Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home

send

الأحد 8 فبراير 2009

previous letter                 next letter                 list of all letters

لا لم تنته المعركه بعد والحساب لازال جارياً

من الواضح أن هنالك قلقا ً ثوريا ً مُتصاعدا ً من المساحة القليلة الممنوحة اخيرا ً وعلى حياء لحُرية الكلمة و لأبداء الرأى , ويتضح ذلك بارزا ً بتكشير انياب الذئاب فى شكل تصريحات و فى شكل إعلانات علنية وسافرة للجماعات الثورية الاخيرة المتمثلة فى تصريحات (البهيم) و(الجزار) و(البركة العفنة ) و (الشكل الردىء) وما شابههم من افاقى المجتمع , بظهورهم بالصحف والجامعات و عبر المواقع الالكترونية .. اصوات ظهرت لمواجهه الاصوات الشجاعة التى برزت وبدأت فى فضح الاساليب القمعية وما تعرض له هؤلاء الوطنيون الشرفاء من بطش وتنكيل بحجج حماية الثوره والثيران . (1)

الكذب لغُة :

للكذب لغة غريبة خصوصا ً عندما تصدر من جهة رسمية موثقة او جهه تمثل نظام سياسى بأكمله .
وانه من اصعب الامور ان يصطدم عالم المُثل العُليا بصخور الواقع المُر . الثوريين بأرائهم وتصريحاتهم البعيدة عن الواقع والمتعالية عليه , هذه التصريحات التى لا تشعر الا بالقرف إزاءها . كذب وتغيير للحقائق بكل صفاقه وقلة حياء وقلة ادب , ليصل بهم الامر الى المبالغة والتوسع فى إطلاق مصطلحات التخوين التى ( زردوا بها علينا ) فى كل مناسبة من اجل إقصاء ( الاعداء ) والقضاء على الرأى المخالف بعد التشويه والقدح فى الوطنية والسمعه .
كلام اللجان الثورية واسلوبهم كلام مقذع دونى يعبر عن عقلية (تافهه ) ويهدف الى الأستفزاز المجانى بلغة سوقية لا نملك حيالها اى سلطة لمنعها حين تصل الامور الى هذا الحد إحتراما ً لذاتنا الانسانية , هذا من جهه ومن جهه اخرى نحاول ان نُفهم الاخرين بأن هذا الكلام المُضحك وهذه الفهلوة اللغويه والتهريج الثورى المُنهك لا يعكس اى مصداقية ولا يحمل اى قيم ولا يبشر بأى تحول او تغيير او تحسن فى سلوكيات هؤلاء المحسوبين على البشريه . فمهما كانت الادعاءات والتبريرات لاعمالهم التى تساق والتى ستساق فيما بعد , حين يحين الحساب , تحت ذريعة العمل الثورى او حماية الثورة او كونها مُستلزمات النهوض بالامة كلها تشبه من يحمل مرضا ً مُعديا ً يريد إشاعته بين الناس , عليه كان واجب التصدى له واجب قومى وامنى . ماذا يفيدنا ان كذب هؤلاء و لم نتعامل مع كذبهم وإفتراءاتهم ولم نعد رسم سياستنا واّليات مواجهتنا لهم ؟ ماذا ينفع عندما يظهر علىينا من لا ( يتحشم ولا يختشى ) امثال البريكى والبهيم وغيرهم , متشدقين بشدوقهم التى اينعت زمن الثورة بثمن قوت الجائعين ؟ ماذا علينا ان نصنع ونفعل عندما يظهر علينا هؤلاء ( يمطخوا مطيخ فروخ )اعتقد ان الحملة ضدهم يجب ان تأخذ منحى خطيرا ً لنشعر ونشعرهم , وكأننا فى معركة معهم , معركة تحد كبيره لهم , علينا بأستشعار قوانا وشهودنا وجميع المتضررين من تلك الحقبة السوداء فى مواجهتهم . بالاصرار والعزيمه سنقوم برد كيدهم ونجعل فسقهم ودجلهم كحبال الموت فى نحورهم لتأمين مستقبل افضل لنا ولنثبت لهم ان حبل الكذب اقصر من ظل قاماتهم القزمة ... حان وقت العمل .

