Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأحد 8 نوفمبر 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

الجمل لا يعرف عوج رقبته

الغرض من هذا المقال هو التدرب على ممارسة الصحديموقراطية


"أحد الاساتذة اللذين زاروا ليبيا من قبل يصف الحالة الصحية بالكارثة"

بسم الله
لقد اطلعت على ما ورد تحت عنوان رسالة مفتوحة الى الاطباء الليبيين فى الخارج" المنشور تحت الرابط المذكور ادناه بلغة غير عربية". وهو موضوع جيد للنقاش او العراك للراغبين. وقررت ان اشارك الطبيب المجهول معاناته. فحاولت ان اصطحب رسالته بما فيها من معاني واضيف عليها ما جادت به القريحة. فاهلا بك طبيبا مجهولا واهلا بكم اخوة كرام.
هذه المشاركة هى محاولة لاثراء الموضوع الذي طرحه الطبيب المجهول وهو يعتمد على حالة المواطن المعاشة وواقع الحال ولكن بالدرجة الاولى اعتمد على ماورد في كتابته.

حيث انني لا اعرف اذا كنت انت في الداخل ام لست في الداخل الان وما الهدف من الرسالة المفتوحة هذه ؟ ولماذا هي مفتوحة ؟ فعساك تخاطب الكلاب الضالة.. فانا شخصيا لا استطيع اللقاء معهم فليس لكلب ضال ان يقوم بعلاج غيرفئة الكلاب. صاحب المقال لم يجانب الحقيقة كثيرا فتكلفة الدراسة بالنسبة للليبيين " في السنوات السابقة" هي مجانا فهم لا يدفعون الا معيشة الطالب حيث ان معظم البعثات كانت في السابق لاهداف سياسية في اوربا الشرقية والكرملن ورومانية والدفع بالزلوطي واحيانا بغيره او منح دراسية من مختلف الدول باعتبار ليبيا دولة متخلفة كما انت سيد العارفيين, وجل المبتعثين هم من الحزب الحاكم او قبيلته ليتولوا قيادة الدولة باسم قبيلتهم والقيام بالرقي بالخدمات الصحية. الا النذر اليسروربما لذر الرماد. فكانوا عيون جوسسة وترهيب للطلاب, ولك رئيسك الزايدي مثالا يحتذى. وهذه النتيجة باهرة تعيشها انت اليوم وشاهد عليها, وادعوا الله ان لا يعيشها حفيدك غدا. اما ان كنت متواجدا في اوربا الغربية او كندا في التسعينيات فعرفنا بواسطتك التى ساعدتك. اما بخصوص دراسة الماجستير والدكتوراة فهى عديمة الجدوى لك كطبيب ما لم تتحصل على درجة تخصصية فى مجال الطب الا كدرجة اكاديمية وانت شايف البير وغطاه.

لا استطيع اجاري المواطن والجزم بان جل الاطباء ماهم الا سوقة حسب تعبير المواطن الذي يصف بعضهم بنعوت غير انسانية وليست لائقة "وبالطبع ليست تحت بند حرية التعبير" وعديمي الاخلاق وبالطبع لا اعتقد ان المريض يقصد الكلاب الضالة من الاطباء في الخارج فهو لم يسعفه الحظ بلقائهم, فلربما كانوا اكثر شرا وافسادا وهو امر مستبعد لان الدول التي فيها لا تسمح بان يكون حمارا او كلبا معالجا للمواطن من تلك الدول.

لماذا يصف المواطن الطبيب بتلك الاوصاف...فهل لك رد على هذا المواطن ام سنصفه بالغبي لانه لا يحترم طبيب الداخل. ام ان فعلته هذه استشفها من اللجان الثورية ودعاية الطبيب الثائر التي كانت ماشية في عهد الشيوع المجيد, حيث على الطبيب مصاحبة الحمار الى المريض ليقدم له العلاج .. اي انه على الطبيب الليبي ركوب حمار والذهاب الى المريض في اى مكان ومعالجته ربما لما يتوفر للحمار من امكانيات صحية. هذا ما كان الزايدي امين الصحة المريضة يبشر به ويدعو اليه كوزير وبذلك ارتبطت تسمية الطبيب بالحمار. او ربما لان الطبيب هو اكثر مخلوق يتحمل الاهانات في المستشقى. او ضعيف الاخلاق بسبب ما, ولك في مراكز الامن والنيابة الكثير. ام ان الملاكمات التي تحدث بين الكثير من الاطياء في صالة العمليات والاقسام تسحب عليهم وصف المواطن. هذا امر ارجوا ان نتحقق منه وننفيه عن الاطباء فهو عمل احاد حسب تفسيري. انت تعلم ان العامل الرئيسى فى تقديم الخدمات الطبية هو الطبيب فأين وضعك كطبيب وهل لك الصلاحيات لادارة الجميع لخدمة المواطن دون تدخل من الجميع المعنيين وغير المعنيين وان كنت لا تعرف ذلك فحاول ان تعرف.

