Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الجمعة 8 مايو 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

مايو : العمل والعمال

فكرة تحديد ثماني ساعات عمل:
نشأة الفكرة في امريكا في القرن الثامن عشر, وترعرعت في فرنسا, حيث يرون ان تحديد ثماني ساعات عمل في اليوم, كفاية على ان يحصلوا على اجرة تؤمن لهم الحياة الكريمة, وبدون اضطهاد ارباب العمل لهم. وكان العمال يطالبون بثماني ساعات راحة يوميا بعد العمل, وثماني ساعات يوميا نوم. وبهذا تكون حياتهم حياة فيها قصطا من العمل وقصطا من الراحة وقصطا من النوم المطلوب. وكذلك لا يكون بينهم مكان للمتكاسل الذي ينام ليلا ونهارا بدون عمل, وبدون شغل يشغل يومه. وكان العالم الاوروبي يقفل محلاته الساعة الخامسة والنصف مساء, ولا تجد احدا يبقي في عمله الا اعمال الطوارئ.

الرأسمالية والعمال:
في حين ان الرأسمالية تلبي غرائز الانسان مالم يبلغ الاحتكار, او المساس بالقانون. فحب التملك, والحرية المطلقة في ان تفعل ما تشاء موجودة في الرأسمالية, وقدرة الابداع بدون حدود دينية او ابعاد اخلاقية موجودة ايضا. وقد يتاجر الانسان في الخمر او في الدعارة او ما يضر الناس ما لم يوجد قانون يمنعه, وهذا عندهم جائز.
ان التاريخ يشهد بان عمال النظام الراسمالي هم الذين طالبوا بثمان ساعات عمل, وراتبا محترما يضمن للعامل وعائلته حياة كريمة. ولا زال للعمال حرية التظاهر والجمهرة والاحتجاج عن طريق الاضرابات العمالية, وتكوين النقابات, واسقاط الحكومة بالانتخابات, او استمرار الاضراب القومي الى ان تركع الحكومة لمطالب العمال. وهذا لا نراه في البلدان الاشتراكية, حيث يمنع تجمهر العمال, والاضراب عن العمل, وكل من يفعل ذلك يوصمونه بالرجعي, والخائن والعميل. ان الدول الراسمالية لها ممارسات خاطئة في معاملة العمال, واستغلال ظرفهم الاجتماعي. ولا يجد العامل بداً الا ان يرضخ لما يتفضل به النظام الرأسمالي لارباب العمل, وان يحسن من معيشته هو واسرته تباعا لذلك.

الشيوعيون العمال:
كان العالم الشيوعي يحتفل بالعمال حتى جهل لهم عيداً وكأنه عيد ديني. وكانت الدول الشيوعية تتباهي بانها شيوعية, وانها تحرم الملكية الخاصة, وكأنها قد وصلت الى ذروة العدالة الاجتماعية, بتوزيع الثروة على الناس بالتساوي. حيث ان من الاشتراكية ان يتساوى الناس في دخلهم الشهري فلا احدا يجب ان يملك بيتان او مصدرا رزق او سيارتان او مزرعتان او متجران ...الخ. وانهم يدعون شعوب العالم الراسمالي والاسلامي بان يثور, ويقلب الحكم في بلدهم وتطبيق الشيوعية الماركسية اللينينية. وكان الكثير من اتباع المذهب الشيوعي يناقشوننا, ويريدون ان يقنعوننا بان نكون شيوعيون. وكانوا يتظاهرون ضد اغنياء البلاد ويرون ان كل غني انما اصبح غنيا بسبب انه استغل ظرف الطبقة الكادحة والفقيرة من الشعب. فالتاجر عندهم برجوازي مستغل للفقير الذي لم يستطع ان يقوم بمشروع تجاري, ولا حيلة له الا انه محتاج للاكل والشرب. وعندهم ان الاغنياء يجب ازالت اموالهم واملاكهم منهم وتوزيعها على الناس باسرهم او الاحتفاظ بها للحكومة, وعدم امتلاك اكثر من قوت يومك ومسكنك وملبسك وعلاجك, والباقي ان كان لك مالا يجب ان يصادر منك, وان كان لك املاكا يجب ان تؤخذ منك وتعطى لغيرك وعندما تقول لهم ان الاسلام يحث على فعل الخير يقولون .ان الاشتراكية التي نقصدها انما هي اشتراكية تفرضها الدولة وليس ان تعطي شئ من مالك كصدقة طواعية, او زكاة, وانما ان تتساوى مع الجميع في الملكية. وبهذا يلغون وجود الفرد في سبيل المجتمع.

