Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

السبت 8 مايو 2010

previous letter                 next letter                 list of all letters

تبيان الجهل والبهتان في رد السعيطي على ملاحظات كهلان (8)

قال السعيطي :( قال الكاتب: "

4. ذكر أنّ الحسن رضي الله عنه قتل بالسُم، وفهمنا أنّ الذي قتله بنو أمّية. وهذا ممّا لا دليل عليه. قال شيخ الإسلام بن تيمية: بل ولا قتل أحدٌ من بني مروان أحداً من بني هاشمٍ، لا علوي، ولا عبّاسيٌّ، ولا غيرهما، إلّا يزيد بن علي قتل في خلافة هشام." انتهى

إن كنتَ ترغب في أن تنظر إلى التقليد من غير تحقيقٍ كيف يتقلب بالأفكار والأراء تقلب الرياح بخفيف الزنة يقع في مَهبِّها، هذا منهج الكاتب أمامك: يتكلم عن حوادث تاريخية حدثت في القرن الأوّل، ويجزم بالحكم فيها بنقلٍ عن عالمٍ في القرن السابع أو الثامن الهجري!

التعليق : -

قول أخينا كهلان بأن لادليل على أن بني أمية هم الذين سموا الحسن وقتلوه صحيح مؤكد ومن زعم خلافه فليأت بدليل يفيد اليقين بذلك، كما أن ما نقله عن شيخ الإسلام ابن تيمية من "أن أحداً من بني مروان لم يقتل أحداً من بني هاشمٍ، لا علوي، ولا عبّاسيٌّ، ولا غيرهما، إلّا يزيد بن علي قتل في خلافة هشام." محل اتفاق بين المؤرخين، ومن ادعى غيره فليأت ببينة أو أثارة من خبر بمقتل امرئ واحد من بني هاشم على أيدي بني مروان غير يزيد بن علي رحمه الله، فما ذكره كهلان أو نقله عن ابن تيمية محل اتفاق بين من يعتد بهم من أهل الأخبار والسير.

وأما قول السعيطي :( إن كنتَ ترغب في أن تنظر إلى التقليد من غير تحقيقٍ كيف يتقلب بالأفكار والأراء تقلب الرياح بخفيف الزنة يقع في مَهبِّها،) فهراء تهوك به البليد على غير بصيرة، وربما كانت شنشنته من تنميق غيره من المرضى ككثير من أساليب هذا الامي الجوفاء في رده هذا، وإن مدلول هذا الهراء لمن ألزم الأشياء لما سطره هذا الأمي وما تقاذفه خلاله من رياح هوج من الأهواء ولجج مظلمة من غياهب الجهل لم يزل يتهاوى بين ردهاتها.

وأما قول السعيطي : (هذا منهج الكاتب أمامك: يتكلم عن حوادث تاريخية حدثت في القرن الأوّل، ويجزم بالحكم فيها بنقلٍ عن عالمٍ في القرن السابع أو الثامن الهجري!)

ليعيب به نقل أخينا كهلان عن ابن تيمية فلا غضاضة فيه لأكثر من وجه منها : -

1-   أن ما نقله كهلان عن ابن تيمية محل اتفاق بين كتاب التاريخ والسير في جميع القرون كما قدمنا، فهذه مؤلفاتهم على مدى أربعة عشر قرناً بين يدي الناس مصداق لكلام ابن تيمية ووفاق عليه، وما قال ابن تيمية ذلك إلا اعتماداً على استقراء كتب من تقدمه من لدن القرون الأولى، ومن ادّعى غيره فعليه البينة. 

2-   أن العلماء على مر الزمن ما انفكوا يجزمون بالحكم في حوادث القرن الأول أو ما تلاه من القرون بنقلهم عمن يثقون في دينه وعلمه أياَّ كان عصره الذي عاش فيه، ومنهج المؤرخين العدول الثقات من أهل السنة إلى اليوم الاعتداد بنقلهم عن أهل الثقة من أسلافهم – ولو كانوا فرادى - على مدى الأزمان الخالية بخلاف النقل عن المبتدعين أو الضعفاء والمتروكين مثلاً فليس به اعتداد.

فتبين أن مأخذ هذا الأمي على اعتماد المنقول عن ابن تيمية هنا عَمَهٌ بخسٌ حائرٌ عليه وبرهان بين على عظيم بلادته وعرض كتفيه. 