تغيير الذاكرة امر مُستحيل :

إن محاولة اللجان الثورية تغيير الذاكرة الجماعية للشعب الليبى فى صراعنا معهم وجعلها اقل سوداوية واكثر نصاعة وبياض وبجعلها أكثر تميزا ً لهم واكثر مصداقية لنا واقلها لهم بالطبع لانهم يفقهوا الحقيقة , يستلزم كثيرا ً من التغيير الذى يستلزم بدوره تغيير اسس كثيرة غير واقعية لهذا التغيير وهذا فى حد ذاته ضرب من ضروب الخيال . الفكر الثورى مثلث يقوم على ثلاثة اضلع: ( الاستباحة – الاستعباد –الكذب ) لذلك ليس مُدهشا ً ان يتم وبشكل مُكثف محاولة تدمير ( العناد ) الشعبى فى مرحلة الاستباحة التى مررنا بها فى السنوات الاولى للثورة (الغبره ) إستباحة كرامتنا واموالنا وشرفنا وارواحنا , ليصلوا الى إستعبادنا ,( وهذا ما يظنوه ولكنه لم ولن يحدث ) ومن ثم الان يصلوا الى مرحلة الكذب بتغييرهم للحقائق وللتاريخ . بكل صفاقة. لعنة الله عليهم …

قناعات تؤدى الى امور جسام :

قناعات هؤلاء تكشف لنا مدى قناعتهم بمحاربة كل فكر ( ضال ) اى فكر , لتتحول تسميته الى( فكر ضال ) توجب إنزال اقصى انواع العقاب بمريديه بمظاهر امنية بحته غير قانونية وغير إنسانية . مازلنا نتذكر حملات التفتيش والمداهمة والقبض ومنشورات المطلوب القبض عليهم بكل مكان . وإطلاق النار على من تسول له نفسه الهرب او حتى محاولة الدفاع عن نفسه تجاه القبض القسرى والغير إنسانى او محاولة رد الاهانة ولو بأستنكارها شفهيا ً . مازلنا نستذكر الإعدامات وعمليات الشنق والرمى بالرصاص بالميادين والشوارع والساحات على مرأى ومسمع الجميع وليشهد عذابهم كل الليبين , لا لشىء إلا لتثبيت حقيقة وجود النظام وهيمنته على الوضع العام وردعا ً لمن تسول له نفسه التهاون او التطاول على قيم الثورة العطيبه المعطوبه ( الله يخرب بيتها ). جرائم شنيعه ا ُرتكبت فى حق ابناء شعبنا بغير حق وبدون مُحاكمات ومن غير ان تُعطى للابرياء فرص الدفاع عن انفسهم , من قِبل مرتزقة متعطشين للدماء خارجون عن القانون الفاسد ويمثلونه . لماذا وبعد كل هذه السنوات , مازال فكر الشعب ( ضال ) ؟ ولماذا لازالت عمليات القمع والتنكيل والقبض بنفس الدرجه ؟ ولماذا لازال الشعب خارج سيطرة النظام ؟ لماذا التكدس بالسجون بهذا الكم الهائل ؟

ليبيا عروس عروبتكم فلماذا ادخلتم كُل زُناة الليل حُجرتها
ووقفتم تسترقون السمع وراء الابواب لصرخات بكارتها
وسحبتم كل خناجركم وتنافختم شرفا ً وصرختم فيها
أن تسكت صونا ً للعرض فما اشرفكم
اولاد (......) هل تسكت مُغتصبة ؟
اولاد(.…..) لست خجولا ً حين أصارحكم بحقيقتكم
فأن حظيرة خنزير اشرف من أطهركم (2)

بعيدا ً عن الصفع اتركوا الوطن ينمو معافا ً :

