Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأربعاء 8 يوليو 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

معاناة الطلبة الليبيين الموفدين في ماليزيا

يتحدث الطلبة الليبيين الموفدين في ماليزيا عن فوضى عارمة أصيبت بها ماليزيا وباتت تتفشى في ربوع ولاياتها بالتتابع ولعل المتضرر الأكبر كان من نصيب ولاية بينانج والتي أصبحت في حال يرثى له من جراء ما يقوم به المراقب المالي التافه والفاجر الكبير والخناب وكل الصفات الذميمة تتوفر فيه لعنة الله عليه هذا الساقط بات يترفه بأموال الدولة الليبية علي حساب الطلبة بسفره المعتاد والمتواصل تارة بين الولايات الماليزية وتارة أخرى بين الدول المجاورة ولعل أكبر دليل هو زيارته المتواصلة إلي دولة فيتنام لممارسة نشاط الجنس والفسق الذي تربى وتعود عليه وقد ذكرنا في مقالاتنا السابقة أنه يشتهي 3 أشياء في حياته فهو بسيط جداً وقنوع هذه التافه يشتهـي :-

1.شرب القهوة وخير دليل زيارته إلي ولاية بينانج وشربه القهوة في مجمع التسويق الجاسكو مع زمرة من كلابه الساقطة من أمثال رمضان الكاملي ، وسعيد عبدالسلام ( الشهير بالكلب ) والمعتوة الدكتور / ضيف التواتي ورجل الخدمات الصعبة محمد إبراهيم ( أو محمد البهيم أن صح التعبير ) .

2.المراقب المالي يشتهي مطاردة النساء وهذه ميزة أمتاز بها منذ أن كان طالباً حيث عرف عنه مطاردته المعتـادة في أزقة كوالالمبور ، وشربه المعتاد للخمر أما الآن فاوداعاً لماليزيا حيث تتوفر لديه الصلاحيات الكافية لمطـاردة النساء في دول الجوار وخير دليل هو زيارته المتكررة إلي فيتنام وسنغافورة .

3.يشتهي صرف المرتبات الشهرية لمعلمات المدرسة الليبية في بينانج بزيارة شهرية يقوم بها إلي الولاية بالتنسيق مع رمضان الكاملي ( والذي سنتتطرق إليه لاحقاً ) مع بعض الترتيبات من مدير الملهى الليلي الليبـي الدكتور ضيف التواتي والأخير أعفي من منصبه كمدير بسبب خلافه مع سيده والأنسان الذي كلفه كمدير للمدرسة المعتوه محمد إبراهيم وذلك بسبب اللوائح والقوانين الصارمة التي فرضها الدكتور التواتي الأمر الذي كلفه كرسيه الذي كان يجلس عليه وتم اسناد المهمة إلي الدكتور خالد الغرياني ، والذي لا حول له ولا قوة فالدكتور خالد الغرياني منذو تكليفه كمديرا للمدرسة بداء مشواره بتحسين ما كان غائباً فترة إدارة التواتي حيث بداء خطواتـه باتاحة فرصة لليبيين الباحثين عن العمل حيث وفر وظائف للتدريس ووظائف لغفارة المدرسة والمضحك أن أحد الملفات المقدمة لغفارة المدرسة كان من مندوب الطلبة الليبيين في بينانج وهو رمضان الكالمي ( فشر البلية ما يضحك ) .

المراقب المالي يقول بأنه لا يخاف من أحد وقد ذكر لأحد الاشخاص المقربين منه بأن حتى لجان التفتيش التي يتم إرسالها من الدولة التابعة لجهاز التفتيش والرقابة المالية هم أشخاص فقط يبحثون عن بعض الدولارات ومسئلة أرضائهم أمراً ليس بالصعب ، فبمجرد توفير إقامة فارهة ومرموقة في أغلي الفنادق مع وجبات غداء وعشـاء في أحسن المطاعم مع نزهات بسيطة حول العاصمة وفي الجزر السياحية فـي ماليزيا ، وأعطائهـم بعض الهدايا فأن هذه اللجان تقوم بأعداد تقارير ممتاز عن جودة العمل والخدمات التي يقوم بها الدبلوماسيين بالسفارة الليبية.

هذا الشخص مثل سيء في الإدارة ومثل سيء في التعامل ومثل سيء حتى في الإنسانية هذا المريض مكانه بين أمه وأبيه في ليبيا حتى يهتمون به ويرعونه رعاية تحتاج إلي مسايرة ومدارة ، علاج هذا المريض أن يزاح من الكرسي الذي لا يضيف إليه سواءً .