عبارات يستعملها الاشتراكيون الشيوعيون:
الطبقة المسحوقة, والطبقة الكادحة, والبرجوازية, والطبقية ,والشمولية [البلوريتاريا], والرجعية, والرجعيين, والحلول التقدمية ,والتقدمية.
ان هذه العباراة كانت هي الطريق الى قلوب العمال في الثورة ضد الاغنياء, والبرجوازيين ,والحكم التحرري [اللبرالي] الراسمالي. وهم في ذلك يريدون ان يزيلوا الطبقية في المجتمع عن طريق مسح الفوارق الاقتصادية بين طبقات المجتمع. وبذلك يلغون الفرص وتفاوت قدرات الناس والمنافسة. ويعدمون في العامل القدرة على المنافسة, والابداع والتفاني في العمل حيث انه سوف يصله راتبه سوى اشتغل بجد او لم يشتغل بجدية.
الدول الشيوعية عن بكرة ابيها فقيرة, ولا يقوم لها اقتصادا ناجحا. حيث ان دعم السلعة يمرض السوق, ويجعله غير صحي, ويفسد المعاملات التجارية , ويعطي ايعازات كاذبة, وارهاصات مضللة, للتاجر, وللمستهلك على السوى.علاوة عن تهريب البضائع المدعومة المخفضة للاستهلاك الشعبي من الجمعيات لبيعها في الدول المجاورة باثمانها المعروفة في السوق العالمية.وبهذا يخسر العمال والطبقة الكادحة, ويربح السارق والمحتال في النظام الاشتراكي.

بريطانيا والحركة العمالية:
ان الحركة العمالية في بريطانيا قوية جدا, وتهدد الحكومات المتعاقبة اذا رأت ان حقها مهضوم. وكثيرا ما يثور العمال عند ما تكون الحكومة من المحافظين, حيث ان الحكومة تحاول ان تحد من نشاط الحركة العمالية في المطالبة بحقوق العمال. وبهذا يقع تخالف في المقاصد والطلبات, ودائما ينتهي بالاضراب الشامل, او الجزئي الذي يشل حركة البلد, ويؤدي بالحكومة الى ان تركع لمطالب العمال. وكثيرا ما كانت الحركة العمالية يصلها الدعم من المعسكر الشرقي الشيوعي تضامنا مع العمال في العالم. فكما ان حزب المحافظين متكون من الاغنياء واصحاب رؤوس الاموال وبعض شرائح المجتمع واصحاب الاعمال الحرة, فان حزب العمال هو الحزب العمالي الذي دائما له السبق في سن قوانين تناسب طلبات العمال وتطبق حقوقهم. ويتكون من جميع طبقات العمال والكادحين. ودائما هو الذي يطبق الحلول الاشتراكية برمتها في البلد عند ما يتسلم الحكم. الا ان جزب العمال بعد سقوط الشيوعية الاشتراكية بحثوا عن طريق مخفف للاشتراكية الذي كثيرا ما يسميه الاشتراكيون بتعثر الاشتراكية في الدول الغربية.