اعتقد ان البريكى يُجيد تلقى الصفع دون وجل ممن هو اعلى منه مكانة وانه يكن لمن يصفعه كل الاحترام والخوف , ولا مشكله لديه بأعطاء الحق للاخرين بصفعه . بل اكثر من ذلك اخال جسده وليس (حدوده) , اصبحت مداسا ً لمن تتوفر فيهم الرغبات السادية !!!
لذا اصبح الصفع هو دستور البريكى فى التعامل مع من يُخالفه الرأى وفوق ذلك يرى انه لا بأس من ( كفيف ) او ( صفقه ) على وجوه مخالفيه ,التى إنما هى اّلية سحب الكبرياء والكرامة والإحترام الذاتى ناهيك عن تقليل إحترام المحيطين بالمصفوع اثناء إنزال الاهانه به . يا سيد بريكى إنك بصفعك تقتل الوطن بأكمله وتهينه بصفعك للكبرياء . صفع مواطن واحد هو صفعه لليبيا وكرامتها بأكملها . الكرامة والكبرياء ليستا محل عبث العابثين منكم ولا للمرضى السادين منكم . يا سيد بريكى إذا كنت تحصى عدد الصفعات بتباه فما هى رسالتك إذا ً ؟؟
(البريكى لم يعجبه نقد وكتابة بعض الكتاب بالمواقع الحرة عن صاحب الصلعة البهية ,,لم يرتضيها له فكيف إذا وصل لزيف كف ايطرشق وجه الوسخ من الكفوف اللى فى خاطرى ..؟ )
هذه الصفعه التى ذكرها البريكى واستهان بها تستوجب الوقوف عندها وقفات طويلة والان حان وقت حِسابها : اهمها تأكيد إشاعه ثقافة الحقوق والواجبات وبتأمين حق المُتضرر تُحمى حقوق البقية من الاجهزة الامنية . ثانيها التأكيد على التجاوزات الغير قانونية وغير إنسانية التى يقوم بها هؤلاء الذين يمثلون النظام ويدعون حمايته ويتحصنون بحصانته , حتى اصبحت اعمالهم خارج السيطرة وخارج حدود العقل والمنطق لكثرة التجاوزات الغير إنسانية والغير اخلاقيه بها . واخرها التأكيد على تفعيل دور القانون والقضاء لنثبت ان ليبيا كغيرها من دول العالم , توجد بها الاخطاء والمخطئون , وهذا امر طبيعى ونتفهمه ولكن فى الوقت نفسه يجب ان تتوافر الاليات الصالحة لمعالجة هذه الاخطاء , من قضاء عادل وصحافة حُرة تنشر الخبر وتعممه بكل موضوعية وجهاز تنفيذى يقوم بتنفيذ الاحكام بعيدا عن سيطرة الجهاز السلطوى . هذا الامر لن يتأتى إلا اذا قام افراد الشعب بالتقدم للدفاع والمطالبة بحقوقهم , اى بجهودهم . معرفة ما لك وما عليك من المُسلمات والاولويات للوصول الى الحقوق . ( اعلم انها صورة جميلة بعيدة كل البعد عن واقعنا التعيس) ... عليه اعود فأقول لهؤلاء المجرمون:
كفاكم إذلالاً لنا , نحن نعيش والغصايص مشتعلة بحلوقنا لنكظم غيظنا ومات الكثير منا كمدا ً فى حين يتمنى الموت البقية . يا ساده يا من تمثلون البطش والظلم والإجرام وإنتهاك حقوق الانسانية كفوا إيديكم عن صفعنا , كفوا عن صفع الوطن , كفوا عن صفع الكبرياء . كفوا عن صفع تاريخكم الذى تركتموه مُشينا ً مُهانا ً حتى لا يأتيكم يوما ً تتمنوا فيه لو ان ايديكم قد قطعت . بعيدا ً عن بطشكم اتركوا من فضلكم الوطن ينمو مُعافا ً . اخرجوا من دروبنا ايها الضالون فقد سأمناكم . ابلعوا السنتكم وكفوا اقلامكم الرخيصة والزموا الصمت وغادرونا .. أيها الخارجون عن سكة الحق والتاريخ اغمضوا اعينكم عنا . اجمعوا خطبكم وتصريحاتكم ولانفسكم ( احرقوها و بخروها ) . اركبوا افخم سياراتكم واختالوا فى ازهى ( فساتينكم ) وتعطروا بأغلى انواع عطوركم , فأن ذلك لا يُجدى فرائحة الموت والخيانة للوطن لازالت تعبق من مسامكم الصدئة . وفروا كذبكم وتغييركم للحقائق للبغاء الهاربات من فراشكم . واحتفظوا بثرواتكم للمراقص ولليهوديات الغانيات بعلب الليل الاسود الشبيه لماضيكم وحاضركم ومستقبلكم . افعلوا ما بدا لكم , اكذبوا , صرحوا , واحفروا قبورا ً بسعة احلام يقظتكم لضمائركم الميتة . أنتم الان فى مواجهه التاريخ والشعب بأكلمه , الذى يعى جيدا ً من تظاهر بحب الوطن ومن تظاهر بالخيانة .

