Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الخميس 9 أبريل 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

أنكشارية الطلبة الليبيين في ماليزيا

يتعرض الطلبة الموفدين في الساحة الماليزية وأنا أحدهم إلي تهديدات ومؤامرات خطيرة تطلب من الأخوة المسؤولين في ليبيا وبالأخص العقيد القذافي إلي التدخل السريع إلي وقف ما قد ينجم من عواقب وضجة ستكون الدولة الليبية هي المتضرر الأول نتاج هؤلاء الزمرة الفاسدين. تسيب واضح يقوم به المراقب المالي عبداللطيف الورفلي في تلاعب بأموال الدولة من سفر وسهر ورفاهية . فهذا الشخص منذو وصوله إلي ماليزيا وتنصيبه كمراقب مالي أصبح لا يبالي بالأموال المسؤول عنها حيث عرف عنه كثير السهر في الملاهي الليلية والبارات والديسكوات ومطاردته المعتادة للنساء في كوالالمبور وبينانق فهذا التافه من اللذين لديهم خبرة بالبلاد حيث قد سبق أن درس بها ونال علي درجة الماجستير من الجامعة الماليزية .

في الأوانة الأخيرة كثرت زيارته المتواصلة إلي بينانق بل بات يشتهي شرب القهوة في المجمع التجاري الجاسكو مع بعض الزمرة الساقطين واللذين سوف نسردهم لاحقاً .

الأخ المراقب المالي زار بينانق 3 مرات في غضون شهرين واحدي الزيارات كانت برفقة المجنون الكبير عبدالقادر المشرف الطلابي الذي لا يحمل من الثقافة إلا الاسم وسوف نتطرق إليه بتفاصيل أكثر في هذه المذكرة .

نرجع إلي المراقب المالي والذي نال في صفقة المدرسة الليبية ما يقارب نصف مليون دولار أمريكي تم تقاسمها ما بينه وبين المشرف الطلابي وعبدالكريم الغرياني وبعض الطلبة اللذين كان لهم دور كبير في هذه السرقة وهم :

ضيف التواتي، ناصر العمروني ، رمضان الكاملي ، محمدإبراهيم ، سعيد عبدالسلام ومجموعة أخري لبأس بها وسوف نتطرق لهم شخصاً شخصاً .

في الشهر الماضي تم وضع خطة لفتح المدرسة الليبية بولاية بينانق وقد زار كل من المشرف الطلابي والمراقب المالي بينانق بداعي الإعلان الرسمي في فتح المدرسة وتحديد موقعها وقد تم ذلك فعلاً ولكن المفاجأة هي زيارتهم الغير مقررة حيث تمت في أضواء غامضة دون علمنا نحن ( الطلبة الموفدين ) ببينانق أهميتها ودون أخطارهم إلا في اللحظات الأخيرة في منتصف الليل والبعض الأخر تم إبلاغهم في الصباح وقبل الأجتماع بدقائق ويذكر أن المشرف الطلابي قد زار بينانق السنة الماضية بزيارة هي الأخرى كانت بمثابة المفاجأة حيث لم يعلم أي شخص عنها ماعدا الدكتور ناصر العمروني الذي رتب مراسم الاستقبال بزيارة كانت غامضة هدفها الرئيسي السرقة فلا ندري كم كان نصيب كل من المشرف الطلابي وناصر العمروني وما هو هدف الزيارة مع العلم أن الأخير تم الأستغناء عن خدماته نظراً لانخراطه بعمله الأكاديمي الجامعي أو ربما لم يحقق نتائج مرموقة لهما أو ربما يقوم بعمله على أكمل وجه سراُ.

المراقب المالي نهب ما يقارب 50,000 ألف رينقت ماليزي في زيارته إلي دولة فيتنام بالإضافة إلي السرقات الأخرى في منح الطلبة كالدراسات الحقلية التي لازلنا لا ندري قيمتها الأصلية للعزابي وكم للمتزوج .

دعنا نأخذ رمضان الكاملي بعين الاعتبار والتي صرفت له قيمة الدراسة الحقلية بقيمة 15,000 ألف رينفت بعد التنسيق مع المراقب المالي والذي يتباهى دائماً بأن المراقب المالي والمشرف الطلابي زملاء له ولايرفضوا له طلب يخصه ولذلك نظراً لحاجتهم الماسة له في بينانق .

عمليات وسرقات خطيرة تدعو الأخوة المسؤولين في ليبيا إلي وقفها بأسرع ما يمكن وخصوصاً موضوع المدرسة الليبية فما يحدث بالمدرسة الليبية هذه الأيام وصمة عار علي التعليم الليبي . بدلاً من استخدام المقر كمبنى أو قلعة علمية أصبح العكس . حيث أصبحت كملهى ليلي يقوم بإدارته الدكتور / ضيف التواتي المدير التنفيذي للمدرسة والذي أدعى أنه كان من المفترض أن يكون مشرف الساحة الطلابي ولكن تهب الرياح بما لاتشتهي السفن . المدرسة الليبية هي ملتقى أو نادي ليلي لكل من ضيف ، محمد إبراهيم ، رمضان الكاملي، سعيد الشريفي ،محمد الفيتوري والتي تمارس فيه كل الرذائل .

