Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأحد 8 نوفمبر 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

الحجة والبيان على بطلان أكاذيب معمر بن سليمان


الحمد لله و صلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه ، أما بعد:

لطالما اشتقت لقراءة مقال في العقيدة او الحديث تطرب له نفسي فمند صغري وانا مولع بهذه العلوم . فلما لفت انتباهي مقال معمر قلت لعلي أقف هنا. المدهش في الامر انني عندما رأيت العنوان ظننت أن الكاتب حادقا ذوعلم وحجة وبيان كما سمى مقاله ( قوافل الحجج وطلائع الأدلة ) !! فأول ما خيل الي-ولعله للقارئ الكريم أيضا-أن المقال متشبع بالأدلة السقيمة الدامغة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه واله وسلم . حتى لوحت بعينيَ الى مقدمة المقال فصدمت بتخبط قلم الكاتب الذي ظننته أرقى وأرفع مستوىَ !!  وكلما قرأت اكثر ازداد عدد علامات التعجب !!!!

فلما بدأت قراءة  أولى اسطر حلقته الاولى وقرأت كلماته التي تقول (..  الإخوان في الحقيقة هم سلفيون وطالبان سلفيون والتبليغ سلفيون والصوفية سلفيون , اللهم إلا الوهابية , فإن السلف منهم براء. لأنهم ينفرون عن الإسلام ويدمرون آثاره ويكفرون أهله لا سيما فيما بينهم يفسق بعضهم بعضاً ويبدع بعضهم بعضاً , فهم أبعد البرية عن السلام والوئام وروح الإسلام. ) !!

قلت فعلا هنا لابد ان يكون لقلمي قطرة حبر !  لعل الله ينفع بها الجميع ، فبحمد الله أقول :

سبحان الله !! سبحان الله !! عجبت لك يامعمر كيف تلحق كل هذه المناهج والفرق بالسلفية وأنت - جلي من حلقاتك الخمسة- أنك لا تؤمن الا بالصوفية القبورية والأشعرية المؤولة ؟ فهل تعرف معنى السلفية بحق ؟ ولماذا يفخر المسلم كونه سلفيا ؟ لا والله مااراك الا واهما اختلطت عليه الأمور فلم يعد يميز الزيتون من العنب !! تعال اقل لك اليوم ماهي السلفية ولماذا يفخرالسلفي كونه سلفيا ؟

السلف : هم أهل القرون الثلاثة الذين شهد لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخيرية في الحديث الصحيح المتواتر المخرج في الصحيحين وغيرهماعن جماعة من الصحابة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال  ( خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ) هؤلاء القرون الثلاثة الذين شهد لهم الرسول عليه الصلاة و السلام بالخيرية ، فالسلفية تنتمي إلى هذا السلف ، والسلفيون ينتمون إلى هؤلاءالسلف ، إذا عرفنا معنى السلف والسلفية حينئذٍ أقول أمرين اثنين :
الأمر الأول : أن هذه النسبة ليست نسبة إلى شخص أو أشخاص ، كما هي نِسَب جماعات أخرى موجودة اليوم على الأرض الإسلامية كما تنسب انت نفسك للأشعرية نسبة لأبي الحسن الأشعري، بل هذه النسبة هي نسبةٌ إلى العصمة ، ذلك لأن السلف الصالح يستحيل أن يجمعوا على ضلالة ،وبخلاف ذلك الخلف ، فالخلف لم يأتِ في الشرع ثناء عليهم بل جاء الذم في جماهيرهم ،وذلك في تمام الحديث السابق حيث قال عليه السلام : ( ثم يأتي من بعدهم أقوامٌ يَشهدون ولا يُستشهدون ) إلى آخر الحديث ، كما أشار عليه الصلاة و السلام إلى ذلك في حديث آخر فيه مدحٌ لطائفةٍ من المسلمين وذمٌ لجماهيرهم بمفهوم الحديث حيث قال عليه السلام ( لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق ، لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله ) أو ( حتى تقوم الساعة ) ، فهذا الحديث خص المدح في آخر الزمن بطائفة ،والطائفة  هي الجماعة القليلة ، فإنها في اللغة : تطلق على الفرد فما فوق .