3-   أن الصلابي الذي سيوهم القراء أنه ينقل عنه بعد قليل لا يبتعد في سنه عنه فكيف يسوغ له أن ينقل جازماً – والنقل محض افتراء - عن جاهل أمي معاصر له (الصلابي) في القرن الخامس عشر، ويعيب النقل عن شيخ الإسلام العلامة ابن تيمية في القرن السابع وأوائل الثامن؟! مع أن الصلابي نفسه قد اعتمد في وفاة الحسن رضي الله عنه كلام ابن تيمية رحمه الله، ونقله بحروفه كما سيأتي، فهلا أخذ على الصلابي مأخذه على كهلان وعلى نفسه إحالته الكاذبة على معاصر يفصله عن ابن تيمية زمناً وقدْراً بعدُ المشرقين، وهل يستوي العلامة البحر والجاهل الغمر لدى ذي عينين، فشتان بين أساطين العلم والتقوى والزهد أولي الهمم العالية الربانيين وبين أهل الضعة والكذب من الإميين المزدلفين، ثم شتان شتان، فلئن سلمنا جدلاً للسعيطي الجاهل صحة الإنحاء باللائمة عمن اعتد بكلام أهل القرنين السابع والثامن في وقائع القرن الأول وصرفنا النظر عن اعتلال ذلك الإنحاء البين وبطلانه فقد ارتكب السعيطي أعظم مما عاب، وزاد الطينَ بلة أن كذب ولم ينقل كما سترى أيها القارئ قريباً.    

قال السعيطي:

(ولي على هذا النقطة الوجوه التالية:

الوجه الأول: إنّ الإمام ابن تيمية رحمه الله هو من العلماء المحققين، ولكنّه يقيناً لا يخرج عن قاعدة (الكلُّ يؤخذ منه ويُردّ إلّا صاحب هذا القبر صلى الله عليه وسلم). على أنّه أقرّ في (منهاج السنّة) بإمكانية تسميم الحسن بن علي، لكنّه نفى أنّ الصحابي الجليل معاوية رضي الله عنه هو الآمر بذلك. وهذا محلّ اتفاق عند أهل السنُة في معاوية رضي الله عنه، وليس في يزيد. [انظر كتاب (الحسن بن علي) للشيخ الدكتور علي الصلابي ص 379، 381].)

التعليق : -

أما أن ابن تيمية من العلماء المحققين فقد أثنى عليه الأكابر بأعظم من هذا وأفخم و شهرته وسموه علماً وديناً وظهوره على أكابر أهل العلم وجهابذته في عصره ومن تلاهم طبقت الآفاق وشهد بذلك عَمَدُ العلم وأركانه عبر العصور حتى يومنا هذا، فليس ابن تيمية ولا أهل العلم وصالح المؤمنين الذين يوقرونه بحاجة إلى ثناء هذا الضال الأمي عليه ولا من أعانه من أصحاب الهوى والجهل في هذيانه هذا.

وأما قول الجاهل : (ولكنّه يقيناً لا يخرج عن قاعدة (الكلُّ يؤخذ منه ويُردّ إلّا صاحب هذا القبر صلى الله عليه وسلم) فلم ينازع في ذلك أحد لكن الذي يتأتى منه رد أقوال أهل العلم ويقبل منه ذلك ويعتد به إنما يكون من أهل العلم وليس جاهلاً أمياً وغاوياً بدعياً كالسعيطي وزمرته من الجاهلين الضالين، ولذا نشروا فضائحَ جهلهم وتناقضَهم في محاولتهم نقد شيخ الإسلام ابن تيمية وغيره من أهل العلم، ولم يردوا شيئاً(1).