نعود الي ولاية بينانج ..... منذ قرابة شهرين مضت ، أقيم حفل كبير في جامعة اليو أس أم نظمته السفارة الليبية بالترتيب مع زمرة الفساد في الولاية وهم كالتالي :

1) السيد سعيد عبدالسلام 2 ) الدكتور ناصر العمروني 3) السيد رمضان الكاملي 4) السيد محمد إبراهيم
5) الدكتور التواتي ، مع بعض الوجوه الجديدة التبع والتي تسعى جاهداً أن تتعلق بهذا القطار الغير مشرف .

عموماً في هذا الحفل تم صرف ميزانية بلغت 200000 ( مائتان ألف رينقت) أشرف علي توزيعها أسخـف الأشخاص وهم سعيد عبدالسلام ، إبراهيم الفقيه ، و ناصر العمروني مع بعض الترتيبات من قبل ضيف التواتي ، محمد إبراهيم وغيرهم .

فعلى سبيل المثال السافل ناصر العمروني والذي ذكرنا سابقاً أنه يلعب دور كبير في العمليات التي تتم في بينانـج ، والذي كان محل شك كبير في رسالتنا السابقة قد بات واضحاً دورة في ذلك الأحتفال فهو نال نصيب كبير من السرقة حيث قيل أنه كان مايسترو الحفل ، هذا التافه كلف بالنشاط الرياضي ، وبناءاً علي ما وردنا من مصادرنا الموثوقه في الولاية ، فأن النشاط الرياضي نال نصيب الأسد في هذا الحفل وتخيل كم كان نصيب ناصر العمروني ؟

هذا الساقط تحصل علي ما يقارب علي 10.000 رينقت مكافأة نتيجة الترتيب الكبير الذي أعده في الحفل مع شهادة شكر وتقدير عرفاناً بدورة الريادي الذي قام به في هذا لمهرجان الكبير فهو معروف عن نفوذه وعلاقته الوطيدة في الجامعة أو بالأحرى الفتى المدلل بالجامعة .

أما الأخ سعيد عبدالسلام ( الكلب ) فهو لازال وسيظل يلهث وراء المال حيث نال ما يقارب 15.000 رينقت كمكافأة مع شهادة شكر وتقدير عرفاناً لما قام به من دور جبار في الحفل .

الدكتور عبدالقادر المشرف الطلابـي ( المجنون الكبير ) حضر الحفل مـع القائم بالأعمال ( عارض الأزياء ) برحلة كلفتهما 30.000 رينقت براً وهذا أمـر عادي بأعتبار أنهم دبلوماسيين وقدموا من مسافة بعيدة ولهذا فعلاوة الخطر والتأمين الطبي ( من شركة التأمين – جنوب أفريقيا ) ضروري فيجب أن نأخذ بعين الأعتبار المبلغ المذكور أعلاه .

فالمشرف الطلابي : منذو حضور هذا الشخص إلي الساحة والسماع عنه بأنه دكتور ومتحصل علي درجة الدكتوراة من ماليزيا كانت فرحة الطلبة كبيرة وعارمة ولكن ما هي إلا شهور بسيطة حتى ظهر علي صورته الحقيقية . فمنذو استلامه لعمله كمشرف طلابي باتت المشاكل تنهال علي رؤوس الطلبة نتيجة لخبرته الضـعيفة كأداري وجهله التام عن كيفية تسيير الأمور بسياقها الصحيح فالعمل كمشرف طلابي ليس بالأمر الصعب وحتى الجاهل أو الغير مؤهل يمكنه أن يدير شئون هذا المنصب ولعل خير دليل علي ذلك عبدالكريم الغرياني عموماً نرجع إلي صلب الموضوع وهو الطلبة وحالهم مع هذا المجنون فقد لوحظ في الأونه الاخيرة العديد من الشكاوي مـن الطلبة لضياع أوراقهم ومستنداتهم وهناك من ضاعت ملفاتهم الشخصية بالمكتب فالمسؤول الأول هو المشرف الطلابي .

