Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الثلاثاء 8 سبتمبر 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

القذافي، اميركا، وجليس سليمان!

يروي ان رجلا كان عند سليمان عليه السلام فجاء زائرا غريب فسْل الرجلُ سليمان عمن يكون هذا الزائر فاخبره بانه ملك الموت. ومن شده هلع الرجل توسل سليمان بما اعطاه الله من قدره و سلطان ان يذهب به بعيدا فاستجاب له حيث حُمل الي اقصي بلاد الهند. وبمجرد وصوله الي هناك و جد ملك الموت ينتظره فقبض روحه. و قد كان الملك يتعجب كيف سيقبض روح هذا الرجل بالهند كما امره الله تعالي و هو بعيدا عنها عند سليمان. و قد تيسر ذلك باصرار الرجل نفسه و حرصه رغم انه كان يحاول الهروب مما لابد له منه. "قل ان الموت الذي تفرون منه فانه مُلاقِيكم" الجمعه.

والحقيقه انني لم ابحث في سند هذه الروايه و مدي صحتها وبغض النظر عن ذلك فان الشاهد منها ان الانسان قد يكون حريصا علي شئ لحاجه في نفسه وهو لا يدري ما يخبئ له القدر و لا يعلم السبب الحقيقي.

لا يخفي علي احد ولع القذافي بنفسه وبحب الشهره و الظهور علي اوسع نطاق. ولاشك ان زياره اميركا هي منتهي مناه فهي المسرح العالمي بلا شك و بكل المقاييس. و لهذا فان كل جهوده وتنازلته منذ 2003 علي الاقل كُرست لهذا الهدف علي ما اظن. و يبدوا انه سيتوج جهوده المُضنيه ويحقق حلما كان يراوده منذ زمن بزيارته المقبله.

فما هو السر يا تري وراء هذا الحرص؟ هل ستكون نهايته علي تراب امريكا التي طالما استفزها هاتفا " طز طز في امريكا"؟

الاعمار بيد الله ولكن هذا الامر ليس بعيد الاحتمال. فاعدائه كثيرون ولعل اخطرهم اتباع موسي الصدر. و قد يعتقد البعض منهم ان هذه فرصه لاتعوض لعده اسباب.

اولا سيكون من الصعب علي القذافي و حاشيته الاختفاء و التمويه كما لو كان في ليبيا او افريقيا او حتي اوربا. بل سيكون من السهل معرفه اين و متي علي مدي الزياره لان امريكا لاتخفي فيها خافيه خاصه عندما يتعلق الامر بالمشاهير والنجوم! وامريكا حتي وان حاولت لن تستطيع حمايته فقد فشلت اكثر من مره قديما و حديثا في حمايه حتي روءسائها و مرشحيها من الاغتيال. فخذ مثلا لنكن,ج كندي, ر كندي, وحتي ريجان غريم القذافي اللدود اصيب اصابات بالغه كادت ان توءدي بحياته لولا اجله!

والله سبحانه و تعالي يقول : "أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة" النساء

وعلي كل حال اذا تمت نهايه الاربعين فعلا بهذا الشكل فانه لن يتسني للنظام اخفاء الخبر كما هي عاده الانظمه المنغلقه الدكتاتوريه حتي لا تفقد السيطره التامه علي شعوبها المكبوته التي تنتظر الفرصه المناسبه واللحظه الحاسمه.

حامد شاكر


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home