ديمقراطية القذافي : ما مدى نجاحها وفشلها .

أثبتت نظرية القذافي الديمقراطية فشلها في ماليزيا وسبب الفشل هي شخصية المراقب المالي بالساحة عبداللطيف الورفلي ، المشرف الطلابي / عبدالقادر الثني .

ما قام به هذان الشخصين يدعو القذافي إلي إعادة النظر في نظرياته والتي باتت تؤول إلي الفشل وقد عرف في الاختيار الديمقراطي أن يتم عن طريق مؤتمرات شعبية تقرر ولجان شعبية تنفذ ولكن أن يتم العكس فهذا لا يقبله العقل أو المنطق .

ولكي يتم التصعيد أو الترشيح ديمقراطياُ وبشكل صحيح يجب أن لايحدث التالي :-

أن لا يتدخل المراقب المالي ويقوم بالترشيح فهذا علمياً بعيداً عن المنطق ونظريةالعقيد معمر القذافي .

أن يتم الانتخاب علنا وليس سراُ وليس كما حدث في بيت التافه محمد إبراهيم حيث تم تحديد الأشخاص في وليمة عشاء أعدها محمد إبراهيم وسعيد الشريفي اللذين لهم الدور الكبير في تشوية نظرية القائد معمرالقذافي .

أن يسمح للطلبة الموفدين بالدخول إلي القاعة ولا يسمح للمرافقين بالدخول فهذا مرفوض رفضاً باتاً فكما نعلم بأن بعض الموفدين هم نساء وللنساء حرمة خاصة يجب علينا أن نأخذ ذلك بعين الاعتبار ولكن الغرض الرئيسي من وضع الشرط الصعب كان أستهداف لأشخاص مرافقين معنين لديهم بعض المشاكل مع زمرة الفساد في ولاية بينانق .

أن يتم إصدار قرار بتخصيص ميزانية خاصة للأخوة اللذين تم تكليفهم كتذاكر السفر شهرياُ إلي السفارة في العاصمة بغرض حل مشاكل الطلبة في بينانق فهذا غير منطقي وذلك بسبب أن معظم المشاكل في المكتب الشعبي هم من طلبة بينانق . حيث تم إيقاف المنح الشهرية للطلبة ودراسات حقلية مبهة وتقارير طبية وضمانات صحية موقوفة بأستثناء بعض الطلبة.

خالد الدريد وهو القنصل الفعلي والمومول التجاري للسفارة . توقيع أوراق ورخص قيادة في مجمعه السكني الذي يقيم فيه مقابل مبلغ زهيد 50 رينقت ماليزي دون الوقوف في صالة الانتظار المحترمة في السفارة فهل هذا جزء من عمل السفارة ؟ وهل القائم بالأعمال والقنصل علي علم بذلك ؟ أما هما من طلبوا منه فعل ذلك ؟

القائم بالأعمال المكلف الحالي محمد النفاثي والذي يعتبر كارثة كبيرة بتكليفة أميناً للمكتب ، ومن الأفضل أن يتم تعيينه كعارض للأزياء ، هذا الشخص لا يقوم إلا بعمل واحد وهو عرض ملابسه الفاخرة على الطلبة متناسياً دورة الدبلوماسي الذي كلف من أجله .

عبدالكريم الغرياني بعد الأستغناء عنه كمشرف طلابي هذا الأخير تكاثرت زيارته إلي بينانق وقد مثل في الأسابيع الماضية المراقب المالي والمشرف الطلابي ولعله قد وعد بمبلغ بسيط في السرقة الكبيرة الناتجة من تأسيس المدرسة الليبية .

في الأونة الأخيرة قام المشرف الطلابي بالانتقال إلي مكتب جديد والهدف من هذه الفكرة هو ترتيب الأمور وتسهيل إجراءات الطلبة ولكن الوضع زاد تدهوراً فمعظم الطلبة تتزايد شكواهم من ضياع أوراقهم المستمر مع أن النظام المعمول به هو مطبق في ماليزيا وناجح 100% ولكن العوج في المشرف الطلابي الذي تتزايد كوارثه في الساحة ولعل أهمها الطالب علي القذافي الذي ضيع بعض من مستنداته الأمر الذي أدى أستدعائه هو والمراقب المالي للتحقيق معهم في قضية الطالب المذكور أعلاه والتي كاد ثمنها تنحيهم عن منصهم لولا توسلهم وتقديم الاعتذار للطالب المذكور والذي قام بالاتصال والعفو عنهم والسماح لهم بالعودة إلي ماليزيا وكان قد تم ذلك عن طريق الوساطة التي قام بها محمد إبراهيم ، وسعيد (وسعيد يقال أنه أبن لمسؤول كبير في الدولة وله نفوذ وتأثير كبير على القذافي ) .

