا المطلق يصول ويجول كما يريد ويواجه أي محاولة للتخلص منه من قبل شعبه بكل أنواع التنكيل والتجويع والحرمان والتجهيل والقتل ومن ثم كان منه ما كان .

أما ألان وبعد بلوغه من العمر عُتيا وشارف على الهلاك ولم يعد من الممكن إخفاء حقيقة جنونه لم يجد حزب القذاذفة ومليشيا الثوريين بد من التفكير في خليفة يخلفه ويلتفوا هم حوله حتى يتسنى لهم استمرار سيطرتهم على الشعب الليبي الغاضب ويتمكنوا من البقاء لامتصاص دماء الشعب الليبي ، وانحصر الاختيار في أبناء العقيد فأما أكبرهم ليس من المرضي عنهم فيما يبدوا فلم يدخل الحسابات القذافية ربما نكاية في والدته فدفعوا بالمدعو ألساعدي فأفرط في الحماقة وسارع في التقلب بين عدة شخصيات منها العسكري ولكن ضعف شخصيته واختفاء معالمها أفشلاه ومن ثم ارتدى جبة الإمام السلفي العادل فثقل عليه وعلى الثوريون أمرها ومن ثم الرياضي والإداري فكلف خزينة الشعب الليبي الملايين وجلب أهم المدربين ليدربوه وهدم النادي الأهلي وافسد الرياضة الليبية الفاسدة أصلا من أيام احمد إبراهيم و كالعادة فشل فشلا ذريعا ولم يستطع إخفاء الشخصية الحقيقة السادية الخفية للقحوص واللجان الثورية فانكب على الحفلات والخمر والفتيات وال؟؟؟ في ايطاليا فأصبح يشكل حرجا للعقيد فأعاده لليبيا وأعطاه إدارة المنطقة الحرة فاجبر على الاكتفاء بها كما اكتفى أخاه الكبير محمد بشركة الاتصالات والبريد والبزنس فكان التالي في سلم السلطة في البيت ألقذافي سيف الإسلام وبالرغم من أن باقي الإخوة كشروا عن أنيابهم وأكدوا على حقهم القاتل والمخيف في وراثة عرش ملك ملوك إفريقيا فتم تعيين المدعو معتصم القذافي رئيسا لمجلس الأمن القومي (منصب على المقاس حسب الطلب) والمدعو خميس ألقذافي (وهو الأخطر على مستقبل ليبيا وحياة الليبيين بعد سيف أبوه ) يصول ويجول في صحراء ليبيا بكتائبه الأمنية ويجمع حوله جوقة من أبناء القبائل إلا أن سيف أبوه هو الوحيد الذي استطاع أن يبرز من بينهم ويكون اتصال مع العالم الغربي(الاستخبارات الأمريكية) ويجمع حوله ما يكفي من النفعيين ليشكل منظمات تتخذ شكل منظمات المجتمع المدني ظاهرا وباطنا وسيلة لتسهيل وتمرير عملية نقل السلطة ولم يُستبعد أن يلتف حول سيف تلك الجوقة السلطانية المكونة من النفعيين والمتسلقين والمنهزمين المحبطين وفي أفضل الأحوال المستغفلين الغائبين عن الواقع ولكن الذي صدمنا كليبيين أن تأتي جماعة كانت محسوبة على المعارضة ولم تنل شعبيتها وقبولها بين الناس إلا بسبب معارضتها لنظام سرت ومناداتها بالعدالة الاجتماعية أن تأتي هذه الجماعة وتنطوي تحت جناح سيف معمر ويأتي رجال كنا نجلهم ونحترمهم وكانوا مصدر فخر لنا ويباشروا تلميع النظام وتنظيف اللجان الثورية من دماء ضحاياهم من أبناء الشعب الليبي !!! ، لطالما صرخ فينا البعض قائلا إن سر بقاء تنظيم الإخوان المسلمين وانتشارهم في العالم الإسلامي والغرب هو تقلبهم و ميوعهم وعدم اتخاذهم أي موقف محدد وقوي من شخص أو جماعة أو دولة بل تجدهم مع الجميع طبقا للقاعدة الشهيرة التي وضعها مؤسس الجماعة الشيخ حسن ألبنا رحمه الله تعالى ألا وهي (نعذر بعضنا البعض في ما اختلفنا عليه ونعمل في ما اتفقنا عليه) والسؤال هنا يا ترى ما هو الشيء الذي عذر فيه الإخوان نظام القذافي ؟؟؟ ومن ثم ما الذي اتفقوا عليه كي يعملوا معا ؟؟؟ هل عذر الإخوان القذافي في مجزرة بوسليم؟وهل اتفقوا مع النظام على العمل من اجل توريث سيف الاسلام؟.