وحتى ان عصبوا عينى من يعصب قلبى ؟
يا رفيقى كلما كانت ليال السجن أقتم كلما
كان الحنين لضياء الشمس والحُرية الحمراء اعظم
ربما يمتصك القبر وحتى ان يكن لست مُهتما ً
بما يحدث لى فى ظلمة القبر ولكن همى
ما الذى يحدث فوق الارض بعدى .....
إنما الروعة أن تركض نحو الموت مرفوع الجبين
ولتجىء من بعدنا شمس الربيع وليغن كل اطفال البشر
إنما نُقتل من اجل الصباح (3)

إختلاف ارضية الفهم :

مادمنا نعيش فى حارة القذاذفه ينطبق علينا المثل ( خُذ الحكمه من فم المجانين ) المشكله بيننا وبينهم اننا نقوم بمحاكمة الاجيال الثورية السابقة حسب سياق المرحلة الراهنة لا حسب مرحلة ذلك الجيل الثورى نفسه مما ادى الى اتساع الفجوة بيينا وبينهم وحتى عدا الحوار بين الطرفين حوار طرشان لا تخرج منه الا بالصريخ والعويل والاتهامات الجائرة بين الطرفين ومش غريب اللجؤ الى شبشب زنوبه , طريقتهم فى التعامل ...... عندما تصبح الصفعة او (معايرة) الاخرين بعاهه ما , امر هين فى نظر افضلهم تعليما ً , زوبعة فى طاسه (4) , ليس لها محل من الاعراب , عندها نعلم ان ارضية التفاهم بيننا وبينهم معدومة . وعندما يتشدق (كذاب) بأن مبادرة الصِدام كانت من قبل المعارضين لكى يستحقوا ما نالوا من عقاب نتيجه( تمردهم) على الفكر السىء , فهذا يعنى ان الكذب شريك لا نقبل به فى هذه الصفقة الخاسرة . ما هو الحل ... ؟ يجب النظر الى هؤلاء الكذابين ,على انهم متطرفون متشددون ....مارقون ( ما اشين ان يوصف الانسان بأنه كذاب ) ....

عندما يصبح الفكرالفاسد مُعتقدا ً :

مواقفهم المُتشدده والمُتمسكة بالسلطة الوحيدة إنما يعكس نوعا ً من التطرف فى ابسط صوره من خلال محاوله قيادة الحياة والتحكم بها من خلال وجهه نظر واحدة ( عطيبه ) مفروضة على الاغلبية . نظرة تقوم على مُحاربة التقدم والتطور والنماء والبقاء فى منطقة الساكن والمألوف والجامد الخاطىء بالنسبة لنا , الصالح من منظورهم . متطرفون احاديون يؤمنون بالحق الوحيد المُطلق غير المُتعدد وعدم الأعتراف بحق الاخرين ومصادرة حقهم فى الأختيار والتنوع . عندما تنمو افكارهم الضارة كنبتة الخشخاش لتصبح مُعتقد لدى من يتحمس لها ويعتنقها ويستميت لفرضها على الاخرين بوصفها من المُسلمات التى لا يلحقها الباطل .
متطرفون كونوا حزب اللجان الثورية , أداة مواجهتهم مع ابناء المجتمع . الطريق الوحيد للمجابهه والعداء مع الحياة والوطن والناس . هؤلاء لا يبحثون عن صلح معنا او بينهم وبين مجتمعهم . لانهم يقومون بتقديم رؤى غير واقعيه لنا عنهم.( يكذبوا ويزوقوا فى انفسهم بزواق رخيص وباهت تصوروا ) الوقت الراهن يتطلب منهم تقديم تنازلات ويتطلب منهم الرضوخ لشروط جديدة تُنمى عن تنازلهم عما يعتنقونه وما اعتنقوه سابقا ً , وهو امر صعب عليهم نتيجة المُكابرة من جهه ونتيجة لجهلهم من جهه اخرى . نحن بالمقابل لا نستميل رضاهم ( بل عليهم) ان يتحولوا الى افراد ( طبيعيين ) يؤمنون بالتنوع و بحقنا فى ان نكون مختلفين عنهم وهذا الامر بدوره يقتضى ان يقوم هؤلاء المتطرفون بأعادة مفاهيمهم للصلاح والاستقامة وأن يدققوا فى معايير ومببرات تخرجهم من ورطة ضلوعهم بجرائمهم . إن إعتناق هؤلاء للقيم الثورية والتماهى المُفرط مع الهوية القذافية لا يعطى لهم الحق بسحب الشرعية من الشعب الليبى وإتخاذ خطوات غير اخلاقية تجاههنا . ولحماية انفسنا, يقع على عاتقنا ان نتوجه نحو ايجاد إستراتيجية اكثر صرامة وقوة تُنجينا من ان يعود هؤلاء الى نفس الطريق الغير مستقيم والا المشهد سيبدو وكأننا ننام مع الثعابين .

