Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الخميس 9 أبريل 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

الثقافة والسياسة والحراك الامازيغي الليبي

ازول فلاون
كثيرا ما نتباحث في مجالات عدة من الثقافة .
فنحن كما هو معروف عنا حركة ثقافية امازيغية ليبية تدعو لإعادة الاعتبار للثقافة الامازيغية والليبية المهشمة والمستغني عنها بثقافة مستوردة من المشرق .
فالثقافة هي عماد الأمم .
وكما هو معروف الثقافة هي كل ما يحيط بناء وهي كل ما نتعامل معه و به في يومياتنا وحياتنا .
فهي تقتحم مجالات عدة منها اللغة والملبس و المأكل وحتى الحياة العامية والعادية اليومية .
فكل جوانب حياتنا تندرج تحت مسمي الثقافة التي نسعى لإعادة الاعتبار لها .
فلا مطلب لنا ألا أعادة الاعتبار لثقافتنا بكل جوانبها .
أننا نناضل من اجل ثقافتنا ولكن الثقافة هي الهدف الذي نسعى للوصول أليه وليست أداه النضال .
فالنضال الامازيغي هو نضال من اجل أعادة اعتبار ولكن وسيلته وطريقته هي السياسة فكثيرين من شباب حركتنا العتيدة لم يتمكن من فهم هده النقطة .
أي أن الثقافة هي الهدف المرجو من النضال والوسيلة لتحقيق دلك هو العمل السياسي المسخر للمطلب الثقافي .
فكل عمل ثقافي نقوم به هو في الحقيقة ياخد مناحي سياسية عديدة وله تأويلات كثيرة وله إبعاد سياسية كبيرة .
فحرية ثقافتنا هي ما نصبوا ألي تحقيقه والوسيلة هي بالتأكيد لا يمكن أن تكون ألا بالعمل السياسي .
ولكن السياسة هي أداء فقط ولا يمكن أن تتعدي دلك والغاية هي في أجندة حركتنا الثقافة الامازيغية الليبية .
أما عن الانتقادات المتكررة من بعض نشطاء الحراك الامازيغي في ليبيا حول العمل السياسي الامازيغي فارد بالاتي :-
أن التجربة السياسية في ليبيا كلها تكاد تكون معدومة .
فقد ألغيت التجربة الحزبية في العهد الملكي وكانت نتائج دلك وخيمة علي الحياة السياسية الليبية فقد دمرت الأطر التي كانت من الممكن ان تصنع سياسيين ليبيين وبذلك فقد الشارع الليبي الحس الثقافي والسياسي مبكرا .
وعند مجيء الانقلابيين في أعقاب انقلاب سبتمبر تمسكوا بهذه السياسة بل اعتبر التحزب خيانة واعتقل وسجن وقتل مئات من أشباه السياسيين و من تبقى من سياسيي الحقبة الماضية .
وبهده الطريقة انتهت الحياة السياسية الحقيقية في ليبيا .
وقضي علي جل كوادر ليبيا السياسية ولم نتمكن من بناء نخب سياسية قوية جديدة .
هذا ما جعل الحراك الامازيغي يفتقد لقوة سياسية حقيقية ويعتبر السياسي الامازيغي والليبي مبتدءا .
هذا ما جعله يقع في أخطاء كثيرة الأمر الذي جعل منه محط انتقادات الكثير من ناقصي الخبرة التاريخية في مجال السياسة وخاصة في الحالة الليبية .
أما الثقافة باستثناء أسماء قليلة في ليبيا اقدر أن أقول أن لا وجود لمثقف ليبي حقيقي .
ومن هؤلاء القلة ( سعيد سيفاو المحروق , فاضل المسعودي , ابراهيم الكوني ......) وعدد قليل أخر من المثقفين الليبيين الوطنيين .
وكما أسلفت فان الثقافة و السياسة هما مكملين لبعضيهما .
فكان نصيب المثقف الليبي كنصيب السياسي من الاعتقال والقتل والسجن وكان مصير الثقافة ذات مصير السياسة .
ولذلك لم تتمكن ليبيا من خلق كوادر ثقافية قوية كغيرها من دول الجوار .
ولهذا لا يمكننا نحن كنخب ( أشباه المثقفين ) أن نلوم ( أشباه السياسيين ) في ليبيا أو أن نحملهم مسؤولية ما لم يكن لهم فيه يد .
فهذا ناتج عن حداته التجربة الليبية والامازيغية .
أن هذه الأخطاء التي يعلق عليها الكثيرين هي مجرد أخطاء و ليست انتكاسات كما يروج البعض , بل هي دروس نتعلم منها .
أما عن السؤال المطروح وهو يكاد ياخد صيغة اتهام
هل يمكن أن يكون السياسي غير مثقف ؟؟؟؟؟؟
بالتأكيد لا يمكن أن يكون كذلك فالسياسي لابد أن يكون مثقف ولكن نوع ثقافته لا يلزم أن تكون ثقافة الفنان والباحث بل قد تكون ثقافته ثقافة سياسية .
فالسياسة هي بحد ذاتها ثقافة .
أما عن التعامل مع النظام هو ضروري فمطلبنا لا يمكن أن تستوفى ولا تؤخذ ألا من النظام الذي سلبها .
ولدلك لابد من التفاوض مع النظام لاخد حقوقنا الثقافية والاجتماعية التي سلبها هو ذاته منا .
أسئلة و اقتراحات كثيرة قد تحتاج ألي مجلدات لحلها والإجابة عليها .
والي هنا أصل ألي الخاتمة .

ار توفات
حرر بتاريخ 2\4\2009-2959

مواطن زواري
www.libya-mazigh.maktoobblog.com
لا ليبيا بلا تمازيغت
Wlec Tamazight wlec Libya


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home