هذا الوصف لا ينطبق على الكثير من الاطباء الذين ربما يكونون تحصلوا على رتبة أعلى من وصف المواطن . فهؤلا اطباء الداخل المحترمون, هم يوما ما كانوا اطباء في الخارج وعادوا الى الوطن ومنهم من تحصل على لقب من الالقاب وفر بجلده ومنهم من ينتظر ومنهم من اصبح ميؤس منه وغير عمله فاصبح سمسارا للحديث وبياع حكي. اما اولئك من يتربعون على كرسي السلطة من الاطباء فهم لا يهمهم ان يوصف طبيب بذلك او جاهل, الامر لا يعنيهم لانها ممارسة مبيته ومبرمجة لكنها غير صائبة حتى فقد المواطن الثقة في الصحة المتهالكة فلا عاد ينفع فيها تطبيب. فهل سيتسابق اطباء الخارج للعودة للحصول على هذه الرتب العالية من خلال النظام الصحيى البديع اللذي اسسته اللجان الثورية الذي لا مثيل له على المعمورة ويستمتع المواطن الليبيى فيه يخيراته المصروفة على الصحة حتى يحسدنا عليها الاجانب. هذا املا نرجوه فليبيا ليست فقيرة. وهذه فرصتكم لتفشلوا الفشل اى تحققوا النجاح.

انت وصفت الاطباء يانهم سراق للاموال اي اينهم وانت منهم استحوذوا على 100000 في 4000 يساوي 400000000 اربعمائية مليون. فماذا تقول لدولة تدفع 4000000000 ما يقارب اربعة مليار طياشا على فتا فجر طيارة هل هي اموال المقريح ام كيف الحكاية ياعم ؟. واذا اجتهد الطالب وتعب وكد وتغرب وكسب العلم ليفيد بها الانسانية والليبيين منهم وله الحق في هذا المال فهو لم يسرق مالا ليشتري بها سيارة همر ويبني فيلا على اخر طراز مملوءة بالحسناوات. وهو لم يشغل فندقا لاكثر من سنة في سويسرة ثم باريس وليصرف عليه اكثر من مليون ونصف من الدينارات والخمس مليون مواطن زايد انت يدفعون حنى ثمن البغايا على حساب الفندق. واذا علمت ان احدهم فقط في زيارة واحدة جلب العويلة كلهم ليبتاعوا فقتروا في الصرف واقتصدوا حتى انه ما تعدى ثلاثة ارباع المليون طايح رايح. هل نسيت السهرات والبذخ والسرقات ام انك اشبعتها كتابة وبينت للناس الذين انت مهموم بخدمتهم ذلك الخطر. ام الله غالب. صدق وصف المواطن, فلربما كان يتوقع الكثير.

ان الاطباء لا فرق بينهم من الناحية الانسانية فنعتبرهم كلهم يبذل وقتا وجهدا ليحقق النجاح فهو يتعلم العلوم الصعبة ويمارس المهنة الخطيرة وله الحق في امواله مثله مثل اي مواطن فهناك من اشترى بيتا وسيارة او مزرعة ولكن الطبيب يطلب العلم ربما يتحصل عليه او يموت قبل ذلك. البيت والسيارة والمزرعة تشتربها في الحال ام العلوم بجميع صنوفها تريد عقلا وفكرا ووقتا وجهدا لا يستطيع الكثير القيام به وتحمله فهناك من اشترى الشهادة العلمية بالمال.

انا شخصيا اقدر اللذين يكافحون المرض باية وسيلة باذلين جهدا كيفما كان ولكن المشكلة لم تحل ولن تحل بالتمني والروح والدم الليبي الساخن فقط.

الدكتور المجهول لم يبين لنا كيف يخدم مواطنبه وحتى اين يخدمهم هل في المقبرة في طرابلس الطبي ام في تونس التى يؤمها اكثر من مليونيين من مواطنيه سنويا جلهم لغرض العلاج حتى ان اصبح المريض لا يفكر فى زيارة اماكن عملكم الا ما غم. ناهيك عن مصر والاردن والسودان لا تنسى العشاب والسباب يالله كم هي زايطه.

احس باحساسك اخي ومن حقك ان تطلب العون من اخوتك ابناء جلدتك وتحثهم على المشاركة. كل اخوتك بالخارج لديهم نفس الشعور واكثر لانهم يحسون الهوة التى انت غارق فيها ولست انت السبب فيها حتى يثبت العكس. فلربما تكون ضليعا قي منصب حكومي.

انا شخصيا اشعر بالخوف عليك من الحالة النفسية التى عبرت بها كتاباتك الا تصاب بداء لا سامح الله نتيجة لما تعانيه, حتى البنات الطبيبات يردن ان يهججن ما عدن يتحملن الحالة السيئة في المستشفيات مع علمك بصبر البنت الليبية, فينعكس سلبا على تصرفاتك فتوصف انت شخصيا بما يوصف به اخوتك بالداخل من قبل المواطنيين المرضى. اما المواطن الذي يصف طبيبا بذلك فاترك للطبيب المجهول ان يرد عليه ويشبعها تحليلا. ثم يقنعه انه يتعامل مع دكتور وليس غيرذلك عندئذ ساكون لك عونا للطلب من اطباء الخارج بالعودة فورا عودة دائمة او مؤقتة.