جمال عبدالناصر والاشتراكية:
على انغام عبدالوهاب وام كلثوم وعبدالحليم حافظ وخطابات الزعيم العربي التي كانت تهز العالم العربي, كان جمال عبد الناصر قد طبق شيئا من الاشتراكية الشيوعية فقد صادر الاراضي من ملاكها, ووزعها قطعا صغيرة على المزارعين الذين كانوا خدما لملاك الاراضي. فاصبح العامل الذي لم يمتلك شيئا بالامس الا فأسه اصبح يمتلك ارضا ويزرعها واصبح ينافس في السوق ببضاعته. واقام الاتحاد الاشتراكي بحجة حقوق العمال وتنظيم توزيع الثروة بين الناس, وأنشأ الجمعيات التعاونية وطوابيرها الطويلة, وغير كثير من لوائح الملكية الخاصة, وقوانين الامتلاك واعطى العمال مزايا لم تكن موجودة من قبل. وقد اثر جمال عبدالناصر في كثير من العمال والمثقفين العرب من طبقات مختلفة آنذاك, وحلم الكثير بثمار الاشتراكية وعدالةالتوزيع . فكانت مصر دولة ذات نفوذ قوى, مما جعل روسيا الشيوعية تعتمد عليها في بث مذهبها الماركسي واستغلت العمال في ذلك. وقد نجح في ذلك حيث كان لجمال عبدالناصر سيطرة روحية على العالم العربي والاسلامي, وكان له وجاهة في تلوين اعماله بالوطنية وكان من الوطنية عنده محاربة الملوك العرب الذي كان يراهم جمال عبدالناصر متعفنين وعملاء الاستعمار ورجعيين آنذاك ومصاصي دماء العمال والطبقة المسحوقه. وامم كل ما كان يمت للناس بصلة. وبهذا اصبحت مصر ناصر قوية بخطاباته ضعيفة اقتصاديا بسبب فرض الاشتراكية.

توزيع الثروة:
كل الناس يريدون تحسين معيشتهم ولكن تجربة الشيوعية الماضية مليئة بالاخطاء, وقد فشلت في توزيع الثروة على الشعب حيث كثرة الواسطة والمحسوبية والنفوذ المنصبي , وقوة الولاء للمبدأ الاشتراكي الذي كان لا يرى الا رايا واحدا. ولهذا نرى ان الاشتركية الشيوعية قد تعثرت في توزيع الثروة وتلعثمت, واعطت ايعازات كاذبة لاتباعهم. وكان نتاجها معادات غرائز الانسان في التملك وحب الدين وعبادة الله تعالي. وقد شجعت الجشع والهلع بسبب الحرمان, وانشأة طوابير الجمعيات التعاونية, والواسطة والرشوة البغيضة.

القذافي والعمال وتوزيع الثروة:
جاء القذافي بشعارات اشتراكية شيوعية حمراء تحت علم اخضر. كان في اعتقاده انها ستنفع الطبقة الكادحة والعمال, حيث فرض الجمعيات الاستهلاكية, كما فعل جمال عبدالناصر, وصادر الاملاك من متاجر وبيوت, ووصم التجار بانهم مستغلين لطبقة الشعب الكادحة, وعادى الطبقة المتوسطة, والغنية من الشعب, حيث قال: "البيت لساكنه" , وحجر على الفكر وفرض الثورة الثقافية على المثقفين والمفكرين, وافرغ المكتبات الخاصة من كل كتب, وعرض كتابه الاخضر فقط على كل ارفف المكتبات, وحرم كل كتاب يخالف اتجاهه الاشتراكي, وشكك في الدين والمتدينيين, متأثرا بمقولة ماركس بان "الدين افيون الشعوب", بحجة حقوق الطبقة الكادحة وحمايتها, ومحاربة البرجوازية, التي كان يوصمها بالمتعفنة الرجعية. وفرض نظام الكميونات واشتراك العمال في المصنع الواحد ليكونوا مساهمين فيه تطبيقا لمقولته "شركاء لا اجراء", حتى ان احد العمال قال ":انا مساهم في المصنع هذا ولم يدفع لي ولا العمال رواتبنا منذ ستة اشهر فما معنى اني مساهم وانا لا جد ما اقتات به الا عن طريق السلفة والصوم". وحول ليبيا الى مزرعة تجارب اشتراكية فاشلة, حيث ان العامل الحكومي مثل المدرسين والعمال الاخرين كانوا لا يتقاضون رواتبهم بالستة اشهر, وكانوا في حالة مزرية ومستوى معيشي متدني. وكانوا يشتغلون اشغالا اخرى بعد الدوام لاطعام عائلاتهم, وكثرة سرقة المال العام, حيث ان كل فرد من الشعب يرى ان ملك الدولة حقه فما وقعت عليه يده يبيعه ليقتات به, او ان يؤمّـن منزلا له ولعائلته, وكثرة الرشوة حيث ان الموظف الحكومي لم يحصل على راتبه منذ زمن, فلابد له من دخل جانبي مثل الرشوة. ومن مقولة القذافي "الثروة والسلاح والسلطة بيد الشعب" فقال احد الشعب "انا الان بيد امسك السلطة وبيد امسك السلاح واترك القذافي يمسك لي الثروة". ولا زال الليبيون ينتظرون توزيع الثروة كما زعم القذافي بكيفيته الخاصة. وقد قال القذافي في لقاء بعد ثماني وثلاثين سنة من قيام حكمه وهو يريد ان يبرر فشله في تطبيق الاشتراكية, ان ثورته تحتاج الى ثورة او انقلاب جديد, وانه هو من سيقوم بهذه الثورة.