وقول الجاهل : (على أنّه أقرّ في (منهاج السنّة) بإمكانية تسميم الحسن بن علي، لكنّه نفى أنّ الصحابي الجليل معاوية رضي الله عنه هو الآمر بذلك.) تطوحٌ وحيدةٌ من هذا الأمي عن محل النزاع شأن عديمي الإدراك من أمثاله وعدمُ دقة في النقل كذلك، فأخونا كهلان قد عارض الجزمَ بنسبة التسميم إلى بني أمية المفهومَ من خطبة السعيطي، ولم يتطرق لإمكانية التسميم نفسها التي لغا بها من تبوأ من البلادة ذروتها، إذ مجرد إمكان التسميم لكل جسم إنساناً كان أو حيواناً أمر بدهي مسلم به لدى العقلاء لم يتطرق إليه ابن تيمية ولا غيره، فلم ينتقد ابن تيمية وجمهور أهل العلم خبر موت الحسن مسموماً كما جاء على لسانه، بل أجمعوا على التسليم بذلك أو كادوا، وما ذكروه إنما هو روايات في تعيين من سَمَّهُ قائمةٌ على الظن والتخمين قد تختلف أنظارهم فيها تقوية وتضعيفاً، لكنَّ أياً منها لا يرقى إلى اليقين بنسبة ذلك الجُرم إلى طرف معين كما جاء ذلك على لسان ابن تيمية وابن كثير وغيرهما، ومهما كان الحال فإمكانية التسميم ( حسب تعبير الجاهل)لا تعني وقوعه بالضرورة، ووقوعه لا يلزم منه الجزم بنسبته لبني أمية، والاحتمال لا يصلح برهاناً، فلا بد من أدلة أخرى لإثبات ذلك الجزم، وأنى لهذا الأمي وزمرته بها.

وقوله :( وهذا محلّ اتفاق عند أهل السنُة في معاوية رضي الله عنه، وليس في يزيد. [انظر كتاب (الحسن بن علي) للشيخ الدكتور علي الصلابي ص 379، 381].)فيه خلط وبهتان في الإحالة:

أما الخلط فلئن كان أهل العلم كابن تيمية وغيره استبعدوا صدور الأمر بالتسميم من معاوية رضي الله عنه فهم أيضاً لم يجزموا بتدبير ذلك من قبل يزيد ،وإنما ذكروه مجرد كلام يقال واحتمالاً يُرْوَى دون اعتداد به أو تعويل عليه، بل وهَّنوه، وربما اعتبروا رواية صدور التسميم من زوجه وتدبيرها هي أقرب وأقوى.

أما الكذب في الإحالة فإن الصلابي لم يذكر أبدا أن نفي جرم التسميم محل اتفاق بين اهل السنة في معاوية رضي الله عنه وليس في يزيد لا في الصفحات التي ذكرها الكذاب (379، 381 ) ليوهم القارئ صدقه وتوثيق نقله ولا في غيرها، بل إن الصفحة (379) ابتدأت بنقله كلام ابن تيمية حول وفاة الحسن وتسميمه، بل نقل في صفحتي (379، 381) أيضاً تضعيف أهل العلم لروايتي اتهام معاوية ويزيد بذلك سنداً ومتناً وتبرئتهم لهما من ذلك، وسنثبت هاتين الصفحتين وما بينهما في الملحقات لتبيان بهتان السعيطي وكشف تلبيسه.

فالصلابي برغم أنه في واقع حاله أمي(2) متسلق لا ينسب لعلم ولا توثيق وبرغم ما أتى من عظائم الكذب وسفاسف البهتان في مدح عقائد السنوسيين وتمجيد تاريخهم وإيساع دَورهم على ضيقه وحيفه في تاريخ بلادنا على جهة لحساب أخرى، وما اقترف خلال ذلك من تزوير وتلبيس وعدم أمانة في النقل، بالرغم من ذلك كله لا بد أن ننصفه هنا، فهو – والحق يقال - لم يأت في حديثه عن موت الحسن رضي الله عنه برأي من عنده، بل جلب كلام أهل العلم قديماً وحديثاً خاصةً ابنَ تيمية رحمه الله معتمداً إياه غير معلق بشيء إلا جملاً وانية وفقراً ذاوية تتهادى بين نقوله، لا تسمن ولا تغني، كدأبه في كل ما نقل من تاريخ الإسلام، أو رقائقه، ويعلم الصلابي أن لو فعل غير ذلك لماد طنبوره ذو الأرجل الخشبية خارج البلد ولخارت مومياؤه الملمعة هنالك، فاضمحل إلى الأبد، ولم تغن عنه حينئذ جراءة الجهويين في التزييف والتلميع ولا سبل الحزبيين في الخلط والتمييع.