هل فكر الإخوان المسلمون قبل أن يشرعوا في المقاربة المشبوهة مع نظام طاغية سرت في شعور أبناء بلدهم الذين ينظرون بامتعاض وازدراء ومرارة وغضب وحنق إلى تقهقر بعض شخصيات المعارضة ومداهنتها للنظام , ويمقتون خضوعهم المهين للمساومة من قبل عناصر النظام وأجهزته، وينظرون إلى كل محاولة للتفاهم مع النظام الغير قابل للإصلاح على أنها مؤامرة على أرواح القتلى من شعبنا وتضحيات المساجين الذين خرجوا والذين بقوا والذين لا نعرف مصيرهم حتى ألان ، انه لأمر غاية في المرارة و وقمة مثار الاشمئزاز أن نرى أشخاص كانوا ذات يوم يقودون المعارضة ويدعون الليبيون للانضمام إلى دربها وسلوك منهجها ، وبعد أن لبى الليبيون النداء ودفعنا بأبنائنا إلى محرقة العقيد وبأموالنا وكل ما نملك وفعلنا كل ما يمكننا فعله ، ها هم يتسارعون إلى خطب ود قايدهم بخيانة رفاقهم والسمسرة بقضية شعبهم وكل ذلك نضير حفنة من الأموال أو مناصب في ما تبقى من أطلال جسم الدولة المتهالك ، لو نظر المرتدون إلى عاصمة القهر والزاحفون إلى خيمة الضغينة إلى أسفل من أرجلهم لعلموا أنهم لا يطئون الأرض بل يطئون جثث وأشلاء ابنا شعبهم ، إذا كانت نيتكم منذ البداية الرضوخ للإغراء والرضا بالمناصب والأموال فلم ورطتم أبناء شعبكم في مواجهة مع نظام القايد القابل للإصلاح في اعتقادكم الفاسد إلا ترون الآن كم من الصعب على الشعب الليبي أن يثق في المعارضة أو أن يلتف حولها بسببكم , ألا ترون أي خدمة جليلة قدمتموها للقذافي وحزبه بانتكاستكم هذه ، ألا ترون أنكم فرقتم بين الشعب وفعالياته في الخارج وأصبح يشعر بأنه وحيد في مواجهة طاغية سفاح ، كم هي المعلومات التي قدمتموها ليرضى عنكم قايدكم ، كم من الوشايات والافتراءات كفلت لكم العودة إلى أراضي جماهيرية الموت بأمان ، أم أنكم لم تعلموا حين دعوتم إلى المعارضة أنكم لن يتم تهديدكم وملاحقتكم وافتراء التهم عليكم وعندما واجهتكم الحقيقة المفجعة على يد أجهزة العقيد الأمنية انسحبتم وتراجعتم وانبطحتم!!!