النظم المالية تسقط تباعا:
فيوم العمال يأتي في غياب الصنم الشيوعي المهشم, ومشاهدت الصنم الرأسمالي المتهاوي ولا زال العالم يبحث عن نظم اقتصادية جديدة تحل محل النظم القديمة ويضمن حقوق العمال ويخلق عملا للعمال. كل هذه الحلول اصبحت تبتز العمال وامست وعودا مفرغة.

الشركات المهاجرة:
في الدول الفقيرة مثل ايرلندا ودول الشرق الاقصى ترحب بالشركات المستثمرة التي تعفى من دفع الضرائب السنوية للدولة في مقابل ان تشغل عمالا من تلك البلد. فاذا شغلت هذه الشركة الف عاملا كانما اوجدت الحكومة دخل الف عائلة, وبهذا وجدوا ان عدم فرض الضرائب يجلب الشركات الامريكية والاوربية. وتتعاقد الحكومة مع الشركة المستثمرة لمدة خمس سنوات بدون ضرائب ثم تفرض الضرائب بعد ذلك, وفي نهاية الخمس سنوات تتحول الشركة الى بلد آخر, وتبقى الدولة بدون ضرائب وليس لها قدرة على مقاضاة تلك الشركة. والمشكلة ان من يدفع الضرائب هم العمال والتجار الصغار اما اصحاب الاموال المستثمرين فلا يدفعون الضرائب. او قد يدفعوا واحدا او اثنين في المائة اذا اقتنعت الشركة بذلك تشجيعا للحكومة في تلك البلد وبمحض ارادتها.

البطالة والعمال:
ان ما نرى من رحلات انتحارية عن طريق البحر الى اوربا, انما هي رحلات عمال كادحين لم يجدوا عملا, ولا حياة كريمة في اوطانهم. ولا يرون في حياتهم شئ يجذبهم ويطور امنياتهم, وينمي شعورهم بالحياة والمجتمع. ان الحركة العمالية في العالم تكاد تكون واحدة , فحركة العمال اقوى حركة من اجل البقاء. وان الدول الاوروبية بمصانعها لا تستطيع ان توفر العمل للعمال وبعضهم سيرزح تحت خط البطالة والفقر فان منهم من يحتاج الى ان يستلف مواصلاته اليومية ليتسنى له الذهاب الى العمل. وان من هؤلاء العمال المهاجرين ليموتون بسبب سفرهم الانتحاري في البحار, ولعل من ينجو منهم انما ينجو ليرى استغلال المستغلين لظروفهم الغير قانونية. فيشتغلون في الدعارة وفي المزارع بارخص الاجور ولا يستطيعون ان يأخذوا حقوقهم. فخير لهم ان يبقوا اماكنهم في بلدانهم, وان يطالبوا بحقوقهم من حكومتهم. فان حاكمك هو المسؤول الاول عن تشغيلك وتدبير عيشك والا فاسقطه بالانتخابات.