المشرف الطلابي شخص عرف عنه أنه يتميز بالكذب وهي صفة تتوفر عند المنافقين فهو يبداء حديثه بالكذب وينتهي بالكذب ( مسيلمه السفارة ) وقد ذكر عنه ذات مرة قد قال جملة حملت الصدق فمرض اليوم التالي وذلك لأنه من النادر أن يتعود الصدق ، فدعونا نأخذ بعض الأمثلة عن كذب هذا الشخص وهو موضوع شركة التأمين فهو يتفوه دائما للطلبة بأن بطاقات التأمين جاهزة وخلال أسبوع سوف يتم تسليمها إلي جميع الطلبة وإلي هذه اللحظة لم يتغير شئ ونحن ننتظر مر الأسبوع الأول ثم الثاني ثم الشهر الاول ثم الشهر الثاني وفي الشهر الثالـث نتفاجاء بالغاء التعامل مع الشركة ويتم دفع العلاج من المنحة وعند تقديم الفواتير لا يتم صرفها وهناك بعض الفواتير لبعض الطلبة مر عليها السنة والسنة والنصف ولم يتم صرفها حتى الآن للطلبة أو تم صرفها ولا ندري من أخذها الله أعلم هذا ما يقوله المشرف الطلابي ، الله أعلم بكل شئ صحيح ، ولكن هذه إجراءات لا يدري عليها كما أنه لا يستطيع التحدث مع المراقب المالي ، لكون المراقب المالي قال لأحد الطلبة بأنه لا يتبع عبدالقـادر ولا أمين المكتب ، وأنه هو الذي يقوم بصرف المرتبات الشهرية لهم .

الأخ رمضان الكاملي والذي لازلنا نجهل دوره الذي يقوم به كمندوب للطلبة في ولاية بينانج فهذا السافل يزور كوالالمبور أسبوعيا لقضاء أغراضه الخاصة دون النظر في طلبات الأخرين وبالطبع فرحلاته بالطيران الماليزي وأجرة التاكسي مدفوعة مع موبايل وبطاقات أتصال تصل إلي 200 رينقت اسبوعياً .. فهل يعقل أن لا يهتم بإجراءات الطلبة وأوراقهم ؟حيث يتفوه بأن عدم أتمام إجراءات الطلبة هو بأمر من المراقب المالي والمشرف الطلابي ؟فما هو الدافع وراء ذلك ؟ وقد علمنا في الفترة الأخيرة أن المراقب قام بأصدار خطاب رسمي يتوجب في إيـداع 8000 رينقت ماليزي في حساب السيد رمضان كمساعدات للطلبة في بينانج ولكـن السؤال الذي يطرح نفسة هنا! الي أين تذهب هذة الأموال وماهو الدافع الرئيسي من فرض هذا الخطاب؟ هل صحيح مايتدواله الطلبـة بالولأية بـأن عبدالطيف الورفلي قام بتنفيذ هذا القرار بتوصية من الدكتور عبدالكبير الفاخري والذي يدعي رمضان الكاملـي أنه صديق حميم له ؟ كل هذة الأسئلة تحتاج الي أجابات واضحة وصريحة ! وعلية نأمل العقيد القذافي و الأخوة جهات الأختصاص النظر في هذا الموضوع بجدية تامة والتحقيق بهذا الأستهار والتبذير بأموال الطلبة والدولة الليبيـة!

مشاكل الطلبة في المستشفيات الماليزية بشكل عام ، وبينانج بشكل خاص من المسؤول عنها أين شركة التأمـين ؟ أين المسؤولين في ليبيا ؟ أين مندوب الطلبة في بينانج (الحمار رمضان الكاملي) المسؤول عن الطلبة في الولاية ... فأفضل مايستحقة أن نطلق علية تعبير الحمار ...

يقول الله تعالي في كتابة العزيز :::

بسم الله الرحمن الرحيم
" كمثل الحمار يحمل اسفارا بئس مثل القوم الذين كذبوا بايات الله"
صدق الله العظيم

وينطبق عليه ماقاله الشاعر :

كحمار السوء إن أشبعته
رمح الناس وإن جاع نهق

***

إن الحمار مع الحمار مطية
وإذا خلوت به فبئس الصاحب

هل يعقل أن يتم التوقيع مع شركة أجنبية مقرها في جنوب أفريقيا لتأمين الطلبة الليبيين في ماليزيا ؟ ومن الشخص الرئيسي وراء ذلك ؟ هل صحيح ما تردد من المراقب المالي بأن شركة التأمين الموقع معها في جنوب أفريقيا هـي لسيف الاسلام والأمر والتوقيع صدر منه مباشراً ؟ أسئلة كبيرة تدعو المسؤولين إلي أن ينظروا إليه بجدية لأنقاذنا حيث أننا أصبحنا في حالة يرثى لها .

نحن نناشد قائدنا ومعلمنا ومرشدنا العقيد معمر القذافي ، لما عرفناه عنه منذو أن قام بثورة الفاتح العظيم في 1/9/1969 وقام بتحريرنا من الظلم والأستعباد والقضاء علي الرجعية والوساطة والمحسوبية والذي بفضـله اصبحنا أحراراً ، وبفضل افكاره النيرة وتوجيهاته وفكره البديع للنظرية العالمية الثالثة والتي أصبح الشعب يملك السطلة والثروة والسلاح ، فنحن نناشدك يا قائدنا بأن تنظر إلينا نحن الطلبة الموفدين بالساحة الماليزية .

ز.


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home