فالأخ سعيد وهو من الطلبة الذين تم ضمهم السنة الماضية على درجة الماجستير عندما كان طالباً على نفقته الخاصة وقد أكمل دراستة للماجستير ولازال يواصل دراسته الأكاديمية ( الدكتوراه ) من نفس القرار ولا ندري على تحت أي مسمى أو بند. ورغم كل هذا الدعم فأنه كالكلب وتنطبق عليه قوله تعالى : ( فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ) يقال : لهث الكلب يلهث لهثا : إذا أدلع لسانه . قال مجاهد : هو مثل الذي يقرأ الكتاب ولا يعمل به .

كذلك إلي الأن تشير كل المؤشرات أن الدراسات الحقلية التي قام المشرف الطلابي بالأهتمام بها وإنهاء إجراءاتها وكذلك التي قام بجلبها معه من ليبيا هذه الأيام هي لأشخاص محدودين في بينانق مثل رمضان الكاملي ، محمد إبراهيم ، وزوجة ضيف التواتي .

تخطيط كبير لسرقة كبيرة يقوم بها المراقب المالي والمشرف الطلابي ولا ندري من يشاركهم في هذه الجريمة ، وهي تأخير المنحة وهي لا يفهمها إلا المتخصصين في المحاسبة بأعتباري أحد المتخصصين مالياً ولدي الخبرة الكافية لكوني عملت لمدة 9 سنوات في أحدى الإدارات المالية في ليبيا ، فتأخير المرتبات لمدة أسبوع ثم تتولى التأخيرات لمدة هذه السنة بحيث يكون في نهاية السنة هناك شهر ضاع من كل طالب موفد وبالتالي سوف يكون من نصيب المراقب المالي والمشرف الطلابي ولا ندري من يكون معهم في هذا المخطط على المدى البعيد .

ولا ننسى أيضاً الميزانية التي تم رصدها للمدرسة الليبية ببينانق والتي تصل مئات الآلوف من الدولارات ولكم أن تحكموا في هذا التقسيم الغير عادل والذي لا نعلم تحت أي مسمى تمت الموافقة من قبل الجهات المختصة في ليبيا فلو نظرنا إلي هذا التقسيم الذي سنسرده لاحقاً سيجعل حتى المجنون أن يشفى من جنونه فهو تقسيم لا يقبله العقل أو المنطق فالبنظر إلي مدير المدرسة الحالي الدكتور ضيف التواتي فهذا الشخص يتقاضى شهرياً مرتب وقدره 5000 الأف رينقت كمرتب من عمله الليلي المكثف بالمدرسة + 8000 الأف رينقت شهرياً باعتبار أن زوجته ( هند السلطني ) موفوده + أن زوجته تتقاضى مرتب شهري وقدره 2000 رينقت كمعلمه بالمدرسة التي يديرها زوجها + أخت زوجته ( غادة السلطني ) وهي طالبة علي نفقتها الخاصة تتقاضى مرتباً شهرياً كمعلمه بالمدرسة التي يديرها زوج أختها، نأتي إلي الأخ سعيد عبدالسلام فهو يتقاضى منحه شهرية وقدرها 6000 رينقت من المكتب الشعبي علي الرغم من أنه وفقاً اللوائح والقوانيين المعمول بها باللجنة الشعبية العامة للتعليم العالي وإدراة البعثات فلا يجوز صرف أي منحة بأعتباره أنه قد أكمل دراسته الموفد من أجلها وهي الماجستير + أنه يتقاضى مرتباً شهرياُ وقدره 1500 رينقت من المكتب الشعبي كعضو بالمدرسة الليبية في بينانق ..

أما بالنسبة للأخ محمد إبراهيم فهو يتقاضى تقريبا ما يتقاضاه مدير المدرسة ضيف التواتي ويختلف أختلافاً بسيطاً معه ، حيث أن محمد إبراهيم لا توجد له أختاً لزوجته تعمل كمعلمه بالمدرسة المدير الفعلي والمسير لأمور المدرسة .

الرابح الأكبر في هذه الصفقة هما المراقب المالي عبداللطيف الورفلي ، والمشرف الطلابي عبدالقادر الثني ، فكلاهما يتقاضيا شهرياً من المكتب 6000 الآف دولار أمريكي مع إعفائهم من رسوم الإقامة والمواصلات بالإضافة إلي أن أسرهم تتمتع بنفس المزايا + أن هذان الشخصان تحصلوا علي نصيبهم من تأسيس المدرسة مبلغ وقدره 47000 ألف رينقت لكل منهم + يتقاضيا مرتباً شهرياً وقدره 5000 الأف رينقت لكل منهم كمؤسسين ومراجعين للمدرسة الليبية فرع بينانق( وما خفي كان أعظم حيث سنسرد لكم في الأيام القادمة تفاصيل واضحة وإيصالات صادرة عنهم تبين هذه التجاوزات ) .

وبناءاً على ما تم ذكره أعلاه فأننا نطالب الأخ/سيف الاسلام الذي عرف عنه مكافحة الفساد والمفسدين بأن ينظر إلي حالنا الذي بات يرثى له من هؤلاء الزمرة وبأحالتهم إلي التحقيق والأستغناء عن خدماتهم كلياً لكي نسمو إلي ليبيا الغد التي يكافح أبن ليبيا البار سيف الاسلام لجعلها بؤرة العالم .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

ز.


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home