الثاني : الذي أشرتُ إليه آنفاً ألا وهو أن كل مسلم يعرف حينذاك هذه النسبة وإلى ماذا ترمي من العِصمة فيستحيل عليه بعد هذا العلم والبيان أن – لا أقول : أنيتبرأ ، هذا أمرٌ بدهي ، لكني أقول : يستحيل عليه الا أن يكون سلفياً ، لأننا فهمنا أن الانتساب إلى السلفية ، يعني : الانتساب إلى العصمة ، من أين أخذنا هذه العصمة ؟نحن نأخذها من حديث يستدل به بعض الخلف على خلاف الحق يستدلون به على الاحتجاج بالأخذ بالأكثرية بما عليه جماهير الخلف – حينما يأتون بقوله عليه السلام " لاتجتمع أمتي على ضلالة " فلا يصح تطبيق هذا الحديث على الخلف اليوم على ما بينهم من خلافات جذرية ، ( لا تجتمع أمتي على ضلالة ) لا يمكن تطبيقها على واقع المسلمين اليوم وهذا أمرٌ يعرفه كل دارس لهذا الواقع السيء ، يُضاف إلى ذلك الأحاديث الصحيحة التي جاءت مبينةً لما وقع فيمن قبلنا من اليهودوالنصارى وفيما سيقع في المسلمين بعد الرسول عليه السلام من التفرق ، فقال صلى الله عليه وسلم ( افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة ، والنصارى على اثنتين وسبعين فرقة ، وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة   قالوا : من هي يا رسول الله ؟ قال هي الجماعة ) هذه الجماعة : هي جماعة الرسول عليه السلام من الصحابة الكرام ومن سلك طريقهم الى يوم الدين-ليس الصوفية أوالأشعرية أو التبليغ اوطالبان كما زعمت يامعمر!!- هي التي يمكن القطع بتطبيق الحديث السابق : ( لا تجتمع أمتي على ضلالة ) أن المقصودبهذا الحديث هم الصحابة الذين حكم الرسول عليه السلام بأنهم هم الفرقة الناجية وكل من سلك سبيلهم ونحا نحوهم ال يومنا هذا ، وهؤلاء السلف الصالح هم الذين حذرنا ربنا عز وجل في القرآن الكريم من مخالفة طريقهم وسلوك سبيل غير سبيلهم في قوله عز وجل (ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نُوَلِّهِ ما تولى ونُصْلِهِ جهنم  وساءت مصيرا )  أنظر إلى حكمة عطف ربنا عز وجل في قوله في الآية " ويتبع غير سبيل المؤمنين " على مشاققة الرسول عليه السلام ، ما الحكمة من ذلك ؟ مع أن الآية لو كانت بحذف هذه الجملة ، لو كانت كما يأتي : " ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيراً " لكانت كافية في التحذير وتأنيب من يشاقق الرسول عليه السلام ، والحكم عليه بمصيره السيء ، لم تكن الآية هكذا ، وإنما أضافت إلى ذلك قوله عز وجل " ويتبع غير سبيل المؤمنين " هل هذا عبث ؟ حاشى لكلام الله عز وجل ، أي من سلك غير سبيل الصحابة الذين هم العصمة في تعبيرنا السابق ، وهم الجماعة التي شهد لهم رسول الله عليه السلام بأنها الفرقة الناجية ، ومن سلك سبيلهم ، هؤلاء هم الذين لا يجوز لمن أراد أن ينجو من العذاب يوم القيامة أن يخالف سبيلهم ، ولذلك قال الله تعالى : " ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيراً " ،
إذن على المسلمين اليوم في آخر الزمان أن يعرفوا أمرين اثنين :
أولاُ : من هم المسلمون المذكورون في هذه الآية ؟
ثم : ما الحكمة من سماع القرآن وأحاديث الرسول عليه السلام منه مباشرة ، ثم من سبق لهم فضل في الاطلاع على تطبيق الرسول عليه السلام لنصوص الكتاب والسنة تطبيقاً عملياً ، وما الحكمة التي جاء النص عليها في السنة ، قوله عليه السلام " ليس الخبر كالمعاينة " ، ومنه أخذ الشاعر قوله:
وما راءٍ كمن سمع .....
فإذن الذين لم يشهدوا الرسول عليه السلام ، ليسوا كأصحابه الذين شاهدوه ، وسمعوا منه الكلام مباشرة ، ورأوه منه تطبيقاً عملياً ، اليوم توجد كلمة عصرية قالها بعض الدعاة الإسلاميين ، وهي كلمة جميلة جداً ، ولكن أجمل منها أن نجعلها حقيقة واقعية ، يقولون في محاضراتهم وفي مواعظهم وإرشاداتهم أنه يجب أن نجعل الإسلام واقعاً يمشي على الأرض ، كلام جميل ، لكن إذا لم نفهم الإسلام في ضوء فهم السلف الصالح كما نقول ، لا يمكن أن نحقق هذا الكلام الشامل الجميل ، أن نجعل الإسلام حقيقة واقعية تمشي على الأرض ، الذين استطاعوا ذلك هم أصحاب الرسول عليه السلام ، للسببين المذكورين آنفاً ، سمعوا الكلام منه مباشرة فوعوه خيراً من وعي ، ثم هناك أمور تحتاج إلى بيان فعلي رأوا الرسول عليه السلام يبين لهم ذلك فعلاً ، وأنا أضرب لكم مثلاً واضحاً جداً ، هناك آيات في القرآن الكريم لا يمكن المسلم أن يفهمها إلا إذا كان عارفاً للسنة ، التي تبين القرآن الكريم ، كما قال عز وجل " وأنزلنا إليك الكتاب لتبين للناس ما نزّل إليهم ..." هاتوا سيبويه هذا الزمان في اللغة العربية ، فيفسر لنا هذه الآية الكريمة ، معك الف سنة يامعمر لتفسرها وحدك !! والسارق من هو ؟ لغةً لا يستطيع أن يحدد السارق ، واليد ما اليد؟ لا يستطيع سيبويه آخر الزمان أن يعطي الجواب عن هذين السؤالين ، من هو السارق الذي يستحق قطع اليد ؟ وما هي اليد التي ينبغي أن تقطع لإثم هذا السارق ؟ لغةُ : السارق من سرق بيضة فهو سارق ،واليد هي اليد لو قطعت هنا أو هنا أو في أي مكان فهي يد ، لكن الجواب هو .. فلنتذكر الآية " وأنزلنا إليك الكتاب لتبين للناس ما نزّل إليهم ..." ، الجواب في البيان ، فهناك بيان من الرسول عليه السلام للقرآن ، هذا البيان طبقه الإسلام فعلاً ، في خصوص هذه الآية كمثل ، وفي خصوص الآيات الأخرى ، وما أكثرها . لأن من قرأ علم الأصول  يعلم أن هناك عام وخاص ، مطلق ومقيد ، ناسخ ومنسوخ ، كلمات مجملة يدخل تحتها عشرات الأصول ، إن لم نقل : مئات الأصول ، نصوص عامة قيدتها السنة."     أفهمت الان يا معمر سليمان ؟ من الأولى بتسمية السلفية : أتباع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في نهجه ومعتقده وعمله أم طالبان والشيعة والتبليغ والصوفية ؟!!!!