واما ماورد في رسالتك يخصوص التحقير لاطباء الداخل من قبل الخارج فهذا ليس عاما بل هو عملا يوميا بينكم في الداخل وربما انت تكون احدهم الذي يخاف على منصبه كما كان على وشك ان يحدث للزايدى. فأثاروا هذه الفتنة ضد الاطباء اللذين انهوا دراستهم وعادوا حتى يثيروا حولهم الغبار فيصفو لهم الجو فقد استأذسوا انفسهم في عشية وضهاحا ..وتفرعنوا فلننتظر حتى ياتى اليوم الموعود فلكل عمل ساعة. انه الحكم على الطريقة المصرية فان تمصرن قطاع الاطباء في ليبيا هو كارثة حتى اصبح الاسلوب المصري الاداري هو السائد. فيبقى الفاشل في المنصب حتى الكارثة وتراهم يبررون الخراب بانه من فوق ولا يستطعون شيئا. ولعل أخر الطلعات هو ربما أختيار امين للصحة بواسطة من زوجته الله اعلم ماذا سيحدث ربما سيطرة النساء على دفة الحكم تكون أحسن. واحس ان ساعة الخراب على رؤسهم قد حانت بامر الله من فوقهم. فأن القوادة عمرها قصير.

ان الامل وحده لا يحقق علاجا و طبا..فقل اعملوا.. الطب بدون اخلاق لا خير فيه..الطبيب المجهول لم يشخص المشكلة التى تعانيها الصحة وكيف لاخوته فى الخارج المساعدة هل وجودهم في حد ذاته عون له ام كيف العمل والتدبير يا خي المجهول..واذا فشل هو في التشخيص والعلاج فكيف للذي بالخارج ان يعمل وهو لا يعرف الوضع كما صرح المجهول.

هل انت معي يامجهول ان تثقيف المواطن بان امواله وحقوقه مسلوبة امر مهم لك انت كطبيب تريد من المواطن ان يتخذ القرار الاسلم بخصوص الصحة في المؤتمرات الشعبية ؟. فالعلاج مجانا في ليبيا فهل على الدولة تمكيين الناس من تقديم طلبات واسترجاع الاموال التى صرفوها للعلاج بالخارج بسبب انهيار قطاع الصحة اللذي اداره الزايدي والبغدادي ؟.
هل ثقفت مرضاك بان هناك قانون يردع المخالفين يجب تطبيقه خاصة تعويض الاهالى عن الاخطاء الطبية المفرطة التى يتعرض لها المرضى مؤدية حتى الى حالات الوفاة ؟.
هل عبرت عن غضبك لمقتل ما يقارب 1200 مواطن من اهلك في سجن ابى سليم ربما كنت تعالج بعضا منهم او انهم اصحاء ربما كانوا اصبحوا اطباء يشدون ازرك. الا يمكنك ان تفتح فمك وتعبر عن انسانيتك الطبية. ارجو ان اكون صادقا بعد ان كنت قد اعتبرت انك ربما كنت قد عبرت عن ذلك بايتها وسيلة. فروحك الوطنية الساخنة هى محل تقديري والجميع. وهل هذا سيغير راى المواطن والمريض في الطبيب الليبيى النجيب ام لا ؟. نريد ان نعرف منك لانك لصيق باهلك اللذين تخدمهم كما صرحت في رسالتك ؟. وهل ادريس ابو فايد اللذي كان بين ايديكم زميل لكم قد غمرتموه بمساعدتكم الانسانية الطبية الخارقة ؟ وهل سمعنا صرخاتكم التي تطالب بتقديم الرعاية الصحية للمواطن الاسير الجهمي وهو يعاني سكرات الموت ؟
هل تعتقد ان اعضاء الحكومة والجيش والامن والنافذين والواسطيين واللجان والشرطة والشركات وجميع القطاعات العامة واسرهم واهليهم يتلقون العلاج في مشتشفياتكم حتى لمرض اللوزتين؟ ام انهم يطلقون على مركزكم الطبي اسم المقبرة فهم ليسوا مثلهم مثل الشعب الطيب. ام ان لك راى اخر؟
سبق لاحد الاساتذة دعوته لزيارة المستشفيات قي ليبيا فعندما عاد وصف الموقف بالكارثة. فهل الكارثة الصحية مجهولة حتى هي يا د. مجهول ؟ ام انك تعرفها ناهيك عن الايدز والطاعون بل اطلع قليلا على ما يكتب على صفحات الشبكة عن المقبرة الطبية وغيرها. ومالى الا الدعاء بأن يفرج الله على هذا الشعب ويمنحه الصحة اولا حتى يتمكن من اصلاح الصحة والا نكون ندور في حلقة مفرغة.

الرابط المشار اليه اعلاه : http://www.ibnosinahealth.org/modules/AMS/article.php?storyid=249

والسلام عليكم وان شاء الله ربنا يعطينا الصحة للكتابة مرة اخرى, مع كل التقدير والاحترام للجميع .

احمد ابوالخير
2 لوكربي 2009


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home