، أضننتم أن قيادة الشعوب في مسيرة تحريرها أمرا هين ، الم تعلموا انه درب لا يمهد إلا بالتضحيات ومواجهة الموت والتشهير والإشاعات والكمائن والملاحقات ، أم إنكم اعتقدتم إن نظام القذافي سيتنازل لكم عن السلطة بسهولة ويقدم نفسه لملاقاة مصيره على أيدي شعبه وهو يعرف هذا المصير مسبقا ، وإذا سلمنا جدلا إن القذافي يفعلها ويتنازل فهل تعلمون ماذا سيكون موقف بقية نظامه المتمثل في القحوص و رجال الأمن واللجان الثورية وأبنائهم الصاعدين لمناصب أبائهم فالكل متشبث بما تحصل عليه من مناصب وامتيازات له ولعائلته هل تتخيلوا أنهم متراجعون ومتنازلون عن الكعكة الليبية , هل مات 1200 شاب ليبي في معتقل ابوسليم ليأتي إخوان الظل والأمان في سويسرا وفي كل مكان رغد آمن في العالم ليجنوا ثمن تنظيف ثياب العقيد من الدم مقابل ثمن بخس مناصب في جامعات أو تمويل مواقع انترنت وإرضاء شغفهم بحب الظهور بصفة المصلحين وأصحاب الكلمة ومنضري وملهمي شعوبهم والإدلاء بالتصريحات للقنوات الفضائية والتحدث عن سيرة حياتهم ونضالهم الشخصي وتضحياتهم المزعومة مع القنوات الفضائية، إننا إلى يومنا هذا لم نستطع أن نفهم لكم موقفا فشيخكم الصلابي يعود لليبيا ويبارك سعي سيف أبوه لوراثة العرش القذافي وشيخكم ألشيخي يعود بعد انتفاء أسباب الخروج (على حد زعمه) وهلم جرا والسؤال هنا هل تم أي تغيير فعلي؟ هل تم إعفاء قادة الأجهزة الأمنية من مهامهم تمهيدا لتقديمهم للمحاكمة ؟ هل تم لجم اللجان الثورية وتجريدها من السلاح و من صلاحياتها الواسعة ؟ أو تم إيقاف التمييز بين أساتذة الجامعات والمدارس على أساس انتمائهم لهذه اللجان؟ هل توقف عن نهب ثروات الشعب الليبي لحساب الدول الراعية والباقي لحساب النخبة الحاكمة في ليبيا والبقية الباقية تترك في الخزانة العامة من دون أي رقابة ليتلقفها اللصوص من الوزراء والمدراء على عين العقيد وبرضاه؟ هل أعيد الشكل القانوني للدولة الليبية بعد غياب دام لأكثر من ثلاثة عقود؟ هل توقف القذافي عن إهدار أموال الشعب الليبي في مشاريعه الفاشلة في أفريقيا ؟ وفي التخلص من أثار جرائمه ومراهقته السياسية والعسكرية مع دول العالم الكبرى؟ هل فهم القذافي أن امازيغ ليبيا ليسوا عرب؟ هل اعترف بحقهم الكامل في الحياة كمسلمين ليبيين وليس كعرب ليبيين (تقنية رومي وإلا نكسر قرنك)؟ هل اقتنع أنهم هم الأعلم بماضيهم وتاريخهم وأصلهم وعرقهم ؟ هل سلم القذيف بأن الانتماء إلى ليبيا هو انتماء وطني تاريخي وليس انتماء عرقي أو حزبي؟ هل اقر معيمرة الكذاب بخلوا تاريخ ليبيا من أي دور مشرف أو ايجابي له أو لأبوه وعائلته ، هل تفهم حقيقة أن جده لم يكن قائدا للجهاد قبل السيد عمر المختار كما يزعم فضلا عن انه لم يكن مجاهدا أصلا بل كان عميلا ؟ هل تجاوز القذافي هذا العار العائلي وحاول آن يثبت انه ليس مثلهم وانه يغير تاريخ عائلته بالعمل الصالح والصدق وليس بالكذب والادعاء والإرهاب!! والكل يعرف أن المرء مرهون بعمله الشخصي لا بعمل أبوه أو جده ؟ هل توقف عن استعمال بعض السقطة رخيصي الذمة من أمثال الخُويج والشُكير لافتراء الأباطيل والطعن في أعراض الشرفاء من أبناء ليبيا ؟هل يضن الإخوان فعلا أن الأجهزة الأمنية قامت بقتل 1200 شاب ليبي بإطلاق رصاصة واحدة في الرأس ومن ثم قام عمار اللطيف بغسلهم وقام ألبشيري بتكفينهم واصطف الجميع وراء احمد إبراهيم ليصلوا عليهم ومن ثم دفنوهم بيض الوجوه كاملي الأبدان ؟ هل يعتقدوا أن احمد إبراهيم يأتي كل يوم جمعة إلى مقبرة بوسليم ليقرءا القرآن على أرواحهم ويذرف الدموع ويروي الزهور التي زرعها معمر على قبورهم ؟الم يعلموا أن ضحايا أبو سليم وبعد أن صعب على السلطات نقلهم بالأيدي تم رفعهم بالجرافات بعد أن تحللت جثثهم وتمزقت أبدانهم وانمحت معالم وجوههم ؟الم يسألوا الليل الذي خيم على أجسادهم البريئة في تلك الأيام السوداء من تاريخ ليبيا؟الم ينظر أهالي الضحايا إلي ضحايا الحرب على غزة ؟ الم يروا بشاعة الاستهزاء بالبشر وعدم احترام حرمة الميت ؟ الم يعلموا إن أبنائهم شاهدوا مثل هذه القسوة بل اشد؟الم يفكروا في شعور أبنائهم وهم يركضون في ساحة السجن بلا حول ولا قوة والهول يملا وجوههم والفجيعة تغمر قلوبهم والرغبة في وداع أهاليهم والسلام على أمهاتهم هي كل ما يتمنونه ؟ الم يتخيلوا أبنائهم وشظايا القنابل تخترقهم وتلقيهم أرضا وتفجر الدماء الحارة من أجسادهم المنهكة من سنوات الاعتقال ؟ الم يتفكروا في بشاعة نقل الجثث بعد تحللها وتفسخها بالجرافات ودفنها في حفر في أماكن مجهولة ؟ الم يتساءلوا أي نوع من البشر قام بتلك الفعلة الشنيعة البشعة ؟ الم يلاحظوا أنهم يتفاوضون مع نفس النوع من البشر ؟ أنا لم اكتب ما كتبت لتعميق جراح أهالي الضحايا أو للتشديد عليهم وتحميلهم ما لا يطيقون فانا واحد منهم بل قلت ما قلت كي لا يبطيء مطالب بالحق أو يتهاون ولي الدم في حق وليه أو يخضع أو يتردد أو يرضخ للتهديد والوعيد ولكي يتذكر الشعب الليبي بكاملة تلك الليالي الحالكة في تاريخه وان لا يسكت عن تلك الجريمة النكراء.