أفهمت معنى السلفية ,ولماذا سمي السلف بالسلف الصالح  ولم ينبغي للمسلم أن يفتخر بكونه سلفياَ ، لامن اجل التسمية ذاتها واتباعا لذات شخص ،انما اتباعا لما أمر الله به في كتابه الكريم وماحثنا عليه نبيه الكريم وتبعه على ذلك الخلفاء الراشدين ومن نهج نهجهم الى يوم الدين ، لا من نهج نهج أهل البدع والخرافات والفرق الضالات فهذا يبيح دماء المسلمين والابرياء من المعاهدين وذاك يسجد لقبراو يذ بح له ويتبرك به وبسيده فلان ويظن انه يضر وينفع ، والاخر يطعن في الصحابة او في ورثة الانبياء من علماء السنة المطهرة الذين دافعوا بأنفسهم واموالهم وسيوفهم وعلمهم في سبيل الله ونصرة دينه ، شتان بين الثرى والتريا !!

 تطعن فيهم ثم تدعي السلفية يامعمر !!

ترجو النجاة ولم تسلك مناسكها *** ان السفينة لا تجري على اليبس

لقد وهمت في أسطرك يا معمر عندما سميت التبليغ والصوفية-ولعلك منهم- الذن يتقربون ويتوسلون للقبور والموتى ، بل و طالبان (الذين لايختلف عاقلان ولا يتناطح كبشان) على  ضلال منهجهم التكفيري للمسلمين الذين لم يعملوا عملهم وقتلهم الأبرياء بغير حق من مسلمين ومعاهدين ،مما يخالف تعاليم الاسلام السمح منهج نبينا محمد صلى الله عليه واله وسلم وصحبه الكرام رضوان الله عليهم ومن نهج نهجهم من سلف الامة الصالح الى يومنا هذا !! ليتك سكت عندها بل أضفت انهم مسالمون  بعكس السلفيين زعمُك ! ، وهم أظهر لمن لا عقل له بأنهم فئة  منحرفة  ذات منهج تكفيري دموي مخالف كل الخلاف لمنهج رسول رب العالمين وأهل السنة السمحاء و السلف الصالح رضي الله عنهم أجمعين ! ومارأيتك هنا الا مستغيثا بالطوائف التي  ذكرتها كي تكسب ودهم وعطفهم وتلقي في قلوبهم كرها للسلفية السمحاء فالقراء الاعزاء أ ذ كى من ذلك بكثير يامعمريا سليمان !! وليتك وقفت عند هذا بل تماديت و هاجمت منهج الرسول الكريم صلى الله عليه واله وسلم منهج السلف الصالح رضوان الله عليهم، اتهمتهم بمسميات هم والله منها براء فما دل ذلك الا على عدم علمك- ويا ليتك جهلك كان بسيطا فيسهل شفاؤه ،بل مركبا مبنيا على وهم وأباطيل ،نسأل الله السلامة-  تتخبطك في العشواء بغير سلاح والا فلا يصدر عن أمي فضلا عن من يسمي نفسه كاتبا!!! وينشر رفساته وتخبطاته للناس ليوهمهم بعلم وهو كسراب يحسبه الظمآن ماءً !! ألا تخاف عندما تلقى الجبار يوم الحشر حافيا عاريا ليس لك نصير ولا سند ،عندما يسألك عن سبب طعنك في دين الله  وسنة نبيه صلى الله عليه واله وسلم بطعنك في متبعي منهجه من العلماء وغيرهم من ناهجي كتاب رب العالمين وسنة نبيه الكريم والصحابة والسلف اجمعين , تسميهم بالوهابية !!! او تنسبهم لشخص حتى وان كان مجددا لدين الله من الشركيات القبورية في زمانه رحمك الله يا امام محمد بن عبد الوهاب , فهم كرهوك لأنك نصرت دين الله وسنة نبيه محمد صلي الله عليه وسلم وطهرت الارض من قبورهم وشركياتهم ،وان كان قالها جويهل مثلك يامعمر سليمان