ترتيب منازل المواطنة ليس بأيديهم :

المواطن الليبى والمُتتبع لما يجرى على الساحة , يعلم مدى حساسية المرحلة التى تمر بها ليبيا فى ظل المُتغيرات الدوليه والمحلية المصاحبة لها . لكن هذا ليس بعذر لكى يثنينا عن عزمنا التقدم خطوات الى الامام . التطور الاجتماعى يجب ان ينعكس على كل واحد منا لكى نجسد معنى ومفهوم المواطنة والمشاركة الفعالة الحقيقية التى تدعم ثقة المواطن الليبى بوطنه وببقية ابناء جلدته , اذا امن فعلا انه يعيش بوطن يرقى للامام وليس للخلف , لذا كان من الضرورى ان توجد مؤسسات مدنية , حقيقية وليست حبرا على ورق او مجرد برامج دعائية يسوق لها , ومن هنا برزت الحاجه الثورية الى مُحاربة المثقفين والدعوة الى إخراس الافواه , لان فى إتخاذ هذه الخطوة مصدر خطر على وجود الثوريين , كون المثقف إفراز لمؤسسات المجتمعات المدنيه المتطورة والمستقلة , التى لا تتمشى مع اهداف وسياسات الفكر الاخضر الفاشى . المواطنه عدوة الفكر الاخضر , لان بها نوع من الخطورة وخطورتها تكمن فى طغيانها على مجرد الولاء للارض , المواطنة تحمل معانى كثيرة منها التسامح الصادر من الارادة الحرة وليس التسامح الذى(يُفرض) على المظلوم ان يمنحه , المواطنة تعنى العمل على ارضية صلبة لمجتمع واعى متطور تراعى فيه القوانين والاعراف الخاصة بحقوق الانسان وكرامته وتسودها روح المُشاركة والعمل الجماعى المنُظم .

ومن هنا يأتى دور المثقف التنويرى الغير مرغوب فيه من قبل النظام , لان المثقف يعى جيدا ً ان الهدف الاسمى هو عزة الانسان فى ارضه , وليس العبودية والتبعية لفكر ضال , كالفكر الاخضر . دور المثقف ان يعبر عن مواقفه بحرية وإستقلال وهو يؤمن ان الانتماء والمواطنة لا تعنيان تقديس الاشخاص على حساب الوطن . والاختلاف لديه لا يُفسد للود قضية بنظره , لانه يؤمن بالاختلاف ويقدسه , من هنا جاءت وبرزت علينا قضية مُعاداة المثقفين وغضب النظام منهم والتصدى لهم , بكل الاشكال , من تضييق وتحقيق وتكبيدهم مشاق السفر الى العاصمة المركزية , لسحب حق مواطنتهم , كبساط من تحت ارجلهم , الا وهو حق التفكير والتعبير والتدبر فى امور الوطن . وهذا ما يفسر ظهور هؤلاء الثوريين المسعورين بهذا الشكل المُكثف من مُحاضرات ولقاءات ومقالات ركيكة مليئة بالاخطاء اللغويه والتاريخية . الهدف منها القضاء على المجتمع المدنى وفرض هيمنة المجتمع البقرى ...... وتبرير التجاوزات التى حدثت بالماضى من قبل اللجان الثورية ( بأعتراف عمرا شكال نفسه بحدوثها ) كوسيلة للتأديب فى حالة إختلاف الاراء وكنوع من الدفاع عن مكتسباتهم , هذه التجاوزات التى هى فى الواقع خروج عن الاختصاصات وسوء استعمال للصلاحيات وللسلطة والتى تستوجب المسأله والمُحاسبة فى الوقت الراهن للنازقين , إذا تم الاعتراف بأن طبيعتها تخرج عن اهداف الحركة الثوريه الفاشستية , والتى ارى ان النظام مسئول عنها فى المقام الاول , تبعية التابع للمتبوع تعنى مسئولية النظام عن الاخطاء المُرتكبة فى ظله , فهو من عكس لونه الاخضر على تصرفاتهم ..

