Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأحد 8 فبراير 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

الاشتراكية الشيوعية التي اسقطت في روسيا
يحيها العالم الرأسمالي الآن بتأميم البنوك ورقابة الدولة على المؤسسات المالية

كنا ونحن شباب ننتقذ المعسكر الشرقي الشيوعي والمعسكر الغربي الرأسمالي . وكنا نتجادل ونقول بان العالم ستقوده الرأسمالية زمنا ثم تسقط ويؤدي ذلك السقوط لان يسود العالم كله الشيوعية المحضة , ثم لا يجد الناس خيرا من النظم الاسلامية في المعاملات بعد ان جربوا الاثنين فينتشر الاسلام.
وها نرى بام اعيننا سقوط الشيوعية ثم سقوط الرأسمالية ولكن اين الاسلام؟ فليس له اثر في المجالات المالية الى الان... ونحن مسلمون. وللاسف ان العالم سوف يضطر الى الرجوع الى المنهج الماركسي الذي سوف ينقذه من تصرفات حمقاء, الآ وهي 1. الافلاس 2. خسارة الناس اموالهم المستثمرة. فقد اضطرت حكومة الكويت بان تاخذ قرار محكمة لقفل معاملات البورصة حتى لا يخسر الناس اموالهم ولم يفد هذا بل اكثر المستثمرين خسروا اموالهم في البورصة ولا زالت في النزول تحت الاحمر.
فماذا سيكون من امر البنوك الربوية, وامر المستثمرين الذين خسروا اموالهم؟ وللاسف ان الاموال التي خسرت سوف لن تعوض كلية. الا ان العالم يشعر بان النظم المالية المتبعة الآن هي نظم كاذبة. حيث ان الدولار الورقي ليس له قيمة ذهبية او ماسية, وليس له اي قيمة حقيقية اللهم ما ارادت الدولة ان تخوله. وان الاغنياء رضوا بان يدخروا اموالهم في خزائنهم ولا طائل من البنوك سوف يطولها. وكما قال ذاك الاعرابي الذي جاء الى لندن عند ما عرضوا عليه مشروعا سكنيا اسلاميا لبيع البيوت, وكانت له هواجس خوف من المشروع فقال "ان راس المال جبان" وترجمها المترجم وانتهي الامر ولم اره في لندن بعد ذلك.
وكثيرا ما كنت اتحدث الى محاسبي واحاوره على حالة البيوت والسوق العالمية فيقول اما بالنسبة للبيوت فسوف ينزل اسعارها وسوف يكون كراش في السوق العالمية , وكنت ابتسم من قوله واقول اني لا ارى الا ارتفاع الاسعار. فكان يكررها لي سنة تلو الاخرى حتى سئمت التحدث معه في ذلك الموضوع بعدها, ولكن دارت الايام واثبتت ان قوله اصبح حقيقة. فكان صادقا فقد نزلت قيمة المنازل وسقطت اسعارها واصبح المنزل الذي كان قيمة شراءه 300 الفا اصبح الان 150 الفا ولا زال في النقصان.
والمشكلة التي تواجه شراء البيوت بالطريقة الاسلامية هو ان المشتري يشتري البيت بسعر مؤجل ثابت ويقسم الى اسهم ويدفع ايجارة على الاسهم التي لم يمتلكها وكلما اشترى سهما قل الايجارة التي سيدفعها للشركة . ولكن المشكلة الكبرى هو انه لو اشترى البيت في وقت غلاء البيوت ثم قلة قيمة البيوت الى النصف او اقل او كثر وقلة قيمة بيته النصف فهل هو سيستمر دفع اللايجارة التي حددت له مع اسهم البيوت التي هي الان ثمنها اكثر من سعر السوق بنصف؟؟؟ والاجابة نعم فان العقد الذي اشترى به البيت ثابت وانه ليس مربوطا بنسبة الفائدة للبنك المركزي في البلد.
فالمشكلة قائمة وقد حرم رسول الله البيع المؤجل بسبب الغرر وبسبب الربا فماذا ياترى يكون المخرج؟ وهكذا اصبح الاستثمار يأتي بالخسارة وهلاك الاموال واصبح المستثمر كانه مغامر ولا يستطيع الثقة بالمشاريع القائمة والتي في نظره في طريقها الى السقوط والخسارة ومضيعة الاموال.
واتى الرئيس الامريكي الجديد اوباما ليحاول تعديل كفة الميزان, ولكن الكثيرين يقول انه سوف لن يستطيع . والسبب ان الرئيس السابق بوش فتح عليها ثلاث حروب خاسرة حرب افغانستان والعراق وفلسطين. ولم يخرج من البيت الابيض حتى ادان الخزانة الامريكية لسنوات عديدة واثقل كاهل المواطن الامريكي في الضرائب. وللاسف ان بوش الذي كان يوقع على دور الموت في ولايته قبل ان يكون رئيسا لم يحكم عليه بالاعدام رغم انه قتل الناس وقتل الاقتصاد الامريكي والعالمي. والاكبر من هذا كله انتهاك حقوق الانسان العالمية.

كتبه د بشير رجب الاصيبعي


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home