أما ما افتراه وزوره من نسبة عقائد السنوسيين للكتاب والسنة ومحاربة البدعة وتوسيع دورهم وتمجيد تاريخهم كذباً منه أو نقلاً عمن تقدمه من أهل التزلف والافتراء أو بعض المريدين الجهلاء أو من تأثر بأولئك وهؤلاء أوميلُه العظيمُ لجهة حمية لها ومجاملة للجهويين وحيفُه على أخرى فقد تلبس به وهو يعلم أن أحداً من خارج البلد لن يتتبعه فيه، كما يعلم أن وراءه – في محيط أهل البلد - إعلاماً جهوياً واسعاً، صار ينصب ويجزم في هذه الأيام، فيحميه ويطريه، ويضمن له تغطية تلك المناكر حيث كانت خادمة لذلك الإعلام، بل يعدها له مناقب ومآثر، فيرفعه بها درجات وينوه بنتاجه، ثم يجلب بخيله ورجله على من يكشف تلك الترهات ويستنكرها عبر صخب عال وتشويش واسع من أقلام مسعورة لمروجي ذلك الإعلام الجهوي ومهرجيه.

وربما كانت هذه الجهوية لدى الصلابي هي التي جعلت السعيطي الجهوي(*) يذكره هنا إطراءً له وإرضاءً لتلك الحمية الحانقة و النزعة الحَرَّى التي يحملها بين جنبيه، ولو تقول على الصلابي في العزو إليه، واحتمل بهتاناً في الإحالة عليه.

قال السعيطي:

(الوجه الثاني: أنّ العلماء والرواة ممن هم أقرب إلى القرن الأول من ابن تيمية ما زالوا يذكرون موت الحسن مسموماً من دون نكيرٍ. وهي رواية خاليةٌ من دواعي الرِّيبة. فليس هناك مانعٌ من أن يكون بعض المتعصبين من بني أمّية قد دبّر ذلك. وتعصب بعض بني أمية على آل البيت ممّا هو ثابتٌ ومستفيض في التاريخ الإسلامي على ألسنة أهل السنة. [انظر في ذلك مثلاٍ: تاريخ الطبري، والاستيعاب في تمييز الأصحاب للإمام بن عبدالبر، وأُسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الاثير].)

التعليق : -

هذه تطوح من هذا الجاهل فليس محل النزاع هنا كون الحسن مات مسموماً أو وجود مانع من تدبير ذلك من قبل بعض بني أمية أو غيرهم من عدمه، وإنما في القطع بنسبة تسميم الحسن رضي الله عنه لبني أمية كما يفهم من خطبة الجاهل، وانعدام المانع من تسميمهم إياه – لو سلمنا به -لا يفهم منه سوى احتمال وقوع التسميم منهم، أما الجزم بنسبة الجُرْم إليهم فلا بد فيه من اليقين، ولايثبت بمجرد الإمكان المبني على الشبه والظنون، وبصرف النظر عن ما في نسبة هذا الكلام على إطلاقه لهذه الكتب كلها من تجاوز وعن اختلاف هذه الكتب إزاء هذه الدعوى وأن كل ما أوردوه مسنداً لم يعتمدوه بل أسندوا فأحالوا، بصرف النظر عن ذلك كله إذ لا طائل تحته في الجزم بنسبة التسميم وتدبيره لطرف معين – وهو موضع النزاع - فإن السعيطي قد أخطأ في في كتاب ابن عبدالبر حيث استبدل لفظ (تمييز) بـ(معرفة)، والصواب : (الاستيعاب في معرفة الأصحاب) لابن عبدالبر.

قال الجاهل :   

(الوجه الثالث: نقل الكاتب قول الإمام ابن تيمية " بل ولا قتل أحدٌ من بني مروان أحداً من بني هاشمٍ، لا علوي، ولا عبّاسيٌّ، ولا غيرهما، إلّا يزيد بن علي قتل في خلافة هشام " يردّ عليه إجماع الأمة على أنّ الحسين قتل في خلافة يزيد! ) 

التعليق : -

لقد كان كلام هذا المبطل هنا هذراً مضحكاً جداً وأمراً عجباً دالاً على انطماس بصيرته تماماً سنة الله في أصحاب الجهل والهوى، وصار به أضحوكة عامة العقلاء فضلاً عن أهل العلم حيث أُركِسَ بما كسب وتكبكب هاوياً  في لجج عماه إلى أبعد مدى

ابن تيمية رحمه الله يقول:( " بل ولا قتل أحدٌ من بني مروان أحداً من بني هاشمٍ، لا علوي، ولا عبّاسيٌّ، ولا غيرهما، إلّا يزيد بن علي قتل في خلافة هشام ") - وخلافة بني مروان ابتدأت بعد حين من موت يزيد -

فيرد عليه السعيطي بـ" إجماع الأمة على أنّ الحسين قتل في خلافة يزيد!"