محل الكذب والتهديد من الإعراب :

عفوا يا بريكى , ايها المزور الرسمى للحقائق , حديث افكُك النابع من قلبك الاسود يثبت انك كاذب ولئيم وكلامك ليس له محل من الإعراب ولا الفهم , ليس له محل من القواعد جملة وتفصيلا ً ..عفوا ً ايها الكذاب لا تمارس إسقاط الضرر الذى لحقنا نتيجه تصرفاتكم الغير مبالية والغير مسئولة . ولابد من ان يظهر عليكم من يقول قول الحق الفصل الذى لا يحتمل الهزل . لا تظهر علينا وكأنك من تملك سلطة القرار وليس كأنك عبد مأجور لتُفتى فى امور عدة ولتدعى انك علامة زمانك . تتحدث وكأنك تملك جوانب الحقيقة وحدك والتى جافتك واشمأزت من رزالتك . ينطبق عليك فعلا ً قول قل لى من تصادق اقل لك من انت , وما دفاعك عن البهيم الا نتيجة صداقتك لصاحب السوء .
هل تعتقد انك بقادر على ان تُهبط همتنا بكلامكم او ان نتقاعس عن الدفاع عن ارضنا . كلامكم الذى يشبه البيض الفاسد الخارج من سلة الثورة العقيمه ماذا نتوقع منه ؟؟
عيب ان تمارس الإسقاط بشكل سافر بأستخدام اسلوب العاهرة التى تلهيك وتأتى بما فيها فيك .( وما اكثرهن بهذا الزمان ) عيب ان يُمارس هؤلاء الغُلمان كذبهم من اجل بطونهم ومن اجل مجد زائل وزائف لا وجود له . نراهم يتهمون الشرفاء بالعمالة وبالحصول على المساعدات الاجنبية !! نعم نحن عُملاء لضمائِرنا و ندافع عن ليبيا , نعم نحن نتلقى المساعدات التى نجمعها بشق الانفس من إخوتنا الليبيون المشردون باصقاع الارض , ولكننا نصرفها بأستماتة من اجل تحرير ليبيا وليس على اثاث فاخر ولا لشراء قصر فخم او على عشيقة محظية بأحد الدول الاوربية والاخرى بأحد الدول العربية , نعم لنا اغراض اخرى ولكننا نعشق ليبيا , نعم لدينا دوافع سياسية و سنحرر ليبيا . نحن لم نخن ارضنا ولا فرطنا فيها من اجل عِبادة الاصنام المتُسربلة بالقفاطين .

قُل ما تشاء
واكتب بخط التاج ما نحت الشقاء
فينا وقل مُتخاذلون
جبناء , ماتت فى عروق قلوبهم هِمم الرجال
انا قد هربت
وتركت احذيتى ورائى
وتركت خلف الجسر صوت إذاعة الشرق القتيل
قل ما تشاء انا عميل
مُتخاذل , حاف ٍ ,يجر وراءه عارا ً جديد
قل ما تريد
لكنما أنا لن اموت
أبدا ً لتركب جثتى للنصر , لا.. انا لن اموت (5)

وطنى 100
2009-02-06
________________________________________________

1- روابط مُهاترات اللجان الثورية :
http://www.quryna.com/detail.php?a_idx=667
http://www.quryna.com/detail.php?a_idx=666
http://www.quryna.com/detail.php?a_idx=666
2-ابيات من قصيدة يا قاتلتى لمظفر النواب (القدس عروس عروبتكم , قمت بتغيير القدس الى ليبيا)
3- كلمات من قصيدة الحوار (ديوان تذاكر للجحيم) للمبدع محمد الشلطامى
4- ذكر الدكتور البريكى ان الزوبعة لا محل لها من الاعراب , قاصدا واحدا ً من الامرين :
زوبعة فى فنجان او جملة لا محل لها من الاعراب , البريكى قال انها زوبعة لا محل لها من الاعراب , اللوم يقع على البهيم المسئول عن تعليم البركى وصحبته , التأثير واضح .
5- كلمات من قصيده بطاقة , للرائع محمد الشلطامى .


previous letter                 next letter                 list of all letters

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music      Libya: Our Home