Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأحد 8 نوفمبر 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

المعارضة وابوسليم

السلام عليكم...
لم يعد لدي أدني شك بأن من يطلقون على أنفسهم رجال المعارضة الليبيه بالخارج علاوةً على عدم شرعيتهم، هم ليسو من اذكياء الناس كما جرت العادة بالبلدان التي أتخدوها ملاذا من حر الصحراء، فقد اتضحت محدودية تفكيرهم عند اتخادهم من معركة ابوسليم عنوانا لجميع تحركاتهم، دون معرفة حتى العدد الصحيح لقتلى الطرفين، وما جعلني أكتب ولست بكاتب هي تصريحاتهم وكتاباتهم التي لم تتهاون بتكذيب إعلان القاضي الخضار بشأن استشهاد اكثر من٢٠٠ شخص من رجال الامن، لأن مثل هذا الخبر من شأنه أن يعكر صفو القضية التى صبغوها بلون المذبحة، وأنا إذ أعزيهم في تصدع مذبحتهم أؤكد لهم أن ما أعلنه القاضي الخضار هي الحقيقة، وليست وسيلة هروب للنظام كما يزعمون، ولا أرى مانعاً لسرد ما هم غافلون عنه خلال تسعينيات القرن المنصرم والتي عُرفت عند الليبين بأيام الحصار او أيام الزندقة.حينها كان الليبيون يتجرعون الويلات بين تيارات دخلت البلاد وارعبت العباد ظاهرها الاسلام و باطنها الأنتقام، و بين حصار غاشم ارهق الاقتصاد وجوّع البلاد، وما عقبها من مد و جزر داخل ليبيا، لم تكن حينها أمال الليبين معقوده على المعارضة لرفع الحصار والبلاء عنهم، بل كانت على الحكماء من داخل البلاد، ففي تسعينيات القرن المنصرم وتحديدا سنة ٩٦ كُنت بمدينة بنغازي طالب بجامعة العرب الطبية، وكانت بنغازي بذلك الوقت بؤرة للزندقة، عندها كنت شاهداً علي مدى الحب والاحترام الذي منحه الناس هناك لرجل كُلف لقيادة مكافحة الزندقة، و قد انجز ما وعد، وقد كان لنجاحه سبَبان، الاول هو دس رجال من الناس العاديّين داخل خلايا وشبكات الزندقة كمخبرين سريّين، وكانت واجباتهم مختلفة اختلاف الوانهم وظائفهم ونوعياتهم، والسبب الثانى هوالسرية التامه، فكان ابناء العائلة الواحدة لايعرفون ان ابنهم هو احد المخبرين لصالح جهاز مكافحة الزندقة ، فمعظم عائلات المخبرين الامنين لاتعرف ان طول ذقن ابنهم هو من أساسيات ومتطلبات العمل وليس تديناً و سُنة للنبي (ص) ، فهؤلاء الرجال منهم من اكمل واجبه خلال ٣ أشهر، و كانت الناس تعرفهم بأنهم رجال هداهم الله للطريق القويم فما لبثو أن تركو المساجد وحلقو ذقونهم و عادو لما كانو عليه من ضَلال، و لا يعلمون انهم رجال أمن تابعون لجهاز مكافحة الزندقة، وما أكثرهم فى بلادي، ومنهم من قل او زاد عن ٣ أشهر علي حسب الواجبات، بل تصل احياناً لدخول السجن لأعطاء العمل اكثر واقعية , حيث أن فى داخل السجن من هم قياديين فى تلك الشبكات و معلوماتهم مهمه بالنسبه للمرحوم عبدالسلام، ويجب ان تستمر في التدفق لمعرفة جميع خبَاياهم مهما كلف الأمر، فمن هؤلاء الاشخاص من يخرجون وينهوا واجباتهم بعد عدة اسابيع او أشهر من ذخولهم السجن، ومنهم من يصل حتي سنوات، اما بالنسبه لمن خرجو بعد اسابيع او اشهر من ذخولهم السجن فكانوا الناس يذهبون لهم في بيوتهم مباركين خروجهم من السجن ، وقد كان دائماً سبب القبض عليهم معروف بالنسبه لعامة الناس وهو اما طول الذقن او صلاة المساجد.... ، واما سبب الخروج دائماً كان اما أشتباه بالاسم. او برئ. او عفو عام. او .... من هذه التَسميات مع مضمون واحد وهو خروج رجل الأمن.كنت اعرف عائلتين ابنيهم من رجال المكافحة السريين الذين أستشهدوا بمعركة سجن ابوسليم ومن ال ٢٠٠ الذين ذكرهم الخطاب، والعائلتين علي طرفي النقيض فواحدة تعرف أن ابنها رجل أمن وأخدت التأمين مقتنعه بما جاءها، وهي تعرف أن ابنها شهيد واجب، استشهذ دفاعاً عن الوطن، و أن التحقيق قادم لامحالة ليُبّين كل شي، و سيكرم الناس ابنهم كما الدولة ايضاً، اما العائله الاخرئ فلا تعلم أن ابنها رجل أمن و لم ترضي باستلام مبلغ التأمين، وقد خرجت بالمظاهرات مع الخارجين، تُرى حين تعلم بشهادة ابنها بعد التحقيق، ماذا ستفعل ؟ فى الجزاء القادم سنفتح باب سجن ابوسليم ونسرد لكم كيف حدث المعركة بين رجال ألامن المُندسين و المساجين وأهمية حارس السجن .
السلام عليكم

وباكتس
طالب بالساحة الالمانية
topakts@yahoo.de



previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home