توقعات العمال:
ان يشتغل ثماني ساعات يتقاضى مالا يكفيه واهله.
ان تكون مؤسسات الدولة الصحية والتعليمية والاقتصادية تتنافس من اجل تقديم احسن الخدمات
ان يكون له مسكنا صحيا له ولاولاده.
ان يكون له مالا لتعليم اولاده وان يضمن لهم المعيشة الكريمة بدون عناء
ان يكون له ضمانا اجتماعيا ’بيت مال المسلمين’ يكفيه العيش بكرامة حين لا يجد عملا وبعد التقاعد ويضمن له العلاج والتغلب على مصاعب الحياة في هرمه
ان يكون له ضمانا ليعول اطفاله وزوجته بعد موته

الحل الاسلامي:
قنن الاسلام قوانين العمل فجعل بين العامل ورب العمل عقدا وشهودا وشروطا للعامل قبولها او رفضها وقال "المسلمون عند شروطهم".
عظم الاسلام قيمة العامل وربط العمل بالعبادة, وفرض له حقوقا يتناسب ومهارته وقدرته, واناط بمهمة تعمير الكون العمال ووصفهم بالمعمرين. وبهذا حث الاسلام على افادة الصالح العام والحرص على المنفعة الشخصية والاجتماعية في آن واحد. ولم يلغي الاسلام الفرد كما لغته الاشتراكية في سبيل المجتمع. ولم تطلق الفرد بحرية مطلقة على حساب المجتمع كما فعلت الرأسمالية.
ان العمل يغني المسلم ويثري عطاءه ويرفعه مراتباً في مجتمعه, ويجعله يدا عليا ومؤمنا قويا ويسد ثغرة من ثغور المسلمين. ويكون في عمله داعية للاسلام والاخلاق الحميدة اذا اتقن عمله, وتخلى عن الواسطة والرشوة والغش والكسل والمماطلة والاخلاق البغيضة.
ان الاسلام يحث على بشاشة الوجه, والمقابلة الحسنة, ورفع الهمة للعامل وعملائه. والنظر الى الجهة الموجبة من الحياة, وتفعيل طاقة الجهد في توجيه اسلامي ينهض بالامة ويدفع بها الى الامام. وان النهوض له سعره وله متطلباته, واهم متطلباته هو النصح في العمل. ان العطاء والابداع لا يقف هنا, وليس له حد وان الارض كلها ثروات بيد العامل وجهده. وان الخطط التنموية والاقتصادية جلها منصبة على العامل الذي سيترجمها الى الواقع بأسس علمية دقيقة الأبعاد, ولها اثر في الرقي بالمجتمع وترفيهه, وتسهيل مهمة الناس لقضاء حوائجهم, ومتطلباتهم.
ان العمل انما هو محل امانة, ويجب ان يكون العامل راعيا للامانة التي اؤتمن عليها. ولا يجب ان يفرط فيها او ان يهملها, او ان يغش فيها, ولا يجب ان تشغله عن عبادة الله وشكره على هذه النعم.
وقد فرض الاسلام حقوقا للعامل, منها ان يؤدى الاجير حقه, وان لا يكلف بما لا يستطيع, وان يكون هناك عقد بين رب العمل والعامل, وان لا يجير رب العمل على العامل ,وضمن له حقه في محكمة عادلة اذا تضرر من رب العمل.
والنظم الاسلامية المالية كلها تجدها تحارب استغلال العامل, وتؤيد ادخال عنصر التقوى والاحسان في معاملة العامل وادخال السرور عليه واهله.

كتبه د بشير رجب الاصيبعي


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home