وقبل أن انهي كلماتي أقول أن سيف ألقذافي إذا كان صادقا في مسعاه للمصالحة الوطنية والتنمية فإننا نحن الليبيون مستعدين أن نصدقه وان نتعاون وان تكاثف معه من اجل مصلحة بلدنا ولكن عليه أولا أن يثبت لنا صدقه بالأفعال والتي أرى منها الأتي:

1- عزل كل المسئولين وقادة الأجهزة الأمنية المسئولين عن الجرائم البشعة التي وقعت منذ 1969 إلى يومنا هذا تمهيدا لمحاكمتهم ومعاقبتهم على أفعالهم.

2- إسناد الوظائف والمهام والمراكز في ليبيا إلى أشخاص وطنيون مؤهلون مشهورين بالأمانة وهم كثر داخل ليبيا وخارجها.

3- إيقاف العمل بالكتاب الأخضر ونبذه من مؤسسات الدولة والتوقف عن تحكيمه و استعادة حالة الدولة المستقلة في جميع قراراتها واسترداد السيادة على الأراضي الليبية وثرواتها واسترداد سيادة القانون المستمد من شريعتنا الإسلامية السمحة من دون تعصب أو تطرف .

4- إعادة الاعتبار للأسرة السنوسية الكريمة و الاعتراف بدورها المشرف والمهم في تاريخ ليبيا وكذلك لشخص الملك إدريس السنوسي رحمه الله تعالى ملك ليبيا وجالب الاستقلال وباني نهضتها وإيقاف السب والشتم له ولعائلته الكريمة.

5- التوقف عن الطمس والتشويه وتلفيق الأكاذيب والتلاعب بتاريخ ليبيا .

6- فتح طريق العودة أمام أبناء ليبيا في المهجر للعودة إلى ارض الوطن والمساهمة في النهضة والإصلاح والمصالحة الوطنية على شرط أن تكون هذه العودة فورية وغير مشروطة وآمنة عليهم وعلى أسرهم.

7- رد الحقوق المادية والمالية المسلوبة إلى أصحابها من تجار ورجال أعمال وغيرهم وتعويضهم تعويضا مرضيا عن ما تلف منها وعن الأضرار التي لحقت بهم .

8- إعادة الاعتبار إلى كل ضحايا النظام والذين وصفوا بالكلاب الضالة والزنادقة ودفنوا من غير تغسيل ولا صلاة من سبتمبر 1969 والى يومنا هذا والاعتراف دورهم في النضال من اجل ليبيا وتبيين أماكن دفنهم ليتسنى لليبيين تغسيل والصلاة و دفن أبناء وطنهم كما تقتضي الشريعة الإسلامية.

9- إعادة بناء الجيش الليبي وتسليحه وتدريبه وتجهيزه لمهامه الوطنية والأممية وعدم استهلاكه في حروب بالوكالة أو توريطه في مواجهات فاشلة ليس لليبيا مصلحة فيها.(مثلا تشاد و أوغندا)

10- التوقف عن دعم الحركات الانشقاقية في العالم العربي والعالم اجمع وطعن الدول الشقيقة في ظهورها واستهداف وحدتها الوطنية وكذلك التوقف عن الاسائة للدول والتدخل في شؤونها الداخلية.

11- الانسحاب من ما يسمى باتفاقية الصداقة مع ايطاليا لما فيها من تطاول على أرواح المجاهدين وكذلك لعدم اعتذار ايطاليا وعدم الاكتفاء بما قاله برلسكوني من الشعور بالألم لما لحق الشعب الليبي من الاحتلال الايطالي وإشراك الشعب الليبي في مناقشة هذه الاتفاقية وخصوصا في ما يتعلق ببند التعويض وإفساح المجال لكل ليبي تضرر من فترة الاستعمار ليطالب بحقه.

12- التوقف عن التفريق بين أبناء الشعب الليبي من عرب وامازيغ وغيرهم والتشديد على ان الهوية الوطنية الليبية حق أصيل لكل أبناء الشعب الليبي وليست منحة بيد القذافي يصبغها على من يشاء وينزعها عمن يشاء.

إن ذكري لهذه النقاط لا يلزم بأنها كل ما يريده الشعب الليبي فما العبد لله إلا مواطن ليبي من بين حوالي 6 ملايين مواطن ومن المؤكد أن لهم نقاط أخرى ومطالب مختلفة لتحقيق المصالحة الوطنية الفعلية .

وفي الختام أقول للإخوان المسلمين ولكل من عاد إلى ليبيا وتخلى عن موقفه المعارض للنظام الثوري إن الشدة في كلامي لم تأتي تحاملا عليكم من دون سبب فلدي دافع وهو فداحة ما أقدمتم عليه من التهاون في الواجب الوطني والانبطاح لسيف وأبوه ومشاركتكم في محاولة التوريث البائسة واعتقال ليبيا ل40 عام أخرى ولا يخفى عليكم نتائج مثل هذه الفعلة النكراء من تمزيق للشعب الليبي وتجهيله وتغييبه عن واقعة وقضايا أمته الإسلامية وتخلفه عن ركب الحضارة وتشريد أبنائه في شتى اسقاع العالم لا سمح الله.

اخوكم المحب ابوالحسن
بنغازي ـ ليبيا
a_alhasan24@yahoo.com
amallibya.maktoobblog.com



previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home