فهل يزيد من خلفاء بني مروان وقد مات قبل خلافتهم؟ ياصاحب الجهل والبهتان

أم هل كان في أيامهم قتل الحسين وقد قتل قبلهم بسنين؟ ياأخا الزيغ والمَين

أوَ هل نسي ابن تيمية مقتل الحسين أيام يزيد وقد اشتهر في الخافقين ياصاحب الضلال البعيد.

ما شاء الله، هذا إجماع للأمة خفي اكتشفه الغر الغبي وذهل عنه شيخ الإسلام ابن تيمية العلامة الرباني الفاضل الذي لم يزل شوكة في حلوق أهل الباطل، يا(سعيطي) ليس هذا عشك ولا عش زمرتك فادرج، واخسأ طريحَ الجهلِ والهوى فلستَ بِهِنّاك.

يتبع إن شاء الله

أبو أيوب الأثري

__________________________

(*) انتظم هذا المريضَ ( السعيطي) - ومعه من فئته المترديةُ والنطيحةُ - عشٌ جهويٌ نتنٌ منذ سنين، واعتلُّوا لتأسيسه بعلل الجاهلين، وأطلقوا عليه (تنظيم برقة) أو هراء كهذا، أخزاهم الله ومن على شاكلتهم وشتت شملهم، هذا وقد قيل إن قبيلة السعيطي رغم صغرها قد انقسمت حول أصلها فريقين فريق يقول إنه من أصول برقية، والفريق الآخر يرجع أصوله إلى غرب البلاد، وعائلة السعيطي – ابن السفير - من الصنف الأخير، وأياً كان أصل السعيطي فكثير من دعاة هذه النبرة النتنة (الجهوية) وعُصَبِ فتنتها ومن قدموها على أمر الله ورسوله هم من غير الأصول البرقية، رغم معيشة عامتهم هنالك من الدرجة الثانية في أحسن الأحوال أو ما بعدها، ولسان حالهم يقول هاقد تنكرنا لأصولنا وديارهم فاقبلوا انتسابنا إليكم، (ولو استطاعوا في المنابر أنكروا . . . من مات من آبائهم أو عُمِّرا)، ومازال في أهل برقة الأصليين من هو ألطف من هؤلاء في هذا وأنصف.

(1)حاول الأجهل الأرعن (السعيطي) بعد أن أشرنا لاندحاره في الحلقة الماضية  أن يرجع لجعجعته البائسة في النيل من ابن تيمية وابن القيم بثوبه المعتاد (معمر سليمان)مسفسطاً يَجْترّ سفاسف غيره من أهل الضلالة والهوى والجهل والانحراف مهوشاً بإسفاف في السب والزيف والتزوير وركام من الغباء ولغو من القول ظاهر البطلان لا يستحق النظر فيه  فضلاً عن رده، ومازلت أضحك كثيراً كلما خطر ببالي قوله (ولقد بخع نفسي .....) وقوله (ويكأنه كما قال ابن العربي المالكي) ذانكم اللفظان القرآنيان اللذان حشرهما الأبلد الأحمق في غير محلهما،  وقد أتندر بهذه الأبيات:

مات سُعَيطي الجهلِ فادفننه . . . أرداه بخع النفس ويكأنه

لن يدرك القزم عديم القيمة . . .  إحسان صوغ  دُرّة كريمة

مقامها في آيها لطيف  . . . ولفظها مستملح ظريف

فحلها من عقدها مغصوبه . . .  وزجها في لغوه مقلوبه

تفاصُحاً يظنها صحيحه . . . لكنها كانت له فضيحه

يُرْغِي الغشومُ بانكشاف حهله . . . وهو أضل من حمار أهله.

(2) من أراد أن يعرف أميته فليستمع إليه متكلماً حيث لا يكاد ينطق جملة صحيحة. 

ـ  هذه هي الملحقات وستجدون فيها عدم وجود ما أشار إليه الكذاب (السعيطي) ونقْل الصلابي في موت الحسن رضي الله عنه  عن ابن تيمية وعن غيره تبرئة معاوية ويزيد من دمه رضي الله عنه لا كما زعم الوضاع المفتري :

Picture.jpg

Picture 002.jpg

Picture 003.jpg

Picture 004.jpg


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home