فاعلم ان الوهاب هوالله جل وعلى ونحن نفخر بانتسابنا للوهاب الخالق الرزاق , وماكان محمد بن عبد الوهاب الا خلق من خلق الله الصالحين الذين أقاموا شرائع دينه ووطدوا التوحيد بعدما ملئت الارض قبورا وجورا وشركيات وعاد الناس لعبادتة الاوثان وتقديسها ! فنصر الله به دينه وطهر بلاده، وكذا افتراءاتك على شيخ الاسلام ابن تيمية وتلميذ ه ابن قيم الجوزية، فلازالت راية التوحيد الى يومنا هذا ترفرف بفضل الله تعالى ثم هؤلاء الرجال الذين صدقوا ماعاهدوا الله عليه،  ليس في الجزيرة فحسب بل في أنحاء المعمورة كلها ولله الحمد ،في المشرق والمغرب شرقا وشمالا ،جنوبا وغربا أينما تول فأهل السنة والتوحيد في كل مكان  وكل يوم اعدادهم في ازدياد ولله الحمد والمنة .  السلفيون ليسوا أمثالك من الصوفية القبوريين يعظمون أشخاصا بعينهم  يأتمرون باوامرهم وينتهون عما نهوهم عنه ،يتبركون بهم وبقبورهم وهم بعدا من الله ورسوله كبعد المشرق عن المغرب  فالرجال يعرفون بالحق ولايعرف الحق بالرجال . واعلم أن السلف الصالح ومن نهج نهجهم الى يوم الدين هم اشد واحرص الناس اتباعا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهم أهل الحكمة والدعوة الى الله بالتي هي احسن وينشرون توحيد الله في كل مكان ويبصرون الناس بسماحة الاسلام وصحة العقيدة من توحيد الربوبية والالوهية والاسماء والصفات كما ذكرها رب البريات في كلامه الكريم ( ليس كمثله شئ وهو السميع العليم)  من غير تاويل ولا تعطيل كما جاءت في كتابه الكريم الذه هو كلامه المباشرالصوتي غير مخلوق كما قلت بقول المعتزلة –والله المستعان- فانظر قول اهل السنة بالحجة والبراهين في أمثالك ممن يقول بخلق القران ويتبع التأويل http://www.saaid.net/Doat/almuwahid/4.htm

اللهم انصر دينك في كل مكان واجعل راية التوحيد ترفرف فوق الارض كلها مشارقها ومغاربها واهد اللهم الضالين المضلين من الصوفية والأشاعرة المؤولين والمعتزلة والخوارج والجهميين ،والدمويين والتكفيريين والروافض الحاقدين وكل ملل ونحل الضلالة يارب العالمين ، اللهم آمين.
 اخيرا وليس اخرا أسال الله ان يهديك سواء السبيل ويخرجك من الظلمات الى النورو أوصيك بتقوى الله في السر والعلن والتوبة مما جنت يداك وخط قلمك في حق الله تعالى وحق رسوله الكريم صلى الله عليه واله وسلم وورثة الانبياء من العلماء الاجلاء الدين شهدوا لله بالوحدانية ولنبيه بالرسالة وماتوا على ذلك.

ونصيحتي لك يامعمر آمل ان تعيها وتتدبر فيها ، أقولها لك كما قيلت لغيرك ولنا جميعا

وما من كاتب إلا سيفني   *** ويبقي الدهر ما كتبت يداه

فلا تكتب بكفك غير شيء *** يسرك في القيامة أن تراه 

للحديث بقية وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم

وكتب : أبوطلحة العربي

السبت ، التاسع عشر من ذي الحجة ، ألف وأربعمائة وثلاثون للهجرة


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home